افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 47 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
 
== المراحل التعليمية ==
درس في صباه في [[خلوة (توضيح)|خلوة]] الشيخ ميرغني في قرية القراصة وخلوة جده الشيخ الصديق ثم في مدرسة نعيمة الأولية انتقل بعدها إلى مدرسة الدلنج الأولية بمدينة [[الدلنج]] في [[ولاية جنوب كردفان|جنوب كردفان]] والتي انتقل إليها والده الذي كان يعمل بالتجارة حيث اكمل القرشي تعليمه الأبتدائي فيها ثم انتقل إلى مدرسة أبوجبيهة الوسطى، وتلقى تعليمه الثانوي في مدرسة الفاشر الثانوية بمدينة [[الفاشر (مدينة)|الفاشر]] [[ولاية شمال دارفور|بشمال دارفور]] ومنها التحق [[جامعة الخرطوم|بجامعة الخرطوم]] حيث درس الأحياء في السنة الأولى بكلية العلوم.
 
=== قرية القراصة ===
تقع قرية القراصة مسقط رأس القرشي في [[ولاية النيل الأبيض]] على بعد 31 [[كيلومتر]] من مدينة [[القطينة]] التي يربطها بالخرطوم العاصمة طريق الخرطوم – [[ربك (مدينة)|ربك ]]. وتنقسم القراصة إلى قسمبن: القراصة شرق والقراصة غرب وتفصل بينهما ترعة (قناة للري ) مشروع السعادة الزراعي. ويقع بينهما النصب التذكاري لأحمد القرشي. وتعمل أغلبية سكان القرية في الزراعة وفي سياقة أو تشغيل الشاحناتالتي تعمل في نقل السلع التجارية بين شرق السودان ووسطه وغربه.
 
== نشاطه السياسي ==
وحسب وصف الدكتور كليف تومسون الإستاذ بجامعة ويسكونسون الأمريكية وأحد شهود العيان الأجانب القليلين على
أحدات أكتوبر 1964.
<ref>[http://www.sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/56-2008-12-01-11-26-03/33488----1964------------html صحيفة سودانايل الإلكترونية - الصفحة الرئيسية<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20160304132950/http://www.sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/56-2008-12-01-11-26-03/33488----1964------------html |date=04 مارس 2016}}</ref>
فقد كان القرشي شاباً هادئاً يحب الكرة ولعب أوراق الكوتشينة. وعُرف عنه أنه كان يسارياً منذ أيام دراسته الثانوية . كما كان يؤدي أيضاً واجباته الدينية من صلاة وصوم. كما وصفه شقيقه عبدالمتعال بالهدوء رغم إنه قاد أول إعتصام طلابي بمدرسة الفاشر الثانوية احتجاجاً على نقص الكتب والمعلمين حيث تم فصله من المدرسة لبعض الوقت وأعيد لاكمال دراسته بعد أن تعهد كتابة لمدير المدرسة بعدم تكرار ما قام به.
 
== قصة استشهاده ==
في مساء يوم الأربعاء 21 [[أكتوبر]] / [[تشرين الأول]] [[1964]] م، أقام طلاب جامعة الخرطوم ندوة في مجمع [[داخليةداخل (توضيح)|داخليات]] البركس ([[ثكنة|ثكنات ]] الجيش [[بريطانياالمملكة المتحدة|البريطاني]] سابقا )، بالحرم الجامعي حول مشكلة [[جنوب السودان]] التي كانت قد تفاقمت آنذاك بسبب سياسة القوة التي تبنتها حكومة الرئيس [[إبراهيم عبود]] العسكرية للقضاء على التمرد في الجنوب. توافد الطلاب من داخلياتهم المختلفة إلى مكان إنعقاد الندوة في الساحة الواقعة بين داخليتي «القاش» و «كسلا».
 
رفضت الحكومة عقد الندوة وقامت قوة من الشرطة بمحاصرة الحرم الجامعي ثم أمر أحد الضباط بفض الندوة ، لكن الطلاب اصروا على الإستمرار في عقد الندوة وواصلو اجتماعهم غير عابئين بأمر الضابط، ومن ثم بدأت الشرطة في استخدام القوة لتفريق المجتمعين وألقت القنابل المسيلة للدموع.
 
حمل القرشي حجراً وقفز من فوق الحائط القصير وركض في الجانب الآخر حتى صار على بعد نحو 20 قدماً من طرف الداخلية وألقى به نحو الشرطة وهو يهتف. وحينئذ سٌمع دوي طلق ناري سقط على إثره القرشي على الأرض وقد اخترقت طلقة رأسه قرب حاجبه الأيمن وخرجت من مؤخرة جمجمته. حمله زملاؤه إلى الممر ثم إلى غرفة في مبنى الداخلية. وكان ينزف من مؤخرة جمجمته وسال دم من فمه ثم قاموا بمقله إلى المستشفى.
<ref>[http://www.sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/56-2008-12-01-11-26-03/33488----1964------------.html صحيفة سودانايل الإلكترونية - الصفحة الرئيسية<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20111128191337/http://sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/56-2008-12-01-11-26-03/33488----1964------------.html |date=28 نوفمبر 2011}}</ref>
 
== مستشفى الخرطوم ==
توفي القرشي وسجي جثمانه بمشرحة مستشفى الخرطوم وتجمهر الطلاب وغيرهم من المواطنين وارادوا نقل الجثمان إلى الجامعة ، إلا أن الشرطة منعتهم من ذلك ، وتدخل رئيس الجامعة أنذاك البروفسور [[النذير دفع الله]] (وزير تربية لاحقاً) لدى السلطات وتمكن من تسلم الجثمان مع مجموعة من اساتذة الجامعة والأطباء وغيرهم وحملوه في موكب مر بشارع الأسبتالية أمام المستشفى حتى كوبري الحرية وتوجهوا به إلى ساحة ميدان عبد المنعم بالخرطوم جنوب حيث تمت الصلاة عليه بحضور شخصيات سياسية معارضة لنظام عبود آنذاك من بينها [[الصادق المهدي]] زعيم [[حزب الأمة (توضيح)|حزب الأمة]] المنحل آنذاك والذي أمّ المصلين، والدكتور [[حسن الترابي]] عميد كلية القانون بجامعة الخرطوم حينئذ، و[[عبد الخالق محجوب]] سكرتير [[الحزب الشيوعي السوداني]] ومجموعة من المحامين والقضاة والطلاب وغيرهم من المواطنين.
<ref>سودانيز أونلاين (الإرشيف)</ref>
<ref>[http://oiumedicine.montadarabi.com/t559-topic أكتوبر الأخضر<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20160309214350/http://oiumedicine.montadarabi.com/t559-topic |date=09 مارس 2016}}</ref>
ودفن رفات القرشي في مقبرة قريته القراصة على مقربة من قبر والديه وأقاربه، وأحيط قبره بسياج ورسم على الجدار الخارجي للقبر علم السودان وكتبت على الشاهد عبارة:«هذا قبر شهيد ثورة أكتوبر»، كما كتب فيه تاريخ الإستشهاد. وتوجد شجرة [[هجليج (توضيح)|هجليج]] فوق القبر.
 
== القرشي رمزا للثورة ==
بنجاح ثورة أكتوبر وإعلان الفريق إبراهيم عبود حل المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس وزرائه، اصبح اسم القرشي رمزاً للعهد الجديد وعرف بشهيد ثورة أكتوبر الأول، فتم تكريمه بإطلاق إسمه على بعض المرافق العامة أهمها حديقة القرشي [[الخرطوم|بالخرطوم]] وصدرت طوابع بريد تحمل صورته. وتغنى به الشعراء والفنانون في قصائدهم واناشيدهم الوطنية ومنها أوبريت [[ملحمة الثورة]] وأدتها مجموعة من فنانين بارزين من بينهم الفنان [[محمد الأمين حمد النيل(مغني)|محمد الأمين]] والفنان [[خليل إسماعيل (مغني)|خليل إسماعيل]] والفنانة [[أم بلينا السنوسي]] ومن كلمات الأوبريت:
 
وكان '''القرشي''' شهيدنا الأول .. وما تراجعنا