زوج بغال: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬667 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
مراجع و قسم رواية
(تنقيح)
(مراجع و قسم رواية)
| website = www.aljazeera.net
| accessdate = 2019-08-15
}}</ref> غيرت الجزائر الإسم بعد الإستقلال ل<nowiki/>[[العقيد لطفي]] و هو رجل مجاهد قاوم [[الجزائر (المستعمرة الفرنسية)|الإستعمار الفرنسي]]<ref>{{مرجع ويب
| url = https://www.aljazeera.net/news/miscellaneous/2019/5/14/معابر-حدودية-زوج-بغال-المغرب-الجزائر-الهند-باكستان-هولندا-بلجيكا
| title = "زوج بغال" وإخوانه.. معابر حدودية بأسماء وطقوس غريبة
| website = www.aljazeera.net
| language = ar
| accessdate = 2019-08-15
}}</ref>
 
رواية أخرى يتداولها السكان المحليون لكن لا مصادر لها ترجع الإسم لعسكري فرنسي إسمه "جورج بيغيل"، تحول إلى زوج بغال، <ref>[http://www.alhadathacharki.com/news_view_607.html عار أن تستمر النقطة الحدودية محافظة على إسم "زوج بغال"] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20090105170716/http://www.alhadathacharki.com/news_view_607.html |date=05 يناير 2009}}</ref> لكن لم يرد هذا الإسم في الخرائط الفرنسية و معروف أن الخرائط دقيقة خصوصا في ترجيح الأسماء المفرنسة على المعربة .
 
أغلق المعبر لأول مرة بعد إستقلال البلدين أثناء السبعينيات على خلفية قضية [[الصحراء الغربية]] و [[حرب الرمال]]، أعيد فتحه في بداية التسعينيات لمدة عامين ثم أغلق في حادثة هجومات إرهابية في [[مراكش]].
ضل هذا المعبر الحدودي مغلقا منذ [[1994]] عندما فرضت [[الرباط]] ال[[تأشيرة]] على المواطنين الجزائريين، وردت [[الجزائر]] بدورها بإغلاق الحدود البرية بين البلدين. تُعاني الساكنة المدنية على طرفين الحدود من قطع الأوصال والحرمان من صلة الرحم، كما تحمل الأسر المقسمة على الجهتين سياسة الدولتين على حد سواء على ما أصابها.
 
و ضل هذا المعبر الحدودي مغلقا منذ [[1994]] عندما فرضت [[الرباط]] ال[[تأشيرة]] على المواطنين الجزائريين، وردت [[الجزائر]] بدورها بإغلاق الحدود البرية بين البلدين. تُعاني الساكنة المدنية على طرفين الحدود من قطع الأوصال والحرمان من صلة الرحم، كما تحمل الأسر المقسمة على الجهتين سياسة الدولتين على حد سواء على ما أصابها.
 
تبقى رمزية المعبر مزارا للسياح في البلدين حيث يوجد طريق جبلي تمر على الحدود تماما يتبادلون التحية و في مناسبات عدة يطالبون بإعادة فتح الحدود، بينما المغرب يطالب رسميا بفتحها، ترفض الجزائر بدواعي أمنية و عدم تحقيق شروطها لفتح المعابر الحدودية.<ref>{{مرجع ويب
| url = https://www.maghrebvoices.com/a/Algeria-morocco-novel/449763.html
| title = 'زوج بغال' رواية تحكي 'مآسي' عائلات مزّقتها حدود مُوصَدة!
| website = www.maghrebvoices.com
| language = ar
| accessdate = 2019-08-15
}}</ref>
 
== النشاط الإقتصادي ==
إن غلق المعبر الحدودي ككامل معابر [[شريط حدودي|الشريط الحدودي بين المغرب و الجزائر]] ، تسبب في كساد في التبادل تجاري و الشراكات الإقتصادية بين البلدين خصوصا في المنطقة الحدودية رغم ذلك فإن المبادلات التجارية لم تتوقف كليا على الإطلاق بسبب إغلاق الحدود. من جهة هي متواصلة عبر البحر و الجو و من جهة أخرى عبر السوق السوداء فالمهربون يستغلون شساعة الحدود الممتدة على مدى 1800 كلم لتهريب السلع بين البلدين، و التي تشمل محروقات [[النفط]]، المواد الغذائية و الماشية نحو المغرب و خصوصا [[حشيش|الكيف المعالج]] .
 
== رواية ==
و هي عنوان لرواية للكاتب الجزائري بومدين بلكبير يحكي فيها عن تداعيات غلق الحدود بمنأى عن التداعيات السياسية .
 
== مراجع ==