امرأة نوح: الفرق بين النسختين

تم إضافة 92 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
| الأب = [[لامك]]
| الأم = زيلة
| العائلة = '''أبوها''': [[لامك (حفيد قابيل)|لامك]] بن [[متوشلخ]] <br/> '''أمها''': زيلة <br/> '''إخوتها''': [[توبال قابين]]، [[يابال]] (غير شقيق)، [[يوبال (شخصيةبن توراتية)لامك|يوبال]] (غير شقيق)
}}
{{نساء ذكرت في القرآن}}
'''امرأة نوح''' لم يثبت اسمها، ولكن قيل ان اسمها '''والهة''' وقيل '''واغلة''' وقيل '''نعمة'''.<ref>[http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=16078 إسلام ويب:] اسم زوجة نوح وزوجة لوط عليهما السلام {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20180118064707/http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=16078 |date=18 يناير 2018}}</ref> في القرآن يشار إليها على أنها امرأة [[نوح]]. حسب الديانة [[إسلام|الإسلامية]] فإنها كافرة وماتت غرقا في [[طوفان نوح|الطوفان]] مع ابنها [[كنعان بن نوح|يام]] لأنه هو الأخر كان كافرًا ولأنهما رفضا ركوب [[سفينة نوح|السفينة]].
 
== نسبها ==
هي واغلة أو نعمة بنت [[لامك (حفيد قابيل)|لامك]] بن متوشائيل بن مهويائيل بن عيراد بن [[خنوخ (ابن قابيل)|خنوخ]] بن [[قابيل وهابيل|قابيل]] بن [[آدم]] أبي البشر.
 
== امرأة نوح في الإسلام ==
لقد ضرب الله بها مثلاً مع [[امرأة لوط]] في [[سورة التحريم]] حيث قال تعالى: {{قرآن مصور|التحريم|10}} <small>([[سورة التحريم]]، [[آية|الآيات]] 10)</small>.<ref>[[القرآن|القرآن الكريم]]، [[سورة التحريم]]، [[آية|الآيات]] 10.</ref>
 
'''فخانتاهما''' الخيانة الزوجية مستحيلة هذه بإجماع العلماء، هذه خيانة دعوة، أي زوجها نبي كريم، معه دعوة من خالق السماوات والأرض، الزوجة لم تؤمن بهذه الدعوة:
=== نبذة ===
كانت خيانتها في الدين، وليس في الفاحشة، حيث '''كانت تسخر مع قومها الساخرين من [[نوح]]''' عليه السلام.
قال تعالى: {{قرآن مصور|الصافات|76}} <small>([[سورة الصافات]]، [[آية|الآيات]] 76)</small>.<ref>[[القرآن|القرآن الكريم]]، [[سورة الصافات]]، [[آية|الآيات]] 76.</ref>
* كلمة { مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ } [الصافات: 76] المراد: الغرق، والكرب هو: المكروه الذي لا تستطيع دفعه عن نفسك، ولا يدفعه عنك مَنْ حولك حين تستغيثُ بهم، فإنْ كان لك فيه حيلة للنجاة فلا يُسمَّى كَرْباً، ووَصْف الكرب هنا بأنه عظيم، لأنه جاء بحيث لا يملك أحدٌ دَفْعه، فالماء ينهمر من السماء، وتتفجَّر به الأرض، ويغطي قِمَمَ الجبال، فأين المفرُّ إذن؟
 
- وقوله:{{قرآن مصور|الصافات|82}} <small>([[سورة الصافات]]، [[آية|الآيات]] 72)</small>.<ref>[[القرآن|القرآن الكريم]]، [[سورة الصافات]]، [[آية|الآيات]] 72.</ref> يعني: الكافرين. وكلمة (الأخِرِين) إهمالٌ لهم، واحتقارٌ لشأنهم.
 
== انظر أيضا ==