مقاومة الصبياحية ومحمد الكبلوتي (1871): الفرق بين النسختين

ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 41.200.38.6 إلى نسخة 32598470 من Yahia.Mokhtar.)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
 
| الأبناء =
| سبب الشهرة =
| الأصلالجنسية =
| الجنسية = {{أيقونةرمز علم|الجزائر}} [[الجزائر|جزائري]]
| الموقع الرسمي =
| التوقيع =
}}
 
'''مقاومة الصبايحية'''، هي ثورة ضد قوات [[الجزائر (المستعمرة الفرنسية)|الاحتلال الفرنسي للجزائر]] في شرق [[الجزائر]]، [[قبيلة الحنانشة]]، [[سوق أهراس]]، سنة [[1871]] م حتى سنة [[1872]] م، بداية قادها '''محمد الكبلوتي''' متمركزا على [[جبال الأوراس]] ثم أنتقل إلى [[تونس]] جاعلها مقرا له لتنفيذ عملياته الثورية، ولما ضغطت [[فرنسا]] على القيادة التونسية وأصبح ملاحقا في [[تونس]] سافر إلى [[مالطا|مالطة]] ثم عاد ثم سافر إلى [[دمشق]] سنة [[1875]]م.<ref>[http://www.algeriagate.info/2015/04/1830-1954.html?m=1 الاحتلال الفرنسي للجزائر » الجديد » التسلسل الزمني للمقاومة والحركة الوطنية الجزائرية منذ بدء الإحتلال إلى الإستقلال 1830-1962] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170926041939/http://www.algeriagate.info/2015/04/1830-1954.html?m=1 |date=26 سبتمبر 2017}}</ref>{{،}}<ref>أسف لعدم إدراج مقاومة محمد الطاهر الكبلوتي في المقررات المدرسية ([http://www.djazairess.com/eldjadida/23491 جزائرس]) {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170926041436/http://www.djazairess.com/eldjadida/23491 |date=26 سبتمبر 2017}}</ref>
 
== محمد الكبلوتي ==
هو '''محمد بن الطاهر بن رزقي الكبلوتي''' من عائلة رزقي التي تنتسب إلى '''قبيلة الحنانشة''' إحدى [[قبيلة|القبائل العربية]] الكبرى المتواجدة قرب الحدود التونسية ([[سوق أهراس]])، وكان عمه '''رزقي الحنانشي''' قد عينه الحاج [[أحمد باي (توضيح)|أحمد باي]] حاكم الشرق الجزائري شيخا على قبائل الحنانشة بدلا من '''الشيخ الحسناوي''' الذي ينتمي إلى نفس القبيلة، و عرف عن محمد الكبلوتي أنه كان ثائرا ضد التواجد الإستعماري الفرنسي منذ الستينات من القرن التاسع عشر، وقد لعب دورا مميزا إلى جانب [[صبايحية]] في إنتفاضتهم عام [[1871]]، وعندما إشتد عليهم الخناق، إلتحق مع الصبايحية بتونس في شهر فبراير [[1871]]، وهناك نظم صفوف اللاجئين الجزائريين ليقوم بشن هجمات قوية على مراكز تواجد الفرنسيين وأعوانهم على المناطق الحدودية ما بين [[القالة]] شمالا و[[تبسة]] و [[سوق أهراس]] جنوبا، و [[بوحجار]] في الوسط، عند إلتحاقه بتونس حاولت [[فرنسا]] ملاحقته من خلال ضغطها على الحكومة التونسية التي قبلت طلبها، وأمام هذه الضغوطات أرغم محمد الكبلوتي على مغادرة [[تونس]] بحرا عام [[1872]]م متوجها إلى [[مالطا|مالطة]] إلا أنه عاد إليها مختفيا، ليغادرها مرة أخرى متوجها إلى [[بلاد الشام|الشام]] حيث إتصل بالأمير [[عبد القادر الجزائري]] الذي قدم له كل التسهيلات لينتقل بعدها إلى [[طرابلس]] الغرب عام [[1876]]م ومنها دخل إلى [[تونس]] مختفيا وإستقر بها إلى غاية القبض عليه وحبسه في سجن [[حلق الوادي]] وعندما إشتد عليه المرض أدخل مستشفى الصادقي بتونس في أفريل [[1883]]م إلى أن وافته المنية في أبريل [[1884]]م.
 
== تاريخ ==