ضد التحريفية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 28 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
ط
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 154.237.128.15 إلى نسخة 27639064 من البوعناني حاتم.)
 
== لمحة تاريخية ==
استخدم مصطلع مناهضة التحريفية أو معاداة التحريفية تاريخياً في المعجم الشيوعي لوصف التوجهات السياسية والأيدلوجية المعارضة للأحزاب والأفكار التي تخلت عن الجوهر الثوري والممارسات الراديكالية في برامجها الحزبية والتي توالي [[الاتحاد السوفيتي|الاتحاد السوفييتي]] بطريقة التبعية والذيلية السياسية بعد المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي البلشفي الذي قاد فيه خورتشوف برامج إصلاحية رفضها الشيوعيون الثوريون
 
== استخدام المصطلح ==
تستخدم عبارة تحريفية لوصف معظم الأحزاب الشيوعية التقليدية الرسمية والتي يعترف بها الاتحاد السوفييتي السابق بعد عام 1956 والأزمة السياسية التي قسمت صفوف الحركات والأحزاب الشيوعية في العالم بسبب ما أسماه الرافضون للإصلاحية الخروتشوفية أنها تحريف للجوهر الثوري والأساس العملي للماركسية اللينينية التي رسخها ستالين.
قدم المناهضون للتحريفية نقداً للأحزاب الموالية للسوفييت من ناحية يسارية لأنه تخلى عن الأسس الماركسية اللينينية وأصبح تحريفياً لأنها لم تكن ثورية بالقدر الحقيقي للنهج الشيوعي الذي أسسه كارل ماركس وفريديرك انجلز التي وضعها البيان الشيوعي وتعديلاته والتي طورها لينين في وقت لاحق.
أصبح الدفاع عن [[جوزيف ستالين|ستالين]] و[[ستالينية|إرثه الفكري]] لترسيخ اللينينية سمة مميزة للأحزاب المندرجة تحت تصنيف مناهضة التحريفية فأطلق عليهم وصف ستالينيون أو بلاشفة وفي وقت لاحق أصبحوا يصنفون أنفسهم بالماركسيين اللينينين كتمييز عن الأحزاب الرسمية التي وسموها بالتحريفية
== ماوتسي تونغ وأثره في المصطلح ==
لعل أول من ناهض الفكرة الإصلاحي السوفييتي كان [[ماو تسي تونغ]] وتبعه الألباني أنور خوجة واكتسبت الحركات المناهضة للخورتشوفية زخماً عالمياً وتشكلت ألاف التنظيمات التي انشقت عن الأحزاب الرسمية الموالية للنهج الخورتشوفي وبعد وفاة ماوتسي تونغ تصدر أنور خوجة الحركة السياسية المناهضة للتحريفية لكنها لم تكتسب زخماً كالذي قام به ماوتسي تونغ لضعف اسهامات خوجة النظرية في الفكر الماركسي اللينيني.
[[تصنيف:ستالينية]]
[[تصنيف:شيوعيون]]
[[تصنيف:شيوعية]]
[[تصنيف:فلسفة ماركسية]]
[[تصنيف:لينينية]]