التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين: الفرق بين النسختين

ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت: إزالة قالب فارغ بدون بيانات محلية أو من ويكي بيانات)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
| تاريخ =
| البلد = {{إيران}}
| لغة = [[اللغة العربية|عربية]]
| ترجمة =
| موضوع = [[عقيدة إسلامية]]، [[أصول الدين]]، [[علم الكلام]]
| الفقه = [[شافعية|شافعي]]
| العقيدة = [[أهل السنة والجماعة]]، [[أشعرية]]
| شرح =
| مجلدات =
| طبعات = للكتاب عدة طبعات ومنها:
* '''ـ''' طبع الكتاب لأول مرة سنة [[1359 هـ|1359هـ]]، على يد الشيخ [[محمد زاهد الكوثري]].
* '''ـ''' طبعة عالم الفكر بعناية الأستاذ كمال يوسف الحوت سنة [[1983]]م.
* '''ـ''' طبعة مكتبات كليات الأزهر بتحقيق أحمد حجازي السقا سنة [[1987]]م.
* '''ـ''' طبعة مكتبة الخانجي، بتحقيق محمد زاهد الكوثري، سنة [[1998]]م.
* '''ـ''' طبعة دار ابن حزم بتحقيق الدكتور مجيد الخليفة، سنة [[1429 هـ|1429هـ]] ـ [[2008]]م.
* '''ـ''' طبعة المكتبة الأزهرية للتراث بتحقيق محمد زاهد الكوثري، سنة [[2010]]م.
| ناشر = [[المكتبة الأزهرية للتراث]]<br/>[[دار الكتب العلمية]]<br/>[[دار ابن حزم]]<br/>عالم الكتب<br/>دار الثقافة الإسلامية
| ويكي =
}}
'''التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين''' كتاب من تأليف الإمام [[أبو المظفر الإسفراييني|أبي المظفر شاهفور بن طاهر الإسفراييني]] (ت [[471 هـ]]) الملقب بحجة المتكلمين.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-6376#page-1 التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين.] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170620203300/http://shamela.ws:80/browse.php/book-6376 |date=20 يونيو 2017}}</ref> حقق الكتاب وترجم للمؤلف وخرج أحاديثه وعلق حواشيه الإمام [[محمد زاهد الكوثري]].
 
== موضوع الكتاب ومحتواه ==
تناول فيه الإمام الإسفرايني مسائل تتعلق بتوحيد [[الله]] تعالى في أسمائه وصفاته، وأنها تشتمل على حكمة والتي تنحصر في المعرفة بما أوجب الله تعالى معرفته، والإحاطة بما أوجب عليه مجانبته، وهي إتيان الأوامر واجتناب النواهي، وأن [[نبي|الأنبياء]] جاءوا لتعريف الناس هذه الحكمة، حتى يكونوا على هدى من أمرهم، وعلى صراط مستقيم، وأنه ينبغي على الإنسان أن يتعرف على الشر مخافة الوقوع فيه، فقد قيل:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|'''عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه'''|'''ومن لم يعرف الشر من الناس يقع فيه'''}}
{{نهاية قصيدة}}
وهذا هو الذي جعل الإمام الإسفراييني يقوم بتقسيم كتابه إلى خمسة عشر بابا بيّن فيها أوصاف عقائد أهل الدين وفضائح أهل الزيغ و[[إلحاد|الملحدين]]، وهي كالتالي:
* '''ـ الباب الأول:''' في بيان أول خلاف ظهر في [[إسلام|الإسلام]] بعد وفاة رسول الله {{ص}}، وما ظهر من الخلاف في أيام ال[[صحابة]] أو قريبا منهم.
* '''ـ الباب الثاني:''' في بيان فرق الأمة على الجملة.
* '''ـ الباب الثالث:''' في تفصيل مقالات ال[[رافضة|روافض]] وبيان فضائحهم.
* '''ـ الباب الرابع:''' في بيان مقالات ال[[خوارج]] وبيان فضائحهم.
* '''ـ الباب الخامس:''' في تفصيل مقالات ال[[قدرية]] الملقبة ب[[المعتزلة]] وبيان فضائحهم.
 
ويشير أحد محققي الكتاب وهو د. مجيد خليفة، أن من الأسباب التي لاحظها من خلال مطالعته لهذا الكتاب:<ref name="ReferenceA">التبصير في الدين، لأبي المظفر الأسفراييني، تحقيق: الدكتور مجيد الخليفة، طبعة دار ابن حزم سنة 1429هـ ـ 2008م، ص: 78.</ref>
* '''1 ـ''' بيان زيف المقالات التي انتحلها البعض، وغروا بها العوام من خلال تزيينها للناس في المجتمع الإسلامي بصورة عامة، خاصة في بلاد [[خراسان (توضيح)|خراسان]] و[[بلاد ما وراء النهر|ما وراء النهر]]، التي انتشرت فيها الأفكار والمعتقدات المنحرفة والغالية، من باب بيان الشر خشية الوقوع فيه، قال الإسفراييني:{{اقتباس مضمن|وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسألونه عن الحق لصحة الاعتقاد والمعرفة، وعن الباطل والشر للتمكن من المجانبة، حتى قال [[حذيفة بن اليمان]]: "كان الناس يسألون رسول الله [[الصلاة على النبي|صلى الله عليه وسلم]] عن الخير، وكنت أسأله عن الشر"، وإنما كان يفعله لتصح له مجانبته، لأن من لم يعرف الشر يوشك أن يقع فيه.}}
* '''2 ـ''' الوقوف بوجه بعض الفرق من [[الكرامية]] وال[[باطنية]] التي انتشرت بصورة واسعة في خراسان في القرن الرابع والخامس الهجري... قال أبو المظفر الإسفراييني عن الفرقة الأخيرة: {{اقتباس مضمن|وفتنتهم على المسلمين شر من فتنة [[الدجال (إسلام)|الدجال]]، فإن فتنة الدجال إنما تدوم أربعين يوما، وفتنة هؤلاء ظهرت أيام [[عبد الله المأمون|المأمون]]، وهي قائمة بعد.}}
* '''3 ـ''' بيان تأثير أفكار الأمم السابقة على الفرق التي ظهرت في خراسان بصورة خاصة، وقد شبه الأسفراييني الكرامية بال[[مجوس]]، فقال: {{اقتباس مضمن|ولم يجد هؤلاء في الأمم من يكون قدوة لهم بالقول بحدوث الحوادث في ذات الصانع غير المجوس، فرتبوا مذهبهم على قولهم.}}
* '''4 ـ''' تمييز [[الفرقة الناجية]] التي ذكرت في حديث الافتراق المشهور عن الفرق الأخرى، بل إن العنوان الذي حمله الكتاب يدل على ذلك، فقال بعد أن انتهى من استعراض الفرق الإسلامية: {{اقتباس مضمن|وقد نزههم [[الله]] تعالى عن جميع هذه الفضائح والرذائل التي سردناها، وجروا في اعتقادهم على ظاهر [[القرآن|الكتاب]] و[[حديث نبوي|السنة]] و[[إجماع (فقه)|إجماع]] الأئمة، والخلاف بينهم رجع إلى فروع الدين، وإلى أمور يسيرة الخطب، لا توجب تكفيرا ولا ابتداعا.}}
* '''5 ـ''' رغم أن الكتاب كان مخصصا لفرق المسلمين، فقد بين أبو المظفر الإسفراييني عقائد غير المسلمين بصورة مختصرة، فقال في باب خصصه لذلك: {{اقتباس مضمن|في بيان مقالات قوم كانوا قبل دولة الإسلام والله أعلم بعددهم ونذكر منهم ما اشتهر من جملتهم عند أرباب التواريخ وأصحاب المقالات.}}
* '''6 ـ''' بيان اعتقاد [[أهل السنة والجماعة]]، بموازاة الفرق التي ظهرت في الإسلام، وقد تضمت ذلك ثلاثة أمور:
 
== انظر أيضاً ==
* [[مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين (كتاب)|مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين]]
* [[الفرق بين الفرق (كتاب)|الفرق بين الفرق]]
* [[الملل والنحل]]
* [[الفصل في الملل والأهواء والنحل]]
* [[التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع (كتاب)|التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع]]
* [[العواصم من القواصم]]
* [[البرهان المؤيد]]