افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 350 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
*القوات المسلحة الوطنية التشادية <small>(1983–87)</small>
* حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية <small>(1986–87)</small>
{{علم|فرنسا}}<br>{{علم|زائير}}<ref>[http://www.globalsecurity.org/military/world/war/chad.htm Globalsecurity.org, Libyan Intervention in Chad, 1980-Mid-1987] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170701235302/http://www.globalsecurity.org:80/military/world/war/chad.htm |date=01 يوليو 2017}}</ref><br>{{علم|الولايات المتحدة}}<ref>Geoffrey Leslie Simons, ''Libya and the West: from independence to Lockerbie'', Centre for Libyan Studies (Oxford, England). Pg. 57–58</ref><br>'''دعم قتالي:'''<br>{{علم|مصر}}<ref name="West Pg. 57"/><br>{{علم|السودان}}<ref name="West Pg. 57"/>
| commander1 = {{رمز علم|ليبيا|1977}} [[معمر القذافي]]<br>{{رمز علم|ليبيا|1977}} مسعود عبد الحفيظ<br>{{علم ديكو|ليبيا|1977}} [[خليفة حفتر]]{{أ ح}}<br>{{علم ديكو|ليبيا|1977}} [[عبد الله السنوسي]]<br>{{علم ديكو|ليبيا|1977}} أحمد عون<br>{{علم ديكو|ليبيا|1977}} [[أبو بكر يونس]]<br>{{علم ديكو|ليبيا|1977}} [[عبد الفتاح يونس]]<br>{{رمز علم|تشاد}} [[كوكوني عويدي]]<br>{{رمز علم|PLO}} محمود أبو مرزوق
| commander2 = {{رمز علم|تشاد}} [[فرنسوا تومبالباي]]<br>{{رمز علم|فرنسا}} [[فاليري جيسكار ديستان]] (1974–1981)<br>{{رمز علم|تشاد}} [[حسين حبري]]<br />{{رمز علم|تشاد}} حسن جاموس<br/>{{رمز علم|فرنسا}} [[فرنسوا ميتران|فرنسوا ميتيران]] (1981–1987)<br>{{رمز علم|تشاد}} [[إدريس ديبي إتنو]]<br>{{رمز علم|زائير}} [[موبوتو سيسي سيكو]]<br />{{رمز علم|الولايات المتحدة}} [[رونالد ريغان]]
| strength1 =
| strength2 =
'''الصراع التشادي الليبي''' كان حالة من أحداث الحرب المتقطعة في [[تشاد]] من 1978 إلى 1987 بين القوات [[ليبيا]] والتشادية. وكانت ليبيا متدخلة في الشئون الداخلية التشادية قبل 1978 وقبل ارتقاء [[معمر القذافي]] سدة الحكم في ليبيا في 1969، وبداية من امتداد [[الحرب الأهلية التشادية (1979-1982)|الحرب الأهلية التشادية]] إلى شمال تشاد في 1968.<ref name=Pollack375>K. Pollack, ''Arabs at War'', p. 375</ref> اتسم الصراع بأربع تدخلات ليبية منفصلة في تشاد، في 1978، 1979، 1980–1981 و1983–1987. في جميع تلك الظروف، حظي القذافي بدعم عدد من الفرق المتناحرة في الحرب الأهلية، بينما اعتمد خصوم ليبيا على دعم [[الحكومة الفرنسية]]، التي تدخلت عسكرياً لانقاذ الحكومة التشادية في 1978، 1983 و1986.
 
النمط العسكري للحرب برز في 1978، حيث كان الليبيون يمدون بالمدرعات والمدفعية والدعم الجوي، بينما كان حلفاؤهم التشاديون وقبائل دارفور (السودان) يقدمون المشاة التي تقوم بمعظم الاستطلاع والقتال.<ref name=Pollack376>K. Pollack, p. 376</ref> هذا النمط تغير بشكل جذري في 1986، قرب نهاية المعركة، عندما اتحدت كل القوات التشادية على مقاومة الاحتلال الليبي لشمال تشاد بدرجة من الوحدة غير مسبوقة في تاريخ تشاد.<ref>S. Nolutshungu, ''Limits of Anarchy'', p. 230</ref> هذا التغير حرم القوات الليبية من قوات المشاة، ووجاء ذلك في الوقت الذي وجد الليبيون أنفسهم في مواجهة جيش عالي الحركة، مزود بالكثير من الصواريخ المضادة للدبابات والمضادة للطائرات، مما حيـَّد التفوق الليبي في النيران. ما تبع ذلك كانت [[حرب تويوتا|حرب التويوتا]]، التي طورد فيها الليبيون وطـُردوا من تشاد، الأمر الذي أنهى الصراع.
 
وفيما يختص بأسباب تدخل القذافي في تشاد، فإن السبب الأصلي كان طموحه لضم [[قطاع أوزو]]، وهو أقصى شمال تشاد الذي ادعى أنه جزء من ليبيا على أساس [[الاتفاقية الفرنسية الإيطالية]] 1935، التي لم يصدق عليها برلمانا الدولتين الاستعماريتين فرنسا وإيطاليا .<ref name=Pollack375/> وفي 1972 أصبحت أهدافه، حسب المؤرخ ماريو أزڤدو: خلق دولة عميلة تحت خاصرة ليبيا، تكون جمهورية إسلامية على نمط [[جماهيرية|الجماهيرية]]، مما سيجعلها على علاقة وثيقة بليبيا، وتؤمن سيطرته على [[قطاع أوزو]]؛ وتطرد الفرنسيين من المنطقة، وتمكنه من استخدام تشاد كقاعدة لتوسيع نفوذه في [[جمهورية أفريقيا الوسطى|أفريقيا الوسطى]].<ref>M. Azevedo, ''Roots of Violence'', p. 151</ref>
 
== خلفية تاريخية ==
=== العلاقات الليبية التشادية ===
{{مفصلة|العلاقات التشادية الليبية}}
يعود أثر الحركة السنوسية في [[تشاد]] إلى بداية العلاقة بين [[سنوسية|السنوسية]] ومنطقة السودان الأوسط، وإلى اللقاء الذي تمّ بين مؤسس الحركة السنوسيّة الإمام محَمّد بن علي [[محمد إدريس السنوسي|السنوسي]] والسيد/ محَمّد شريف بن صالح (تشادي ) في [[مكة]] المكرمة أثناء وجودهما في [[الحجاز]]. وبعد تأسيس الحركة السنوسيّة في ليبيا وتولي السيد/ محَمّد الشريف ( 1835 – 1858م) الخلافة في وداي خلفاً لشقيقه سلطان علي الشريف، توطدت العلاقة، فازدادت الروابط بين السنوسيّة ووداي منذ ذلك العهد. وخاصة بين الخليفة محمد المهدي السنوسي، والسلطان يوسف بن محَمّد الشريف (1874 – 1898م)
 
ظلت العلاقة بين الشعبين الليبي والتشادي متشابكة متداخلة وحميمة طوال فترة نشاط الحركة السنوسيّة، واستمرت العلاقة ودية بين البلدين دون أن يعتريها سوء تفاهم طوال عهد الملك [[محمد إدريس السنوسي|محمد إدريس بن محَمّد المهدي السنوسي]].
 
نالت تشاد استقلالها في اغسطس 1960م، لكن فرنسالم ترحل بالكامل، فقد تركت بعض قوّاتـها بحجّة الدفاع المشترك بين البلدين، وزرعت بذور الفرقة والشقاق، واختار تشاد دستورا علمانيا، اللغة الفرنسية كلغة رسمية، ولكن ظل فرنسا تحكم في اقتصاد البلاد.وتم نصب رئيس الحزب التقدمي "[[فرنسوا تومبالباي|فرانسوا تومبلباي]]"، رئيسا لتشاد، وهو مسيحي ينتمي إلى قبائل "السارا" التي تقطن الجنوب.
 
=== قطاع اوزو ===
[[ملف:Map of Aouzou stip chad-ar.svg|250px|تصغير|[[قطاع أوزو]] موضحاً باللون الأحمر]]
'''قطاع أوزو''' ''Aozou '' هو شريط من الأرض في شمال [[تشاد]] على طول الحدود مع [[ليبيا]]، يبلغ طول هذا الشريط حوالي ستمائة ميلا، ويمتد جنوبا إلى عمق نحو 100 كيلومتر ويختلف عرضه من منطقة إلى أخرى (ما بين 50 إلى 90 ميلا) وهي منطقة شاسعة تبلغ مساحتها حوالي 80 ألف متر مربع، تقع في شمال منطقة [[جبال تيبستي|تبيستي]]، الغنية باليورانيوم والمنجنيز.
 
النزاع للسيطرة على هذه المنطقة بين تشاد وليبيا أدى إلى حرب بين البلدين. اعتبر العقيد [[معمر القذافي]] أن تشاد هي مجاله الحيوي، الذي يجب أن يوليه اهتمامه الأساسي، وذلك لضمان الحصول علي موارد بديلة لمورد البترول الذي كان مقدراً له أن ينضب خلال خمسين عاماً
 
تعود المنازعات والمفاوضات حول شريط اوزو بين ليبيا وتشاد، إلى اوائل الخمسينيات، ليبيا ادعت بأن الاقليم كان يقطنه السكان الأصليون الذين يدينون بالولاء [[السنوسيةسنوسية|للسنوسية]]، وبعد ذلك إلى [[الدولة العثمانية]]، واستندت إلى إلي اتفاق قديم بين إيطاليا (في عهد موسوليني) وفرنسا (في عهد رئيس وزرائها [[بيير لافال]])، عًرفت ب[[الاتفاقية الفرنسية الإيطالية|معاهدة موسوليني-لاڤال]]، عُقدت بين إيطاليا (الدولة المحتلة لليبيا) و[[فرنسا]] (الدولة المحتلة لتشاد) في روما في [[7 يناير]] [[1935]]م، تضمنت تنازل فرنسا لايطاليا عن هذا الشريط ليصبح من حدود ليبيا. وقد صادقت [[الجمعية الوطنية الفرنسية]] على هذه المعاهدة، بينما لم يصادق عليها [[برلمان إيطاليا|البرلمان الإيطالي]]. كما يظهر شريط اوزو ضمن الاراضي الليبية، في بعض الخرائط التي تعود إلى اواخر الاربعينات، والتي ربما اعدت استنادا على المعاهدة المذكورة. كما اعتمدت ليبيا أيضا، على معاهدة أخرى تمت بين ليبيا و"تمبلباي" رئيس تشاد، في ديسمبر من عام 1972م اقر "تمبلباي" علنا، ان منطقة الحدود، تعتبر"منطقة تضامن وتعاون"، وفي رسالة مذيلة بتوقيع "تمبلباي"، اقر فيها باحقية ليبيا لاوزو.
 
دخلت القوات الليبية، إلى شريط اوزو، اثر معاهدة ديسمبر 1972م، واثر التقارب الذي نتج عنها. وقد تواجدت قوات ليبية في الشريط، قبل ذلك التاريخ. وبالتحديد، منذ شهر ابريل من نفس العام. وأصبحت المنطقة تدار، منذ ذلك الحين، بادارة ليبية، بل واصدرت ليبيا بطاقات تعريف لسكان الشريط،، ثم الحقت المنطقة اداريا بمدينة "[[مرزق]]" اعلنت ليبيا ضمه رسميا في 1976.
ولم تعرف العلاقة بين ليبيا وتشاد التوتر والنزاعات والصدامات المسلحة إلاّ بعد مجيء [[معمر القذافي]] إلى السلطة في ليبيا في الأوَّل سبتمبر من عام 1969م. وقد قطع الرئيس التشادي تومبلباي العلاقات الدبلوماسيّة مع ليبيا بعد أقل من سنتين من وصول القذافي إلى السلطة، وذلك في مطلع عام 1971م. حيث قام نّظام القذافي بتدريب وتسليح مجموعة من التشاديين (المسلمين) للقيام بمحاولة لقلب نظام تومبلباي في تشاد. كانت العلاقات التشاديّة الليبيّة فيما بين 1970م إلى 1990م عدائية تارة، وصداقة تارة أخرى، وإن كان العداء هو الأصل، مع أكثر من زعيم تشادي طوال الفترة المشار إليها سالفاً – إذا استثنينا الفترة التي تمّ التوقيع فيها على اتفاقيّة الوحدة الإندماجيّة بين البلدين.
 
عملت ليبيا في عهد القذافي على الدوام على تسليح فصائل المعارضة المتتالية للحكم المركزي في [[انجمينا|انجامينا]] والمساهمة في تصعيد الخلافات الداخليّة بزعزعة استقرار البلاد لتبرير وجودها وتدخلها في الشئون الداخليّة التشاديّة.
 
== احتلال تشاد ==
مما أدى بالمتمردون التشاديون المسلمون بحركة ضد الرئيس التشادي [[فيليكس مالوم]]مما أدى إلى اندلاع حرب في العاصمة.وفي هذه الأثناء استغلت قوات جبهة [[فرولينا]] بقيادة [[غوكوني ودي]] والتب كانت قد حررت النصف الشمالي من البلاد وقامت بشن ما سميت بعملية [[إبراهيم أباتشا]] (المجاهد التشادي ضد الاحتلال الفرنسي الذي لقي مصرعه في عام [[1979]]) مما أسفر عن تحرير المتمردين للعاصمة.
 
في يوليو [[1979]]م تم في [[لاگوس]] -[[نيجيريا|نيجريا]] تشكيل حكومة انتقالية سميت بـ "حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية"، عُين فيها "[[گوكوني عويضي]]" رئيسا لتشاد، و"[[عبد القادر كاموجي]]" نائبا للرئيس، و[[حسين حبري]] وزيرا للدفاع الوطني، و"أحمد اصيل" وزيرا للخارجية، و"أبا صديق" وزيرا للصحة. وتعتبر هذه الحكومة هي أول حكومة وطنية، تشمل الجميع. وأيضا هي المرة الأولى، التي يحكم فيها رجل مسلم، من الشمال (كوكوني واداي) تشاد بكاملها.
 
وبعد وصول جبهة فرولينا للحكم في تشاد حدث إنفصال بين كوكني وداى [[حسين حبري]] وأنحاز النظام السياسي في ليبيا إلى گوكونى عويضي ضد [[حسين حبري]] حيث قام [[حسين حبري]] وزيرا الدفاع في حكومة [[گوكوني واداي]] عام [[1979]]، بانقلاب على حكومته ليقود تمردا مسلحا،على صديق وحليف الأمس واداي، ساندت ليبيا "كوكوني واداي"، بالدبابات والاسلحة الثقيلة والطائرات، كما زودته بالعتاد العسكري، بدون حدود، بناء على اتفاقية تم توقيعها بين ليبيا و"[[گوكوني عويضي]]" في 15 يونيو من عام 1980م. اي بعد اربعة أشهر من اندلاع هذا الصدام بين [[حسين حبري]] و"واداي" في انجامينا. وانتصر "واداي"، اثر تلقيه هذه المعونات، ودخلت القوات الليبية وقوات "كوكوني واداي" منتصرة إلى "انجامينا" في [[16 ديسمبر]] [[1980]]م، وهرب "هبري" وقواته، إلى الكاميرون
 
== محكمة العدل الدوليّة ==
اعترف القذافي بحكومة هبري وأعلن عن رغبته في تسويّة علاقته مع الحكومة المركزيّة في انجامينا، وعبر وساطات إفريقيّة تمّ اللقاء بين القذافي و[[حسين حبري|حسين هبري]] في " [[باماكو]]" عاصمة جمهوريّة [[مالي]]. وتمّ إعادة العلاقات بين البلدين في [[3 أكتوبر]] [[1988]]م بعد سلسلة الهزائم والنكسات العسكريّة التي منيت بها قوات القذافي العسكريّة.وتمت ارفع القضية قطاع اوزو إلى محكمة دولية وأصدرت [[محكمة العدل الدولية]] في فبراير 1994 قرارها بشأن قضية أوزو، وجاء القرار في صالح تشاد.
 
لكن تطورات الأحداث في تشاد حيث قامت قوات الحركة الوطنية للإنقاذ MPS بقيادة دبي المعارضة لحبري في 10 نوفمبر [[1990]] انطلاقاً من الأراضي السودانية وبأسلحة ليبية بالهجوم على [[انجمينا|انجامينا]] وعندما حاول حسين هبري صد الهجوم رفضت فرنسا (لاختلافها مع حبري) أن تعطيه الصور الجوية التي تحدد موقع المتمردين
و بعد سقوط الرئيس [[حسين حبري|حسين هبري]] في [[30 نوفمبر]] [[1990]]م، وتولي العقيد [[إدريس ديبي إتنو|إدريس دبي]] الحكم في الأوَّل من ديسمبر 1990م.
دخلت ليبيا وتشاد بعد وصول [[إدريس ديبي إتنو|إدريس دبي]] لكرسي الحكم في إطار جديد من العلاقة بينهما
 
== انظر أيضاً ==