ابن باجة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 265 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
ط (روبوت: إضافة بوابات معادلة من المقابل الإنجليزي : بوابة:أفريقيا: بوابة:عصور وسطى: بوابة:الأديان)
|أسماء أخرى =
|الإقامة =
|المواطنة =[[الأندلس ]]
|الجنسية =
|عرقية =
|المجال =
|المهنة = [[فيلسوف]]، [[رياضياتي]]، [[عالم فلك]]، [[كاتب (توضيح)|كاتب]]، [[طبيب]]
|حزب =
|أماكن العمل =
|الجنسية =
<!-- معلومات عالم مسلم -->
|العصر =[[الدولة المرابطية|المرابطين]]
|المدرسة الأم =
|الاهتمامات الرئيسية = [[فلسفة|الفلسفة]]، [[علم الفلك]]، [[فيزياء|الفيزياء]]، [[رياضيات|الرياضيات]]، [[موسيقى|الموسيقى]]، [[طب|الطب]]
|طلاب =
|إدارة =
|سنوات النشاط =
|تأثر بـ =
|أثر في = [[ابن رشد]]، [[ابن طفيل]]، [[أبو إسحق البطروجي|أبو اسحق البطروجي]]، [[ألبيرتوس ماغنوس]]
|الديانة =
|مذهب =
|ملاحظات =
}}
''' أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ بن باجة [[بنو تجيب|التجيبي]]''' <ref>[http://plato.stanford.edu/entries/ibn-bajja/#LifCir ''Stanford Encyclopedia of Philosophy'' Last retrieved Nov 17 2012] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180611100315/https://plato.stanford.edu/entries/ibn-bajja/ |date=11 يونيو 2018}}</ref> من أبرز [[فلسفة إسلامية|الفلاسفة المسلمين]]، اهتم ب[[طب|الطب]] و[[رياضيات|الرياضيات]] و[[علم الفلك|الفلك]] و[[أدب|الادب]] و[[موسيقى|الموسيقى]]، <ref>Jon Mcginnis, Classical Arabic Philosophy: An Anthology of Sources, p. 266</ref> كان أحد وزراء وقضاة [[الدولة المرابطية]]. يعرف عند الغرب [[لغة لاتينية|باللاتينية]]: Avempace : آفيمبس.<ref>Josep Puig Montada (September 28, 2007). "Ibn Bajja". Stanford Encyclopedia of Philosophy. Retrieved 2008-07-11.</ref>
 
== حياته ==
نشأ في [[سرقسطة]] وعمل كاتبا ل[[إبراهيم بن تيفلويت]] الذي كان يكرمه بسخاء بالغ <ref>For the Almoravid period see: Vincent Lagardère (1989); N.T. Norris & P. Chalmeta, “al-Murâbitûn”، Encyclopedia of Islam, Brill Online, 2007; and the pioneer work: F. Codera (1899, Reprint 2004).</ref> إذ كان كلاهما يحب {{المقصود|الموشحات|الموشحات}} و[[موسيقى|الموسيقى]] حتى عينه بن تيفلويت وزيرا وبقي كذلك حتى وفاته <ref>1978a, Shurûḥ’ ‛alà as-Samâ‛ aṭ-ṭabî‛î، ed. Ma‛an Ziyâdeh, Beirut: Dâr al-Kindî – Dâr al-Fikr</ref> بعد أن استطاع [[ألفونسو الأول ملك أراغون|ألفونسو المحارب]] إسقاط دولة [[بنو هود|بني هود]] في [[سرقسطة]]، إتجه بن باجه إلى [[شاطبة]] حيث كانت لا تزال تحت سيطرة أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين وكانت علاقة بن باجه بابن أبي الزهر و[[الفتح بن خاقان]] سيئة حتى أن [[الفتح بن خاقان|بن خاقان]] ألف كتاب [[قلائد العقيان ومحاسن الأعيان]] ردا على بن باجة اتهمه فيه [[إلحاد|بالإلحاد]] و[[زندقة|الزندقة]] <ref>Francisco Codera, “Familia real de los Benitexufín”، Revista de Aragón, 3 (1903) 418–419.</ref>
و مع ذلك بقي بن باجة وزيرا للمرابطين لمدة عشرين سنة على الأقل حتى مات. تشير عدة مصادر إلى أنه قتل مسموما في مدينة [[فاس]] المغربية<ref name="Maqqarî 1968, vol. 4, pp. 12–13">Maqqarî 1968, vol. 4, pp. 12–13</ref> من قبل بعض خصومه من الأطباء والأدباء. رغم موقف [[الدولة المرابطية|المرابطين]] المتشدد من العلماء أمثال بن باجة، إلا أنه عين قاضيا على [[مراكش]] <ref name="Maqqarî 1968, vol. 4, pp. 12–13"/>
 
== مؤلفاته ==
يسرد [[ابن أبي أصيبعة]] لائحة بثمانية وعشرين مؤلفاً ينسبها إلى ابن باجّه، تقع في ثلاث فئات مختلفة: شروح أرسطوطاليس، تآليف اشراقية، ومصنفات طبية. فمن تآليفه في الطب: كلام على شيء من كتاب الأدوية المفردة لجالينوس، كتاب التجربتين على أدوية ابن وافد، وكتاب اختصار الحاوي [[أبو بكر الرازي|للرازي]] وكلام في المزاج بما هو طبي.
 
كان لكتاباته أثر عظيم على [[ابن رشد|إبن رشد]]<ref>Davidson, H.A.، 1992, Alfarabi, Avicenna, and Averroes on Intellect. New York, Oxford: Oxford University Press.</ref> ولفلسفة ابن باجّه قيمتان أساسيتان، أولاهما أنه بنى الفلسفة العقلية على أسس الرياضيات والطبيعيات فنزع عن الفلسفة الإسلامية سيطرة الجدل، وخلع عليها لباس العلم. وثانيتهما أنه أول فيلسوف في الإسلام فصل بين الدين والفلسفة في البحث، وانصرف إلى العقل ولهذا اتهم بالإلحاد والخروج عن تعاليم الدين، وقد لام [[أبو حامد الغزالي]] لميله إلى التصوف. وقال {{اقتباس خاص|إن الإنسان يستطيع بلوغ السعادة عن طريق العلم والتفكير لا بإماتة الحواس وتجسيم الخيال، كما يفعل المتصوفون، وقد رأى أن الغزالي خدع نفسه، وخدع الناس حين قال في كتابه «المنقذ من الضلال» إنه بالخلوة ينكشف العالم للإنسان"| 15بك|15بك|أصل ابن باجة}}
 
جميع أصول كتبه العربية ضاعت ولم ينتقل الينا منها الا ما ترجم في حينه إلى اللاتينية ومانقله من جاء بعده من الفلاسفة [[ابن رشد|كإبن رشد]]. و[[موسى بن ميمون|ابن ميمون]] وأشهر هذه المترجمات (تدبير المتوحد) الذي تخيل فيه مدينة لا يشغل اهلها غير (تدبير) واحد أو غاية واحدة طريقها العقل فتتحقق لها ولهم السعادة. ويقسم ابن باجة غايات الإنسان إلى جسدية وروحانية وعقلية وهذه الأخيرة هي ارقاها. ولابن باجة أيضا (رسالة الوداع) التي اهداها لأحد أصحابه وهو على اهبة سفر طويل خشي الا يراه بعده، ورسالة (الاتصال) و(كتاب النفس) وكتاب (الكون والفساد)، وكتاب (رسالة الوداع).
* تآليف اشراقية
* رسائل ابن باجة الإلهية
[[تصنيف:أطباء مغاربة في العصور الوسطى]]
[[تصنيف:رياضياتيون عرب من العصور الوسطى]]
[[تصنيف:رياضياتيون مسلمون في العصور الوسطى]]
[[تصنيف:شعراء الأندلس]]
[[تصنيف:شعراء مسلمون]]