الحرب الروسية العثمانية (1877–1878): الفرق بين النسختين

ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء الإملائية
ط (بوت:إصلاح وصلات الأخطاء الإملائية)
| صندوق_حملة =
}}
[[ملف:Punch - The Dogs of War.png|تصغير|رسم كاريكاتيري من [[مجلة اللكمة]] البريطانية يعود لتاريخ [[17 يونيو]] سنة [[1876]]، يصوّر الإمبراطورية الروسية بهيئة رجل، على وشك أن تُطلق "كلاب الحرب" البلقانية على الدولة العثمانية، بينما بريطانيا، ممثلة بهيئة [[شرطة|شرطي]]، تحذرها من مغبة عملها.]]
 
'''الحرب الروسية العثمانية 1877-1878''' صراع بين [[الدولة العثمانية]] وقوات التحالف [[أرثوذكسية شرقية|الأرثوذكسي الشرقي]] بقيادة [[الإمبراطورية الروسية]] ويتألف من العديد من دول البلقان. بدأت الحرب بعد فشل [[مؤتمر ترسانة]].
دار القتال في [[البلقان]] و[[القوقاز]]، ترجع أسباب الحرب إلى تصاعد الروح القومية في القرن التاسع عشر بمنطقة البلقان. بالإضافة إلى عوامل أخرى منها تطلعات الروسية لاسترداد الأراضي التي خسرتها أثناء [[حرب القرم]]، معيدةً نفسها للبحر الأسود، وداعمةً الحركة السياسية الساعية لتحرير دول بلقان من الحكم العثماني.
 
أسفرت الحرب عن تمكن روسيا من المطالبة بعدة أقاليم في القوقاز وهي [[قارصكارس (محافظة)|قارص]]، و[[باطوم|باطومي]]. كان لإمارات رومانيا (التي أجبرها الروس على التخلي عن منطقة [[بودجاك]] في [[دلتا الدانوب]] رغم وجود معاهدة تحالف قائمة بين البلدين) وصربيا والجبل الأسود السيادة بحكم الأمر الواقع لبعض الوقت، وأعلن رسمياً الاستقلال عن [[الدولة العثمانية]]. بعد ما يقرب من خمسة قرون من الهيمنة العثمانية (1396-1878)، أُعيد تأسيس الدولة البلغارية في [[إمارة بلغاريا]]، وهي تغطي الأراضي الواقعة بين نهر [[دانوب|الدانوب]] و[[جبال البلقان]] (باستثناء [[دبروجة]] الشمالية التي أعطيت لرومانيا)، فضلاً عن المنطقة [[صوفيا]]، والتي أصبحت عاصمة للدولة الجديدة. سمح [[مؤتمر برلين]] أيضاً [[الإمبراطورية النمساوية المجرية|للإمبراطورية النمساوية المجرية]] باحتلال [[البوسنة والهرسك]] و[[المملكة المتحدة|للمملكة المتحدة]] بتولي [[قبرص]].
 
==الخلفية التاريخية==
===الطموحات التوسعية للإمبراطورية الروسية===
كان لروسيا طموحات توسعية تجاه الدولة العثمانية خصوصا بالعاصمة العثمانية [[إسطنبول|اسطنبول]] والتي كان من شأن الاستيلاء عليها منح روسيا منفذا على البحر الأبيض المتوسط من خلال المضائق التركية ([[البوسفور (مضيق)|مضيق البسفور]] و[[الدردنيل|مضيق الدردنيل]]) ٬ لم يكن تحقيق ذلك يسيرا بسبب وقوف القوى الأوروبية في وجه الأهداف التوسعية لروسيا وضمانهم لسلامة الاراضي العثمانية وخلال حرب القرم (1853-1856) دخلت بريطانيا وفرنسا الحرب بصف العثمانيين.
 
تغير ميزان القوى الأوربية بعد انتصار مملكة بيدمونت على الأمبراطورية النمساوية بدعم من فرنسا عام 1859 مما مهد لتأسيس المملكة الإيطالية عام 1861 وانتصار مملكة بروسيا على فرنسا عام 1871 مما مهد لتأسيس الإمبراطورية الألمانية وكان من تبعات ذلك تأسيس [[تحالف الأباطرة الثلاثة]] بين ألمانيا والنمسا وروسيا.
 
== انظر أيضاً ==
* [[نينه خاتون|نيني خاتون]]
== مراجع ==
{{مراجع}}