صور الكواكب الثمانية والأربعين: الفرق بين النسختين

ط
إضافة جود ريدز وتنسيق
ط (تنسيق ويكي)
وسم: تعديل مصدر 2017
ط (إضافة جود ريدز وتنسيق)
وسم: تعديل مصدر 2017
{{صندوق معلومات كتاب}}
|جود ريدز =6839464
}}
'''صور الكواكب الثمانية والأربعين''' أو '''صُوَرُ الكَوَاكِبِ الثَّابِتَةِ''' هو [[كتاب]] في [[علم الفلك]] وضعه [[عبد الرحمن بن عمر الصوفي]] في القرن الرابع [[هجري|الهجري]] ([[قرن 10|القرن العاشر]] [[ميلادي|الميلادي]])، وتابعه بعد ذلك ابنه الذي صنف أرجوزة لتسهيل حفظ الكوكبة وما بها من كواكب.<ref>{{مرجع ويب| مسار = https://www.britannica.com/topic/Book-of-Fixed-Stars | عنوان = معلومات عن صور الكواكب الثمانية والأربعين على موقع britannica.com | ناشر = britannica.com}}</ref> يتحدث فيه مصنفه عن [[كوكبة|الكوكبات]] التي ترى في السماء، ويستدل بها [[فلك|الفلكيون]] في أرصادهم والبحارة في سفرهم. ويتحدث الكتاب عن الكوكبات التي تخيلها [[عرب|العرب]] القدماء والتي بلغ عددها 48 كوكبة، ويَصف أغلب الكتاب مواقع النجوم في الكوكبات ومقدار [[سطوع|لمعانها]] (حيث كان القدماء يُصنفون النجوم ضمن ستة أقدار حسب لمعانها، وكانوا مضطرين لتقدير اللمعان بسبب عدم توفر أدوات قياس دقيقة كالمتوفرة حالياً) ولا يَذكر أسماء إلا القليل منها بينما يَعتمد في الإشارة إليها على ترقيمها في الغالب. ولكنه بالرغم من ذلك يَذكر في بعض المواضع سبب تسمية بعض [[النجوم]] ومكانتها عند [[العرب]].
[[ملف:Al Sufi - Book of Fixed Stars - Ursa Major (The Great Bear) - Bodleian Library - Marsh 144.jpg|تصغير|يسار|200بك|إحدى الصفحات في كتاب الصوفي عن الكواكب ومواضعها في السماء]]
'''صور الكواكب الثمانية والأربعين''' أو '''صُوَرُ الكَوَاكِبِ الثَّابِتَةِ''' هو [[كتاب]] في [[علم الفلك]] وضعه [[عبد الرحمن بن عمر الصوفي]] في القرن الرابع [[هجري|الهجري]] ([[قرن 10|القرن العاشر]] [[ميلادي|الميلادي]])، وتابعه بعد ذلك ابنه الذي صنف أرجوزة لتسهيل حفظ الكوكبة وما بها من كواكب.<ref>{{مرجع ويب| مسار = https://www.britannica.com/topic/Book-of-Fixed-Stars | عنوان = معلومات عن صور الكواكب الثمانية والأربعين على موقع britannica.com | ناشر = britannica.com}}</ref> يتحدث فيه مصنفه عن [[كوكبة|الكوكبات]] التي ترى في السماء، ويستدل بها [[فلك|الفلكيون]] في أرصادهم والبحارة في سفرهم. ويتحدثيحوي الكتاب عن الكوكبات التي تخيلها [[عرب|العرب]] القدماء والتي بلغ عددها 48 كوكبة، ويَصف أغلب الكتاب مواقع النجوم في الكوكبات ومقدار [[سطوع|لمعانها]] (حيث كان القدماء يُصنفون النجوم ضمن ستة أقدار حسب لمعانها، وكانوا مضطرين لتقدير اللمعان بسبب عدم توفر أدوات قياس دقيقة كالمتوفرة حالياً) ولا يَذكر أسماء إلا القليل منها بينما يَعتمد في الإشارة إليها على ترقيمها في الغالب. ولكنه بالرغم من ذلك يَذكر في بعض المواضع سبب تسمية بعض [[النجوم]] ومكانتها عند [[العرب]]. والكتاب يحوي صوراً رسمها الصوفي لكل الكوكبات بالأشكال التي تخيلها العرب القدماء فيها، حيث يُبين موضع كل نجم في الأشكال المُتخيلة [[كوكبة|للكوكبات]]. وقد رسم الصوفي رسمين لكل كوكبة، حيث يُبينها الأول كما تُرى في السماء والثاني كما تُرى في الكرة (كرة تُرسم عليها كوكبات السماء كانت تُستخدم قديماً). وذلك لأن الكوكبات تكون معكوسة في الكرة، فرسمها الصوفي بالشكلين لعدم التضليل ولاستخدام الرسم الأول عند رصد الكوكبات في السماء والثاني عند استخدام الكرة لذلك.
 
== انظر أيضاً ==