مطيافية موسباور: الفرق بين النسختين

تم إضافة 227 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
 
'''مطيافية موسباور''' (بالإنجليزية : Mössbauer spectroscopy)
هي طريقة تحليلية للمواد لمعرفة بعض خواصها الدقيقة من دون تكسير العينة ، فتكون العينة بعد فحصها كما هي لا تتغير عن حالتها قبل الفحص . تستخدم مطيافية موسباور في الفحص العلمي في [[كيمياء حيوية|الكيمياء الحيوية]] وفي [[فيزياء المواد المكثفة]] وفي [[جيولوجيا|الجيولوجيا]].
 
== طريقتها ==
تستفيد مطيافية موسباور من ظاهرتين طبيعيتين وتطبقهما لتفي بالغرض المطلوب منها ، وتلك الظاهرتان هما : [[تأثير موسباور]] و [[تأثير دوبلر]].
 
يتعلق تأثير موسباور بتغير [[أشعة غاما|شعاع غاما]] المنطلق من نواة ذرية ، حيث تطول [[طول الموجة|طول موجة]] الشعاع غاما إذا كانت النواة المصدرة لشعاع غاما تتحرك مبتعدة عن مكشاف القياس ؛ وبالعكس يقصر طول موجة شعاع غاما إلذا كانت النواة الباعثة لشعاع غاما تتحرك في اتجاه المكشاف. ويتعلق [[تأثير دوبلر]] باستطالة طول موجة سواء كانت صوتية أو ضوئية إذا كان المصدر يبتعد عن المشاهد ؛ بينما تقصر طول الموجة إذا كان المصدر يتحرك في اتجاه المشاهد .
 
[[ملف:Mossbauer Spectrometer.jpg|thumb|left|350px|رسم توضيحي لمطياف موسباور ويتكون من : مصدر يتحرك source و
[[مسدد|مسدد موازاة]] collimator و [[مستشعر|مكشاف]] detector .]]
جمع العالم الألماني موسباور تلك الظاهرتين من أجل بناء جهاز مطيافه للقيام بتحليل دقيق للمواد بواسطتها. فهو يختار مادة مصدرة لأشعة غاما ويجعلها تسقط على العينة المراد اختبارها ، ويستطيع قياس الشعاع المرتد من العينة بواسطة عداد أو مكشاف. وهو يغير من سرعة مصدر أشعة غاما فيجعله مثلا يتحرك مبتعدا عن العينة بسرعة معينة ، ويغير من تلك السرعات حتى يجد نقصانا في تسجيل أشعة غاما التي يقم العداد بعدها . عند تلك السرعة للمصدر ،أي عند طول موجة شعاع غاما الصادرة من المصدر وتسقط على العينة فإن تلك الموجة تمتصها العينة بكثرة ، ذلك لتوافق طول موجة شعاع غاما عندئذ مع أحد مستويات الطاقة في الغلاف الإلكتروني لذرات العينة ، أو الغلاف الإلكتروني لأيونات العينة إذا كانت مركبا كيميائيا .
 
== تطبيقاتها ==
 
من تطبيقات مطيافية موسباور الشائعة هي تعيين حالات التكافؤ الثنائي و الثلاثي [[الحديدحديد|للحديد]] . كما يمكنها تعيين عناصر مثل [[قصدير|القصدير]] و [[إثمد|الأنتيمون]] و[[تيلوريوم|التلوريوم]] . وقد تم خلال الثمانينيات من القرن الماضي انتاج مطيافات موسباور صغيرة يسهل حملها ، وتستخدم في اكتشاف المواقع الجيولوجية التي تحتوي على معدن القصدير. من سرعات مصادر اشعة غاما المستخدمة في دراسة الحديد [[الحديدحديد|Iron-57]] تبلغ 11 مليمتر/ الثانية ( وهذا يعادل تغير في طاقة شعاع غاما مقداره 48 [[نانو (توضيح)|نانو]] [[إلكترون فولت|إلكترون فولط]] ) . <ref name="Gütlich">Gütlich, J.M.; [http://pecbip2.univ-lemans.fr/~moss/webibame/ The Principle of the Mössbauer Effect and Basic Concepts of Mössbauer Spectrometry] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20111129175658/http://pecbip2.univ-lemans.fr:80/%7Emoss/webibame/ |date=29 نوفمبر 2011}}</ref><ref name="RSC1">Mössbauer Spectroscopy Group, [[الجمعية الملكية للكيمياء]] (RSC) website, [http://www.rsc.org/membership/networking/interestgroups/mossbauerspect/intropart1.asp Introduction to Mössbauer Spectroscopy Part 1] Accessed June 3, 2010 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20171012201759/http://www.rsc.org/Membership/Networking/InterestGroups/MossbauerSpect/Intropart1.asp |date=12 أكتوبر 2017}}</ref>
 
كما قامت جامعة ماينز بألمانيا ببناء وتطوير مطيافات موسباور صغيرة ، حملتها [[مركبة فضائية|مركبتي]] [[سبيريت]] و [[أبورتيونيتي|أوبورتيونيتي]] الفضائيتان التي أرسلتهما [[ناسا]] إلى المريخ ، بغرض تحليل بعض أحجار المريخ.
<ref>Mars-Mößbauer-Group: '' [http://iacgu32.chemie.uni-mainz.de/mimos.php?ln=d Aufbau des MIMOS II].'' {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131021122819/http://iacgu32.chemie.uni-mainz.de/mimos.php?ln=d |date=21 أكتوبر 2013}}</ref> وقد أثبتتا وجود الماء ، ومرور فترة في تاريخ المريخ كانت فيها نسبة [[أكسجين|الأكسجين]] أعلى عن ما نجده الآن.
 
وصنع مطياف موسباور في حجم قبضة اليد ، بغرض تركيبه في المركبة الفضائية الروسية "فوبوس-غرنت" في عام 2013 التي كانت بغرض الذهاب إلى قمر المريخ [[فوبوس]] والهبوط عليه. <ref>[http://www.spiegel.de/wissenschaft/weltall/0,1518,740794,00.html Spiegel Online] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20120422050104/http://www.spiegel.de:80/wissenschaft/weltall/0,1518,740794,00.html |date=22 أبريل 2012}}</ref> ولكن أطلاق الصاروخ الحامل إلى الفضاء لم ينجح ، وسقطت المركبة الفضائية في يوم 15 يناير 2012 ، واحترقت في جو الأرض فوق [[المحيط الهادئ|المحيط الهادي]].
<ref>[http://www.spaceflightnow.com/news/n1112/17reentry/ William Harwood: ''Russians now preparing for re-entry of failed Mars probe''], in Spaceflight Now, Datum: 17. Dezember 2011, Abgerufen: 18. Dezember 2011 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20160114053141/http://spaceflightnow.com/news/n1112/17reentry/ |date=14 يناير 2016}}</ref><ref>[http://www.bernd-leitenberger.de/phobos-grunt.shtml ''Bernd Leitenberger: Phobos-Grunt''], Abgerufen: 18. Dezember 2011 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20160425095319/http://www.bernd-leitenberger.de:80/phobos-grunt.shtml |date=25 أبريل 2016}}</ref>
 
== المراجع ==