سقاية: الفرق بين النسختين

أُضيف 94 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء الإملائية
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (بوت:إصلاح وصلات الأخطاء الإملائية)
[[فرمان|الفرمان العثماني]] في شهر رجب عام [[1130 هـ]] وهو في عهد أمير المؤمنين وخليفة المسلمين و[[خاقان]] البرين والبحرين [[أحمد الثالث|السلطان أحمد الثالث بن محمد الرابع بن إبراهيم]] وفي عهد الشريف عبد الله بن سعيد، ونصه كالآتي " إنه من الزمان القديم في مكة المكرمة وخدمة بئر زمزم الشريف لأولاد سيدنا [[عبد الله بن الزبير]] وهم على قسمين فالرئيس الشيخ عبد السلام في علوه موقف ومخصص بتوقيت المسجد الحرام وأولاد الشيخ علي بن عبد العزيز في سقاية بئر زمزم وجملة السقاية تحت يده وأمره وبهذه الكيفية معروف ومألوف منذ ثمانمئة سنة وبوفاة ومن أولاد الشيخ عبد العزيز، الشيخ عبد المعطي الذي لم يعقب وبوقوع وفاته لا يكون من الخارج شخص مداخلاً في خدمة بئر زمزم لأجل محافظة واحترام الرسم القديم، ويرفع هذا الفرمان إلى مؤقت المسجد الحرام وقدوة العلماء المحققين الشيخ عبد السلام وبالخصوص توجه له براءة سلطانية شريفة وإلى دولة وسعادة شريف مكة عبد الله بن سعيد دامت معاليه والمشير المفخم نظام العالم والي [[جدة]] وزيرنا الحاج أبو بكر باشا أدام الله تعالى اجلاله وإلى أفضل قضاة المسلمين قاضي مكة المكرمة زِيد أفضاله، وقدوة العلماء المحققين مفتي مكة المكرمة محمد تاج الدين، ونائب الحرم الشريف السيد أحمد بن محمد، واعرضوا ذلك على الوجه المشروح وبموجب ذلك صار التوجه إلى محاسبة الحرمين لأجل قيد الفرمان في جدة، حرر في تاريخ ألف ومائة وثلاثين [[1130 هـ]] في شهر رجب ويعمل ذلك والحذر الحذر من المخالف ... " انتهى
 
وبعض هذه الصكوك موجود بعهدة آل الريس وعمرها ما يقارب 400 عام. وبعضها موجود في الأرشيف العثماني [[اسطنبولإسطنبول|بإسطنبول]]. وقد نقل بعضها بعض المؤرخين السعوديين، وأيضا اطلعت على مجموعة من تلك الصكوك العثمانية وزارة الحج والديوان الملكي السعودي ومركز تاريخ مكة المكرمة. وقد ثبتت الدولة السعودية مشيخة زمزم تشريفاً فقط لآل الريس حين اختلفت أساليب السقاية.
}}
 
== في عهد الدولة السعودية ==
في عهد [[خالد بن عبد العزيز آل سعود|الملك خالد بن عبدالعزيز]]، وعهد [[فهد بن عبد العزيز آل سعود|الملك فهد بن عبدالعزيز]]، بقي محمد عباس بن محمد الرضوان بن عبدالسلام بن عثمان الريس الزبيري رئيساً للسقاية في الحرم الشريف إلى أن توفي العام [[1412 هـ]]، وهو آخر من باشر مشيخة زمزم في الحرم الشريف من آل الزبير، رحمه الله، ثم لما اختلفت أساليب السقاية باستخدام الأجهزة الحديثة وانتشار الزمزميات في الحرم الشريف انتهت هذه الوظيفة الجليلة، وبمرسوم ملكي أمر بتثبيت السقاية تشريفا لآل الريس بصرف مخصص سنوي لشيخ ماء زمزم وذلك من الرئاسة العامة لشؤون الحرمين.
 
ويذكر المؤرخ محمد الحارثي: انتهت خدمة آل الريس على السقاية عام [[1400 هـ]]، وكان آخر من تولى مشيخة السقاية أو خدمة زمزم هو الشيخ محمد عباس بن محمد رضوان بن عبدالسلام الريس الزبيري، المتوفى عام [[1412 هـ]]. وانحصرت مهمة السقاية في العصر الحديث في “[[مكتب الزمازمة الموحد]]” ؛ وكانت نشأته بالأوامر الملكية التالية: