سفر مراثي إرميا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 675 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت:إضافة مصدر من ويكي الإنجليزية أو الفرنسية (تجريبي))
{{مصادر أكثر|تاريخ=ديسمبر 2017}}
{{وصلات قليلة|تاريخ=يونيو 2014}}
'''سفر مراثي إرميا''' ( איכה ʾēḫā(h), Eikha) هو أحد اسفارأسفار [[تناخ|التناخ]] و[[العهد القديم]].<ref>{{Réf Bible|2 Ch|35|25|display=long}}</ref><ref>{{Réf Bible|La|2|9|display=long}}</ref>
 
اسم هذا السفر بالعبرية "أيكا" ومعناه "كيف" وهي أول كلمة في السفر وهو عبارة عن مجموعة خطابات رثاء تشبه الرثاء الذي نطق به داود توجعًا على شاول الملك، وابنه يوناثان لما سقطا على جبل جلبوع (2 صم 1: 17-27). و"مراثي أرميا" أحد أسفار العهد القديم وقد ورد في الكتاب المقدس بعد سفر أرميا ولكن نجده في الأصل العبراني في القسم الثالث من أسفار العهد القديم المسمى "كتوبيم" أو "الكتب" وقد ورد بعد الجامعة وقبل أستير.
أما في الإصحاح الثالث فالثلاثة الأعداد الأولى تبدأ بكلمات أولها حرف "أَليف" والثلاثة الأعداد الثانية تبدأ بكلمات أولها حرف "بيت" والثلاثة الأعداد الثالثة تبدأ بكلمات أولها حرف "جيمل" وهلم جرا. أما الإصحاح الخامس فلا يسير في ترتيب أعداده على هذا النظام الأبجدي.
 
وموضوع هذا الرثاء هو غزو أورشليم وخرابها والآلام المروعة المرعبة التي قاساها المدافعون عنها في وقت الحصار من جوع وسيف. ويعلن الرثاء في صراحة أن خطايا الشعب كانت سبب الكارثة الدهماء التي حلت به. فما نزل بأورشليم وما أصاب شعبها كان نتيجة حتمية للتمرد على الله وعصيانه. وقد أبدع الكاتب في وصف الحوادث أيّما إبداع بحيث يخيَّل للقارىء أنه يرى هذه الكوارث تقع بأورشليم أمام عينه. وقد اتفق النقاد على أن مراثي أرميا هي من أبدع وأروع ما كتب في العالم من رثاء.{{بحاجة لمصدر}} وقد يخيّل للقارىء أنها كلمات دبجتها أقلام من نار بمداد من دموع.{{تأكيد رأي}}
 
== التكوين ==
ولم يذكر في الكتاب المقدس اسم مؤلف هذا السفر غير أن التقليد جرى على أن أرميا هو مؤلف هذه المراثي. فقد جاء في الترجمة السبعينية، وفي فاتحة هذا السفر هذا القول: "وكان بعد سبي إسرائيل وخراب أورشليم أن جلس أرميا يبكي ورثا أورشليم بهذا الرثاء وقال" لذا فقد نسب السفر إلى أرميا من زمن بعيد جدًا. وقد أخذت الترجمات القديمة وكتب التقليد كالفلجات والترجوم والتلمود وغيرها بهذا الرأي. وقد اتفق رأي العلماء على أن السفر كتب بعد سنة 586 قبل الميلاد. أي بعد خراب أورشليم مباشرة. ومن يدرس سفر أرميا وهذا السفر لا يمكنه إلا أن يرى بوضوح التشابه العظيم في الروح والأحاسيس والعبارات والاصطلاحات.
[[ملف:Schnorr_von_Carolsfeld_Bibel_in_Bildern_1860_141.png|وصلة=https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Schnorr_von_Carolsfeld_Bibel_in_Bildern_1860_141.png|يسار|تصغير|تم تصوير مراثي إرميا في هذا النقش الخشبي لعام 1860 لجوليوس شنور فون كارلسفيلد.]]
عادةً ما ينسب السفر إلى [[سفر إرميا|إرميا]]، ربما على أساس الإشارة في أخبار الأيام الثاني 35:25 إلى نبي يؤلف رثاءًا على وفاة الملك [[يوشيا ملك يهوذا|يوشيا]]، لكن لا توجد إشارة إلى يوشيا في الكتاب ولا يوجد سبب لربط تأليفه بإرميا.{{Sfn|Clines|2003}} اللغة تناسب فترة [[الأسر البابلي|المنفى البابلي]] (586-520 قبل الميلاد)، وربما نشأت القصائد من اليهود الذين بقوا في أرضهم.{{Sfn|Dobbs-Allsopp|2002}} ينقسم العلماء حول ما إذا كان السفر عمل مؤلف واحد أو مؤلفين متعددين.{{Sfn|Dobbs-Allsopp|2002}} أحد الدلائل التي تشير إلى مؤلفين متعددين هو أن جنس وحالة الراوي يتغيران - السرد أنثوي في الرثاء الأول والثاني، ومذكر في الثالث، في حين أن الرابع والخامس هما تقارير شهود عيان عن تدمير القدس،{{Sfn|Lee|2008}} وعلى الجانب الآخر، فإن أوجه التشابه بين الأسلوب والمفردات والنظرة اللاهوتية، وكذلك البيئة التاريخية الموحدة، هي حجج لكون السفر لمؤلف واحد.<ref>F. B. Huey, Jeremiah, Lamentations, vol. 16, The New American Commentary (Nashville: Broadman & Holman Publishers, 1993), 443.</ref>
 
وقد ورد في 2 أخبار 35: 25 أن أرميا رثى يوشيا الملك وكن من الواضح انه لا توجد علاقة بين ذلك الرثاء وهذه المراثي.
== مراجع ==
{{مراجع}}