الإسلام في جورجيا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 97 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء الإملائية
ط (بوت:إصلاح وصلات الأخطاء الإملائية)
=== في العهد الراشدي والأموي ===
وكانت أولي خطوات الإسلام نحو المنطقة في عهد عمر بن الخطاب، وفي عهد عثمان وصلت إليهم غزوة حبيب بن مسلمة الفهري، وفي عهد معاوية بن أبي سفيان أرسل إليهم حاتم بن النعمان، وفي عهد عبد الملك بن مروان أرسل إلى المنطقة محمد بن مروان الذي حكم المنطقة مدة طويلة وثبت فيها وجود الإسلام، وقضي على غزو الروم والخزر لمنطقة الرحاب.
وكذالك وطد [[عرب|العرب]] حكمهم في هذه المنطقة في غزوات متلاحقة في عهد الخليفة [[يزيد بن عبد الملك]] والخليفة [[هشام بن عبد الملك]] بعدما قاموا بأرسال الجيوش المتلاحقة مع القادة [[الجراح الحكمي|الجراح بن عبد الله الحكمي]] ثم [[سعيد بن عمرو الحرشي]] ثم [[مسلمة بن عبد الملك]] ، إلى ان تولى [[مروان بن محمد]] ولاية [[أرمينيا|ارمينيا]] و[[أذربيجان|اذربيجان]] وقام بتوطيد الحكم العربي والاسلامي لهذه المنطقة ، وذالك عندما كان أميرا وقبل أن يتولى الخلافة .
 
=== من العهد العباسي حتى العهد العثماني ===
وفي عهد العباسيين أطلق على المنطقة اسم الثغور لمواجهتها للروم. وقاد الخلفاء العباسيين العديد من الحملات في صراعهم مع الروم، غير ان عنصراً وطنياً ظهر بين مسلمي هذه المنطقة، فتولت أسرة البطارقة حكم معظم منطقة الرحاب بما فيها جورجيا، واعترفت الدولة العباسية بأمارة هذه الأسرة الوطنية المسلمة، ومكث حكم البطارقة حتي جاء الغزو السلجوقي، فبسط الأتراك السلاجقة نفودهم على [[بلاد الرحاب]] في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري وقد دعم حكمهم الإسلام بالمنطقة وظل حكم السلاجقة حتي اجتاح الغزو المغولي وماحولها وتعرضت منطقة الرحاب للتدمير، ولما اعتنق المغول الإسلام ازدهرت الدعوة بالبلاد، ولما ضعف المغول تقاسم السيطرة على جورجيا الأتراك العثمانيون والفرس والداغستان.واشتد الصراع على حكم جورجيا وأرمنيا، ولما ضعفت [[الدولة العثمانية|الامبراطورية العثمانية]] بدأ قياصرة روسيا التدخل وأعلنوا الحماية على بلاد القفقاس بما قياصرة روسيا التدخل واعلنوا ضمها إليهم في سنة (1198هـ - 1784 م)، ثم أعلنوا ضمها إليهم في (1225 هـ -1800 م) بعد حرب حرب خاضتها روسيا ضد العثمانيين و[[الشيشان]] و[[داغستان]] في سنة (1346 هـ - 1922 م).
 
== المسلمون اليوم ==