هشام بن محمد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 157 بايت ، ‏ قبل 5 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
(بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.1)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
|خلفه =
|الحزب =
|الديانة = [[مسلم]] [[أهل السنة والجماعة|سني]]
|الزوج =
|الأولاد = [[أبو الفضل عبد الرحمن بن هشام|عبد الرحمن بن هشام]]، [[محمد المأمون]]، [[محمد اليزيد]]، [[إبراهيم بن هشام العلوي|إبراهيم]]
|الأب = [[محمد الثالث بن عبد الله]]
|الأم = [[فاطمة بنت سليمان]] بن [[إسماعيل بن علي الشريف|مولاي إسماعيل]] العلوية
|الجوائز =
|توقيع =
|الموقع =
}}
'''هشام بن [[سيدي محمد الثالث بن عبد الله|محمد]] بن [[عبد الله بن إسماعيل|مولاي عبد الله]] بن [[إسماعيل بن علي الشريف|مولاي إسماعيل]] بن [[الشريف بن علي]] العلوي''' أو '''مولاي هشام''' ([[21 صفر]] [[1214 هـ]] / [[25 يوليو]] [[1799]]م<ref name="archive.org">{{مرجع كتاب|المؤلف1مؤلف1=محمد حجي|العنوانعنوان= موسوعة أعلام المغرب|الصفحةصفحة= 2467|المسارمسار=https://archive.org/stream/FP109801/109801#page/n0/mode/2up|السنةسنة= [[1417 هـ]] - [[1996]]م|الناشرناشر=دار الغرب الإسلامي|المكانمكان= [[بيروت]] - [[لبنان]]|تنسيق= pdf}}</ref>) أمير [[سلالة العلويين الفيلاليين الحاكمة|علوي]] ابن السلطان [[محمد الثالث بن عبد الله|سيدي محمد بن عبد الله]]، نافس أخوته على خلافة أبيه، فبايعته قبائل الحوز سلطانا بمراكش لفترة قصيرة ونقضت بيعتها وتنازل لأخيه [[سليمان بن محمد]] وقضى نحبه خلال [[وباء الطاعون بالمغرب (1799-1800)]].
 
== سيرته ==
أبوه السلطان [[محمد الثالث بن عبد الله|سيدي محمد بن عبد الله]]، وأمه بنتُ عمّ أبيه: [[فاطمة بنت سليمان]] بن [[إسماعيل بن علي الشريف|مولاي إسماعيل]] العلوية<ref>[http://www.royalark.net/Morocco/morocco5.htm ترجمة السلطان محمد الثالث وذكر زوجاته وأبنائه] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20171224021111/http://www.royalark.net:80/Morocco/morocco5.htm |date=24 ديسمبر 2017}}</ref>.<br />
بعد أن نقض أهل الحوز بيعتهم [[اليزيد بن محمد|للمولى اليزيد]] لما رأوا من تجافيه عنهم لما وفدوا عليه بمكناس، وبسبب تفضيله [[الودايا|للودايا]] والبربر عليها، اتفقوا مع أهل مراكش وعبدة وقبائل الحوز على مبايعة أخاه المولى هشام، لكنها اعتُبِرَتْ بيعة غير شرعية بحكم وجود سلطان شرعي غيره.<ref>[http://www.habous.net/daouat-alhaq/item/7633 الأمير مولاي مسلمة، عبد الوهاب ابن منصور 296 العدد] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20131102190845/http://www.habous.net/daouat-alhaq/item/7633 |date=02 نوفمبر 2013}}</ref>
نهض مولاي [[اليزيد بن محمد|اليزيد]] لحربهم، فدخل مراكش واستباحها جيشه. فجمع المولى هشام جيشا من قبائل دكالة وعبدة، وقصده بمراكش، فخرج اليزيد للقائه، وجرت بين الأخوين معركة بالمكان المسمى زكورة الواقع على حاشية وادي نسيفة، وانهزم فيها المولى هشام، فطاردهم المولى [[اليزيد بن محمد|اليزيد]]، أصيب خلالها برصاصة اخترقت خده، فتوفي بسببها ليلة [[الجمعة]] [[23 جمادى الآخرة]] [[1206 هـ|1206هـ]] / [[17 فبراير]] [[1792]]م<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف1مؤلف1=عبد الرحمن بن زيدان|العنوانعنوان= الدرر الفاخرة بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة|الصفحةصفحة= 65|مسار=https://archive.org/stream/durafakhira#page/n0/mode/2up|سنة= [[1356 هـ|1356هـ]] - [[1937]]م|الناشرناشر=المطبعة الاقتصادية|مكان= [[الرباط]] - [[المغرب]]|تنسيق= pdf}}</ref>
=== مبايعة المولى هشام ===
استقرت الأمور للمولى هشام فأطاعته قبائل الحوز كلها، وكان القائمان بأمره الوزيران القائد [[عبد الرحمن بن ناصر العبدي]] صاحب [[آسفي]] والقائد [[محمد الهاشمي بن العروسي]] صاحب [[دكالة]] و[[الحوز]]. فدانت للمولى هشام قبائل دكالة وعبدة وأحمر والشياظمة وحاحة وغير ذلك، بينما بايع أهل فاس أخاهما [[سليمان بن محمد|المولى سليمان]] لما بلغهم خبر موت اليزيد، وطلب [[مسلمة بن محمد|المولى مسلمة]] البيعة لنفسه شمال المغرب بعد أن بلغه أن اليزيد وهشام قد قتلا، فبعث ولده المولى جعفر إلى طنجة لإخبار ممثلي الدول الأجنبية بوفاة أخويه، ومبايعة الأمة له، وطلب الاعتراف به سلطانا على المغرب.
 
واستمر الحال على ذلك برهة من الدهر إلى أن افترقت عليه كلمة [[الرحامنة (توضيح)|الرحامنة]] واتهموه بقتل عاملهم القائد أبا محمد عبد الله بن محمد الرحماني فخلع الرحامنة طاعة المولى هشام سنة [[1209 هـ]]وبايعوا أخاه المولى [[حسينالحسين بن محمد العلوي|حسين بن محمد]] واحتمى المولى هشام في ضريح الشيخ [[أبو العباس السبتي|أبي العباس السبتي]] وبعد أيام تسلل وسار في جماعة من حاشيته إلى آسفي ونزل على وزيره القائد عبد الرحمن بن ناصر ودخل المولى حسين قصر الخلافة بمراكش فاستولى على ما فيه من الذخيرة والأثاث من متاع المولى هشام ومتخلف المولى يزيد فاضطر أهل [[مراكش]] حينئذ إلى مبايعة المولى [[حسينالحسين بن محمد العلوي|حسين بن محمد]] والخطبة له وكان ذلك سنة [[1209 هـ]]، بينما افترقت الكلمة بالحوز فكان بعضهم كعبدة وأحمر ودكالة مع المولى هشام آخرون مثل الرحامنة وسائر قبائل حوز مراكش مع المولى حسين.<ref>[http://arabicmegalibrary.com/pages-5829-10-1465-1.html أخبار المولى هشام بن محمد بمراكش والحوز وما يتصل بذلك ] [[الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى]] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20161105033509/http://arabicmegalibrary.com/pages-5829-10-1465-1.html |date=05 نوفمبر 2016}}</ref>
=== مبايعة هشام لسليمان ===
وضع السلطان مولاي [[سليمان بن محمد|سليمان]] حدا لهذه الفتنة عندما زحف على مراكش، ففر سلطانها المولى [[حسينالحسين بن محمد العلوي|حسين]] إلى زاوية مولاي إبراهيم بن أحمد المغاري بالجبل المعروف باسمه، والتجأ المولى هشام إلى [[زاوية الشرادي]]، فبعث إليه المولى [[سليمان بن محمد|سليمان]] يعطيه الأمان، وجيءَ به إليه، وقام المولى [[سليمان بن محمد|سليمان]] بقطع الطريق أمام هذه الفتنة بتعيينه المولى [[أبو الفضل عبد الرحمن بن هشام|عبد الرحمن بن هشام]] خليفة له. ويذكر [[أحمد بن خالد الناصري|الناصري]] رواية الوزير والمؤرخ [[أكنسوس]] عن استقرار هشام بمراكش:<ref>{{مرجع ويب
| urlمسار = https://al-maktaba.org/book/6627/1470
| titleعنوان = ص102 - كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى - دخول الصويرة وأعمالها في طاعة السلطان المولى سليمان رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة
| websiteموقع = al-maktaba.org
| languageلغة = ar
| accessdateتاريخ الوصول = 2018-09-15
| مسار الأرشيفأرشيف = httphttps://web.archive.org/web/20180916022845/https://al-maktaba.org/book/6627/1470 | تاريخ الأرشيفأرشيف = 16 سبتمبر 2018 }}</ref>
{{اقتباس|وَحكى صَاحب الْجَيْش أَن الْمولى هشاما لما قدم على السُّلْطَان بمراكش وَنزل بدار أَخِيه الْمولى الْمَأْمُون أَتَاهُ السُّلْطَان بعد ثَلَاث إِلَى منزله رَاجِلا لقرب الْمسَافَة وَلما التقيا تعانقا وتراحما ثمَّ جَاءَ مَعَه الْمولى هِشَام حَتَّى دخلا بُسْتَان النّيل من بَاب الرئيس وَنصب لَهُ السُّلْطَان كرسيا جلس عَلَيْهِ وَجلسَ هُوَ أَمَامه إعظاما لَهُ لكَونه أسن مِنْهُ ثمَّ صَار يستدعيه صباحا وَمَسَاء فيجلسان ويتحدثان ثمَّ يفترقان وَكَانَ لَا يتغدى وَلَا يتعشى إِلَّا وَهُوَ مَعَه وَكلما دخل عَلَيْهِ رفع مَجْلِسه وأجله وَإِذا ذكره لَا يذكرهُ إِلَّا بِلَفْظ الْأُخوة بِأَن يَقُول أخي الْمولى هِشَام دون سَائِر بني أَبِيه وَلما طلب الْمولى هِشَام مِنْهُ السُّكْنَى برباط الْفَتْح أَجَابَهُ إِلَيْهَا وَقضى مآربه وأزاح علله ثمَّ عَاد إِلَى مراكش فَكَانَت منيته بهَا كَمَا نذكرهُ}}
 
ولما ضرب وباء [[وباء الطاعون بالمغرب (1799-1800)|الطاعون الكبير]] ضرباته بمراكش عام [[1212 هـ|1212هـ]] كان الأميران: هشام و[[حسينالحسين بن محمد العلوي|حسين]] من ضحاياه، فلم يبق للسلطان مولاي سليمان من ينازعه في ملك المغرب. <ref>[http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7633 الأمير مولاي مسلمة عبد الوهاب ابن منصور] [[دعوة الحق]]، 296 العدد {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20180210003056/http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7633 |date=10 فبراير 2018}}</ref>.
 
== أبناؤه ==