ساحل (بارق): الفرق بين النسختين

تم إضافة 124 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
(بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.3)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
| البلد = السعودية
|صورة المدينة = Bariq433.jpg
|تعليق الصورة = نقش ب[[خط كوفي|الخط الكوفي]] مؤرخ سنة [[433 هـ]] لتأسيس أحد حصون البلدة.
|حجم الصورة =
|شعار =
}}
 
'''ساحل''': حاضرة محافظة بارق في جنوب [[السعودية|المملكة العربية السعودية]]. بلغ تعداد سكانها 1523 نسمة حسب الإحصاء الذي جرى عام [[2010]].<ref>[http://www.cdsi.gov.sa/index.php?option=com_content&view=article&id=88= مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات]</ref> وهي واحدة من أهم قرى بارق على الإطلاق، وفيها القرية الأثرية التي ذكرها عدد من الرحالة.<ref>[http://books.google.com.sa/books?ei=BIEJUe-rEua40QXR9oCICg&hl=ar&id=-OMJAQAAIAAJ&dq=Humaidah&q=bariq+AS+56#search_anchor Gazetteer of Arabia: A Geographical and Tribal History of the Arabian Peninsula: Volume I page 478]، {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20171020034104/https://books.google.com.sa/books?ei=BIEJUe-rEua40QXR9oCICg&hl=ar&id=-OMJAQAAIAAJ&dq=Humaidah&q=bariq+AS+56 |date=20 أكتوبر 2017}}</ref><ref>[https://books.google.es/books?hl=ar&id=2vstAQAAIAAJ&dq=+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%88%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84 جزيرة العرب: موطن العرب ومهد الإسلام - مصطفى مراد الدباغ - الجزء 1 الصفحة 113.]</ref>بها معالم أثرية تعود إلى أكثر من 1500 عام تقريبًا، وتعد من أشهر القرى الأثرية على مستوى [[السعودية|المملكة العربية السعودية]].<ref>حمد الجاسر - المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية، معجم مختصر - المجلد 2 - الصفحة 89.</ref>
 
بنيت القرية على ارتفاع تدريجي على جبل صغير من الحجر، وكانت تضم أكثر من 250 منزلاً ومسجدًا في سنة [[1916]]م،<ref>[http://books.google.com.sa/books?ei=aXcrUae2E4-xhAfh64GYAQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=barak+humeidah&q=Isba'i++SahU#search_anchor handbook of Arabia: Volume 2 page 244]، {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20160305174016/https://books.google.com.sa/books?ei=aXcrUae2E4-xhAfh64GYAQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=barak+humeidah&q=Isba'i++SahU |date=05 مارس 2016}}</ref> كما ذكرها البريطاني [[كيناهان كورنواليس]] ووصفها ضمن وصف بارق بالمنطقة الغنية،<ref>[https://books.google.com.sa/books?ei=vblMUerlG4Sn4ASb04DYBQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=+rich+Humeidah+ A Handbook of Arabia: Volume II. P231].</ref> وكانت بيوتها من طابقين إلى ثلاثة طوابق.<ref>[https://books.google.es/books?hl=ar&id=2vstAQAAIAAJ&dq=+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%88%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84 الرحلة اليمانية - البركاتي - الصفحة 20.]</ref> كما يوجد فيها بعض الحصون التي كانت تستخدم للدفاع ولحمايتها من الغارات أو لأغراض المراقبة. ولا زال بعض مبانيها متماسكة.<ref>المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية : بلاد بارق - عمر غرامة العمروي - الصفحة 67,34.</ref>
 
قال [[كيناهان كورنواليس]] ([[1916]])م: «ساحل: قرية كبيرة، مكونة من 250 بيتاً من الحجر، ثم تقطع الطريق حدود حميضة.»<ref>[https://books.google.com.sa/books?ei=aXcrUae2E4-xhAfh64GYAQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=Isba'i++SahU Naval Intelligence Division — A Handbook of Arabia: Volume II — Page 244.]</ref> وجاء في معجم الجزيرة العربية ([[1970]])م: «ساحل: قرية في إمارة بارق الفرعية التابعة لإمارة منطقة أبها. تقع على أرتفاع 389 متر، ويقطنها من 500 إلى 2000 نسمة. ويصل إليها طريق داخلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي طوله 0.7 كم. وبها مرافق تعليمية، مستوصف صحي، مركز شرطة، وعشرة مراكز تجارية. وزعيمهم هو عبدالله حسن.»<ref>[https://books.google.com.sa/books?ei=BIEJUe-rEua40QXR9oCICg&hl=ar&id=-OMJAQAAIAAJ&dq=+389+hasan Gazetteer of Arabia: A Geographical and Tribal History of the Arabian Peninsula: Volume I — Page 478.] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20171019220640/https://books.google.com.sa/books?ei=BIEJUe-rEua40QXR9oCICg&hl=ar&id=-OMJAQAAIAAJ&dq=+389+hasan |date=19 أكتوبر 2017}}</ref>
 
== التسمية ==
 
 
تم هدم ما يقارب ثلاث أرباع القرية لغرض بناء منازل جديدة والجزء الغربي من القرية هدم بالكامل، أما الجزء الماثل هجّره أهله وانتقلوا إلى القرية المجاورة - القفيل - في ثمانينيات القرن الماضي. وقد تعرضت القرية لهٌدم كثير من حصونها، ويقال كان يوجد في أعلى القرية حصن ضخم يتراوح ارتفاعه إلى 17 متر. وطالب أهالي المنطقة الحكومة بالتنقيب الأثري والحفاظ على الجزء المتبقِّي وإعادة الحياة إليه وإلى سوقه، ومن المخطط بناء متحف بها.<ref>[http://www.baareq.com.sa/news.php?action=show&id=3916 تقرير صحيفة بارق الإلكترونية]، {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20131102205452/http://www.baareq.com.sa/news.php?action=show&id=3916 |date=02 نوفمبر 2013}} </ref>
 
=== طبيعة البناء ===
 
=== سوق الخميس بساحل ===
سوق خميس ساحل، كان يعد ثالث أكبر أسواق بارق القديمة، وظل قائماً حتى الربع الأخير من القرن العشرين. ولم يكن السوق مقصوراً على يوم الخميس، وقد ذكرت بعض المصادر أنه كان يقام يوم السبت،<ref>[http://books.google.com.sa/books?ei=dgXLUK2qK835sgbwqICoDg&hl=ar&id=_UtIAAAAMAAJ&dq=آل+حميضة+تهامة&q=حميضة+#search_anchor al-Dārah by Dārat al-Malik ʻAbd al-ʻAzīz]،</ref> وذلك لحركته الدائمة طوال أيام الأسبوع. ويوم الخميس من كل أسبوع هو اليوم المخصص للسوق الأسبوعي بنظام القوافل، ويأتِ له الباعة من كل أرجاء المنطقة من: [[تهامة]]، [[جبال الحجاز|السراة]]، [[محافظة العرضيات|العرضيات]]، [[محايل عسير|محايل]] ، والمناطق المجاورة.<ref>[http://books.google.com.sa/books?hl=ar&id=JBnNExPpls4C&dq=الشارق+في+تاريخ+وجغرافية+بلاد+بارق&q=الأحد+سوق+ الشارق في تاريخ وجغرافية بلاد بارق ص 150]، {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160310032008/https://books.google.com.sa/books?hl=ar&id=JBnNExPpls4C&dq=الشارق+في+تاريخ+وجغرافية+بلاد+بارق&q=الأحد+سوق+ |date=10 مارس 2016}}</ref>
 
== انظر أيضاً ==