بوريون: الفرق بين النسختين

أُضيف 158 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
|العاصمة = [[دمشق]]
|الفترة التاريخية =
|اللغة = [[لغة رسمية|اللغة الرسمية]]: [[لغة فارسية|الفارسية]] (لغة الدولة الرسمية)<ref>Savory, R. M. and Roger Savory, ''Introduction to Islamic civilisation'', (Cambridge University Press, 1976), 82.</ref><ref>Black, Edwin, ''Banking on Baghdad: inside Iraq's 7,000-year history of war, profit and conflict'', (John Wiley and sons, 2004), 38.</ref> <br />[[لغةاللغة عربيةالعربية|العربية]] (لغة العلم والثقافة والدين)<br />التركية الأغوزية (لغة الشعب والجيش)
|سنة البداية = 1104
|سنة النهاية = 1154
|حدث لاحق =
|تاريخ حدث لاحق =
|بلد سابق1=[[سلاجقةالدولة السلجوقية|السلاجقة]]
|علم بلد سابق1 =[[سلاجقةالدولة السلجوقية|السلاجقة]]
|بلد لاحق1 = [[زنكيونالدولة الزنكية|الزنكيون]]
|علم بلد لاحق1 = [[زنكيونالدولة الزنكية|الزنكيون]]
|صورة علم =
|تسمية وصلة العلم =
 
'''البوريون''': سلالة [[تركيا|تركية]] حكمت في [[دمشق]] سنوات (1103-1154 م).
مؤسس السلالة [[ظاهر الدين طغتكين]] (1103-1128 م) كان من المماليك ، ثم أصبح من جنود [[سلاجقةالدولة السلجوقية|السلاجقة]] في ال[[شام (توضيح)|شام]]. عين سنة [[1095]] م أتابكا (قائدا) على ال[[شام (توضيح)|شام]] من قبل الأمير السلجوقي "[[دقاق بن تتش]]". منذ 1103 م أصبح حكم [[دمشق]] وراثيا في أبناءه. استطاع أربعة من أبناءه الاحتفاظ بموقعهم رغم الظروف الصعبة. دام الوضع حتى سنة 1145 م تاريخ خلع [[زنكيونالدولة الزنكية|الزنكيين]] لآخر الأمراء البوريين [[آبق]] (1134-1154 م).
 
== تعاونهم مع الباطنية ==
عندما انتقل داعية [[باطنية|الباطنية]] المدعو بهرام إلى [[دمشق]] من [[حلب]] دعا إلى مذهب [[إسماعيلية (توضيح)|الإسماعيلية]] وأظهر شخصيته، وأعانه على ذلك وزير طغتكين "[[أبو طاهر المزدقاني]]" فعظم شره، فخاف من أهل [[دمشق]] وطلب من طغتكين حصنا يأوي إليه هو وأتباعه، فأشار عليه المزدقاني بتسليمه [[قلعة بانياس]] غربي [[دمشق]]. فاستلمها وجمع فيها أصحابه، فعطم شره في البلاد، فأفاق طغتكين على ذلك ولكن توفي قبل أن يعمل شيئا، وعندما خلفه ابنه تاج الملك بوري على حكم [[دمشق]] أفرط المزدقاني في حماية الباطنية، فعرض على [[حملات صليبية|الصليبيون]] تسليمهم [[دمشق]] مقابل إعطائه هو والباطنيين [[صور (توضيح)|مدينة صور]] بدلا عنها، وحدد أحد أيام الجمع لتنفيذها، حيث يكون المسلمون في المساجد مما يسهل فتح أبواب المدينة للفرنجة بسهولة. ولكن تم كشف المؤامرة قبل موعدها، فقتل السلطان بوري وزيره الخائن وأحرق جثته وعلق رأسه على باب القلعة ونادى بقتل الباطنية، واستمر أهل [[دمشق]] يذبحونهم في منتصف [[رمضان]] 523 هـ / 1129م حتى قتل منهم ستة آلاف نفس، وعند ذلك استنجد داعيتهم إسماعيل العجمي بالصليبيون ليحموه هو وأصحابه مقابل تسليمه قلعة [[بانياس]] لهم<ref>تاريخ العرب من بداية [[حملات صليبية|الحروب الصليبية]] إلى نهاية [[الدولة العثمانية]]. عيسى الحسن. الأهلية للنشر والتوزيع. ط: الأولى. 2008م ص:125</ref>.
 
== قائمة الأمراء ==
[[تصنيف:تاريخ دمشق]]
[[تصنيف:دول إسلامية سابقة]]
[[تصنيف:دول وأقاليم انحلت في عقد 1150]]
[[تصنيف:سلالات حاكمة تركية]]
[[تصنيف:سلالات حاكمة مسلمة سنية]]