معاهدة 17 أيار: الفرق بين النسختين

تم إضافة 129 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء الإملائية
ط (تنقيح لغوي قواعدي)
وسم: تعديل مصدر 2017
ط (بوت:إصلاح وصلات الأخطاء الإملائية)
{{مصدر|تاريخ=ديسمبر 2018}}
'''اتفاق 17 أيار''' هو اتفاق لخلق علاقة سلمية بين إسرائيل ولبنان أثناء [[حربالحرب أهليةالأهلية لبنانيةاللبنانية (توضيح)|الحرب الأهلية اللبنانية]]، بعد [[حرب لبنان 1982|الاجتياح الإسرائيلي للبنان]] و[[حصار بيروت]] في عام 1982.
 
== الأحداث المؤدية للإتفاق ==
 
سعت [[إسرائيل]] منذ قيامها إلى غزو [[لبنان]] والسيطرة عليها وذلك لعدة أهداف
* القضاء على النموذج اللبناني القائم على التعايش السلمي بين الطوائف مما يضر سياسة الفصل العنصري الإسرائيلية بين [[يهود|اليهود]] وغيرهم من [[مسلم|المسلمين]] و[[مسيحيون|المسيحين]] وبين [[يهود أشكناز|الاشكنازيم]] الغربيين و[[يهود سفارديون|السفرديم]] الشرقيين.
* السعي إلى تدمير [[منظمة التحرير الفلسطينية]] المتمركزة في لبنان.
* السعي إلى إجبار [[لبنان]] على توقيع اتفاق سلام معها بشكل يضمن [[إسرائيل|لإسرائيل]] تأمين حدودها الشمالية.
* إقامة حكومة لبنانية تحكم من [[قصر بعبدا]] وتكون موالية لإسرائيل.
 
في عام [[1982]] قامت [[إسرائيل]] بتنفيذ ما عرف ب[[حرب لبنان 1982|الاجتياح الإسرائيلى للبنان]] حيث دمرت القوات الإسرائيلية عشرات المدن ومئات القرى اللبنانية ونجحت لأول مرة في اجتياح ودخول [[بيروت|عاصمة]] عربية خارج حدود [[الأراضيالضفة المحتلةالغربية وقطاع غزة|الأراضى المحتلة]] وهي [[بيروت]]. كما نجحت في إخراج [[منظمة التحرير الفلسطينية]] خارج [[لبنان]].
 
في [[28 ديسمبر]] [[1982]] بدأت المفاوضات بين [[إسرائيل]] و[[لبنان]] برعاية أمريكية [[ليبانون بيتش]] في [[منطقة خلدة]] جنوبي [[بيروت]]. بعد تلك المفاوضات جرت جولات مفاوضية عديدة في مستعمرة [[كريات شمون]] شمالي دولة [[إسرائيل]] وفي ذلك الفندق.
لاقى اللبنانيون ذلك الاتفاق بالرفض الشديد معتبرين أن اتفاق 17 مايو هي اتفاق العار. وزادت العمليات العسكرية من قبل منظمات المسلحة داخل [[لبنان]] حتى كادت أن تطول إحدى جولات التفاوض. وانطلقت أشد الحملات ضد هذا الإتفاق من [[مسجد الرضا]] في [[الضاحية الجنوبية لبيروت]]
 
وذلك بناء على القرار الصادر من النائب [[نبيه بري|نبيه برّي]] رئيس [[حركة أمل|حركة امل]] إلى الجيش، بأن على الجيش اللبناني أن يتمرد على آوامر قيادته العسكرية ويجعلوا من هذا التمرد انتفاضة في وجه الحكم الكتائبي والفئوي وسقطت كل الأوراق وسقط معها اتفاق معاهدة 17 من مايو والذي وصفته حركة أمل بأنه '''اتفاق الذّل والعار'''، وكادت هذه الاتفاقية أن تتحول إلى مايسمى '''المحمية الصهيونية بامتياز'''، فكان لحركة أمل دور في إنهاء اتفاقية 17 أيار والتي تعتبر عاراً عن جبين اللبنانيين.
صرح النائب نبيه بري ومن أمام قصر [[قصر بعبدا|بعبدا الرئاسي]] بعد التوقيع على الاتفاق من قبل الجانبين اللبناني والإسرائيلي بأن هذا الاتفاق ولد ميتاً، وبعدها توالت الأحدات، وزار جورج شولتز وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وريتشارد مورفي المساعد للشرق الأدنى سوريا حيث قابلا الرئيس السوري [[حافظ الأسد]] وشرحا له فيها عن الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، وبعد أربع ساعات من الشرح من قبل الموفد الأميركي، ادلى الرئيس [[حافظ الأسد]] بالعبارة التالية: ''إن هذا الاتفاق لن يمر''.
وبعدها بأيام أنهي الاتفاق على أيدي مقاتلي حركة أمل ، وبإنهاء هذا الاتفاق أعيد لبنان مكانتها العربية.
فمنذ ذلك التاريخ، بدأت المتاعب الفعلية في لبنان. ففي 19 أيار/مايو اندلعت حرب الجبل التي انتهت في 19 أيلول/سبتمبر 1983 بسيطرة الحزب التقدمي الاشتراكي على كل القرى الجبلية, تلتها انتفاضة 6 شباط/فبراير 1984 في بيروت وسيطرة القوى الرافضة لاتفاق 17 أيار على القسم الغربي من العاصمة.
 
وفي الفترة التي شهدت تصاعدا لوتيرة استهداف القوات الأسرائيلية والأجنبية داخل لبنان، خاصة بعد حادث مقتل عدد كبير من قوات المارينز والمظليين الفرنسيين، اتجه الرئيس أمين الجميل إلى إعلان إلغاء اتفاق 17 أيار مع إسرائيل، وتحت ضغط الرفض الشعبي قامت [[مجلس الوزراء اللبناني|الحكومة اللبنانية]] و[[مجلس النواب اللبنانى]] باعتبار هذا الاتفاق باطلا وقاموا بإلغائه بعد أقل من عام على اعتماده وبالتحديد في [[5 مارس]] [[1984]].
 
== مصادر ==