وفاء: الفرق بين النسختين

تم إضافة 90 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت:إضافة قالب تصفح {{الأخلاق في الإسلام}}+عنوان (8.6); تغييرات تجميلية)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
 
== الوفاء لغة واصطلاحا ==
يقول ابن منظور في معنى الوفاء لغة: هو "الخلق الشريف العالي الرفيع <ref name="library.iugaza.edu.ps">[http://library.iugaza.edu.ps/thesis/91741.pdf رسالة ماجستير: الوفـــاء في ضوء القرآن الكریم (دراسة موضوعیة)] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170215040845/http://library.iugaza.edu.ps:80/thesis/91741.pdf |date=15 فبراير 2017}}</ref>
جاء في المعجم الوسيط عن الوفاء:
وفى الشيء يفي وفاء ، ووفياً : تم . يقال : وفي ريش الجناح والشيء وفياً : كثر .
وفي المجمل الوفاء في المعنى اللغوي : يعني الخلق العظـيم الـدال علـى التمـام والإكمال .
 
و'''الوفاء''' أنواع، فالوفاء بالعهد إتمامه، وعدم نقض حفظه، والوفاء بالعقد إما أن يكون العقد كالعهد، فهو الأول، أو العقد ما اتفق عليه [[مسلم|المسلمون]]، المسلمون عند شروطهم، وهناك الوفاء بالوعد والعهد والعقد، الوفاء بالوعد إتمامه، وبذله من تلقاء النفس ولو كلف النفس ثمناً باهظاً، الآيات التي تتحدث عن الوفاء تزيد عن عشرين آية: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} (40) <ref>[http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=4375&id=212&sid=631&ssid=632&sssid=633 مقالة عن أنواع الوفاء: الدكتور محمد راتب النابلسي] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170920101938/http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=4375&id=212&sid=631&ssid=632&sssid=633 |date=20 سبتمبر 2017}}</ref>
هذا الوفاء بالعهد على أنه أمر، وكل أمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب.
{وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا} (سورة الأنعام)
 
=== الوفاء في الدين ===
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ دَيْنٌ فَيَسْأَلُ هَلْ تَرَكَ لِذَلِكَ مِنْ قَضَاءٍ فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ إِنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً صَلَّى عَلَيْهِ وَإِلَّا قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ قَامَ فَقَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِه)).[[مسند أحمد|مسند الإمام أحمد]]
 
الإنسان أحياناً يقترض، لكن عنده ما يغطي هذا القرض، لعله يقترض مالاً سائلاً، لكنه يملك مالاً مجمداً يغطي هذا الدين، فالذي يموت وعليه قرض أو دين، وقد ترك ما يغطيه كان يصلي عليه، أما الذي يقترض، وليس عنده ما يغطي هذا الدين كان عليه الصلاة والسلام يقول صلوا على صاحبكم.
=== النذر ===
{{مفصلة|نذر}}
'''النذر''' [[عبادة]] [[قديم (مصطلح إسلامي)|قديم]]ة ، واتى [[إسلام|الإسلام]] واستمرت هذة ال[[عبادة]] , وقد ذكره [[القرآن|القرآن الكريم]] في عدة مواضع.
لنأخذ هذة الكلمة ومعناها بشئ من التفصيل :
 
== طالع أيضا ==
* [[أخلاق]]
* [[حب|الحب]]
* [[حب غير مشروط]]