افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

 
=== قلاقل واضطرابات داخلية ===
شهدت البلاد في فترة حكم الناصر محمد الثانية اضطرابات وقلاقل كان من أخطرها " وقعة [[أهل الذمة]] "، ومشاغبات بعض العربان في [[البحيرة (محافظة)|البحيرة]] و[[صعيد مصر]]. شهدت حقبة الناصر ناصر الدين محمد بن قلاوون بين عام [[1300]] وعام [[1320]] موجة من الاضطهاد ضد الأقباط، وتم هدم وإغلاق العديد من الكنائس في [[القاهرة]]، وأجبر مسيحيي مصر على مسح عمامتهم باللون الأزرق ليتم تمييزهم عن بقية السكان.<ref name="2Orthodox">{{مرجع كتاب|الأخير=Morgan|الأول=Robert|عنوان=History of the Coptic Orthodox People and the Church of Egypt|سنة=2010|ناشر=|اقتباس=...... persecution to Christians and destroying Coptic Churches were common. Christians in Egypt were forced to tinge their turbans in a blue color to distinguish them from the rest of the population ...|isbn=9781460280270}}</ref>
 
بدأت " وقعة أهل الذمة " في شهر رجب 700 هـ / 1301 م عندما توقف وزير ملك [[المغرب]] بالقاهرة وهو في طريقه إلى [[مكة]] [[الحج (توضيح)|للحج]]. هال الوزير المغربي رؤية أهل الذمة من [[أقباط|الأقباط]] و[[يهود|اليهود]] يعيشون في ترف ويزينون خيولهم بالحلي الفاخرة في القاهرة، فبكى واشتكى للأميرين سلار وبيبرس الجاشنكير وأثر على نفوس الأمراء ببكائه وطول كلامه. فاجتمع القضاة ببطرك الأقباط وأكابر [[قس|القساوسة]] ورؤساء اليهود، وتقرر ألا يستخدم أحد منهم بديوان السلطان ولا بدواوين الأمراء، وألا يركب المسيحيون واليهود و[[سامريون|السامرة]] [[حصان|الخيول]] والبغال، وأن يلتزموا بعدم ارتداء العمم البيض في مصر والشام. ثم تطور الأمر حين امتدت أيدي العامة إلى [[كنيسة|كنائس]] الأقباط بفتاوي تحريضية لبعض الشيوخ. واغلقت الكنائس نحو عام في مصر إلى أن توسط ملك [[نيقيا]] البيزنطي <ref>أمبراطورية نيقيا البيزنطية: تسمى بلاد الأشكرى في المصادر المملوكية. كان [[قائمة الأباطرة البيزنطيين|أباطرتها اللاسكاريين]] علاقات طيبة بمصر خاصة في عهد السلطان [[الظاهر بيبرس|ركن الدين بيبرس]].</ref> وبعض الملوك ففتحت الكنائس <ref>المقريزى، 2/337-339</ref>. وقد لعبت الحروب الصليبية دوراً أساسياً في إشعال نار الفتنة بين المسلمين والمسيحيين المحليين في مصر والشام <ref name="Riley-Smith, p. 242">Riley-Smith, p. 242</ref>.
56٬159

تعديل