ماركسية استقلالية: الفرق بين النسختين

أُضيف 40 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
ط (بوت: أضاف قالب:ضبط استنادي)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
{{ماركسية}}
'''الماركسية الاستقلالية''' أو '''الاستقلالية الذاتية''' هي مجموعة من الحركات والنظريات الاجتماعية والسياسية اليسارية [[لاسلطوية|المعادية للسلطة]].<ref>[https://www.academia.edu/1342334/AUTONOMISM_AS_A_GLOBAL_SOCIAL_MOVEMENT "Autonomism as a global social movement" by Patrick Cuninghame]. ''WorkingUSA: The Journal of Labor and Society''. Volume 13 (December 2010): 451–464. {{ISSN|1089-7011}}. {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20180929131748/http://www.academia.edu/1342334/AUTONOMISM_AS_A_GLOBAL_SOCIAL_MOVEMENT |date=29 سبتمبر 2018}}</ref><ref>[http://www.eroseffect.com/books/subversion_download.htm Georgy Katsiaficas. ''The Subversion of Politics: European Autonomous Social Movements and the Decolonization of Everyday Life''], AK Press 2006 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20180930054115/http://www.eroseffect.com/books/subversion_download.htm |date=30 سبتمبر 2018}}</ref><ref>[http://libcom.org/files/autonomia1_rotated_merged_0.pdf ''Autonomia: Post-Political Politics''], ed. Sylvere Lotringer & Christian Marazzi. New York: Semiotext(e), 1980, 2007. {{ISBN|1-58435-053-9}}, {{ISBN|978-1-58435-053-8}}. {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20181001232014/http://libcom.org/files/autonomia1_rotated_merged_0.pdf |date=01 أكتوبر 2018}}</ref> ظهرت الاستقلالية كبناء نظري أول ما ظهرت في ستينات القرن العشرين [[إيطاليا|بإيطاليا]]، من قِبل العمالية الشيوعية. أصبحت الميول البعد-ماركسية والأناركية فيما بعد بارزة بعد تأثير الموقفيين، وفشل حركات اليسار المتطرف الإيطالية في سبعينات القرن العشرين، وظهور عدد من المنظرين الهامين، كأنطونيو نيغري الذي شارك عام 1969 في تأسيس جماعة قوة العمال (Potere Operaio)، وكذلك ماريو ترونتي، باولو فيرنو، وفرانكو بيراردي.
 
يلخص جورجي كاتسيافيكاس أشكال الحركات الاستقلالية قائلا: «على النقيض من القرارات المركزية وهياكل السلطة التراتبية الخاصة بالمؤسسات الحديثة، فإن الحركات الاستقلالية الاجتماعية تتضمن أناسا يتخذون قراراتهم التي تؤثر في حياتهم اليومية بشكل مباشر. فهم يسعون إلى توسعة الديمقراطية ومساعدة الأفراد على كسر قيود الهياكل السياسية وأنماط السلوك المفروضة من خارجهم».<ref>Georgy Katsiaficas. ''The Subversion of Politics: European Autonomous Social Movements and the Decolonization of Everyday Life''. AK Press. 2006. pg. 7</ref> وبذلك فقد نودي لاستقلال الحركات الاجتماعية عن الأحزاب السياسية<ref>Georgy Katsiaficas. ''The Subversion of Politics: European Autonomous Social Movements and the Decolonization of Everyday Life''. AK Press. 2006. pg. 8</ref>
 
==أصل الكلمة==
يتكون المصطلح في [[لغة يونانية|اللغة اليونانية]] من شقين: أوتو (αὐτο)، ويعني «ذاتي»، ونوموس (νόμος)، ويعني «قانون»، ومن ثم فإن دمج الشقين يعني «ذلك الذي يعطي نفسه قانونه الخاص». وفقا لهذه النظرة، فإن الاستقلالية الذاتية لا تشير إلى نمط الحياة المستقلة على نحو مكتفٍ ذاتيا ومنعزل عن المجتمع، بل إن المصطلح يشير إلى حياة المرء في مجتمع وفق حكمه الخاص. رغم أن فكرة الاستقلالية الذاتية كانت غريبة على اليونانيين القدماء، إلا أن أرسطو أقر المفهوم بشكل غير مباشر، وقد قال أرسطو أن الوحوش والآلهة وحدهم من يستطيعون أن يكونوا مستقلين وبعيدين عن المجتمع، بينما عرف كانط التنوير بأنه استقلالية الفكر وجملته الشهيرة «تجرأ على المعرفة».<ref>Michael Ryan, "Translators' Introductions Part II," Antonio Negri, Marx beyond Marx: Lessons on the Grundrisse, New York: Autonomedia, 1991, p. xxx.</ref>
 
==النظرية الاستقلالية الماركسية==
على عكس أشكال [[ماركسية|الماركسية]] الأخرى، تؤكد الماركسية الاستقلالية على قدرة طبقة العمال على فرض تغييرات على تنظيم النظام الرأسمالي، بشكل مستقل عن الدولة، الاتحادات العمالية، أو الأحزاب السياسية. يعطي الاستقلاليون الذاتيون لتنظيم الأحزاب السياسية اهتماما أقل مما يفعل باقي الماركسيون، فهم يركزون بدلا من ذلك على السلوك المنظم ذاتيا، بعيدا عن هياكل التنظيم التقليدية. وبالتالي، تعتبر الماركسية الاستقلالية نظرية دنيا-عليا، إذ إنها تلفت الانتباه إلى الأنشطة التي يراها الاستقلاليون الذاتيون على انها مقاومة الطبقة العاملة اليومية [[رأسمالية|للرأسمالية]]، والتي من أشكالها: التغيب عن العمل، العمل البطيء، التكيف الاجتماعي في مكان العمل، الأعمال التخريبية، وغيرها من الأنشطة الهدّامة.
 
يتشابه الماركسيون الاستقلاليون في رؤيتهم لصراع الطبقات على أنه الشأن الأكثر أهمية، لكنهم يمتلكون تعريفا أوسع للطبقة العاملة، مقارنة بباقي الماركسيين. فقد أضافوا إلى هذا التصنيف، ليس العمال المأجورين فحسب (سواء ذوي الياقات البيضاء أو الزرقاء)، بل غير المأجورين أيضا (مثل الطلاب، العاطلين، ربات المنازل، وغيرهم)، والذين قد جرت العادة على حرمانهم من أي شكل من أشكال التمثيل الاتحادي.