افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 116 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
لا يوجد ملخص تحرير
=== الموئل الطبيعي والاقتيات ===
[[ملف:Giraffe feeding, Tanzania.jpg|تصغير|زرافةٌ تمُطُّ لِسانها لِتقتات. يتميَّزُ لِسانُ الزَّرافة وشفتاها وباطن فمها بالسماكة الشديدة، الأمر الذي يحول دون تأثُرها بالأشواك التي تكسي أغصان الأشجار.]]
[[ملف:زرافة.jpg|تصغير|زرافة_من حديقة حيوانات في إزمير<br />]]
تقطُنُ الزَّرافي عادةً [[سافانا|السڤناء]] و[[أرض عشبية|الأراضي العُشبيَّة]] والأحراج المكشوفة. وهي تُفضِّلُ سكن أحراج [[طلح|الطلح]]، و[[بلسان|البلسان]]، و[[قمبريط|القمبريط]]، و[[هليلج|الهليلج]]، على الأحراج الأكثر كثافةً بالأشجار مثل أحراج المِمبو.<ref name="Kingdon1988" />{{rp|322}} كذلك، بعضُ النُويعات، كالزَّرافة الأنغوليَّة، تقطُنُ الصحاري.<ref>{{cite thesis |author=Fennessy, J.|year=2004 |title=Ecology of desert-dwelling giraffe ''Giraffa camelopardalis angolensis'' in northwestern Namibia|publisher=[[جامعة سيدني|University of Sydney]] |degree=[[دكتوراه|Ph.D.]] |url=http://ses.library.usyd.edu.au/handle/2123/910}}</ref> ترعى الزَّرافي غُصينات الأشجار، وهي تُفضِّلُ الأنواع المُتمية إلى أجناس الطلح والبلسان والهليلج على غيرها،<ref name="kingdon">{{مرجع كتاب|العنوان=The Kingdon Field Guide to African Mammals|المؤلف=Kingdon, J.|الناشر=Academic Press|الصفحات=339–44|السنة=1997|الرقم المعياري=0-12-408355-2}}</ref> فهذه غنيَّةٌ بالكلسيوم والپروتين وتمُدُّ الزَّرافة بحاجتها من هذه المُغذيات الضروريَّة لنُموِّها.<ref name="Mitchell20003" /> كذلك فهي تقتاتُ على الشُجيرات والجنبات والفاكهة والأعشاب.<ref name="Kingdon1988" />{{rp|324}} تأكُلُ الزَّرافةُ الواحدة حوالي 34 كيلوگرامًا (75 رطلًا) من النباتات يوميًا،<ref name="estes" /> وحينما تمُرُّ بظروفٍ صعبة جرَّاء الجفاف فإنَّها قد تنزعُ لحاء الأغصاء وتأكله. وعلى الرُغم من كونها [[حيوانات عاشبة|حيواناتٌ عاشبةٌ]]، إلَّا أنَّهُ يُعرفُ عن الزَّرافي تفقُّدها الجيف بين الحين والآخر ولعقها اللحم الجاف عن العظام.<ref name="Kingdon1988" />{{rp|325}}
 
خلال موسمُ الأمطار حينما يكثُرُ الطعام، تنتشرُ الزَّرافي وتتشتتُ مجموعاتها في مُختلف أنحاء موائلها الطبيعيَّة، أمَّا خلال موسم الجفاف فتتجمهر مع بعضها في البُقع حيثُ تصمدُ بعض الأشجار والشُجيرات دائمة الخُضرة.<ref name=kingdon/> تميلُ الأُمهات لأن تقتات في المناطق المكشوفة، ولعلَّ ذلك مردَّهُ هو سُهولة كشف الضواري التي قد تُهددُ صغارها من على بُعد، إلَّا أنَّ ذلك يُقلل من فعاليَّة اقتياتها، إذ يجعلها تأكل الأوراق الأكثر يباسًا الواقعة على أطراف الأشجار.<ref name=sexdiff/> تُقدمُ الزَّرافي، كونها حيواناتٌ مُجترَّة، على مضغ طعامها أولًا، ثُمَّ ابتلاعه كي يُهضم جُزئيًا، ثُمَّ تُعيد تمريره عبر عُنُقها بشكلٍ واضحٍ للعيان، وصولًا إلى فمها حيثُ تُعيد مضغه مُجددًا.<ref name=anatomy/>{{rp|78–79}} ومن المألوف جدًا للزَّرافة أن يسيل لُعابها أثناء اقتياتها.<ref name=Williams/>{{rp|27}} حاجةُ الزَّرافة للطعام أقل بكثيرٍ من حاجة العواشب الأُخرى، كون النباتات التي تقتاتُ عليها تحوي مُغذياتٍ أكثر تركيزًا، ولأنَّها تتمتَّعُ بجهازٍ هضميٍّ فعَّال.<ref name=kingdon/> برازُ هذه الحيوانات يأتي على شكل كُرياتٍ صغيرةٍ،<ref name="Dagg1971"/> وعندما تتوافر المياه بشكلٍ مُستمرٍ في موئلها، فإنَّها قد تشرب على فتراتٍ مُتباعدة لا تدوم أكثر من ثلاثة أيَّام.<ref name=estes/>
86

تعديل