أبو الحجاج يوسف الأول: الفرق بين النسختين

ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من Mihayredouane إلى نسخة 35254336 من Glory20.: لم يتم الاستشهاد بمصادر للمعلومات المضافة.)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
| تاريخ الدفن =
| المثوى الأخير =
| الديانة = [[إسلام|الإسلام]]، [[أهل السنة والجماعة]]
| الشعار = COA of Nasrid dynasty kingdom of Grenade (1013-1492).svg
}}
'''أبو الحجاج يوسف الأول''' ([[1318]] - [[1354]]) هو أبو الحجاج يوسف المؤيد بالله بن إسماعيل الغالب باللَّه بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر. من [[بنو نصر|بني نصر]] أو بني الأحمر المنحدرة من قبيلة [[الأوس والخزرج|الخزرج]] [[قحطانيون|القحطانية]]<ref>[http://www.hukam.net/family.php?fam=211 بنو نصر/النصريون/بنو الأحمر في غرناطة<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170615131643/http://hukam.net:80/family.php?fam=211 |date=15 يونيو 2017}}</ref>، حكم [[مملكة غرناطة]] في [[الأندلس]] بين عامي ([[1333]] - [[1354]]).
 
تولى الإمارة بعد مقتل أخيه السلطان محمد الرابع في يوم الأربعاء 13 ذي الحجة 733 هـ (الموافق 25 أغسطس 1333م) ولم تكن سنه يومئذ قد تجاوزت 16 عاما.وقتل من شارك بقتل أخيه عام 733 للهجرة واستدعى السلطـان أبـو الحجـاج السلطان أبا الحسن ملك [[المغرب]] وأنجده وقاتل [[إسبانيا|الأسبان]] معه ثم عاد السلطان أبو الحسن عام 741 للهجرة بكافة أهل المغرب لنصرة أهل [[الأندلس]] وسلطانها أبو الحجاج فنزل مدينة طريف بالأندلس وزحف إليه ملك [[إسبانيا]] وأنهزم فيها [[مسلم|المسلمون]] وقتل الكثير منهم وهلك فيها نساء السلطان وفسطاطة من معسكره وكان يوم عظيم على أهل [[الأندلس]] وتغلب ملك الأسبان على [[قلعة|القلعة]] ثغر غرناطة ونزل [[الجزيرة الخضراء (إسبانيا)]] وأخذها صلحـا عام 743 للهجرة ولم يزل السلطان أبو الحجاج في سلطانه إلى أن قتل سنة 755 للهجرة حيث طعن فـي سجـوده أثناء صلاة العيـد.
 
==نسبه وولادته==
ولد أبو الحجاج ب[[قصر الحمراء]] بغرناطة في الثامن والعشرين من ربيع الثاني عام 718 هجرية / 28 يونيو 1318م .
 
أمه تدعى « بهارا النصرانية » ، حظية والده السلطان [[أبو الوليد إسماعيل الأول|أبي الوليد إسماعيل الأول]] (713 ـ 725 هـ / 1314 ـ 1325م) .
وكان قد استولدها فأنجبت يوسف هذا، أما اخوته محمد، وفرج، وفاطمة، ومريم فمن الحظية « علوة »، وأما إسماعيل فمن الحظية قمر .
 
ويعتبر يوسف الأول رائد هذه النهضة الأدبية التي سادت [[الأندلس]] يومئذ، فقد رعى روادها من الأدباء والشعراء والكتاب .
فقد تحدث عن أبي الحجاج ـ كشاعر وأديب ـ كل من وزيره ابن الخطيب في بعض مؤلفاته الأدبية ك[[الإحاطة في أخبار غرناطة]] والمؤرخ [[ابن حجر العسقلاني]]، في كتابه « الدور الكامنة، في أعيان الثامنة » .
وقال القاضي شهاب الدين بن فضل الأندلسي عن أبي الحجاج « أن له يدا في [[توشيح (توضيح)|الموشحات]] التي لم تقتصر انتشارها على المحترفين من أهل الأندلس فحسب، بل تعداه إلى ملوكهم ، فتعاطوه أيضا، حتى طبقت للأندلس في هذا شهرة فاقت شهرة غيرهم .
 
==علاقاتة الخارجية==
لم تكن علاقة غرناطة بالممالك النصرانية الإسبانية تتسم بالصفاء، تبعا لمخطط النصاري في حروب الاسترداد La Riconquista المعروفة، وكان معاصره على [[مملكة قشتالة]] يومئذ [[ألفونسو الحادي عشر]] )1312 ـ 1350م( الذي عول على الإجهاز على آخر معاقل المسلمين أملا منه أن تسقط غرناطة نفسها على يديه فيتوج تلك الحروب التي بدأها أسلافه مع [[عرب|العرب]] الفاتحين، وعرف يوسف الأول نوايا معاصره القشتالي، فاستنجد كسابقيه من أمراء الأندلس ب[[المغرب]]، الذي كان يحكمه السلطان [[أبو الحسن علي بن عثمان|أبو الحسن المريني]] )697 ـ 753هـ( فأيده بجيش عظيم، عقد عليه لولده الأمير أبي مالك، وكان الأمير يبلغ ذروة انتصاراته في أراضي النصارى يومئذ، لولا أن هؤلاء كانوا قد أعدوا له كمينا، وفاجأوه فقضوا عليه وعلى كثير من حراسه، وعادت بقايا الجيش العربي إلى مواقعها الأندلسية، ولكن ما كادت تبلغ السلطان أباالحسن مأساة ولده حتى بادر بإرسال جيش أعظم وأقوى، قبض له الظفر على الجيوش الإسبانية، بيد أنه لم تكن هذه المعركة حدا فاصلا بين الفريقين، إذ ما لبث الأسبان أن خاضوا ضد المغاربة والأندلسيين ـ بعدئذ ـ المعركة العظمى [[معركة طريف]] ( أو معركة سالادو Batalla de salado 7 جمادى الأخرى 741 هـ )30 أكتوبر عام 1340م(، تلك المعركة التي يؤرخ بها الأسبان لانتصاراتهم في حروب الاسترداد، فقد أحرزوا فيها انتصارا ساحقا، بفضل خدعة حربية محكمة، سقطت على أثرها كل من طريف و[[الجزيرة الخضراء (توضيح)|الجزيرة الخضراء]] وقلعة بني سعيد، واستولى الأسبان عقب المعركة على علم المقاتلين المغاربة، وما زال حتى اليوم في كنيسة [[طليطلة]] العظمى، وقد نجا السلطان أبو الحسن من الموت بأعجوبة، ولحق أبو الحجاج بغرناطة على رأس فلول الجيش الأندلسي .
وبذلك انكسرت شوكة بني مرين تجاه الأسبان أثر هذه المعركة، ولم يتسن للمغرب بعدها أن يعود إلى الأندلس أرض الجهاد مرة أخرى، كما أن سلطان غرناطة أثر بعدئذ مهادنة جيرانه النصارى، فلم تقع بينه وبينهم وقائع حربية تذكر، وذلك حتى نهاية حكمه ووفاته .
 
==إصلاحاته==
يشيد المؤرخون المعاصرون بعصر أبي الحجاج، فقد ابتنى المصانع في كثير من مدن الأندلس كان بعضها قائما للصناعات المحلية، والبعض للاحتياجات الحربية. ففي مدينة [[ألمرية|المرية]] ذات المرفأ الحربي الهام ـ كانت تقوم « دار الصناعة » هذا إلى جانب صناعة الحرير التي اشتهرت بها المدينة، بالإضافة إلى صناعة الحديد والنحاس والزجاج، لما عرفت به أجوازها من وفرة المعادن والخامات .
كذلك اشتهرت مدينة [[مالقة]] بصناعة الفخار الذهب العجيب، والثياب الموشاة بالخيوط الذهبية، تصدر من هذا كله كميات وافرة إلى الخارج، حسبما يروي [[ابن بطوطة]] في رحلته حيث زار الأندلس على عصر السلطان يوسف الأول .
وقد قام يوسف الأول بإنشاء بعض القلاع والحصون، وأخصها حصن الببول قرب مدينة بسطة، كما جدد ما كان قائما منها، كحصن جبل فارة بمالقة، المطل من أعلا الجبل على البحر المتوسط، وإلى هذا السلطان يرجع الفضل أيضا في تشييد السور الأعظم حول ربض [[البيازين]]، الذي ما تزال بقية منه قائمة حتى اليوم خارج غرناطة، ولا سيما في الجهة الشمالية الغربية، تحصينا للعاصمة، وسدا دفاعيا عنها .