الأزمة الدستورية في أستراليا 1975: الفرق بين النسختين

لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت:إزالة تصنيف معادل لم يعد موجود في الصفحة الإنجليزية (1) إزالة (تصنيف:أزمات دستورية))
تعتبر '''الأزمة الدستورية في أستراليا عام 1975''' من أكبر الأزمات السياسية والازمات الدستورية في [[تاريخ أستراليا]].<ref>{{cite news|url=http://www.smh.com.au/federal-politics/political-news/palace-letters-on-whitlam-dismissal-should-be-made-public-court-urged-20170731-gxm01c|last=Whitbourn|first=Michaela|title='Palace letters' on Whitlam Dismissal should be made public, court urged|work=Sydney Morning Herald|date=1 August 2017|accessdate=1 August 2017| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20170802184930/http://www.smh.com.au/federal-politics/political-news/palace-letters-on-whitlam-dismissal-should-be-made-public-court-urged-20170731-gxm01c | تاريخ الأرشيف = 02 أغسطس 2017 }}</ref><ref>[https://www.theguardian.com/commentisfree/2014/oct/23/gough-whitlam-1975-coup-ended-australian-independence The British-American coup that ended Australian independence]''[[الغارديان]]'' 22 October 2014 (in which it is further alleged that Britain's MI6 participated with the CIA in endeavours to destabilise the Whitlam government). {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180131105352/https://www.theguardian.com/commentisfree/2014/oct/23/gough-whitlam-1975-coup-ended-australian-independence |date=31 يناير 2018}}</ref><ref>{{cite news|url=http://www.smh.com.au/federal-politics/political-news/australias-most-enduring-political-mystery-20170629-gx11hk.html|last=Peatling|first=Stephanie|title=Australia's most enduring political mystery|work=Sydney Morning Herald|date=1 July 2017|accessdate=1 July 2017| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20171029153843/http://www.smh.com.au/federal-politics/political-news/australias-most-enduring-political-mystery-20170629-gx11hk.html | تاريخ الأرشيف = 29 أكتوبر 2017 }}</ref> بلغت الازمه ذروتها في نوفمبر 1975 عندما قام الحاكم العام جون كيرر باقاله [[رئيس الوزراء]] "جوش وتلم" والذي ينتمى إلى [[حزب العمال الأسترالي]] . ثم قام جون كيرر بتعيين مالكوم فرسير ،قائد المعارضة ، كرئيس لوزاء ل[[حكومة تصريف الأعمال]].
 
و قد تم انتخاب حكومه جوش وتلم العماليه في 1972 بشعبيه قليله من [[مجلس النواب]] ولكن مع المعارضة المسيطره على [[مجلس الشيوخ]]. وقد نتج تغيير طفيف بعد الانتخابات التي تمت في 1974 . أثناء تقديم الكثير من البرامج والخطط السياسية من قبل حكومه جوش وتلم ، الا ان الحكومة تعثرت بفضائح واخطاء تقديريه في العمل السياسى . في أكتوبر 1975 استخدمت المعارضة سيطرتها على مجلس الشيوخ لتأخير طريق امتلاك الفواتير او الإمداد والتي تمنح من مجلس النواب . وقد بينت المعارضة استمرارها في هذا الفعل ان لم يقوم جوش وتلم بعمل انتخابات لمجلس النواب وقد طلبوا من كيرر اقاله جوش وتلم ان لم يوافق وتلم على مطالبهم . وقد كان جوش وتلم على يقين بان جون كيرر لن قوم باقالته ، وجون كيرر لم يفعل شىءشيء يضر بجوش وتلم.
 
في نوفمبر 1975 عزم وتلم على عمل انتخابات لنصف مجلس النواب كمحاوله لتهدئه الخلاف . وعندما ذهب جوش وتلم إلى جون كيرر طلبا لموافقته على الانتخابات ، قام جون كيرر في المقابل باقالته كرئيس للوزراء ، وبعد فتره قصيره عين مالكوم فرسير بدلا منه كرئيس للوزراء . وسريعا قبل معرفه حزب العمال الاسترالى بالتغيير الحكومى ، قام فرسير وحلفاؤه بتأمين طريق امتلاك الإمدادات وقام كيرر بحل البرلمان [//en.wikipedia.org/wiki/Double_dissolution] لعمل انتخابات جديده . وسرعان ما عاد فرسير وحكومته بأغلبيه ساحقه .
=== استشارات ومفاوضات ===
اتصل"كيرر" ب "وتلم" يوم الأحد 19 أكتوبر طالبا اذنه في استشاره رئيس العدل والمحكمة العليا {{وصلة إنترويكي|عر=High_Court_of_Australia]|تر=High_Court_of_Australia]|لغ=en|نص=" جيرفيلد براويك"[//en.wikipedia.org/wiki/Garfield_Barwick}} بخصوص الأزمه . وقد نصح "وتلم" "كيرر" بعد فعل ذلك، حيث انه أشار بعد استشاره الحاكم العام رئيس العدل في مثل هذه الظروف منذ 1914، عندما كانت أستراليا في مرحله متقدمه من التطور الدستورى . في 21 أكتوبر، اتصل "كيرر" ب "وتلم " معتبرا رأى "اليكوت" وسأله "هذا هراء، اليس كذلك؟" واتفق "وتلم من وجه نظر "كيرر" . ثم طالب "كيرر" بعد ذلك الحكومة بتزويده برأى قانونى مكتوبا مثبتا بطلان اراء "اليكوت". لكن لم يتلقى "كيرر" أى نصايح مكتوبه من الحكومة حتى السادس من نوفمبر . صور الكاتب والصحفى " باولى كيلى"[//en.wikipedia.org/wiki/Paul_Kelly_(journalist)]، الذي كتب كتبين حول الأزمه، هذا التأخير كغلطه فادحه من قبل "وتلم"، معطيا خلفيه قضائيه ل "كيرر". وقد طلب "كيرر" في 21 أكتوبر، اذن "وتلم" لمقابله "فرسير" وقد منحه "وتلم" المقابله بالفعل ، وتقابل الرجلان تلك الليلة.أخبر "فرسير" "كيرر" بأن المعارضة مصممه على وقف الإمداد . وقد وضح "فرسير" بأن قرار المعارضة بتأخير امتلاك الإمداد بدلا من هزمهم اياه، كان قرار تكتيكى خاص بارداه حربيه، حيث أن الفواتير بعد ذلك بقيت تحت سيطره مجلس الشيوخ ويمكنهم تمريرها في أى وقت . وقد صرح بأن قد اتفق الائتلاف مع رأى "اليكوت" وطلب استكمال تأجيل الإمداد في حين انتظار أحداث. ولم يتم اخبار الاعلام ببديل هذا الحوار، وفي المقابل صرحوا بأن "كيرر" قد وبخ "فرسير" لوقفه للامداد والذي تسبب في تقديم تكذيب من قبل مكتب الحاكم العام .
و خلال الازمه، لم يخبر "كيرر" "وتلم" بمخاوفه، ولم يقدم أيضا أى اقتراح بخصوص عزل "وتلم" . وقد بين انه يعتقد ان لا شىءشيء يؤثر على "وتلم"، وصرح بمخاوفه من ان يفهمه "وتلم" كخصم محتمل، رئيس الوزراء تعزله الملكة. ووفقا لما قيل، على رغم من معامله "كيرر" مع وتلم" بشكل لين وودى، فهو لم يبوح بما يدور في فكره لرئيس الوزراء. وقد روى عضو مجلس الشيوخ العمالى "تونى مولفيهيل"[//en.wikipedia.org/wiki/Tony_Mulvihill] بأن "وتلم" يمكنته الرجوع إلى حضور كل اجتماعات زعماء الأحزاب ويقول "انا رأيت سموه..لا داعى للقلق .لابد ان يفعل الامر على هذا النحو... ولم يلمح الحاكم العام عاضب في أى وقت "
و قد كان هنا الكثير من القلق والاهتمام حيال هذا التصريح، وتصرف "فرسير" واتباعه من الليبرالين لمشاركتهم الدعم . وقد تعاوتن المقاعد الأماميه الليبراليه في البرلمان لبناء وحدة للوسطاء في مؤسسات الدولة. وقد بين رئيس الوزراء الرسمى القديم لجنوب أستراليا {{وصلة إنترويكي|عر=Premier_of_South_Australia]|تر=Premier_of_South_Australia]|لغ=en|نص="سير توماس بلافورد"[//en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Playford_IV}} اعتراضه على وقف الإمداد، جاعلا عضو مجلس الشيوخ لجنوب أستراليا "دون جوسيب"{{وصلة إنترويكي|عر=Don_Jessop]|تر=Don_Jessop]|لغ=en|نص=يتردد حيال دعمه للواسطه . وقد كان بامكان "فرسير" تنسيق شبكه اتصالات من أعضاء الحزب تخدم اعلان موقفهم الحيادى تجاه الفريقين . وقد نشد "فرسير" تراجع استقاله رئيس الوزراء الليبرالى منذ قديم الأزل، السيد "روبرت مينزيز"، وذهب لمقابله "مينزيز" شخصيا، أخاذا معه تصريح قاله "مينزيز" في 1974 بدعم وقف الإمداد في المجلس الأعلى [//en.wikipedia.org/wiki/Victorian_Legislative_Council}} في البرلمان الفكتورى [//en.wikipedia.org/wiki/Parliament_of_Victoria] ولم يضطر إلى استخدام هذا التصريح، وقد صرح "مينزيز" انه وجد أن الواسطه غير مرضيه ولكن في هذه الحالة هذا الأمر ضرورى . وقدم رئيس الوزراء الرسمى تصريح لدعم وساطه "فرسير"
و دعا "كيرر" "وتلم" ووزير أعضاء مجلس الشيوخ العمالين {{وصلة إنترويكي|عر=Minister_for_Employment_and_Workplace_Relations_(Australia)]|تر=Minister_for_Employment_and_Workplace_Relations_(Australia)]|لغ=en|نص="جيم ماكليلاند" على الغداء في 30 أكتوبر،و فورا مقدما اجتمع للمجلس التنفيذى [//en.wikipedia.org/wiki/Minister_for_Employment_and_Workplace_Relations_(Australia)}} . وعلى مائده الطعام، قدم "كيرر" تراضى ممكنا . اذا سمحت المعارضة بتمرير الإمداد، لن يدعو "وتلم" إلى انتخابات نصف مجلس الشيوخ حتى مايو أو يونيو 1976، وأعضاء مجلس الشيوخ لن ينعقدوا حتى الأول من يوليو وبالتالى يتخلص من تهديد أغلبيه العمال المؤقت. وقد رفض "وتلم"، الذي صمم على تدمير كلامن حق مجلس الشيوخ في وقت الإمداد وقياده فرسير، أى تراض.
في التاسعة صباحا 11 نوفمبر، قابل "وتلم" مع نائب رئيس الوزراء"كرين" ورؤساء مجلس {{وصلة إنترويكي|عر=Leader_of_the_House_(Australia)]|تر=Leader_of_the_House_(Australia)]|لغ=en|نص="فريد دالى"[//en.wikipedia.org/wiki/Fred_Daly_(Australian_politician)}} ،رؤساء الأحزاب الريفيه والليبراليه . ولم يصلوا إلى أى حل وسط . وقد اخبر "وتلم" رؤساء الائتلاف بأنه سيطلب من "كيرر" عقد انتخابات لنصف مجلس الشيوخ في 13 ديسمبر، ولن يسعى إلى امداد مؤقت في فتره ما قبل الانتخابات . والتفكير في أن يضمن "كيرر" انتخابات من غير امداد هو أمر مستبعد، وقد أخطر "فرسير" "وتلم" بأن الحاكم العام سيعيد التفكير في هذا الأمر . وكان "وتلم مستنكف عن النظر في الامر، وبعد انتهاء الاجتماع اتصل ب "كيرر" ليخبره بأنه يحتاح لميعاد لينصحه بعقد انتخابات لنصف مجلس الشيوخ . وكان كلا من "وتلم" و"كيرر" مشغولان في الصباح، حيث كان "كيرر" يحضر ذكرى عيد الهدنه [//en.wikipedia.org/wiki/Remembrance_Day]، وكان وتلم مع اجتماع زعماء الحزب وخضعت المعارضة لحركه عنيفه في المجلس. وناقش الاثنين تحديد موعد لاجتماع في الواحدة ظهرا، ولكن اتصل مكتب "كيرر" ب "وتلم" ليخبره بظان الميعاد أصبح في الثانية عشر الا ربع . ولكن رئيس الوزراء لم يعلم بهذا التغيير . وأعلن "وتلم" طلب انتخابات نصف مجلس الشيوخ في اجتماعه مع زعماء الأحزاب والتي وافقق عليه.
و بعد سماع "وتلم"، اتصل "كيرر" ب "فرسير"، سأله "كيرر" ان كان رئيس وزراء، هل يستطيع تأمين الإمداد، وهل سينصح على الفور بحل مزدوج لعمل انتخابات، وهل كان سيمتنع عن سياسات جديده وتحريات لحكومه "وتلم" المعلقه للانتخابات . وو قد وافق "فرسير" . أنكر "كيرر" تبادل الأماكن عبر الهاتف، بالغرم من أن كلا منهما وافق على هذ الأسئله التي تم طرحها بيوم قبل تعيين "فرسير" كرئيس للوزراء . ووفقا ل "كيرر"، يجب على "فرسير" المجىء إلى "يورالوما" في الواحدة ظهرا .
أجل "وتلم" مغادرته لمجلس البرلمان، في الوقت الذي كان "فرسير" يغادر باكرا، وبالفعل وصل "فرسير" "يورالوما" أولا . وتم اصطحابه لغرفه الانتظار، وتحركت السيارة. وصرح "وتلم" بان الهدف من تحريك السيارة هى التأكد من أن رئيس الوزراء لم يأمرهم بمراقبته، مصرحا "كنت أعرف برجود فرسير هناك بالفعل، ولم أكن في "يورالوما" . شك "كيلى" في أن "وتلم " قد تعرف على سياره "فرسير" والتي كانت عاديه من نوع "فورد ال تى دى" مقارنه بسياره المسبح . ووفقا لما قاله راوى قصه حياه "فرسير"، "فيليب ايرس"، "سحب عربيه بيضاء من الأمام لا يعنى اىأي شىءشيء . وهى ببساطه في طريقها"
و صل "وتلم" قبل الساه الواحدة، وتم اصطحابه إلى مكتب "كيرر" . وقد أحضر معه خطاب رسمى ليطلب عمل انتخابات نصف مجلس الشيوخ، وبعد أن جلسا، محاولا أن يعطى الخطاب ل "كيرر".
في روايتهم لهذا الصباح، اتفق كلا منهما على أن "كيرر" أخبر "وتلم" أنه قد تم اعفاؤه من منصبه كرئيس للوزراء وذلك تطبيقا لمده 64 من الدستور، وأعطاه خطاب وتوضيح للأسباب . وكتب "كيرر" بعد ذلك في هذا الأمر، أن وتلم قام ونظر إلى هاتف المكتب وأخبره "يجب أن اتصل بالقصر في الحال" . وعلى الرغم من انكار "وتلم " صحه هذا الأمر، الا انه سأل "كيرر" اذا استشار القصر أم لا، في حين أجاب "كيرر" بأنه لم يكن هناك داعى لذلك وأنه استشار بالفعل "بارويك" . واتفقت روايتهم بأن "كيرر" قال أنهم لابد أن يتكيفوا مع هذ القرار، في حين رد "وتلم" أنت ستفعل بالفغعل " واشتمل هذا العزل تمنى "كيرر" ل "وتلم" الحظ في الانتخابات وسلم عليه .
=== انحلال ===
مع موافقه كلا من المجلسين على امتلاك الفواتير، تم ارسالهم إلى "يورالوما" حيث أعطاهم "كيرر" الموافقة الملكية {{وصلة إنترويكي|عر=Royal_Assent].|تر=Royal_Assent].|لغ=en|نص=و مع تأكيد الإمداد، قابل "فرسير" بعد ذلك، والذىنصحه بأن 21 فاتوه (متضمنه فواتير اعاده توزيع انتخابيه) والتي تم تقديمها منذ أخر انتخابات أنجزت الحل الزدوج تطبيقا لماده 57 من الدستور . وطلب "فرسير" من المجلسين حل المجلسين لانتخابات 13 ديسمبر. وقد وقع "كيرر" أمر الحل للبرلمان، وأرسل سكرتيره الرسمى [//en.wikipedia.org/wiki/Official_Secretary_to_the_Governor-General_of_Australia}} "دايفيد سميث"[//en.wikipedia.org/wiki/David_Smith_(public_servant)] لاعلان الحل من أمام مجلس البرلمان.
في الساعة 5 الا ربع، استضاف "كيرر" "سكولز" وأخبره بحل المجلسين . وكتب "كيرر" "لا شىءشيء اخر يلزم"، ولكن وفقا لرايه "سكولز"، قد اتهم "كيرر" بالإيمان الضعيف لتحديد ميعاد لاستضافه المتحدث، وبعد ذلك لم يكن في انتظار سماعه قبل حل البرلمان . صرح "وتلم" بأن "سكولز" كان سيكون أكثر حكمه اذا أخد امتلاك الفواتير معه بدلا من مجرد ارسالهم.
حتى اذا تكلم "سكولز" و"كيرر"، كام قد وصل "سميث" للبرلمان . وأمر العزل أصبح معلن للعامه، وتجمع الحشد الغاضب من حزب العمال الاسترالى متزاحمين عند السلالم والطرق وفي البرلمان نفسه. والكثير من المتظاهرين كانوا من أفراد حزب العمال الاسترالى واخرين من الجامعة القومية الاستراليه [//en.wikipedia.org/wiki/Australian_National_University]. وكان "سميث" مضطر لدخول البرلمان من باب جانبى وأخد خطواته إلى الداخل . وقرأ الإعلان على الرغم من أصوات الحشد التي حاولت اسكانه . وقد أنهى بالجمله المعتاده "و ليحفظ الله الملكة" . وخاطب رئيس الوزراء الرسمى "وتلم" الحشد، والذي كان يقف وراء "سميث"
{{اقتباس|لعلنا نقول " يحفظ الله الملكة" لان شىء يحفظ الحاكم العام !و الاعلان الذى سمعتموه قرأه السكرتير الرسمى بالحاكم العام الذى صدق على تعيين "فرسير" والذى بدون شك وصل إلى تاريخ أستراليا يوم ذكرى عيد الدنه في 1975 وذلك لأن "كيرر" شخص حقير . لن يستطيعوا اسكات الاحتجاجات في مجلس البرلمان، حتى لو أن الداخل قاد تم اساكته لاسابيع حافظوا على غضبكم وحماستكم للحمله الانتخابيه التى ستعقد الان حتى يوم الاقتراع.}}
{{اقتباس|كما نحن ندرك الوضع هنا، يخصص الدستور الاسترالى صلاحيات خاصه للملكه في ايدى الحاكم العام بصفته ممثل لملكه أستراليا. والشخص الوحيد الذى يستيطع تعيين رئيس ورزراء أستراليا هو الحاكم العام، والملكة ليس لها أى دور في القرار حيث أن هذا هو دور الحاكم العام وفقا للدستور . وتشاهد جلالتها الاحداث بصفتها ملكه أستراليا في "كنبرا" بشغف واهتمام كبير، ولكن لم يكن من االلائق أن تتدخل شخصيا في الامر الذى من الطبيعى هو من حق الحاكم العام تنفيذا للدستور.}}
في 12 نوفمبر، حلفت حكومه "فرسير"{{وصلة إنترويكي|عر=First_Fraser_Ministry]|تر=First_Fraser_Ministry]|لغ=en|نص=الاولى اليمين أمام "كيرر". وفقا لبعض الروايات، سعى "كيرر" للاطمئنان في هذا الاجتماع أن أعضاء مجلس شيوخ الائتلافيين لم يستسلمؤا قبل نفاذ الإمداد، أعضاء مجلس الشيوخ لم ولن يقفوا أبدا..أليس كذلك؟؟. وفقا لبعض الروايات، ضحكت "مارجرت جوليفولى"[//en.wikipedia.org/wiki/Margaret_Guilfoyle}} قائله "هذا هو كل ما يعرفه" . صرحت "جوليفولى" بعد ذلك بأنها اذا استطاعت أن تفعل مثل هذا التعليق، فانه لم يكن من المقصود عرض أن أعضاء مجلس الشيوخ الائتلافى ينهزموا . وقد قدم "كيلى " في قائمته أربعه اعضاء لمجلس الشيوخ الائتلاف الذين صراحوا، في سنوات متعاقبه، بأنهم سيعبروا الارض وسيصوتوا لأجل امتلاك الفواتير.
اعتقد العمال بأن لديهم فرصه في الفوز بالانتخابات، وأن العزل سيكون شىءشيء ذخر للانتخابات من أجلهم . ولكن بعض الاستراتيجات العماليه اعتقدت أن الحزب يواجه كارثه، حيث تم الإشارة إلى القليل من الإنجازات الاقتصادية والانتخابيه وقد تكون المشاعر قد بردت تجاه أمر العزل قبل اليوم الانتخابى .و مع ذلك كان يقابل "وتلم"، الذي بدأ حملته الانتخابيه بعد قرار العزل مباشره، حشود أينما ذهب، 30,000 شخص في "سيدنى دومان"{{وصلة إنترويكي|عر=The_Domain,_Sydney]|تر=The_Domain,_Sydney]|لغ=en|نص=من أجل عمل حمله رسميه في 24 نوفمبر .في هذه الليلة قدم "وتلم" خطاب في قاعه الاحتفال [//en.wikipedia.org/wiki/Festival_Hall,_Melbourne}} في "مالبورنى" قبل وصول 7,500 شخص والاعلام القومى . وأطلق على 11 نوفبر "يوم فرسير للخجل ـ اليوم الزى نعيش الخزى فيه"
تم اطلاق الاقتراع في نهايه الأسبوع الأول من الانتخابات، وأظهر 9 نقاط تتأرجح ضد العمال . ولم تصدق حملات "وتلم" الانتخابيه هذا الخبر في البداية، ولكن مع زياده الاقتراع أصبح الامر واضحا . العملية الانتخابيه تتحول ضد حزب العمال الاسترالى . أدان "الائتلاف" "العمال" من أجل الظروف الاقتصادية واعلانات " ثلاث سنين مظلمه" أطلقت في التليفزيون تعرض صور لفضائح حكومه "وتلم" . حمله حزب العمال الاسترالى، التي ركزت على قرار عزل "وتلم"، لم تناشد الحال الاقتصادى حتى أيامها الأخيرة. وفي ذلك الوقت "فرسير"، الذي كان واثق من الفوز، جلس متحاشيا أى فعل وأى عمل خأطئا . كان هناك بعض العنف في الحملات، ولكن تم اطلاق 3 قنابل في المنصب، واحده أصابت 2 من مكتب "بجلكىـ بيترسن"، في حين اصابه 2 اخرين، موجهيين رساله ل "فرسير" و"كيرر" وكانوا قد قطعوا الطريق واوقفوا المفعول .
خلال الحملة، اشترى "كيرر" قسم "سيدنى"، حيث أن السيد "جون" كان مستعد للاستقاله خلال الحدث الذي بين نجاح حزب العمال . وفي انتخابات 13 ديسمبر [//en.wikipedia.org/wiki/Australian_federal_election,_1975]، فاز الائتلاف بنجاح ساحق، 91 مقعد في مجلس النواب مقارنه بحزب العمال الذي فاز ب 36 مقعد و27ـ35 أغلبيه في مجلس الشيوخ .
28٬501

تعديل