العاص بن وائل السهمي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 350 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
وسم: تعديل المحمول المتقدم
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
| الديانة = [[عابد للاصنام مشرك]]
| الزوج = * النابغة بنت خزيمة بن الحارث
* أم حرملة بنت هشام (أخت [[أبو جهل|أبي جهل]])
| العائلة = '''أبوه''': وائل بن هاشم بن سعيد بن '''[[بنو سهم|سهم]]''' <br/> '''أمه''':سلمى من قبيلة بلي القضاعية
| التعليم =
| الأبناء = [[عمرو بن العاص]] <br/> [[هشام بن العاص]]
}}
'''العاص بن وائل السهمي'''، سيد [[بنو سهم|بني سهم]] في [[قريش]] يلتقي نسبه مع محمد بن عبد الله {{ص}} في [[كعب بن لؤي|كعب]] بن [[لؤي بن غالب|لؤي]]. كما أنّه والد الصحابيان [[عمرو بن العاص]] و[[هشام بن العاص]].
الوفاة :غير مؤرخ
 
== نسبه ==
* '''هو''' : '''العاص بن وائل''' بن هاشم بن سعيد بن '''[[بنو سهم|سهم]]''' عمرو هصيص بن [[كعب بن لؤي|كعب]] بن [[لؤي بن غالب|لؤي]] بن [[غالب بن فهر|غالب]] بن '''[[فهر بن مالك|فهر]]''' بن [[مالك بن النضر|مالك]] بن '''[[النضر بن كنانة|النضر]]''' بن '''[[كنانة بن خزيمة|كنانة]]''' بن [[خزيمة بن مدركة|خزيمة]] بن [[مدركة بن إلياس|مدركة]] بن [[إلياس بن مضر|إلياس]] بن '''[[مضر بن نزار|مضر]]''' بن [[نزار بن معد|نزار]] بن [[معد بن عدنان|معد]] بن '''[[عدنان]]'''.<ref>[[السيرة النبوية لابن هشام|سيرة ابن هشام]].</ref>
 
== أولاده وزوجاته ==
* '''[[عمرو بن العاص]]''' ([[592]]م - [[682]]م)، أمه: النابغة بنت خزيمة بن الحارث.
* '''[[هشام بن العاص]]'''، أمه: أم حرملة بنت هشام [[بنو مخزوم|المخزومية]] أخت [[أبو جهل|أبي جهل]]، استشهد [[معركة اليرموك|يوم اليرموك]] سنة [[15 هـ]].
 
== من حياته ==
لما علم أن ابنه هشاما قد أسلم، قام بحبسه وتعذيبه حتى يفخر بين [[قريش]] أنه لم يتوانَ عن تعذيب ابنه في سبيل آلهتهم [[اللات]] و[[العزى]] و[[هبل]] وغيرها, وكان كل يوم يجلده بالسياط ويعرض عليه التراجع عن الدين لكن ابنه كان متماسكا بدينه, وكانت زوجة أخيه عمرو تشفق على ابنه فكانت تأتيه بالطعام والشراب كل يوم حتى [[هجرة (إسلام)|هاجر سرا إلى الحبشة]] فأصبح هناك في حماية ومنعه في جوار [[نجاشي|النجاشي]].
 
=== إن شانئك هو الأبتر ===
* قوله تعالى: {{قرآن مصور|الكوثر|3}}<ref>[[القرآن|القرآن الكريم]]، [[سورة الكوثر]]، [[آية|الآية]] 3</ref> <small>([[سورة الكوثر]]، [[آية|الآية]] 3)</small>. '''إن شانئك''': عدوك ومبغضك، '''هو الأبتر''': هو الأقل الأذل المنقطع دابره.
 
نزلت في العاص بن وائل السهمي; وذلك أنه رأى النبي {{ص}} يخرج من باب [[المسجد الحرام|المسجد]] وهو يدخل فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثا وأناس من صناديد [[قريش]] جلوس في [[المسجد الحرام|المسجد]] فلما دخل العاص قالوا له: " من الذي كنت تتحدث معه؟ " قال: " ذلك الأبتر "، يعني بذلك النبي {{ص}}، وكان قد توفي ابن لرسول الله {{ص}} من [[خديجة بنت خويلد|خديجة]] رضي الله عنها.
 
وذكر [[ابن إسحاق|محمد بن إسحاق]] عن [[يزيد بن رومان]] قال: " كان العاص بن وائل إذا ذكر رسول الله {{ص}} قال: " دعوه فإنه رجل أبتر لا عقب له فإذا هلك انقطع ذكره "، فأنزل [[الله (إسلام)|الله تعالى]] هذه [[سورة الكوثر|السورة]] ".
 
وقال عكرمة عن [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]]: " نزلت في [[كعب بن الأشرف]] وجماعة من [[قريش]]، وذلك أنه لما قدم كعب [[مكة]] قالت له [[قريش]]: " نحن أهل [[السقاية (توضيح)|السقاية]] و[[السدانة]] وأنت سيد أهل [[المدينة المنورة|المدينة]]، فنحن خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه؟ " فقال: " بل أنتم خير منه "، فنزلت: {{قرآن مصور|النساء|51}}<ref>[[القرآن|القرآن الكريم]]، [[سورة النساء]]، [[آية|الآية]] 51</ref> <small>([[سورة النساء]]، [[آية|الآية]] 51)</small>، ونزل في الذين قالوا إنه أبتر: {{قرآن مصور|الكوثر|3}} أي المنقطع من كل خير.
 
=== أفرأيت الذي كفر بآياتنا ===
قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن [[خباب بن الأرت]] قال: كنت رجلا قينا، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال: لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت لا والله لا أكفر بمحمد {{ص}} حتى تموت ثم تبعث، قال: فإني إذا مت ثم بعثت جئتني ولي ثم مال وولد فأعطيتك، فأنزل الله: {{قرآن مصور|مريم|77|78|79|80}}.
 
أخرجه صاحبا الصحيح وغيرهما من غير وجه عن الأعمش به، وفي لفظ [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]]: كنت قينا بمكة، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئت أتقاضاه، فذكر الحديث وقال: أم اتخذ عند الرحمن عهدا، قال: موثقا. قال عبد الرزاق: أخبرنا [[سفيان الثوري]]، عن [[سليمان بن مهران الأعمش|الأعمش]]، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: قال خباب بن الأرت كنت قينا بمكة، فكنت أعمل للعاص بن وائل، قال: فاجتمعت لي عليه دراهم، فجئت لأتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال: فإذا بعثت كان لي مال وولد، قال: فذكرت ذلك لرسول الله {{ص}} فأنزل الله: أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا.
 
قال العوفي عن [[عبد الله بن عباس]]: إن رجالا من أصحاب رسول الله {{ص}} كانوا يطلبون العاص بن وائل السهمي بدين، فأتوه يتقاضونه، فقال: ألستم تزعمون أن في الجنة ذهبا وفضة وحريرا، ومن كل الثمرات، قالوا: بلى، قال: فإن موعدكم الآخرة، فوالله لأوتين مالا وولدا، ولأوتين مثل كتابكم الذي جئتم به، فضرب الله مثله في القرآن فقال: أفرأيت الذي كفر بآياتنا. وهكذا قال مجاهد وقتادة وغيرهم: إنها نزلت في العاص بن وائل.<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1124 تفسير قوله تعالى " أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا "] المكتبة الإسلامية. وصل لهذا المسار في 16 فبراير 2016</ref><ref>[http://www.islamweb.net/ramadan/index.php?page=article&lang=A&id=68871 أفرأيت الذي كفر بآياتنا] إسلام ويب. وصل لهذا المسار في 16 فبراير 2016</ref><ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura19-aya77.html تفسير الطبري سورة مريم آية 77] تفسير جامعة الملك سعود. وصل لهذا المسار في 16 فبراير 2016 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170720092521/http://quran.ksu.edu.sa:80/tafseer/tabary/sura19-aya77.html |date=20 يوليو 2017}}</ref>
 
== قصة وفاته ==
 
ذات يوم خرج العاص بن وائل و[[أبو جهل]] [[أبو جهل|عمرو بن هشام]] فتقابلوا في طريقهم مع النبي {{ص}}، فأخذا يسخران منه فلم يرد عليهم النبي، فلما صار في خلوة مع ربه رفع يديه إلى السماء قائلا: "''' اللهم سلط عليه شوكة من أشواك الأرض '''". فما هي إلا مدة وجيزة حتى أصيب في قدمه بشوكة، فتورمت قدميه فأصبح طريح الفراش لا يستطيع القيام، حتى جافت قدمه وأخذت تموت وأخذ الضرر يسري في جسده. فذهب ابنه [[عمرو بن العاص|عمرو]] إلى [[الطائف]] لياتي بطبيب لكنه هلك قبل وصوله.
 
== المصادر ==