افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 10 سنوات
ط
←‏الخلع: إملائي, Replaced: حوالى → حوالي,
خلال عهد السلطان كتبغا عانت مصر و الشام من نقص حاد في المياة و الطعام إضافة إلى انتشار الوباء الذى أودى بحياة أعداد هائلة من السكان. كتبغا لم يكن محبوبا من قبل عامة المصريين وكانوا يعتبرونه نحسا على البلاد<ref name="الشيال, 2/178"/><ref>المقريزى, السلوك, 2/260</ref><ref> يصف المقريزى عهد كتبغا بالتالى :" فكانت أيامه شر أيام من الغلاء و الوباء وكثرة الموتان." ( المقريزى, السلوك, 2/260</ref>. و قد شعر المصريون بالغبن حين رأوه -وهو مغولى الأصل- يفرط في كرمه و عطائه للمغول الأويراتية الغير مسلمين بينما هم يعانون من ارتفاع أسعار الطعام و صعوبات اقتصادية جامة.
 
بينما كان كتبغا في الشام أجمع الأمراء على ضرورة التخلص منه فذهبوا اليه و قابلوه و هو في طريق عودته إلى مصر. كتبغا أظهر سخطه على الأمير بيسرى بسبب اعتقاده أنه قد اتصل بالمغول فخاف الأمراء و من ضمنهم لاجين من أن يقوم كتبغا بالقبض عليه و هو من كبار الأمراء فحملوا أسلحتهم و توجهوا إلى الدهليز السلطانى حيث كان كتبغا يقيم فأصطدموا بمماليكه و قتلوا و جرحوا عددا منهم. عندما أحس كتبغا بما يجرى خرج من المخرج الخلفى للدهليز و أمتطى فرسا و فر نحو دمشق مع خمسة من مماليكه ولم يتمكن الأمراء من اللحاق به. وقام الأمراء بتنصيب لاجين سلطانا على البلاد <ref> المقريزى ،السلوك,2/274 -273 </ref>. كتبغا تحصن داخل قلعة دمشق لبعض الوقت ثم لم يجد مناصا من التنحى والاعتراف بسلطات لاجين السلطانية قائلا: " السلطان الملك المنصور خوشداشى, وأنا في خدمته و طاعته, و أنا أكون في بعض القاعات بالقلعة إلى أن يكاتب السلطان و يرد جوابه بما يقتضيه في أمرى" <ref>المقريزى, السلوك, 2/277</ref> . وبذللك تنحى كتبغا بعد أن بقى على تخت السلطنة حوالىحوالي سنتين و عينه لاجين نائبا على [[صلخد|صرخد]]<ref>شفيق مهدى, 99</ref>.
 
في عام 1299, بينما كان السلطان الناصر محمد في طريقه إلى سوريا على رأس الجيش لمواجهة جيش محمود غازان الذى هاجم الشام, تآمر بعض الأويراتية مع بعض المماليك السلطانية على اغتيال نائب السلطان سلار و أستادار السلطان [[بيبرس الجاشنكير]], و كانا الحاكمان الفعليان في تلك الفترة, من أجل اعادة كتبغا إلى الحكم و لكن المؤامرة فشلت و عوقب المتآمرين<ref>المقريزى, السلوك, 2/318-317</ref>. وبعد هزيمة الناصر محمد ( [[معركة وادي الخزندار|معركة وادى الخزندار]]) و انسحاب جيشه إلى مصر فر كتبغا مع الفارين إلى مصر و دخل في خدمة سلار<ref>المقريزى, السلوك, 2/326</ref> وبقى في مصر إلى أن انسحب غازان من سوريا و عينه الناصر محمد نائبا عنه في حماه<ref>المقريزى, السلوك, 2/329</ref> فظل هناك إلى ان وافته المنية يوم العيد الأضحى عام 1302<ref>الشيال، 2/179</ref> بعد أن مرض<ref>المقريزى, السلوك, 2/367</ref>.
916٬418

تعديل