أيرلندا الشمالية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬972 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
ط
بوت:إزالة تصنيف عام (3.5) إزالة تصنيف:بلدان وأقاليم كلتية لوجود (تصنيف:أيرلندا الشمالية))
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (بوت:إزالة تصنيف عام (3.5) إزالة تصنيف:بلدان وأقاليم كلتية لوجود (تصنيف:أيرلندا الشمالية)))
'''أيرلندا الشمالية''' هي جزء من [[المملكة المتحدة]] في الشمال الشرقي من [[جزيرة أيرلندا]]. وقد توصف بأنها بلد،أو مقاطعة أو دويلة أو مستعمرة أو منطقة من مناطق المملكة المتحدة ،هناك الكثير من وجهات النظر المتباينة في هذا الموضوع .<ref name="alphabeticalNI">{{Citation|مؤلف1=S. Dunn|مؤلف2=H. Dawson|سنة=2000|عنوان=An Alphabetical Listing of Word, Name and Place in Northern Ireland and the Living Language of Conflict|ناشر=Edwin Mellen Press|مكان=Lampeter|اقتباس=One specific problem - in both general and particular senses - is to know what to call Northern Ireland itself: in the general sense, it is not a country, or a province, or a state - although some refer to it contemptuously as a statelet: the least controversial word appears to be jurisdiction, but this might change.}}</ref><ref name="interpretingNI">{{Citation|مؤلف1=J. Whyte|مؤلف2=G. FitzGerald|سنة=1991|عنوان=Interpreting Northern Ireland|ناشر=Oxford University Press|مكان=Oxford|اقتباس=One problem must be adverted to in writing about Northern Ireland. This is the question of what name to give to the various geographical entities. These names can be controversial, with the choice often revealing one's political preferences. some refer to Northern Ireland as a 'province'. That usage can arouse irritation particularly among nationalists, who claim the title 'province' should be properly reserved to the four historic provinces of Ireland-Ulster, Leinster, Munster, and Connacht. If I want to a label to apply to Northern Ireland I shall call it a 'region'. Unionists should find that title as acceptable as 'province': Northern Ireland appears as a region in the regional statistics of the United Kingdom published by the British government.}}</ref><ref name="placeApart">{{Citation|مؤلف=D. Murphy|سنة=1979|عنوان=A Place Apart|ناشر=Penguin Books|مكان=London|اقتباس=Next - what noun is appropriate to Northern Ireland? 'Province' won't do since one-third of the province is on the wrong side of the border. 'State' implies more self-determination than Northern Ireland has ever had and 'country' or 'nation' are blatantly absurd. 'Colony' has overtones that would be resented by both communities and 'statelet' sounds too patronizing, though outsiders might consider it more precise than anything else; so one is left with the unsatisfactory word 'region'.}}</ref> سهم أيرلندا الشمالية على الحدود مع [[جمهورية أيرلندا]] في الجنوب والغرب. اعتبارا من عام [[2011]]، كان عدد سكانها 1810900، يشكلون حوالي 30% من سكان الجزيرة الكلي وحوالي 3% من [[سكان المملكة المتحدة]]. منذ توقيع [[اتفاق الجمعة العظيمة]] عام [[1998]]،تمتع أيرلندا الشمالية بمقدار كبير من الحكم الذاتي. نص الاتفاق على تعاون أيرلندا الشمالية مع جمهورية أيرلندا - التي انفصلت في عام [[1921]] - في بعض مجالات السياسة العامة، في حين أن أغلب الحقوق السياديه تابعه لحكومة المملكة المتحدة، على الرغم من أن لجمهورية أيرلندا الحق في تقديم وجهات النظر والمقترحات".<ref name="gfa">{{citation|المسار=http://www.nio.gov.uk/agreement.pdf|العنوان=Agreement reached in the multi-party negotiation|المؤلف1=Government of the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland|المؤلف2=Government of Ireland|السنة=1998}}</ref>
 
كانت أيرلندا الشمالية لسنوات عديدة موضع صراع عنيف ومرير بين الطوائف ،سببه الخلاف بين القوميين، الذين يرون أنفسهم على أنهم الأيرلندية وهم في الغالب من [[كاثوليكية|الرومان الكاثوليك]]، و الاتحاديين المواليون للتاج البريطاني الذين يعتبرون أنفسهم بريطانيين وهم من [[بروتستانتية|البروتستانت]] في الغالب. (بالإضافة إلى ذلك، هناك فئة من كلا الجانبين من المجتمع يصفون أنفسهم بأنهم أيرلنديون شماليون.)<ref>{{مرجع ويب |مسار=http://www.ark.ac.uk/nilt/2010/Community_Relations/NINATID.html |عنوان=Which of these best describes the way you think of yourself? |سنة=2011 |عمل=Northern Ireland Life and Times Survey |تاريخ الوصول=21 August 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180916155506/http://www.ark.ac.uk/nilt/2010/Community_Relations/NINATID.html | تاريخ أرشيف = 16 سبتمبر 2018 }}</ref> الاتحاديون يريدون أن تبقى أيرلندا الشمالية جزء من [[المملكة المتحدة]]،<ref>{{مرجع ويب |مسار=http://www.uup.org/policy/standing-up-for-northern-ireland/index.php |مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20090504140541/http://www.uup.org/policy/standing-up-for-northern-ireland/index.php |تاريخ أرشيف=4 May 2009 |عنوان=Standing up for Northern Ireland |ناشر=[[حزب ألستر الوحدوي]] |تاريخ الوصول=2 August 2008| وصلة مكسورة = yes }}</ref> في حين أن القوميين يريدون اعادة التوحيد مع بقية [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]] و الاستقلال عن الحكم البريطاني.<ref>Richard Jenkin, 1997, ''Rethinking ethnicity: arguments and explorations'', SAGE Publications: London: "In Northern Ireland the objectives of contemporary nationalists are the reunification of Ireland and the removal of British government."</ref><ref>Peter Dorey, 1995, ''British politics since 1945'', Blackwell Publishers: Oxford: "Just as some Nationalists have been prepared to use violence in order to secure Irish reunification, so some Unionists have been prepared to use violence in order to oppose it."</ref><ref>{{مرجع ويب |مسار=http://www.sinnfein.ie/policies/document/155 |عنوان=Strategy Framework Document: Reunification through Planned Integration: Sinn Féin’s All Ireland Agenda |مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20060716075752/http://www.sinnfein.ie/policies/document/155 |تاريخ أرشيف=16 July 2006| وصلة مكسورة = yes }} Sinn Fein. Retrieved 2 August 2008.</ref><ref>{{مرجع ويب |مسار=http://www.sdlp.ie/policy_details.php?id=78 |عنوان=Policy Summaries: Constitutional Issues |مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20090618145438/http://www.sdlp.ie/policy_details.php?id=78 |تاريخ أرشيف=18 June 2009 |ناشر=[[الحزب الاشتراكي العمالي]] |تاريخ الوصول=2 August 2008| وصلة مكسورة = yes }}</ref> ومنذ عام [[1998]] معظم الجماعات شبه العسكرية التي شاركت في الاضطرابات قد اوقفت حملاتها المسلحة.
 
وكانت أيرلندا الشمالية تقليديا في المنطقة الصناعية الأكثر تقدما في الجزيرة. وقد تعرضت لتراجع نتيجة الاضطرابات السياسية والاجتماعية في النصف الثاني من القرن 20، ولكنها عادت للنمو بشكل ملحوظ منذ 1990s. وهو ما يعزى في جزء منه لمنح "عائد السلام"، وأيضاً إلى الروابط وزيادة حجم التجارة مع [[جمهورية أيرلندا]].
 
الفنانين البارزين و الرياضيون من أيرلندا الشمالية وتشمل [[فان موريسون]]، [[روري ماكلروي]]، وج[[ورج بست]]. آخرون من هذا الجزء من الجزيرة يفضلون تعريف أنفسهم على أنهم الأيرلندي، على سبيل المثال [[شيموس هيني]] و[[وليام نيسون]]. الروابط الثقافية بين أيرلندا الشمالية وبقية أيرلندا وبقية المملكة المتحدة معقدة، مع أيرلندا الشمالية على حد سواء تقاسم ثقافة أيرلندا وثقافة المملكة المتحدة. في معظم الألعاب الرياضية، في جزيرة أيرلندا تتمثل بفريق واحد، استثناء هام هو اتحاد كرة القدم. أيرلندا الشمالية تتنافس على حدة في دورة العاب الكومنولث .الرياضيين من أيرلندا الشمالية قد يتنافسون إما كجزء من فريق [[بريطانيا العظمى]] أو [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]] في دورة [[الألعاب الأولمبية]].
 
== التاريخ ==
[[ملف:CIMG1495 ScraboHorizView.JPG|تصغير|يمين|برج Scrabo، [[مقاطعة داون]]]]
أيرلندا الشمالية كانت ضمن دولة أيرلندا الحالية وفد إليها من الاوربيون (فرنسيين + بعض [[إنجليز|الإنجليز]])في [[القرن 2|القرن الثاني]] الميلادى وانضمت إلى [[المملكة المتحدة]] في عام [[1801]] مع [[ويلز]] و[[اسكتلندا]] و[[إنجلترا]] وكونوا المملكة المتحدة ([[المملكة المتحدة|بريطانيا]] وأيرلندا الشمالية)
تم تقسيم [[جزيرة أيرلندا|أيرلندا]] عام [[1921]] المعروف بتقسيم الستر.<ref>{{Cite journal|مسار=http://www.americanheritage.com/articles/magazine/ah/1970/1/1970_1_28.shtml |عنوان=The Scotch-Irish |صحيفة=[[American Heritage Magazine]] |مؤلف=James G. Leyburn |تاريخ=December 1970 |المجلد= 22 |العدد=1 |مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20081203112227/http://www.americanheritage.com/articles/magazine/ah/1970/1/1970_1_28.shtml |تاريخ أرشيف=3 December 2008}}</ref><ref>{{مرجع كتاب
| الأخير = Thernstrom
 
=== التقسيم من أيرلندا ===
خلال القرن 19، والإصلاحات القانونية التي بدأت في أواخر القرن 18th إزالة التمييز القانوني ضد [[كاثوليكية|الكاثوليك]] وبرامج تقدمية تمكين المزارعين المستأجرين لشراء الأراضي من الملاك. قبل نهاية القرن، اعتبرت الحكم الذاتي لأيرلندا في المملكة المتحدة، والمعروفة باسم القاعدة الرئيسية، كما من المرجح جدا. في عام [[1912]]، أصبح في حكم المؤكد. أنتجت اشتباك بين مجلس العموم ومجلس اللوردات على ميزانية المثير للجدل في قانون البرلمان عام [[1911]]، مما مكن أن ألغت حق النقض من مجلس اللوردات. وكان مجلس اللوردات حق النقض كان ضمانة من نقابيين 'الرئيسي الذي لن القاعدة الرئيسية أن تسن، وذلك لأن الغالبية العظمى من أعضاء [[مجلس اللوردات]] والنقابيين. وردا على ذلك هدد المعارضين لحكم الوطن من قادة الحزب المحافظ والوحدوي مثل قانون أندرو بونار ومقرها دبلن المحامي كارسون إدوارد السير على النقابيين المتشددين في [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]] استخدام العنف. عارضت منظمة شبه عسكرية في عام [[1914]]، انهم يهربون آلاف من البنادق وطلقة ذخيرة من [[القيصرية الألمانية|الإمبراطورية الألمانية]] للاستخدام من قبل متطوعي أولستر، لتنفيذ [[حكم ذاتي|الحكم الذاتي]].
 
وكانت النقابات في أقلية في [[جزيرة أيرلندا]] ككل، ولكن كانت أغلبية في شمال [[مقاطعة ألستر]] {{بحاجة لمصدر|تاريخ=يوليو 2016}}، وأغلبية كبيرة جدا في مقاطعة أنتريم ومقاطعة أسفل، مع أغلبية صغيرة في [[مقاطعة ارماغ]] و[[مقاطعة لندنديري]]. كانت هناك أعداد كبيرة تتركز أيضا في فيرماناغ ومقاطعة تيرون مقاطعة.<ref name="StephenGwynn">{{مرجع كتاب |مسار=http://books.google.ie/books?id=IWnrSFoQVw0C&pg=PA525&dq="northern+ireland"+partition+two+counties+nationalist+majority+tyrone+fermanagh#v=onepage&q="northern%20ireland"%20partition%20two%20counties%20nationalist%20majority%20tyrone%20fermanagh&f=false |الأول=Stephen |الأخير=Gwynn |وصلة مؤلف=Stephen Gwynn |chapter=The birth of the Irish Free State |عنوان=The History of Ireland |سنة=2009 |origyear=1923 |ناشر=Macmillan |الرقم المعياري=978-1-113-15514-6}}</ref> هذه المقاطعات الست في وقت لاحق من شأنها أن تشكل أيرلندا الشمالية. وكانت كل من المقاطعات 26 المتبقية والتي أصبحت فيما بعد [[جمهورية أيرلندا]] أغلبية ساحقة للقومية.
 
في عام [[1914]]، تلقت القاعدة الرئيسية الثالثة القانون، الذي تضمن النص على تقسيم "مؤقتة" من هذه المقاطعات الست من بقية أيرلندا، الملكي بالموافقة. ومع ذلك، علقت تنفيذه قبل دخوله حيز التنفيذ بسبب اندلاع [[الحرب العالمية الأولى]]. وكان من المتوقع أن تستمر الحرب لأسابيع قليلة فقط ولكن في الواقع استمر أربع سنوات. في نهاية الحرب (خلالها [[1916]] عيد الفصح هابط وقعت)، واعتبر القانون غير قابلة للتنفيذ كما. وكان الرأي العام في أغلبية المجتمع "القومي" (الذي سعى قدر أكبر من [[استقلال|الاستقلال]] عن [[المملكة المتحدة|بريطانيا]]) تحولت خلال الحرب من الطلب على حكم موطنا لواحدة من أجل الاستقلال الكامل. في عام [[1919]]، اقترح ديفيد لويد جورج على مشروع قانون جديد من شأنه تقسيم أيرلندا إلى منطقتين القاعدة الرئيسية: 26 مقاطعات التي حكمت من [[دبلن]] والتي قضت ستة من بلفاست. تمتد هذين المجالين ستكون مشتركة اللورد ملازم أول من أيرلندا الذي سيعين كل من الحكومات ومجلس أيرلندا، والتي يعتقد أن لويد جورج وسوف تتطور إلى برلمان كل أيرلندا.<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Pilkington|الأول=Colin|وصلة مؤلف=Colin Pilkington|عنوان=Devolution in Britain Today|ناشر=[[جامعة مانشستر]]|سنة=2002|صفحة=75|الرقم المعياري=0-7190-6076-1}}</ref> الاحداث قد سبقت لكن الحكومة. في الانتخابات العامة لعام [[1918]]، وفاز الاستقلال الموالية للشين فين 73 من المقاعد ال 105 في البرلمان في أيرلندا، وأنشأ من طرف واحد ديل أولا، وهو البرلمان خارج نطاق القانون في [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]].
 
تم تقسيم أيرلندا بين أيرلندا الشمالية وجنوب أيرلندا في عام [[1921]] وفقا لأحكام حكومة [[ديفيد لويد جورج|لويد جورج]] من قانون أيرلندا [[1920]]<ref>Northern Ireland became a distinct region of the United Kingdom, by [[Order in Council]] on 3 May 1921 (Statutory Rules & Orders published by authority (SR&O) 1921, No. 533). Its constitutional roots remain the [[Act of Union 1800|Act of Union]], two complementary Acts, one passed by the {{وصلة إنترويكي|برلمان مملكة بريطانيا العظمى|Parliament of Great Britain}}, the other by the pre-1801 [[Parliament of Ireland]].</ref> خلال حرب الاستقلال بين أيرلندا والقوات البريطانية. في ختام تلك الحرب في [[6 ديسمبر|6 كانون الأول]] [[1922]]، وفقا لأحكام المعاهدة الناجمة عن ذلك، أصبحت أيرلندا الشمالية مؤقتا جزء من الحكم الذاتي للدولة المستقلة حديثا الحرة الأيرلندية، مع الحق في الانسحاب منها.
 
=== أيرلندا الشمالية ===
[[ملف:Coat of Arms of Northern Ireland.svg|تصغير|يسار|و[[شعار أيرلندا الشمالية|الشعار]] منحت في عام 1924 لثم [[اللجنة التنفيذية لمجلس الملكة الخاص في أيرلندا الشمالية|حكومة أيرلندا الشمالية]]، ويستخدم رسمياً حتى ألغته حكومة إيرلندا الشمالية[[أيرلندا الشمالية الدستور قانون 1973]] في عام 1973]]
 
كما هو متوقع، والبرلمان في أيرلندا الشمالية تحل في [[7 ديسمبر|7 كانون الأول]] [[1922]] (بعد يوم من قيام الدولة الحرة [[اللغة الأيرلندية|الأيرلندية]]) لجعل العنوان التالي إلى الملك على ممارسة، وذلك في شهر واحد سمح، والحق في الانسحاب من الأيرلندية دولة حرة: "السيادية الرحمن، ونحن، والموضوعات جلالتكم معظم مطيع ومخلص، جمع أعضاء [[مجلس الشيوخ]] و[[العموم]] من أيرلندا الشمالية في البرلمان، وبعد أن تعلمت من وفاة الأيرلندي مجاني دولة الدستور قانون عام 1922، كونه قانون صادر عن البرلمان لل التصديق على مواد الاتفاق لمعاهدة بين [[بريطانيا العظمى]] و[[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]]، القيام، من خلال هذا العنوان المتواضع، يصلون جلالتكم أن صلاحيات البرلمان والحكومة من الدولة الأيرلندية الحرة يجب لم تعد تمتد إلى أيرلندا الشمالية ".<ref>[http://stormontpapers.ahds.ac.uk/stormontpapers/pageview.html?volumeno=2&pageno=1145#bak-2-1149 Northern Ireland Parliamentary Report, 7 December 1922] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160415143605/http://stormontpapers.ahds.ac.uk/stormontpapers/pageview.html?volumeno=2&pageno=1145 |date=15 أبريل 2016}}</ref><ref>[http://www.nationalarchives.ie/topics/anglo_irish/dfaexhib2.html Anglo-Irish Treaty, sections 11, 12] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171108213900/http://www.nationalarchives.ie/topics/anglo_irish/dfaexhib2.html |date=11 2يناير7 }}</ref> بعد ذلك بوقت قصير، تم تشكيل لجنة للبت في الحدود الإقليمية بين الدولة الحرة الأيرلندية وأيرلندا الشمالية. بسبب اندلاع الحرب الأهلية في الدولة الحرة، وتأخر عمل اللجنة حتى عام [[1925]]. يتوقع من الزعماء في دبلن انخفاض كبير في اقليم أيرلندا الشمالية، مع المناطق القومية الانتقال إلى دولة حرة. وأوصت لكن تقرير اللجنة الوحيدة التي ينبغي أن تخلى بعض أجزاء صغيرة من الأرض من الدولة الحرة في أيرلندا الشمالية. للحيلولة دون حجة، تم قمع هذا التقرير و، في مقابل تنازل لالتزامات الدولة الحرة للدين في المملكة المتحدة العام وحل المجلس من أيرلندا (التي تسعى حكومة أيرلندا الشمالية)، والأولية لمدة ستة مقاطعة الحدود كان حافظت مع تغييرات طفيفة.
 
في يونيو [[1940]]، لتشجيع دولة محايدة الأيرلندية للانضمام مع الحلفاء، وأشار [[قائمة رؤساء وزراء بريطانيا|رئيس الوزراء البريطاني]] ونستون تشرشل إلى [[فاليرا بيرتي دي ايمون]] أن المملكة المتحدة سوف تضغط من اجل وحدة الأيرلندية، ولكن الاعتقاد بأن تشرشل لم يتمكنوا من نقل، دي فاليرا انخفضت العرض.<ref>"Anglo-Irish Relations, 1939–41: A Study in Multilateral Diplomacy and Military Restraint" in ''Twentieth Century British History'' (Oxford Journals, 2005), ISSN 1477-4674</ref> (والبريطانية لم تبلغ [[حكومة أيرلندا الشمالية]] التي كانت قد قدمت العرض للحكومة دبلن، ورفض دي فاليرا لم يكن يعلن حتى عام [[1970]]).
 
== الاضطرابات ==
تألف المتاعب، بدء من أواخر عقد 1960، من حوالي ثلاثين عاما من الأعمال المتكررة من العنف الشديد بين عناصر المجتمع في أيرلندا الشمالية وطني (أساسا [[كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك|الروم الكاثوليك]])، والمجتمع الوحدوي ([[بروتستانتية|بروتستانتي]] أساسا) التي قتل خلالها 3254 شخص.<ref>Malcolm Sutton’s book, “Bear in Mind These Dead: An Index of Deaths from the Conflict in Ireland 1969–1993.</ref> وقد تسبب النزاع عن طريق وضع المتنازع عليها من أيرلندا الشمالية ضمن [[المملكة المتحدة]]، والتمييز ضد الأقلية القومية بأغلبية النقابي المهيمن.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://cain.ulst.ac.uk/hmso/cameron2.htm#chap16 |عنوان=The Cameron Report – Disturbances in Northern Ireland (1969) |ناشر=http://cain.ulst.ac.uk |تاريخ الوصول=29 October 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180601151429/http://cain.ulst.ac.uk/hmso/cameron2.htm | تاريخ أرشيف = 01 يونيو 2018 }}</ref> من [[1967]] إلى [[1972]] في أيرلندا الشمالية جمعية الحقوق المدنية، والنمذجة نفسها على حركة الحقوق المدنية الأميركية، قاد حملة المقاومة المدنية لمكافحة التمييز في العمل الكاثوليكي، والإسكان، الشرطة، والإجراءات الانتخابية (التي تقتصر على حق الانتخاب ومن أصحاب الأملاك دافعي معدل، مما يستبعد معظم [[كاثوليكية|الكاثوليك]]). لكن ثبت أن حملة NICRA، وورد الفعل عليه، ليكون تمهيدا لفترة أكثر عنفا.<ref>Richard English, “The Interplay of Non-violent and Violent Action in Northern Ireland, 1967–72”, in [[آدم روبرتس (عالم سياسة)|آدم روبرتس]] and [[تيموثي غارتون آش]] (eds.), ''Civil Resistance and Power Politics: The Experience of Non-violent Action from Gandhi to the Present'', Oxford University Press, 2009, {{ردمك|978-0-19-955201-6}}, pp. 75–90. [http://books.google.com/books?id=BxOQKrCe7UUC&dq=Civil+resistance+and+power+politics&source=gbs_navlinks_s] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171019133927/https://books.google.com/books?id=BxOQKrCe7UUC&dq=Civil+resistance+and+power+politics&source=gbs_navlinks_s |date=19 أكتوبر 2017}}</ref> وكما حملات مسلحة من الجماعات شبه العسكرية في وقت مبكر عام [[1969]]، بدأت، بما في ذلك حملة [[الجيش الجمهوري الأيرلندي]] المؤقت [[1969]]-[[1997]] والذي يهدف إلى نهاية الحكم البريطاني في أيرلندا الشمالية، وخلق نظام عالمي جديد "أيرلندا للجميع"، "32 مقاطعة" الجمهورية الأيرلندية، وقوة متطوعي ألستر، وشكلت في عام [[1966]] استجابة للتآكل المدركة للطابع كل من بريطانيا والنقابي هيمنة من أيرلندا الشمالية. وشارك أيضا في اعمال العنف - قوات أمن الدولة - [[الجيش البريطاني]] والشرطة (في شرطة ألستر الملكية). وجهة نظر الحكومة البريطانية من القول: أن قواتها كانت محايدة في الصراع، في محاولة لدعم القانون والنظام في أيرلندا الشمالية، وعلى حق شعب أيرلندا الشمالية إلى الديمقراطية وتقرير المصير. يعتبر الجمهوريون الأيرلندية قوات دولة "كمقاتلين" في النزاع، بزعم تواطؤ بين القوات الحكومية والقوات شبه العسكرية الموالية للحكومة والدليل على ذلك (الموالين هي ضد الاتحاد من [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]]). أكدت "الصابورة" التحقيق من قبل المحقق الشرطة ان القوات البريطانية، وعلى وجه الخصوص شرطة ألستر الملكية، ولم يتواطأ مع القوات شبه العسكرية الموالية للحكومة، وكانت المشاركة في [[قتل عمد|جريمة قتل]]، وفعلت عرقلة سير العدالة عندما كان قد سبق هذه الادعاءات التحقيق،<ref name="Ballast">[http://www.policeombudsman.org//Publicationsuploads/BALLAST%20PUBLIC%20STATEMENT%2022-01-07%20FINAL%20VERSION.pdf The Ballast report]: ".the Police Ombudsman has concluded that this was collusion by certain police officers with identified UVF informants." {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140401024636/http://www.policeombudsman.org/Publicationsuploads/BALLAST PUBLIC STATEMENT 22-01-07 FINAL VERSION.pdf |date=04 2يناير4 }}</ref> على الرغم من أن مدى تواطؤ من هذا القبيل لا يزال الخلاف.
 
نتيجة لتدهور الوضع الأمني، علقت الحكومة الإقليمية المتمتعة بالحكم الذاتي لأيرلندا الشمالية في عام [[1972]]. جنبا إلى جنب مع أعمال العنف، وكان هناك الجمود السياسي بين الأحزاب السياسية الرئيسية في أيرلندا الشمالية، بما في ذلك أولئك الذين أدان العنف، وعلى الوضع المستقبلي لأيرلندا الشمالية، وشكل الحكومة يجب أن يكون هناك في أيرلندا الشمالية. في عام [[1973]]، الذي عقد أيرلندا الشمالية اجراء استفتاء لتحديد ما إذا كان ينبغي أن يبقى في المملكة المتحدة، أو أن تكون جزء من أيرلندا موحدة. ذهبت للتصويت بكثافة لصالح (98.9%) من الحفاظ على الوضع الراهن مع ما يقرب من 57.5% من الناخبين الكلي في الدعم، ولكن 1% فقط من [[كاثوليكية|الكاثوليك]] صوتوا بعد المقاطعة التي نظمتها.<ref>{{استشهاد بخبر| مسار=http://news.bbc.co.uk/onthisday/hi/dates/stories/march/9/newsid_2516000/2516477.stm |عمل=BBC News | عنوان=1973: Northern Ireland votes for union | تاريخ=9 March 1973 | تاريخ الوصول=20 May 2010| مسار أرشيف = http://web.archive.org/web/20171227020253/http://news.bbc.co.uk:80/onthisday/hi/dates/stories/march/9/newsid_2516000/2516477.stm | تاريخ أرشيف = 27 ديسمبر 2017 }}</ref>
 
=== عملية السلام ===
تم جلب المشاكل إلى حد غير مستقر من خلال [[عملية السلام]] والتي تضمنت الإعلان عن [[وقف إطلاق نار|وقف إطلاق النار]] من قبل معظم المنظمات شبه العسكرية ونزع كامل للأسلحة الخاصة بهم، وإصلاح الشرطة، وانسحاب المقابلة من قوات الجيش من الشوارع ومن الحدود الحساسة مناطق مثل جنوب ارماغ وفيرماناغ، على النحو المتفق عليه من قبل الأطراف الموقعة على [[اتفاق بلفاست]] (والمعروف باسم "[[اتفاق الجمعة العظيمة]]"). وكرر هذا الموقف منذ فترة طويلة البريطاني، الذي لم يسبق من قبل قد اعترف اعترافا كاملا من قبل الحكومات المتعاقبة الأيرلندي، ان أيرلندا الشمالية ستبقى في المملكة المتحدة حتى باغلبية الأصوات على خلاف ذلك. تم تعديل الدستور من أيرلندا في عام [[1999]] لإزالة مطالبة "الامة الأيرلندي" في السيادة على كل من أيرلندا (في المادة 2)، ومطالبة مؤهلة من قبل اعتراف بأن أيرلندا يمكن أن تمارس إلا رقابة قانونية على الأراضي التي كانت تعرف سابقا الدولة الأيرلندية الحرة. وأضاف المواد الجديدة 2 و3 من الدستور لتحل محل المواد السابقة، يعترف ضمنا بأن لن يؤدي إلا إلى حالة من أيرلندا الشمالية، وعلاقاتها في ما تبقى من [[المملكة المتحدة]] و[[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]] مع، يمكن تغييرها بالاتفاق مع أغلبية من الناخبين في كل من الولايات القضائية (أيرلندا التصويت على حدة). وكان هذا الجانب أيضا وسط لاتفاق [[بلفاست]] التي تم التوقيع عليها في عام [[1998]] وصدقت عليها في وقت واحد الاستفتاءات التي أجريت في أيرلندا الشمالية وجمهورية على حد سواء. في الوقت نفسه، فإن الحكومة البريطانية اعترفت لأول مرة، كجزء من المرتقب، ما يسمى ب "البعد الأيرلندية": مبدأ أن الناس من جزيرة أيرلندا ككل حق، ودون أي تدخل من الخارج، من أجل حل القضايا بين الشمال والجنوب بالتراضي.<ref name="Parliament">[http://www.publications.parliament.uk/pa/cm199394/cmhansrd/1993-12-15/Debate-1.html Parliamentary debate]: "The British government agree that it is for the people of the island of Ireland alone, by agreement between the two parts respectively, to exercise their right of self-determination on the basis of consent, freely and concurrently given, North and South, to bring about a united Ireland, if that is their wish." {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171010084103/https://publications.parliament.uk/pa/cm199394/cmhansrd/1993-12-15/Debate-1.html |date=10 أكتوبر 2017}}</ref> البيان الأخير كان مفتاح الفوز الدعم للاتفاق من القوميين والجمهوريين. كما أنشأ آلت حكومة تقاسم السلطة في أيرلندا الشمالية، التي يجب أن تتكون من كل من نقابيين والأحزاب القومية.
 
وعلقت هذه المؤسسات من قبل [[حكومة المملكة المتحدة|الحكومة البريطانية]] في عام [[2002]] بعد خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI) مزاعم التجسس من قبل أشخاص يعملون لشين فين في الجمعية (Stormontgate). انهارت القضية الناتجة ضد عضو المتهم شين فين.
 
في [[28 يوليو]] [[2005]]، أعلن [[الجيش الجمهوري الأيرلندي]] المؤقت وضع حد لحملتها، ووقفها عن العمل منذ ما يعتقد أن يكون كل من ترسانتها. تم تنفيذ هذه الوثيقة الختامية لوقف التشغيل وفقا لاتفاق بلفاست لعام [[1998]]، وتحت مراقبة اللجنة الدولية المستقلة لنزع اثنين من الشهود والكنيسة الخارجية العديد من النقابيين، ومع ذلك، لا تزال متشككة. هذا التفكيك الجيش الجمهوري الأيرلندي هو على النقيض من القوات شبه العسكرية الموالية الذين رفضوا حتى الآن على أسلحة يلجأ كثير. ولا يعتقد أن هذا سيكون له تأثير كبير على مزيد من التقدم السياسي والأحزاب السياسية مرتبطة القوات شبه العسكرية الموالية لا تجتذب دعما كبيرا، وسوف لا تكون في وضع يمكنها من أن تشكل جزء من الحكومة في المستقبل القريب. الشين فين، من ناحية أخرى، مع وصلات (الحقيقية والمتصورة) على الجمهوري المتشدد، هي أكبر حزب قومي في أيرلندا الشمالية.
== السياسة ==
=== الخلفية ===
الفجوة السياسية الرئيسية في أيرلندا الشمالية بين الوحدويين أو الموالين الذين يرغبون في رؤية أيرلندا الشمالية لا تزال جزء من [[المملكة المتحدة]] والقوميين أو الجمهوريين الذين يرغبون في رؤية أيرلندا الشمالية الانضمام إلى بقية [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]]، مستقل من المملكة المتحدة. وترتبط هذه الرأيين المتعارضين إلى انقسامات أعمق الثقافية. الوحدويين [[بروتستانتية|البروتستانت]] هم الأغلبية الساحقة، المتحدرين من المستوطنين، والاسكتلندي أساسا الإنجليزية والويلزية وهاجينوت فضلا عن الأيرلنديون الغالية قديم الذي كان قد تحول إلى واحدة من الطوائف [[بروتستانتية|البروتستانتية]]. القوميون هم من الكاثوليك في الغالب، وتنحدر من السكان التي سبقت التسوية، مع أقلية من المرتفعات الاسكتلندية، وكذلك بعض الذين تحولوا من البروتستانتية. أعطى التمييز ضد القوميين في ظل حكومة [[ستورمونت]] ([[1921]]-[[1972]]) إلى ظهور حركة الحقوق المدنية القومية في [[1960]].<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://cain.ulst.ac.uk/issues/discrimination/whyte.htm |عنوان=Professor John H. Whyte paper on discrimination in Northern Ireland |ناشر=Cain.ulst.ac.uk |تاريخ الوصول=16 June 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181015000417/http://cain.ulst.ac.uk:80/issues/discrimination/whyte.htm | تاريخ أرشيف = 15 أكتوبر 2018 }}</ref>
 
بعض النقابيين يجادلون بأن أي تمييز لم يكن فقط بسبب التعصب الديني أو السياسي، ولكن أيضا نتيجة لعوامل أكثر تعقيدا، الاجتماعية والاقتصادية و[[علم الاجتماع|الاجتماعية]] و[[سياسة|السياسية]] و[[جغرافيا|الجغرافية]].<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://cain.ulst.ac.uk/issues/discrimination/sum.htm |عنوان=CAIN website key issues discrimination summary |ناشر=Cain.ulst.ac.uk |تاريخ=5 October 1968 |تاريخ الوصول=16 June 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180601022328/http://cain.ulst.ac.uk/issues/discrimination/sum.htm | تاريخ أرشيف = 01 يونيو 2018 }}</ref> وأيا كان السبب، فإن وجود تمييز، والطريقة والتي تم معالجة الغضب القومي في ذلك، وعاملا رئيسيا يسهم التي أدت إلى النزاع المستمر منذ فترة طويلة والمعروفة باسم الاضطرابات. ذهب الاضطرابات السياسية خلال المرحلة الأكثر عنفا بين عامي [[1968]] و1994.<ref>Lord Scarman, "Violence and Civil Disturbances in Northern Ireland in 1969: Report of Tribunal of Inquiry" Belfast: HMSO, Cmd 566. (known as the ''Scarman Report'')</ref>
 
اعتبارا من عام [[2007]]، و36% من السكان يعرفون أنفسهم والوحدوي، و24% كنسبة مئوية القومي و40 تعرف نفسها بأنها لا.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.ark.ac.uk/nilt/2007/Political_Attitudes/UNINATID.html |عنوان=Ark survey, 2007. Answer to the question "Generally speaking, do you think of yourself as a unionist, a nationalist or neither?" |ناشر=Ark.ac.uk |تاريخ=17 May 2007 |تاريخ الوصول=16 June 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181002234204/http://www.ark.ac.uk:80/nilt/2007/Political_Attitudes/UNINATID.html | تاريخ أرشيف = 02 أكتوبر 2018 }}</ref> ووفقا لاستطلاع للرأي عام [[2009]]، أفضلية صريحة 69% على المدى البعيد من الحفاظ على عضوية في أيرلندا الشمالية لل المملكة المتحدة (إما مباشرة أو حكم مع الحكومة آلت)، في حين أعرب 21% عن تفضيلهم لعضوية أيرلندا المتحدة.<ref>[http://www.ark.ac.uk/nilt/2007/Political_Attitudes/NIRELND2.html Answers to the question "Do you think the long-term policy for Northern Ireland should be for it (one of the following)]" {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170125151855/http://www.ark.ac.uk/nilt/2007/Political_Attitudes/NIRELND2.html |date=25 يناير 2017}}</ref> ويمكن تفسير هذا التناقض من جانب تفضيل الساحقة بين البروتستانت أن تظل جزء من [[المملكة المتحدة]] (91%)، في حين تنتشر تفضيلات [[كاثوليكية|الكاثوليكية]] عبر عدد من الحلول لهذه المسألة الدستورية بما في ذلك ما تبقى جزء من [[المملكة المتحدة]] (47%)، و[[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]] (40%)، أيرلندا الشمالية أصبحت دولة مستقلة (5%)، و"أولئك الذين لا أعرف "(5%).<ref>[http://www.ark.ac.uk/nilt/2009/Political_Attitudes/NIRELND2.html Ark survey, 2009]. Answers to the question "Do you think the long-term policy for Northern Ireland should be for it to [one of the following]" {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171010085431/http://www.ark.ac.uk/nilt/2009/Political_Attitudes/NIRELND2.html |date=10 أكتوبر 2017}}</ref>
 
أرقام التصويت الرسمية، والتي تعكس وجهات النظر حول "المسألة الوطنية" جنبا إلى جنب مع قضايا من مرشح، والجغرافيا، والولاء الشخصي، وأنماط التصويت التاريخية، تظهر 54% من تصويت الناخبين أيرلندا الشمالية لالموالية للأحزاب الوحدوي، وصوت 42% لالموالية للأحزاب القومية و4% سيصوتون "الآخر". وتظهر استطلاعات الرأي باستمرار أن نتائج الانتخابات ليست بالضرورة مؤشرا على موقف الناخبين بشأن الوضع الدستوري في أيرلندا الشمالية.
 
معظم السكان في أيرلندا الشمالية ما لا يقل عن المسيحية اسميا. هناك تحالفا بين الولاءات العرقية والسياسية، ولكن ليس تماما، إلى [[كاثوليكية|الكاثوليكية]] والطوائف [[بروتستانتية|البروتستانتية]]، وهذه هي التسميات المستخدمة لتصنيف وجهات نظر معارضة. هذا هو، ومع ذلك، وأصبحت غير ذات صلة على نحو متزايد كما هو معقد للغاية والسؤال الأيرلندية. الكثير من الناخبين (بغض النظر عن الانتماء الديني) تنجذب إلى السياسات النقابية في المحافظة، في حين تنجذب بدلا من الناخبين أخرى إلى اليسارية التقليدية، شين فين القومي والاشتراكي الديمقراطي وحزب العمل (SDLP) وبرامجهم طرف منها عن الاشتراكية الديمقراطية والاشتراكية الديمقراطية.<ref name="autogenerated2009">{{مرجع ويب|مسار=http://www.ark.ac.uk/nilt/2009/Political_Attitudes/NIRELND2.html |عنوان=NI Life and Times Survey – 2009: NIRELND2 |ناشر=Ark.ac.uk |سنة=2009 |تاريخ الوصول=13 July 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181003000818/http://www.ark.ac.uk:80/nilt/2009/Political_Attitudes/NIRELND2.html | تاريخ أرشيف = 03 أكتوبر 2018 }}</ref>
 
بالنسبة للجزء الأكبر، يشعر البروتستانت وجود علاقة قوية مع [[بريطانيا العظمى]] وأيرلندا الشمالية عن رغبته في البقاء جزء من المملكة المتحدة. لكن الكثير من الكاثوليك، تطمح عادة إلى أيرلندا المتحدة أو أقل معينة حول كيفية حل المسألة الدستورية. في الاستطلاع [[2009]] من قبل الحياة أيرلندا الشمالية، ومرات، أيد 47% من الكاثوليك الأيرلندية الشمالية أيرلندا الشمالية تبقى جزء من المملكة المتحدة، وإما عن طريق الحكم المباشر (8%) أو آلت الحكومة (39%).<ref name="autogenerated2009"/>
 
[[بروتستانتية|البروتستانت]] لها أغلبية ضئيلة في أيرلندا الشمالية، وفقا لآخر تعداد للسكان أيرلندا الشمالية. والماكياج للجمعية أيرلندا الشمالية يعكس نداءات من مختلف الأطراف في أوساط السكان. من MLAs 108 و55 و44 من الوحدويين والقوميين (وتصنف التسعة المتبقية على أنه "الآخر").
 
=== الحكم ===
[[ملف:StormontGeneral.jpg|تصغير|يسار|[[مباني البرلمان (أيرلندا الشمالية)|مباني البرلمان]] في [[مباني البرلمان (أيرلندا الشمالية)|ستورمونت]]، بلفاست، مقعد للجمعية.]]
 
منذ عام [[1998]]، وقد انتقلت حكومة أيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة. حكومة المملكة المتحدة وبرلمان المملكة المتحدة هي المسؤولة عن المسائل المحجوزة ومستثناة. المسائل المحجوزة هي قائمة من مجال السياسة (مثل [[طيران مدني|الطيران المدني]] و[[وحدات قياس|وحدات القياس]]، و[[علم الوراثة البشري|علم الوراثة البشرية]])، والتي قد تؤول إلى البرلمان أيرلندا الشمالية الجمعية في وقت ما في المستقبل. ويتوقع أبدا المسائل المستثناة (مثل [[علاقات دولية|العلاقات الدولية]]، و[[ضريبة|الضرائب]]، و[[انتخابات|الانتخابات]]) للنظر في تفويض. بشأن جميع المسائل الأخرى، قد التنفيذي أيرلندا الشمالية مع الجمعية 108 عضوا أيرلندا الشمالية التشريع والحكم في أيرلندا الشمالية. بالإضافة إلى ذلك، نقل في أيرلندا الشمالية تعتمد على المشاركة من جانب أعضاء [[سلطة تنفيذية|السلطة التنفيذية]] في أيرلندا الشمالية للمجلس الوزاري شمال / جنوب، التي تنسق مجالات التعاون (مثل [[تعليم|التعليم]] و[[زراعة|الزراعة]] و[[صحة|الصحة]]) بين أيرلندا الشمالية و[[جمهورية أيرلندا]].
 
الانتخابات للجمعية أيرلندا الشمالية هي عن طريق التصويت للتحويل واحد مع ستة ممثلين (عضو في [[الجمعية التشريعية]]، MLAs) انتخب في الفترة من 18 دائرة انتخابية برلمانية. ويتم انتخاب ثمانية عشر الممثلين في مجلس النواب في [[برلمان المملكة المتحدة]] (أعضاء [[برلمان|البرلمان]] و[[النواب]]) من الدوائر الانتخابية نفسها التي تستخدم هذا النظام لأول الماضي، في ما بعد. ومع ذلك، لم يكن كل هذه مقاعدهم. حزب شين فين النواب، وخمسة في الوقت الراهن، يرفض أن يؤدي اليمين لخدمة الملكة ما هو مطلوب من جميع النواب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مجلس الشيوخ في البرلمان في المملكة المتحدة، مجلس اللوردات، في الوقت الحالي بعض الدول الأعضاء ال 25 المعينين من أيرلندا الشمالية. أيرلندا الشمالية نفسها تشكل دائرة انتخابية واحدة لإجراء انتخابات [[الاتحاد الأوروبي|للاتحاد الأوروبي]].
 
مكتب أيرلندا الشمالية يمثل [[حكومة المملكة المتحدة]] في أيرلندا الشمالية بشأن المسائل المحجوزة، ويمثل مصالح أيرلندا الشمالية في حكومة المملكة المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن حكومة أيرلندا لديها أيضا الحق في "طرح الآراء والمقترحات" على عدم نقل السلطة في ما يتعلق بالمسائل أيرلندا الشمالية. ويرأس المكتب أيرلندا الشمالية من قبل وزير الدولة لشؤون أيرلندا الشمالية، الذي يجلس في مجلس الوزراء في المملكة المتحدة.
 
أيرلندا الشمالية هو اختصاص قانوني مميز، فصل السلطات القضائية اثنين آخرين في [[المملكة المتحدة]] ([[إنجلترا|انكلترا]] و[[ويلز]] و[[اسكتلندا]]). أيرلندا الشمالية وضعت القانون من القانون الأيرلندي الذي كان قائما قبل تقسيم أيرلندا في عام [[1921]]. أيرلندا الشمالية هو اختصاص القانون العام وعلى الرغم من أن قانونها مشتركة مماثلة لتلك التي في انكلترا وويلز. ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات المهمة في القانون الداخلي وبين أيرلندا الشمالية وإنجلترا وويلز. مجموعة القوانين القانون الأساسي التي تؤثر على أيرلندا الشمالية يعكس تاريخ أيرلندا الشمالية، بما في ذلك أعمال [[برلمان المملكة المتحدة|البرلمان في المملكة المتحدة]] وأيرلندا الشمالية الجمعية والبرلمان السابق من أيرلندا الشمالية والبرلمان في أيرلندا، جنبا إلى جنب مع بعض اعمال البرلمان من انكلترا ومجلس النواب لبريطانيا العظمى التي كانت تمتد إلى أيرلندا وفقا للقانون Poynings "بين 1494 و1782.
 
=== المواطنة والهوية ===
العديد من الدراسات والمسوحات أجريت بين عامي [[1971]] و[[2006]] قد أشارت إلى أن، بشكل عام، و[[بروتستانتية|البروتستانت]] في أيرلندا الشمالية ترى نفسها في المقام الأول كما البريطانية، في حين [[كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك|الروم الكاثوليك]] يعتبرون أنفسهم في المقام الأول كما الأيرلندية.<ref>Breen, R., Devine, P. and Dowds, L. (editors), 1996: ISBN 0-86281-593-2. Chapter 2 [http://cain.ulst.ac.uk/othelem/research/nisas/rep5c2.htm 'Who Wants a United Ireland? Constitutional Preferences among Catholics and Protestants' by Richard Breen (1996), in, Social Attitudes in Northern Ireland: The Fifth Report] Retrieved 24 August 2006; Summary: In 1989—1994, 79% Protestants replied "British" or "Ulster", 60% of Catholics replied "Irish." {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171115142112/http://cain.ulst.ac.uk/othelem/research/nisas/rep5c2.htm |date=15 نوفمبر 2017}}</ref><ref>[http://www.ark.ac.uk/nilt/1999/Community_Relations/NINATID.html Northern Ireland Life and Times Survey, 1999; Module:Community Relations, Variable:NINATID] Summary:72% of Protestants replied "British". 68% of Catholics replied "Irish". {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171010085432/http://www.ark.ac.uk/nilt/1999/Community_Relations/NINATID.html |date=10 أكتوبر 2017}}</ref><ref>[http://www.ark.ac.uk/nilt/1999/Community_Relations/BRITISH.html Northern Ireland Life and Times Survey. Module:Community Relations. Variable:BRITISH.] Summary: 78% of Protestants replied "Strongly British." {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171115142112/http://www.ark.ac.uk/nilt/1999/Community_Relations/BRITISH.html |date=15 نوفمبر 2017}}</ref><ref>[http://www.ark.ac.uk/nilt/1999/Community_Relations/IRISH.html Northern Ireland Life and Times Survey, 1999; Module:Community Relations, Variable:IRISH] Summary: 77% of Catholics replied "Strongly Irish." {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171115142113/http://www.ark.ac.uk/nilt/1999/Community_Relations/IRISH.html |date=15 نوفمبر 2017}}</ref><ref>Institute of Governance, 2006 ''"National identities in the UK: do they matter?"''
Briefing No. 16, January 2006; Retrieved from {{وصلة بي دي إف|{{مرجع ويب |مسار=http://www.institute-of-governance.org/forum/Leverhulme/briefing_pdfs/IoG_Briefing_16.pdf |عنوان=IoG_Briefing |مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20060822152404/http://www.institute-of-governance.org/forum/Leverhulme/briefing_pdfs/IoG_Briefing_16.pdf |تاريخ أرشيف=22 August 2006}}|211&nbsp;KB}} on 24 August 2006. Extract: "Three-quarters of Northern Ireland’s Protestants regard themselves as British, but only 12 per cent of Northern Ireland’s Catholics do so. Conversely, a majority of Catholics (65%) regard themselves as Irish, whilst very few Protestants (5%) do likewise. Very few Catholics (1%) compared to Protestants (19%) claim an Ulster identity but a Northern Irish identity is shared in broadly equal measure across religious traditions."''Details from attitude surveys are in [[Demographics and politics of Northern Ireland]].'' {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171010085225/http://www.institute-of-governance.org/forum/Leverhulme/briefing_pdfs/IoG_Briefing_16.pdf |date=10 أكتوبر 2017}}</ref><ref>{{مرجع ويب |مسار=http://www.esrcsocietytoday.ac.uk/ESRCInfoCentre/Plain_English_Summaries/governance_and_citizenship/structure/index32.aspx?ComponentId=17242&SourcePageId=11746 |عنوان=L219252024 – Public Attitudes to Devolution and National Identity in Northern Ireland |عمل=University of York Research Project 2002–2003 |مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20100823123158/http://www.esrcsocietytoday.ac.uk/ESRCInfoCentre/Plain_English_Summaries/governance_and_citizenship/structure/index32.aspx?ComponentId=17242&SourcePageId=11746 |تاريخ أرشيف=23 August 2010}}</ref><ref>Northern Ireland: Constitutional Proposals and the Problem of Identity, by J. R. Archer The Review of Politics, 1978</ref><ref>{{وصلة بي دي إف|{{مرجع ويب |مسار=http://www.ucd.ie/spire/text%20files/todd-achangedirishnationalism.pdf |عنوان= Chapter 7> A changed Irish nationalism? The significance of the Belfast Agreement of 1998 |مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20070510015756/http://www.ucd.ie/spire/text+files/todd-achangedirishnationalism.pdf |تاريخ أرشيف=10 May 2007}}|131&nbsp;KB| وصلة مكسورة = yes }} A changed Irish nationalism? The significance of the Belfast Agreement of 1998, by Joseph Ruane and Jennifer Todd</ref> هذا. لا يأخذ في الحسبان ولكن لهويات معقدة في أيرلندا الشمالية، بالنظر إلى أن العديد من السكان يعتبرون أنفسهم "أولستر" أو "[[الأيرلندية الشمالية]]"، إما على شكل هوية [[تعليم أساسي|الابتدائية]] أو [[تعليم ثانوي|الثانوية]].
 
استطلاع عام [[2008]] وجدت أن 57% من البروتستانت وصفوا أنفسهم بأنهم البريطانية، في حين أن 32% التي تم تحديدها كما الأيرلندية الشمالية، و6% كما الستر و4% كما الأيرلندية. مقارنة باستطلاع مماثل أجري في عام [[1998]]، وهذا يدل على انخفاض في نسبة من [[بروتستانتية|البروتستانت]] وتحديد والبريطانية والستر، وارتفاع في تلك تحديد والأيرلندية الشمالية. في استطلاع عام [[2008]] وجدت أن 61% من [[كاثوليكية|الكاثوليك]] وصفوا أنفسهم بأنهم [[اللغة الأيرلندية|الأيرلندية]]، مع تحديد نسبة 25% كما [[الأيرلندية الشمالية]]، و8% كما [[المملكة المتحدة|البريطانية]]، و1% كما الستر. وكانت هذه الأرقام لم تتغير إلى حد كبير من نتائج عام [[1998]].<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.ark.ac.uk/nilt/2008/Community_Relations/NINATID.html |عنوان=Northern Ireland Life and Times Survey, 2008; Module:Community Relations, Variable:IRISH |ناشر=Ark.ac.uk |تاريخ=17 May 2007 |تاريخ الوصول=16 June 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171010085700/http://www.ark.ac.uk/nilt/2008/Community_Relations/NINATID.html | تاريخ أرشيف = 10 أكتوبر 2017 }}</ref><ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.ark.ac.uk/nilt/1998/Community_Relations/NINATID.html |عنوان=Northern Ireland Life and Times Survey, 1998; Module:Community Relations, Variable:IRISH |ناشر=Ark.ac.uk |تاريخ=9 May 2003 |تاريخ الوصول=16 June 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171010085702/http://www.ark.ac.uk/nilt/1998/Community_Relations/NINATID.html | تاريخ أرشيف = 10 أكتوبر 2017 }}</ref>
 
الأشخاص الذين ولدوا في أيرلندا الشمالية هي، مع بعض الاستثناءات، التي تعتبر بموجب القانون في المملكة المتحدة ليكونوا مواطنين من المملكة المتحدة. بل هي أيضا، مع وجود استثناءات مماثلة، ويحق لهم أن يكونوا مواطنين في [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]]. وأعيد تأكيد هذا الحق في اتفاق الجمعة الحزينة عام [[1998]] بين الحكومتين [[المملكة المتحدة|البريطانية]] و[[اللغة الأيرلندية|الأيرلندية]]، التي تنص على أن:
 
<blockquote>".هذا هو حق طبيعي لجميع شعب أيرلندا الشمالية للتعريف بأنفسهم وتكون مقبولة كما الأيرلندية أو البريطاني، أو على حد سواء، لأنها قد اختارت ذلك، وتبعا لذلك [الحكومتين] التأكد من أن حقهم في عقد كل من البريطاني ويتم قبول المواطنة الأيرلندية من قبل كل من الحكومات ولن تتأثر بأي تغيير في المستقبل في حالة من أيرلندا الشمالية.''</blockquote>
نتيجة لهذا الاتفاق، تم تعديل الدستور [[جمهورية أيرلندا]]. الصيغة الحالية تنص على أنه يحق للأشخاص المولودين في أيرلندا الشمالية ليكونوا مواطنين الأيرلندية على أساس نفس الناس من أي جزء آخر من [[جزيرة أيرلندا]].<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.taoiseach.gov.ie/eng/?docID=243 |عنوان=Department Of the Taoiseach |ناشر=Taoiseach.gov.ie |تاريخ الوصول=16 June 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181107020700/https://www.taoiseach.gov.ie/eng/?docID=243 | تاريخ أرشيف = 07 نوفمبر 2018 }}</ref>
 
لا الحكومة، ومع ذلك، تمتد جنسيتها إلى جميع الأشخاص الذين ولدوا في أيرلندا الشمالية. كلا الحكومتين استبعاد بعض الأشخاص الذين ولدوا في أيرلندا الشمالية، وبخاصة الأشخاص ولدوا من دون والد واحد الذي هو مواطن بريطاني أو الأيرلندية. ونظرا لتقييد تأثير الأيرلندي من قبل التعديل السابع والعشرون للدستور الأيرلندي في عام [[2004]]. الموقف في قانون الجنسية في المملكة المتحدة هو أن معظم أولئك الذين ولدوا في أيرلندا الشمالية ومواطني المملكة المتحدة، أم لا ما شاءت ذلك. التخلي عن الجنسية البريطانية يتطلب دفع رسوم، و229 [[جنيه إسترليني|جنيه استرليني]] في الوقت الراهن.<ref>[http://www.ukba.homeoffice.gov.uk/britishcitizenship/givingupcitizenship/cost/ UK Border Agency website] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140202134909/http://www.ukba.homeoffice.gov.uk/britishcitizenship/givingupcitizenship/cost/ |date=02 فبراير 2014}}</ref>
 
== الجغرافيا والمناخ ==
[[ملف:Causeway-code poet-4.jpg|تصغير|يسار|في [[العملاق جسر]]، [[مقاطعة أنتريم]]]]
 
وتمت تغطية أيرلندا الشمالية من قبل الطبقة الجليدية لأكثر من [[عصر جليدي|العصر الجليدي]] الأخير وفي مناسبات سابقة عديدة، يمكن أن ينظر للتراث منها في تغطية واسعة من drumlins في المقاطعات [[فيرماناغ]]، [[أرما]]، [[أنتريم]] وهبوطا خاصة. محور الجغرافيا في أيرلندا الشمالية هو خليج Neagh، في 151 ميل مربع (391 km2) أكبر بحيرة للمياه العذبة على حد سواء في [[جزيرة أيرلندا]] و[[الجزر البريطانية]]. وتتركز ثان نظام بحيرة واسعة النطاق في خليج ERNE السفلى والعليا في فيرماناغ. أكبر جزيرة في أيرلندا الشمالية هو Rathlin، قبالة ساحل أنتريم الشمالية. Strangford خليج هي أكبر مدخل في الجزر البريطانية، التي تغطي 150 km2 (58 ميل مربع).
 
هناك المرتفعات كبيرة في جبال Sperrin (امتدادا لجبال حظيرة [[كالدونيان]]) مع ودائع الذهب واسعة النطاق، والغرانيت والبازلت جبال مورن هضبة أنتريم، فضلا عن تقلص هوامش في أرماغ الجنوبية وعلى طول الحدود فيرماناغ-تيرون. لا شيء من التلال مرتفعة خصوصا، مع Donard Slieve في Mournes درامية تصل إلى 849 متر (2785 قدم)، أعلى نقطة في أيرلندا الشمالية. قمة بلفاست الأبرز هو Cavehill. النشاط البركاني الذي أنشأ هضبة أنتريم كما شكلت ركائز الهندسية بشكل مخيف من جسر العملاق على ساحل أنتريم الشمالية. أيضا في شمال أنتريم هي كاريك-A-ريدي حبل الجسر، معبد Mussenden والوديان من أنتريم.
ويهيمن على وادي نهر لغن من [[بلفاست]]، والتي تشمل منطقة العاصمة أكثر من ثلث [[سكان أيرلندا الشمالية]]، مع التحضر والتصنيع الثقيل على طول وادي لغن والشواطئ على حد سواء من [[خليج بلفاست]].
 
كل من أيرلندا الشمالية بمناخ بحري معتدل، أكثر رطوبة وليس في الغرب من الشرق، على الرغم من الغطاء السحابي هو مستمر في جميع أنحاء المنطقة. كان الطقس لا يمكن التنبؤ بها في جميع الأوقات من السنة، وعلى الرغم من أن مواسم تختلف، فهي أقل وضوحا بكثير مما كانت عليه في الداخل أوروبا أو الساحل الشرقي لأميركا الشمالية. القصوى أثناء النهار متوسط في بلفاست هي 6.5 درجة مئوية (43.7 درجة فهرنهايت) في يناير كانون الثاني و17.5 درجة مئوية (63.5 درجة فهرنهايت) في يوليو تموز. أدى مناخ رطب وإزالة الغابات واسعة النطاق في القرنين 16 و17 في معظم أنحاء المنطقة التي تغطيها المروج الخضراء الغنية. {{بحاجة لمصدر|تاريخ=يوليو 2016}} وأعلى درجة حرارة سجلت أقصى هو 30.8 درجة مئوية (87.4 درجة فهرنهايت) في Knockarevan، قرب حامية، مقاطعة فيرماناغ في [[30 يونيو]] [[1976]] وفي [[بلفاست]] في [[12 يوليو|12 تموز]] [[1983]]. {{بحاجة لمصدر|تاريخ=يوليو 2016}} وأدنى درجة حرارة سجلت أدنى كان -18.7 درجة مئوية (-1.7 درجة فهرنهايت) في Castlederg، [[مقاطعة تيرون]] في [[23 ديسمبر]] [[2010]].<ref name=MetO2010-12/>
 
=== المقاطعات ===
لم تعد تستخدم هذه المقاطعات لأغراض الحكومة المحلية، بدلا من ذلك هناك 26 مناطق في أيرلندا الشمالية التي تتمتع بدرجات جغرافية مختلفة، حتى في حالة ممن وردت أسماؤهم بعد من المقاطعات التي تستمد اسمها. فيرماناغ منطقة المجلس بشكل وثيق تتبع حدود مقاطعة من الذي يأخذ اسمه. وتستند معظم المناطق حول المدن الكبيرة، على سبيل المثال [[كوليرين بورو]] مجلس تستمد اسمها من مدينة [[لندنديري]] كوليرين في مقاطعة.
 
على الرغم من أنها لم تعد تستخدم المقاطعات لهذا الغرض الحكومية، إلا أنها تظل وسيلة شعبية لوصف حيث الأماكن. وتستخدم رسميا في حين تقدم بطلب للحصول على جواز سفر أيرلنديا، الأمر الذي يتطلب واحد لنقول مقاطعة أحد من الولادة. اسم مقاطعة ثم يظهر في كلا [[اللغة الأيرلندية|الأيرلندية]] و[[لغة إنجليزية|الإنجليزية]] على صفحة معلومات عن [[جواز سفر|جواز السفر]]، وخلافا لبلدة أو مدينة الولادة على جواز سفر بريطانيا. الرابطة الغيلية رياضية لا يزال يستخدم المقاطعات، وسيلتها الرئيسية للمنظمة وفرق ممثل مجالات كل مقاطعة غا. النظام الأصلي للأرقام تسجيل السيارات التي تقوم أساسا على المحافظات لا يزال قيد الاستخدام. في عام [[2000]] تم إعادة هيكلة نظام ترقيم الهاتف إلى وجود مخطط 8 أرقام مع الرقم الأول يعكس مقاطعة.
 
حدود مقاطعة لا تزال تظهر في المساحة في أيرلندا الشمالية الخرائط والأطالس شارع فيليبس وغيرها. مع انخفاض في الاستخدام الرسمي، غالبا ما يكون هناك التباس البلدات والمدن المحيطة بها والتي تقع بالقرب من حدود مقاطعة، مثل [[بلفاست]] و[[ليسبورن]]، والتي تنقسم بين المقاطعات داون وأنتريم (الأغلبية من كلتا المدينتين، مع ذلك، هي في أنتريم).
[[ملف:Flax flowers.jpg|تصغير|يمين|ويستند هذا الشعار لجمعية أيرلندا الشمالية على زهرة [[الكتان]] مصنع.<ref name="NI logo">{{مرجع ويب|مؤلف=Northern Ireland Assembly Information Office |مسار=http://www.niassembly.gov.uk/io/logo.htm |عنوان=Northern Ireland Assembly logo |ناشر=Niassembly.gov.uk |تاريخ الوصول=13 November 2010|مسار أرشيف=http://web.archive.org/20020622164315/www.niassembly.gov.uk/io/logo.htm|تاريخ أرشيف=22 June 2002| وصلة مكسورة = yes }}</ref>]]
 
أيرلندا الشمالية تتكون من خليط من المجتمعات المحلية التي تمثل الولاءات الوطنية في بعض المناطق من قبل الأعلام جوا من صواري أو أعمدة الكهرباء. ونقل علم الاتحاد والعلم أيرلندا الشمالية السابق في بعض المناطق الموالية للحكومة، ويتم نقل وثلاثي الألوان، التي اعتمدها الجمهوريون كما علم من أيرلندا في عام 1848، في بعض مناطق الجمهورية. ورسمت kerbstones حتى في بعض المناطق [[حمراء (توضيح)|الحمراء]] و[[البيضاء (توضيح)|البيضاء]] و[[الزرقاء (توضيح)|الزرقاء]] أو [[الخضراء (توضيح)|الخضراء]] [[الأبيض (توضيح)|الأبيض]] [[برتقالي|البرتقالي]]، وهذا يتوقف على ما إذا كان التعبير عن التعاطف مع السكان المحليين الوحدوي / الموالين أو القومية / الجمهوري.<ref>[http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/northern_ireland/7748005.stm Vandals curbed by plastic edging] BBC News, 25 November 2008. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170828162145/http://news.bbc.co.uk:80/2/hi/uk_news/northern_ireland/7748005.stm |date=28 أغسطس 2017}}</ref>
 
العلم الرسمي هو أن الدولة لها السيادة على الأرض، أي علم الاتحاد.<ref>[http://www.opsi.gov.uk/sr/sr2000/20000347.htm Statutory Rule 2000 No. 347] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20091209115902/http://www.opsi.gov.uk/sr/sr2000/20000347.htm |date=09 ديسمبر 2009}}</ref> سابق علم أيرلندا الشمالية، والمعروف أيضا باسم "راية الستر" أو "العلم الأحمر اليد"، وهو شعار مستمد من معطف الأسلحة من حكومة أيرلندا الشمالية حتى عام [[1972]]. منذ عام [[1972]]، فقد كان لا صفة رسمية. يتم استخدام علم الاتحاد وشعار الستر على وجه الحصر من قبل النقابيين. "لا يسمح للعلم الستر والصليب من القديس باتريك ليس لها وضع رسمي، وبموجب النظام الأساسي للأعلام، سينقل جوا من المباني الحكومية." دول المملكة المتحدة سياسة الأعلام التي في أيرلندا الشمالية."<ref>[http://www.parliament.uk/commons/lib/research/briefings/snpc-04474.pdf The Union Flag and Flags of the United Kingdom] House of Commons Library, 3 June 2008. {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20100423150238/http://www.parliament.uk/commons/lib/research/briefings/snpc-04474.pdf |date=04 2يناير0 }}</ref><ref>[http://flags.net/NOIR.htm Northern Irish flags from the World Flag Database]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170913181314/http://www.flags.net:80/NOIR.htm |date=13 سبتمبر 2017}}</ref>
 
وقد استخدمت الأيرلندي لكرة القدم لعبة [[رغبي (رياضة)|الركبي]] الاتحاد وكنيسة أيرلندا قطاعات منفصلة ذات لون والقديس باتريك أو "صليب القديس باتريك". تم إنشاء هذا X حمراء على حقل أبيض في القرن 18، وكان يستخدم لتمثيل أيرلندا في [[علم المملكة المتحدة]] لبريطانيا وأيرلندا. لا يزال يستخدم من قبل بعض أفواج [[الجيش البريطاني]]. وتوجد أيضا [[أعلام أجنبية]]، مثل [[الأعلام الفلسطينية]] في بعض المناطق القومي و[[الأعلام الإسرائيلية]] في بعض المناطق الوحدوي.
 
[[النشيد الوطني المملكة المتحدة]] من "[[حفظ الله الملكة]]" لعبت في كثير من الأحيان على أحداث حالة في أيرلندا الشمالية. في دورة العاب الكومنولث وبعض الأحداث الرياضية الأخرى، وفريق أيرلندا الشمالية يستخدم الستر راية كما علمها - على الرغم من افتقارها للصفة رسمية - والهواء لندنديري (تحدد عادة على كلمات مثل [[داني بوي (أغنية)|داني بوي]])، والتي لا تملك صفة رسمية، كما نشيدها الوطني.<ref>''Sport, Nationalism and Globalization: European and North American Perspectives'' by Alan Bairner ({{ردمك|978-0-7914-4912-7}}), p38</ref><ref>''Sport, Sectarianism and Society in a Divided Ireland'' by John Sugden and Alan Bairner ({{ردمك|978-0-7185-0018-4}}), p60</ref> وفريق كرة القدم أيرلندا الشمالية كما يستخدم الستر راية كما علمها لكنه يستخدم "[[فليحفظ الله الملكة]]" ونشيدها الوطني.<ref>{{مرجع ويب |مسار=http://www.fifa.com/en/organisation/confederations/associationdetails/0,1483,NIR,00.html?countrycode=NIR |عنوان=FIFA.com: Northern Ireland, Latest News |مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20051210203557/http://www.fifa.com/en/organisation/confederations/associationdetails/0,1483,NIR,00.html?countrycode=NIR |تاريخ أرشيف=10 December 2005| وصلة مكسورة = yes }}</ref> يتم فتحها الرئيسية الغيلية مباريات جمعية رياضية من قبل الأيرلندية النشيد الوطني، "Amhrán NA bhFiann (أغنية الجندي)"، والذي يستخدم أيضا من قبل معظم غيرها من المنظمات الرياضية جميع أيرلندا.<ref>{{مرجع ويب
اختيار اللغة والتسميات في أيرلندا الشمالية غالبا ما يكشف عن الهوية الثقافية والعرقية والدينية من مكبر الصوت. وكان أول وزير النائب الأول لأيرلندا الشمالية، [[شيموس مالون]]، لانتقادات من سياسيين النقابي للدعوة إلى المنطقة "في شمال أيرلندا" في حين تم شين فين وانتقد في بعض الصحف الأيرلندية للاشارة لا يزال في "المقاطعات الست".<ref>{{استشهاد بخبر|مؤلف=Independent.ie |مسار=http://www.independent.ie/national-news/mallon-kickstarts-tenure-in-diplomatic-mode-437702.html |عنوان=Sunday Independent article on Mallon and the use of "Six Counties" |عمل=The Irish Independent |تاريخ=2 July 1998 |تاريخ الوصول=16 June 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20121022182712/http://www.independent.ie/national-news/mallon-kickstarts-tenure-in-diplomatic-mode-437702.html | تاريخ أرشيف = 22 أكتوبر 2012 }}</ref>
 
أولئك الذين لا ينتمون إلى أي جماعة لكن تميل جانب واحد غالبا ما تميل إلى استخدام اللغة في تلك المجموعة. أنصار العمل النقابي في [[وسائل الاعلام]] البريطانية (وخصوصا صحيفة [[ديلي تلغراف]] و[[ديلي اكسبرس]]) استدعاء بانتظام أيرلندا الشمالية "أولستر".<ref>{{استشهاد بخبر|الأخير=Peterkin |الأول=Tom |مسار=http://www.telegraph.co.uk/news/uknews/1509280/IRA-fuel-smuggling-drove-oil-giants-to-abandon-Ulster.html |عنوان=Example of Daily Telegraph use of "Ulster" in text of an article, having used "Northern Ireland" in the opening paragraph |عمل=The Daily Telegraph |مكان=UK |تاريخ=31 January 2006 |تاريخ الوصول=16 June 2010| مسار أرشيف = http://web.archive.org/web/20171020104232/http://www.telegraph.co.uk/news/uknews/1509280/IRA-fuel-smuggling-drove-oil-giants-to-abandon-Ulster.html | تاريخ أرشيف = 20 أكتوبر 2017 }}</ref> بعض الميول القومية والجمهوري، وسائل الإعلام في [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]] دائما تقريبا استخدام "شمال أيرلندا"، "[[كوريا الشمالية]] "أو" ست مقاطعات ".
 
الحكومة والهيئات الثقافية في أيرلندا الشمالية، ولا سيما تلك التي يرجع تاريخها إلى ما قبل 1980s {{بحاجة لمصدر|تاريخ=يوليو 2016}}، وغالبا ما تستخدم كلمة "أولستر" في عناوينها، على سبيل المثال، [[جامعة الستر]]، و[[متحف ألستر]]، و[[أوركسترا الستر]]، وراديو [[بي بي سي]] الستر.
| وصلة مكسورة = yes }}</ref> وصف المملكة المتحدة بأنها تتكون من أربع دول، واحدة من هذه أيرلندا الشمالية حاليا. صفحات أخرى<ref>Example: {{مرجع ويب |مسار=http://www.number10.gov.uk/Page8031|عنوان=‘Normalisation’ plans for Northern Ireland unveiled|تاريخ=1 August 2005|ناشر=Office of the Prime Minister of the United Kingdom|تاريخ الوصول=11 November 2009|مسار أرشيف=http://web.archive.org/20120111220138/www.number10.gov.uk/Page8031|تاريخ أرشيف=11 January 2012| وصلة مكسورة = yes }} or {{مرجع ويب |مسار=http://www.number10.gov.uk/Page8031|عنوان=26&nbsp;January&nbsp;2006|تاريخ=1 August 2005|ناشر=Office of the Prime Minister of the United Kingdom|تاريخ الوصول=11 November 2009|مسار أرشيف=http://web.archive.org/20120111220138/www.number10.gov.uk/Page8031|تاريخ أرشيف=11 January 2012| وصلة مكسورة = yes }}</ref> على المواقع نفسها تشير إلى أيرلندا الشمالية على وجه التحديد باعتبارها "المقاطعة"، كما فعل المنشورات التي تصدرها السلطة الاحصائيات المملكة المتحدة.<ref>Example: {{Citation|مؤلف=Office for National Statistics|محرر=|عنوان=Britain 2000: the Official Yearbook of the United Kingdom|سنة= 1999|ناشر=The Stationary Office|مكان= London|ref=}} or {{Citation|مؤلف=Office for National Statistics|محرر=|عنوان=UK electoral statistics 1999|سنة= 1999|ناشر=Office for National Statistics|مكان= London|ref=}}</ref> والموقع الإلكتروني للإحصائيات أيرلندا الشمالية والبحوث وكالة يشير أيضا إلى أيرلندا الشمالية بأنها مقاطعة<ref>{{مرجع ويب |مسار=http://www.nisra.gov.uk/publications/default.asp10.htm|عنوان=The Population of Northern Ireland|ناشر=Northern Ireland Statistical Research Agency|تاريخ الوصول=11 November 2009| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180713103038/https://www.nisra.gov.uk/publications/default.asp10.htm | تاريخ أرشيف = 13 يوليو 2018 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> كما يفعل الموقع الإلكتروني للمكتب المعلومات في القطاع العام<ref>Example: {{مرجع ويب |مسار=http://www.statutelaw.gov.uk/help/Background_Northern_Ireland.htm |عنوان=Background – Northern Ireland|ناشر=Office of Public Sector Information|تاريخ الوصول=11 November 2009 |مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20090106044313/http://www.statutelaw.gov.uk./help/Background_Northern_Ireland.htm |تاريخ أرشيف=6 January 2009}} or {{مرجع ويب |مسار=http://www.nisra.gov.uk/publications/default.asp10.htm|عنوان=Acts of the Northern Ireland Assembly (and other primary legislation for Northern Ireland)|ناشر=Office of Public Sector Information|تاريخ الوصول=11 November 2009| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180713103038/https://www.nisra.gov.uk/publications/default.asp10.htm | تاريخ أرشيف = 13 يوليو 2018 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> وغيرها من الوكالات في أيرلندا الشمالية.<ref name="fortnight">{{Citation|محرر=|عنوان= |periodical = Fortnight|سنة= 1992|ref=}}</ref> من منشورات وزارة الخزانة جلالة<ref>{{Citation|مؤلف=Sir David Varney December|محرر=|عنوان=Review of Tax Policy in Northern Ireland|سنة= 2007|ناشر=Her Majesty's Stationary Office|مكان= London|ref=}}</ref> وزارة المالية والأفراد للمجلس التنفيذي، أيرلندا الشمالية،<ref>{{Citation|مؤلف=Department of Finance and Personnel|محرر=|عنوان=The European Sustainable Competitiveness Programme for Northern Ireland|سنة= 2007|ناشر=Northern Ireland Executive|مكان= Belfast|ref=}}</ref> من ناحية أخرى، وصف أيرلندا الشمالية بأنها "منطقة من المملكة المتحدة". التقديم في المملكة المتحدة إلى مؤتمر عام [[2007]] للأمم المتحدة بشأن توحيد الأسماء الجغرافية يحدد المملكة المتحدة على أنها تتكون من اثنين من البلدان (إنجلترا واسكتلندا)، واحدة إمارة (ويلز) ومقاطعة واحدة (أيرلندا الشمالية).<ref>{{citation|المؤلف=United Kingdom|العنوان=Report of the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland|السنة=2007|العمل=Report by Governments on the Situation in their Countries on the Progress Made in the Standardization of Geographical Names Since the Eight Conferences|الناشر=United Nations|المكان=New York|المسار=http://replay.web.archive.org/20090327044249/http://unstats.un.org/unsd/geoinfo/9th-UNCSGN-Docs/E-CONF-98-48-Add1.pdf|تاريخ الوصول=29 October 2011}}</ref>
 
وعلى عكس [[إنجلترا|انكلترا]] و[[اسكتلندا]] و[[ويلز]] وأيرلندا الشمالية ليس لديها تاريخ من كونها دولة مستقلة أو ان يكون الوطن في حد ذاته.<ref name="niPolitics">{{Citation|مؤلف=A Aughey and D Morrow|محرر= |عنوان= Northern Ireland Politics|سنة= 1996|ناشر=Longman|مكان= London|ref=}}</ref> بعض الكتاب وصف للمملكة المتحدة على أنها تتكون من ثلاث دول ومقاطعة واحدة<ref name="economyOfMega">{{Citation|مؤلف=P Close, D Askew, Xin X|محرر= |عنوان= The Beijing Olympiad: the political economy of a sporting mega-event|سنة= 2007|ناشر=Routledge|مكان= Oxon|ref=economyOfMega}}</ref> أو نشير إلى الصعوبات التي تدعو أيرلندا الشمالية بلد.<ref name="dictPolSci">{{Citation|محرر= |عنوان= Global Encyclopedia of Political Geography|سنة= 2009|مكان=|ref=}}</ref> المؤلف كتابة على وجه التحديد حول أيرلندا الشمالية استبعاد فكرة ان أيرلندا الشمالية هي "البلد" بعبارات عامة،<ref name="alphabeticalNI"/><ref name="placeApart"/><ref name="organisationalApproach">{{Citation|مؤلف=M Crenshaw|محرر=|عنوان= An Organizational Approach to the Analysis of Political Terrorism|periodical = Orbis|سنة= 1985|المجلد =29|العدد =3|ref=}}</ref><ref name="marketsAndMoral">{{Citation|مؤلف=P Kurzer|محرر= |عنوان= Markets and moral regulation: cultural change in the European Union|سنة= 2001|ناشر=Cambridge University Press|مكان= Cambridge|ref=}}</ref> ورسم التناقضات في هذا الصدد مع إنجلترا واسكتلندا وويلز.<ref name="promoKnowledge">{{Citation|محرر=J Morrill|عنوان= The promotion of knowledge: lectures to mark the Centenary of the British Academy 1992–2002|سنة= 2004|ناشر=Oxford University Press|مكان= Oxford|ref=}}</ref> وحتى بالنسبة للفترة التي تغطي أول 50 عاما من وجودها في أيرلندا الشمالية، ويعتبر هذا البلد مصطلح غير مناسب من قبل بعض علماء السياسة على أساس أن أدلى لا يزال العديد من القرارات في لندن.<ref name="niPolitics"/> وأشار أيضا إلى عدم وجود أمة متميزة من أيرلندا الشمالية، منفصلة داخل جزيرة أيرلندا، من كونها مشكلة مع استخدام مصطلح<ref name="placeApart"/><ref name="unionistPolitics">{{Citation|مؤلف=F. Cochrane|محرر= |عنوان= Unionist politics and the politics of Unionism since the Anglo-Irish Agreement|سنة= 2001|ناشر=Cork University Press|مكان= Cork|ref=}}</ref><ref name="americanRevival">{{Citation|مؤلف=W V Shannon|محرر=K M. Cahill |عنوان= The American Irish revival: a decade of the Recorder|سنة= 1984|ناشر=Associated Faculty Press|مكان=|ref=}}</ref> وهو على النقيض من [[إنجلترا|انكلترا]] و[[اسكتلندا]] و[[ويلز]].<ref name="theorizingNat">{{Citation|مؤلف=R Beiner|محرر= |عنوان= Theorizing Nationalism|سنة= 1999|ناشر=State University of New York Press|مكان= Albany|ref=}}</ref>
 
العديد من المعلقين يفضلون استخدام مصطلح "محافظة"، على الرغم من أن هذا هو أيضا لا يخلو من المشاكل. يمكن أن يثير تهيج، وبخاصة بين القوميين، والذين يتم حجز بشكل صحيح مقاطعة اللقب للمحافظة التقليدية من الستر، والتي تحتل أيرلندا الشمالية ستة من بين تسع مقاطعات.<ref name="interpretingNI"/><ref name="dictPolSci"/> ودليل على غرار بي بي سي أن أشير إلى الشمالية أيرلندا بمثابة محافظة، واستخدام مصطلح شائع في الأدب وتقارير صحيفة في أيرلندا الشمالية والمملكة المتحدة. وقد وصفت بعض الكتاب على معنى هذا المصطلح بأنها ملتبسة: في إشارة إلى أيرلندا الشمالية بأنها مقاطعة كل من المملكة المتحدة وبلد تقليدي من أيرلندا.<ref name="unionistPolitics"/>
الموانئ البحرية الرئيسية في بلفاست Larne ونقل الركاب والبضائع بين [[بريطانيا العظمى]] وأيرلندا الشمالية.
 
ويتم تشغيل خطوط السكك الحديدية نقل الركاب بواسطة السكك الحديدية أيرلندا الشمالية. مع إيريان Iarnrod (الأيرلندية السكك الحديدية)، وشمال أيرلندا السكك الحديدية تتعاون في توفير خدمة المشاريع المشتركة بين كونولي [[دبلن]] و[[بلفاست]] الوسطى. خطوط السكك الحديدية الرئيسي الذي يربط من وإلى [[بلفاست]] العظمى [[فيكتوريا (توضيح)|فيكتوريا]] شارع محطة السكك الحديدية ووسط بلفاست هي:
* الخط ديري وفرع [[بورتراش]].
* وLarne الخط
* في [[بانغور (توضيح)|بانجور]] الخط
* و[[بورتاداون]] الخط
الطرق السريعة الرئيسية هي:-
* M2 ربط [[بلفاست]] إلى الشمال. قسما لا علاقة أيضا للM2 بواسطة يمر بلايميندا
* M22 الذي يربط M2 إلى قرب Randalstown
* M3 الذي يربط بين M1 وM2 في [[بلفاست]] مع المسار المزدوج A2 إلى [[بانغور (توضيح)|بانجور]]
* M5 جاري الاتصال باستخدام [[بلفاست]] إلى [[نيوتاونبي]]
تم ترقيته الطريق عبر الحدود التي تربط موانئ Larne في أيرلندا الشمالية وRosslare مرفأ في [[جمهورية أيرلندا]] كجزء من مخطط الذي يموله [[الاتحاد الأوروبي]]. الأوروبي الطريق E01 يمتد من Larne من خلال جزيرة [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]] و[[إسبانيا]] و[[البرتغال]] إلى [[إشبيلية]].
 
== التركيبة السكانية ==
{{bar percent|البروتستانتية*|lightblue|45.57}}
{{bar percent|الرومانية الكاثوليكية|blue|40.26}}
{{bar percent|[[كفر (توضيح)|لا دين]]|grey|13.88}}
{{bar percent|الديانات غير المسيحية|yellow|0.30}}
|caption=<small>* [[كنيسة أيرلندا]]، [[الكنيسة المشيخية في أيرلندا]] وغيرهم</small>
وقد زاد عدد [[سكان أيرلندا الشمالية]] سنويا منذ عام [[1978]]. قدر عدد السكان في عام [[2010]] إلى أقل قليلا من 1.8 مليون،<ref name="NISRA">{{مرجع ويب|مسار=http://www.nisra.gov.uk/archive/demography/population/midyear/Statistical%20Report%20-%20MYE%20NI%202010.pdf|عنوان=Population and Migration Estimates Northern Ireland (2010) – Statistical Report|ناشر=[[NISRA]]|سنة=2011|تاريخ الوصول=21 February 2012| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170120184516/http://www.nisra.gov.uk/archive/demography/population/midyear/Statistical Report - MYE NI 2010.pdf | تاريخ أرشيف = 20 يناير 2017 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> حتى من تحت فقط 1.7 مليون في تعداد [[المملكة المتحدة]] عام [[2001]]. هذا يشكل أقل من 3% من [[سكان المملكة المتحدة]] (62 مليون) وأكثر من مجرد 28% من السكان في جزيرة أيرلندا (6.3 مليون دولار).
 
من حيث الانتماء العرقي، فإن عدد سكان أيرلندا الشمالية، في مجملها، [[أبيض]] (99.15%). 91% من الناس أيرلندا الشمالية المولد، ولدت مع 4.8% في أماكن أخرى في المملكة المتحدة ويولد 2.3% في [[جمهورية أيرلندا]]. وشكلت المسافرون الأيرلندية ل0.1% من عدد السكان. وكانت أكبر شركة في غير البيض الجماعات العرقية الآسيويون (0.4%)، والتي الصينية شكلت 60.7%، 23% [[الهنودهنود (شعب)|للالهندي]] و[[باكستان|الباكستاني]] عن 9.8% من المجموع. وشكلت السود من أصول مختلفة عن 0.06% من سكان أيرلندا الشمالية، والناس من العرق المختلط بلغت 0.2%.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.nisranew.nisra.gov.uk/census/Census2001Output/commissioned_output.html|عنوان=Northern Ireland Census 2001 Commissioned Output|عمل=Census 2001 Output|ناشر=Northern Ireland Statistics and Research Agency|سنة=2007|تاريخ الوصول=11 March 2012| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120424075932/http://www.nisranew.nisra.gov.uk/census/Census2001Output/commissioned_output.html | تاريخ أرشيف = 24 أبريل 2012 }}</ref>
 
في تعداد عام [[2001]]، 45.6% من السكان التي تم تحديدها على أنها تنتمي إلى الطوائف غير [[الرومانية الكاثوليكية]] [[بروتستانتية|البروتستانتية]] أو غيرها. وكان أكبر هذه الطوائف [[الكنيسة المشيخية]] في [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]] و[[كنيسة أيرلندا]] و[[ميثودية|الكنيسة الميثودية]] في [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]] كونها 20.7%، 15.3% و3.5% من مجموع السكان على التوالي. أكبر طائفة واحدة هي الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، والتي هي 40، 3% من السكان التي تم تحديدها. بالإضافة إلى ذلك، 6.1% من السكان هم من المسيحيين أو المسيحية ذات الصلة، وبنسبة 0.3% التي تم تحديدها مع الديانات غير المسيحية، في حين أن 13.9% التي تم تحديدها مع أي دين.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.nisranew.nisra.gov.uk/census/Excel/KS07a%20DC.xls |عنوان=Northern Ireland Census 2001, Table KS07a: Religion |تاريخ الوصول=16 June 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120424084647/http://www.nisranew.nisra.gov.uk/census/Excel/KS07a DC.xls | تاريخ أرشيف = 24 أبريل 2012 }}</ref> من حيث الخلفية المجتمع (دين أي واحد نفسه أو الدين أحضر واحد حتى جاء 43.8% في)، 53.1% من سكان أيرلندا الشمالية جاء من خلفية [[بروتستانتية]]، من خلفية [[كاثوليكية]]، 0.4% من غير [[مسيحيون|المسيحيين]] الخلفيات و2.7% غير الدينية الخلفيات في التعداد نفسه.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.nisranew.nisra.gov.uk/census/Excel/KS07b%20DC.xls |عنوان=Northern Ireland Census 2001, Table KS07b: Community background: religion or religion brought up in |تاريخ الوصول=16 June 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120424084655/http://www.nisranew.nisra.gov.uk/census/Excel/KS07b DC.xls | تاريخ أرشيف = 24 أبريل 2012 }}</ref>
{{تحديد}}
{| class="infobox" style="text-align:center; width:97%; margin-right:10px; font-size:90%"
[[ملف:English dialects in Ulster contrast.png|تصغير|يمين|تقريبي حدود الحالية والتاريخية الإنجليزية / [[لغة الاسكتلنديين|الاسكتلنديين]] اللهجات في أولستر. منتصف أولستر اللغة الإنجليزية هي في اللون الأزرق الفاتح. لم تعد تستعمل الستر الاسكتلندية (الخضراء) في تلك المنطقة بأكملها. الأيرلندي الناطقة Gaeltacht لا يظهر.]]
 
ويتحدث [[لغة إنجليزية|اللغة الإنجليزية]] كلغة أولى من قبل وكلها تقريبا من سكان أيرلندا الشمالية. انها هي اللغة الرسمية بحكم الأمر الواقع وإقامة العدل (اللغة) لعام ([[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]]) 1737 يحظر استخدام لغات أخرى غير الإنجليزية في الإجراءات القانونية.
 
بموجب اتفاق الجمعة العظيمة، يتم التعرف على الأيرلندية و[[الستر الاسكتلندية]] (لهجات من اللغة الستر الاسكتلندية)، التي تعرف أحيانا باسم Ullans، بأنه "جزء من [[الثروة الثقافية]] في أيرلندا الشمالية".<ref>{{وصلة بي دي إف|[http://www.nio.gov.uk/agreement.pdf The Agreement]|204&nbsp;KB}}</ref> اثنان من كل جزيرة الهيئات من أجل تعزيز تم إنشاء هذه بموجب الاتفاق: [[اللغة الاسكتلندية|الاسكتلندية]] الستر الوكالة، التي تروج لهجة الاسكتلنديين الستر والثقافة، وشركة فرص NA ملتقى الطلاب السعوديين، والذي يروج للغة الأيرلندية. هؤلاء يعملون بشكل منفصل تحت إشراف الهيئة اللغة شمال / جنوب، التي تقدم تقاريرها إلى الشمال / الجنوب المجلس الوزاري.
 
صدقت [[حكومة المملكة المتحدة|الحكومة البريطانية]] في عام [[2001]] على الميثاق الأوروبي للغات الإقليمية أو الأقلية. تم تحديد الأيرلندي (في أيرلندا الشمالية) في الجزء الثالث من الميثاق، مع مجموعة من تعهدات محددة فيما يتعلق بالتعليم، والترجمة من النظام الأساسي، والتفاعل مع السلطات العامة، واستخدام أسماء الأماكن، والوصول إلى وسائل الإعلام، ودعم الأنشطة الثقافية وغيرها من المسائل. كانت تمنح على مستوى أدنى من الاعتراف على الاسكتلنديين أولستر، في إطار الجزء الثاني من الميثاق.<ref>[http://www.coe.int/t/dg4/education/minlang/report/EvaluationReports/UKECRML3_en.pdf Council of Europe Charter monitoring report, 2010] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171010150121/https://www.coe.int/t/dg4/education/minlang/report/EvaluationReports/UKECRML3_en.pdf |date=10 أكتوبر 2017}}</ref>
 
==== الإنجليزية ====
لهجة من [[لغة إنجليزية|اللغة الإنجليزية]] تحدثا في أيرلندا الشمالية يظهر تأثير من لغة الاسكتلنديين الأراضي المنخفضة.<ref>{{مرجع كتاب|مسار=http://books.google.co.uk/books?id=aPPexF5hyIkC&pg=PA90&dq=DIALECT+OF+NORTHERN+IRELAND+COMES+FROM+SCOTLAND#v=onepage&q=DIALECT%20OF%20NORTHERN%20IRELAND%20COMES%20FROM%20SCOTLAND&f=false|عنوان=Dialects across borders|مؤلف=Markku Filppula|ناشر=John Benjamins Publishing Co, Amsterdam|سنة=2005|صفحة=90|تاريخ الوصول=2 January 2011}}</ref> وهناك من المفترض أن بعض الاختلافات الدقيقة في النطق بين [[بروتستانتية|البروتستانت]] و[[كاثوليكية|الكاثوليك]]، وأشهرها هو اسم حرف H، والتي تميل إلى أن البروتستانت نطق كما "aitch"، كما هو الحال في الإنجليزية البريطانية، والكاثوليك يميلون إلى نطق باسم "haitch"، كما هو الحال في Hiberno الإنجليزية. ومع ذلك، والجغرافيا هي عامل حاسم أكثر أهمية بكثير من لهجة من خلفية دينية.
 
==== الأيرلندية ====
[[ملف:Gaeilig in Uladh.jpg|تصغير|النسبة المئوية للأشخاص في كل منطقة إدارية في أولستر الذين لديهم القدرة على التحدث الأيرلندية. (المقاطعات من [[جمهورية أيرلندا]] ومناطق مجلس مقاطعة أيرلندا الشمالية).]]
 
[[اللغة الأيرلندية]] ([[اللغة الأيرلندية|الأيرلندية]]: 1 Ghaeilge)، أو الغيلية، هي اللغة الأم لجزيرة أيرلندا.<ref>{{مرجع كتاب |الأخير=Ryan |الأول=James G. |عنوان=Irish Records: Sources for Family and Local History |ناشر=Flyleaf Press |سنة=1997 |صفحة=40 |الرقم المعياري=978-0-916489-76-2}}</ref> كان يتحدث وهو في الغالب ما هو الآن في جميع أنحاء أيرلندا الشمالية قبل الستر المزارع في القرن 17، وأكثر الأسماء مكان في الشمال. أيرلندا إصدارات anglicised من اسم الغيلية. اليوم، ويرتبط مع اللغة القومية الأيرلندية (وبالتالي مع المجتمع [[كاثوليكية|الكاثوليكي]]). ومع ذلك، في القرن 19، كان ينظر إلى اللغة باعتبارها تراثا مشتركا، مع [[بروتستانتية|البروتستانت]] الستر لعب دورا قياديا في إحياء اللغة الغيلية.
 
في تعداد عام [[2001]]، ادعى 10% من سكان أيرلندا الشمالية "بعض المعرفة الأيرلندية"<ref name = "nisra.gov.uk-Census2001">Northern Ireland Statistics and Research Agency [http://www.nisranew.nisra.gov.uk/Census/Census2001Output/UnivariateTables/uv_tables1.html#irish%20language Census 2001 Output] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20120424075924/http://www.nisranew.nisra.gov.uk/census/Census2001Output/UnivariateTables/uv_tables1.html |date=24 أبريل 2012}}</ref> وأفاد 4.7% أن تكون قادرة على "التحدث والقراءة والكتابة وفهم" الأيرلندية.<ref name = "nisra.gov.uk-Census2001"/> وفي آخر استطلاع، من عام [[1999]] وقال 1% من المستطلعين أنهم يتكلمون على أنها لغتهم الرئيسية في المنزل.<ref name = "Survey-NorthernIreland">Northern Ireland LIFE & TIMES Survey: [http://www.ark.ac.uk/nilt/1999/Community_Relations/MAINLANG.html What is the main language spoken in your own home?] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171010085704/http://www.ark.ac.uk/nilt/1999/Community_Relations/MAINLANG.html |date=10 أكتوبر 2017}}</ref>
اللهجة المحكية في أيرلندا الشمالية، أو الأيرلندية اولستر الأيرلندية دونيجال،<ref name="pipex1">{{مرجع ويب |مسار=http://www.ultach.dsl.pipex.com/english/faqs.htm |مسار أرشيف=http://web.archive.org/web/20090416045904/http://www.ultach.dsl.pipex.com/english/faqs.htm |تاريخ أرشيف=16 April 2009 |عنوان=Frequently-Asked Questions about the Irish Language |ناشر=Ultach |تاريخ الوصول=7 February 2012}}</ref> هو الأقرب إلى الغالية الاسكتلندية (والتي تطورت لتصبح لغة منفصلة عن الغيلية الأيرلندية في القرن 17). ويجري تقاسم بعض الكلمات والعبارات مع الغيلية الاسكتلندية، واختلاف لهجات من الستر الشرق - هؤلاء من جزيرة Rathlin والوديان من أنتريم - كانت تشبه إلى حد بعيد لهجة من أرغيل، وجزء من اسكتلندا أقرب إلى أيرلندا الشمالية.
 
استخدام [[اللغة الأيرلندية]] في أيرلندا الشمالية اليوم هي حساسة سياسيا. على الانتصاب من قبل بعض المجالس المحلية من أسماء الشوارع ثنائي اللغة باللغتين [[لغة إنجليزية|الإنكليزية]] و[[اللغة الأيرلندية|الأيرلندية]]،<ref>The Local Government (Miscellaneous Provisions) (Northern Ireland) Order 1995 (No. 759 (N.I. 5)[http://www.statutelaw.gov.uk/content.aspx?LegType=All+Primary&PageNumber=25&NavFrom=2&parentActiveTextDocId=1011237&activetextdocid=1011254]</ref> على الدوام في الدوائر القومية بالدرجة الأولى، وقاومت من قبل النقابيين الذين يدعون أن يخلق "عامل البرد"، وبالتالي يضر العلاقات المجتمعية. وفشلت الجهود التي يبذلها أعضاء الجمعية أيرلندا الشمالية لوضع تشريعات لبعض رسمي يستخدم اللغة لتحقيق المطلوب عبر دعم المجتمع، وحكومة المملكة المتحدة قد انخفض للتشريع.
 
==== الستر الاسكتلندية ====
 
==== لغات الإشارة ====
لغة الإشارة الأكثر شيوعا في أيرلندا الشمالية أيرلندا الشمالية لغة الإشارة (NISL). لكن، منذ ذلك الحين، في أسر الماضي، الكاثوليكية تميل إلى إرسال أبنائهم إلى مدارس الصم في دبلن، ويشيع استخدام لغة الإشارة [[اللغة الأيرلندية|الأيرلندية]] (ISL) بين كثير من الناس كبار السن أصم من العائلات [[كاثوليكية|الكاثوليكية]].
 
الأيرلندية لغة الإشارة (ISL) لديه بعض النفوذ من عائلة والفرنسية لغة الإشارة، والذي يتضمن لغة الإشارة الأمريكية (ASL). NISL يأخذ جزء كبير من العائلة البريطانية لغة الإشارة (والذي يتضمن أيضا Auslan) مع العديد من الاقتراض من ASL. هو وصفها بأنها تتعلق لغة الإشارة الأيرلندية على المستوى النحوي في حين يقوم المعجم في لغة الإشارة البريطانية (BSL)<ref name="Janzen">{{مرجع كتاب |الأخير=Janzen |الأول=Terry |عنوان=Topics in Signed Language Interpreting: Theory And Practice |مسار=http://books.google.com/books?id=ylfJtF3vQUwC&pg |تاريخ الوصول=22 June 2008 |سنة=2005 |ناشر=[[John Benjamins Publishing Company]] |مكان=Amsterdam |الرقم المعياري=90-272-1669-X |oclc=60742155 |صفحات=256 & 265}}</ref> وASL. {{بحاجة لمصدر|تاريخ=يوليو 2016}}
 
اعتبارا من مارس [[2004]] {{بحاجة لمصدر|تاريخ=يوليو 2016}} الحكومة البريطانية تعترف فقط لغة الإشارة [[المملكة المتحدة|البريطانية]] و[[اللغة الأيرلندية|الأيرلندية]] لغة الإشارة باعتبارها لغة الإشارة الرسمية المستخدمة في أيرلندا الشمالية.<ref name="dcal">{{مرجع ويب |مسار=http://www.dcalni.gov.uk/index/languages/sign_language.htm |عنوان=Sign Language |تاريخ الوصول=22 June 2008 |ناشر=[[Department of Culture, Arts and Leisure]]| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150923213040/http://www.dcalni.gov.uk/index/languages/sign_language.htm | تاريخ أرشيف = 23 سبتمبر 2015 | وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref>{{مرجع ويب |مسار=http://www.nio.gov.uk/paul-murphy-announces-recognition-for-sign-language/media-detail.htm?newsID=8540 |عنوان=Paul Murphy announces recognition for sign language |تاريخ الوصول=22 June 2008 |تاريخ=30 March 2004 |ناشر=[[Northern Ireland Office]]|اقتباس=I am pleased to announce formal recognition for both British and Irish Sign Languages in Northern Ireland.| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120208072103/http://www.nio.gov.uk/paul-murphy-announces-recognition-for-sign-language/media-detail.htm?newsID=8540 | تاريخ أرشيف = 08 فبراير 2012 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
== الثقافة ==
[[ملف:Memoriallodge.jpg|تصغير|يمين|الثاني عشر هو [[البنك عطلة]] وعطلة عامة تشمل [[البرتقال طلب]] المسيرات]]
 
مع تحسين سمعتها الدولية، وشهدت أيرلندا الشمالية في الآونة الأخيرة أعداد متزايدة من السياح. الجذب السياحي تشمل المهرجانات الثقافية، والتقاليد الموسيقية والفنية، والريف والمواقع الجغرافية للاهتمام، والمنازل العامة، و[[الرحابة]] و[[رياضة|الرياضية]] ([[غولف|الغولف]] و[[صيد الأسماك]] وخاصة). منذ [[1987]] تم السماح لفتح بيوت عامة يوم الأحد، على الرغم من بعض المعارضة.
 
دورة الستر هو مجموعة كبيرة من [[نثر|النثر]] و[[شعر (أدب)|الشعر]] تتمحور حول الأبطال التقليدي للUlaid في ما هو الآن في شرق الستر. هذه هي واحدة من الدورات الاربع الكبرى من الأساطير [[اللغة الأيرلندية|الأيرلندية]]. مراكز دورة حول عهد Conchobar ماك Nessa، الذي يقال أنه كان ملك من الستر في وقت قريب من المسيح. واستبعد من ماشا Emain (الآن نافان حصن بالقرب [[أرما]])، وكان التنافس الشرس مع Medb ملكة وملك Ailill Connacht وحليفهم، فيرغوس ماك Róich، الملك السابق من الستر. البطل قبل كل شيء من الدورة هو Cúchulainn Conchobar ابن شقيق.
 
== الرياضة ==
 
=== الرياضة الميدانية ===
لكرة القدم الأيرلندية جمعية (ايفا) هي الهيئة المنظمة ل[[كرة القدم]] في أيرلندا الشمالية. على أعلى مستوى من المنافسة في أيرلندا الشمالية هو [[الدوري الممتاز]] ايفا. ومع ذلك، أفضل لاعبي الأيرلندية الشمالية تميل إلى اللعب لأندية في البطولات [[لغة إنجليزية|الإنجليزية]] أو [[اسكتلنديون|الاسكتلندي]]. هناك أيضا البطولة كل جزيرة، وكأس سيتانتا، التي تضم ستة فرق الدوري الممتاز ايفا وستة فرق من جمهورية الدوري الممتاز في أيرلندا. على الرغم من سكان أيرلندا الشمالية الصغيرة، وفريقها الدولية المؤهلة لنهائيات [[كأس العالم]] في عام [[1982]]، [[1958]] و[[1986]]، مما يجعل لدور الثمانية في عام [[1958]] و[[1982]].
 
المقاطعات الست في أيرلندا الشمالية هي من بين التسعة التي تحكمها الستر فرع [[الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم]] لعبة [[رغبي (رياضة)|الركبي]]، الهيئة الإدارية للاتحاد الركبي في أيرلندا. الستر هو واحد من أربعة فرق المحافظات المهني في أيرلندا ويتنافس في دوري سلتيك و[[دوري أبطال أوروبا|كأس أوروبا]] وفازت في مسابقة [[الدوري الأوروبي|كأس الاتحاد الأوروبي]] في عام [[1999]]. في المسابقات الدولية، وفريق لعبة الركبي أيرلندا نجاحات وطنية حديثة تشمل أربعة تيجان الثلاثي بين عامي [[2004]] و2009، وبطولة من البطولات الاربع الكبرى في عام [[2009]] في بطولة الامم الست.
 
وقد شارك الوطني أيرلندا فريق دوري [[رغبي (رياضة)|الرجبي]] في بطولة الأمم الناشئة ([[1995]])، ورابطة العالم سوبر التسعات ([[1996]])، كأس العالم ([[2000]] و2008)، [[بطولة أمم أوروبا|كأس الأمم الأوروبية]] (منذ [[2003]]) وكأس النصر ([[2004]]). في أيرلندا فريق دوري الرجبي تنافس سنويا في المنافسة للهواة الأمم أربعة (منذ [[2002]]) والتحدي باتريك القديس اليوم (منذ [[1995]]).
 
فريق الكريكيت أيرلندا هي عضو مشارك في مجلس الكريكيت الدولي. وشارك في عام [[2007]] كأس العالم للكريكيت وتأهلت لل8S السوبر وفعلت الشيء نفسه في العالم للمحكمة الجنائية الدولية [[2009]] Twenty20. أيرلندا أبطال الحالي للمحكمة الجنائية الدولية كأس القارات. واحد من أماكن أيرلندا الدولية العادية ستورمونت في [[بلفاست]].
 
وتشمل ألعاب كرة القدم الغالية الغالية، القاء و[[كرة اليد]] و[[كرة القاعدة|البيسبول]]. من الأربعة، وكرة القدم هي الأكثر شعبية في أيرلندا الشمالية. لاعبين يلعبون لاندية محلية مع اختياره أفضل لفرق بلدهم. وغا الستر هي فرع من فروع جمعية رياضية الغالية التي هي المسؤولة عن المقاطعات التسعة في الستر، والتي تشمل ستة من أيرلندا الشمالية. هذه تسعة فرق مقاطعة المشاركة في بطولة كرة القدم كبار الستر، الستر أقدم بطولة القذف، عموم أيرلندا أقدم بطولة لكرة القدم وعموم أيرلندا أول بطولة القذف. النجاحات الأخيرة للفرق في أيرلندا الشمالية لعام [[2002]] وتشمل أرما عموم أيرلندا أول بطولة كرة القدم فوز وانتصارات تيرون في عام [[2003]] و2005 و2008.
 
=== غولف ===
[[ملف:Rory McIlroy at the Memorial Golf Tournament.jpg|تصغير|يمين|أبرز لاعب غولف الأيرلندية الشمالية [[روري ماكلروي]]]]
 
ربما وتأتي هذه النجاحات في أيرلندا الشمالية أبرز في رياضة المحترفين في لعبة غولف. وقد ساهم أيرلندا الشمالية حامل اللقب أكثر الكبرى في [[عصور حديثة|العصر الحديث]] من أي بلد أوروبي آخر، مع ثلاثة في غضون 14 شهرا فقط من بطولة [[الولايات المتحدة]] المفتوحة في عام [[2010]] إلى البطولة المفتوحة في عام [[2011]]. لاعب غولف بارزة تشمل فريد دالي (الفائز في بطولة عام [[1947]])، كأس رايدر اللاعبين رونان غير منظم وFeherty ديفيد، مما يؤدي الجولة الأوروبية للمحترفين ديفيد جونز، مايكل هوي (الفائز في جولة في عام [[2011]]) وغاريث Maybin، فضلا عن ثلاثة الرئيسية الأخيرة الفائزين [[غرايم ماكدويل]] (الفائز في بطولة [[الولايات المتحدة]] المفتوحة في عام [[2010]]، أول أوروبي على القيام بذلك منذ [[1970]])، روري ماكلروي (الفائز في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في عام [[2011]]) ودارين كلارك (الفائز في بطولة في عام [[2011]]).<ref>{{استشهاد بخبر|عمل=Daily News |مكان=New York |عنوان=Northern Ireland's Graeme McDowell wins U.S. Open at Pebble Beach, ends European losing streak|مسار=http://www.nydailynews.com/sports/more_sports/2010/06/20/2010-06-20_northern_irelands_graeme_mcdowell_wins_us_open_at_pebble_beach_ends_european_los.html#ixzz0sG74YZKd|الأخير=Gagne|الأول=Matt|تاريخ الوصول=29 June 2010|تاريخ=20 June 2010| مسار أرشيف = http://web.archive.org/web/20100824044014/http://www.nydailynews.com:80/sports/more_sports/2010/06/20/2010-06-20_northern_irelands_graeme_mcdowell_wins_us_open_at_pebble_beach_ends_european_los.html | تاريخ أرشيف = 24 أغسطس 2010 }}</ref><ref>{{استشهاد بخبر|مؤلف=Lawrence Donegan at Congressional |مسار=http://www.guardian.co.uk/sport/2011/jun/20/rory-mcilroy-us-open |عنوان=US Open 2011: Remarkable Rory McIlroy wins by eight shots &#124; Sport |عمل=The Guardian |مكان=UK |تاريخ الوصول=23 August 2011 |تاريخ=20 June 2011| مسار أرشيف = http://web.archive.org/web/20130528134011/http://www.guardian.co.uk:80/sport/2011/jun/20/rory-mcilroy-us-open | تاريخ أرشيف = 28 مايو 2013 }}</ref> وقد ساهمت أيرلندا الشمالية أيضا العديد من اللاعبين لبريطانيا العظمى وأيرلندا فريق كأس وكر، بما في ذلك دنبار آلان بول كاتلر والذي لعب في فريق [[2011]] منتصرا في [[اسكتلندا]].
 
تأسس اتحاد الغولف من أيرلندا، والهيئة الإدارية للرجال والغولف الصبي الهواة في جميع أنحاء أيرلندا والاتحاد أقدم رياضة الغولف في العالم، في بلفاست في عام 1891. ملاعب الغولف في أيرلندا الشمالية وتشمل بلفاست نادي الغولف الملكي (في أقرب وقت، وشكلت في 1881)، ورويال بورتراش نادي الغولف، والذي هو بطبيعة الحال فقط خارج [[بريطانيا العظمى]] لديها استضافت البطولة المفتوحة، ومقاطعة الملكي أسفل نادي الغولف (أعلى جولف دايجست مجلة بطبيعة الحال، يتم التصويت عليها خارج [[الولايات المتحدة]]).<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Redmond|الأول=John|عنوان=The Book of Irish Golf|صفحة=10|ناشر=Pelican Publishing Company|سنة=1997}}</ref><ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.golfdigest.com/golf-courses/golf-courses/2009-05/100greatestinternational_golfcourses?currentPage=2|تاريخ الوصول=21 June 2010|عنوان=The Best Of The Rest: A World Of Great Golf|سنة=2009|ناشر=Golf Digest|صفحة=2| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150417143128/http://www.golfdigest.com/golf-courses/golf-courses/2009-05/100greatestinternational_golfcourses?currentPage=2 | تاريخ أرشيف = 17 أبريل 2015 }}</ref>
== التعليم ==
: ''مقال تفصيلي: [[التعليم في أيرلندا الشمالية]]''
[[ملف:QUB.jpg|تصغير|يسار|[[جامعة الملكة (بلفاست)|جامعة الملكة في بلفاست]]]]
 
المدارس المتكاملة تحاول ضمان وجود توازن في معدلات الالتحاق بين تلاميذ [[بروتستانتية|البروتستانت]] و[[كاثوليكية|الكاثوليك]] وأتباع الديانات الأخرى، وهي في تزايد مستمر، على الرغم من أن أيرلندا الشمالية لا يزال نظامها التعليمي مقسم دينيا. في قطاع التعليم الابتدائي، تم دمج 40 مدرسة (أي 8.9% من العدد الإجمالي).
 
الجامعتين الرئيسيتين في أيرلندا الشمالية هي [[جامعة الملكة (بلفاست)|جامعة الملكة في بلفاست]]، و[[جامعة ألستر]].
 
== وسائل الإعلام والاتصالات ==
[[بي بي سي]] لديها قسم يسمى [[بي بي سي أيرلندا الشمالية]] مع المقر الرئيسي في [[بلفاست]]. فضلا عن برامج الإذاعة على نطاق [[المملكة المتحدة]] القياسية، بي بي سي NI تنتج المحتوى المحلي، بما في ذلك أنباء اقتحام خارج دعا [[بي بي سي نيوزلاين]]. امتياز القناة في أيرلندا الشمالية هو الستر التلفزيون (يو تي في). القناة المملوكة للدولة (4) والقناة المملوكة للقطاع الخاص 5 يذاع أيضا في أيرلندا الشمالية، والوصول باللغات لخدمات الأقمار الصناعية والكابلات.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.ukfree.tv/txdetail.php?a=IJ287750 |عنوان=Freeview on Divis TV transmitter &#124; ukfree.tv – independent free digital TV advice |ناشر=ukfree.tv |تاريخ الوصول=23 August 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140914001028/http://www.ukfree.tv:80/txdetail.php?a=IJ287750 | تاريخ أرشيف = 14 سبتمبر 2014 }}</ref> كل أيرلندا الشمالية المشاهدين يجب الحصول على ترخيص تلفزيون المملكة المتحدة لمشاهدة البث التلفزيوني المباشر.
 
ار، وهيئة الإذاعة الوطنية لجمهورية أيرلندا، وهو متاح عبر الأثير إلى بعض أجزاء من أيرلندا الشمالية عن طريق امتد استقبال<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.irish-tv.com/ccarn.asp |عنوان=Over forty years of Irish TV History |ناشر=Irish TV |تاريخ الوصول=23 August 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120621035604/http://www.irish-tv.com/ccarn.asp | تاريخ أرشيف = 21 يونيو 2012 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> وعبر [[قمر اصطناعي|الأقمار الصناعية]] أو [[كابل (توضيح)|الكابل]]. بعد النقلة الرقمية، RTÉ والقناة الناطقة ب[[اللغة الأيرلندية]]، TG4، سوف تكون متاحة عبر الأثير من إشارات البث داخل أيرلندا الشمالية.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.advanced-television.com/index.php/2010/12/21/rte-and-tg4-on-freeview-hd-in-northern-ireland/ |عنوان=RTÉ and TG4 on Freeview HD in Northern Ireland |ناشر=Advanced Television |تاريخ=21 December 2010 |تاريخ الوصول=23 August 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120722184946/http://advanced-television.com/index.php/2010/12/21/rte-and-tg4-on-freeview-hd-in-northern-ireland/ | تاريخ أرشيف = 22 يوليو 2012 }}</ref>
 
فضلا عن معيار محطات الراديو على نطاق [[المملكة المتحدة]] من [[بي بي سي]] في أيرلندا الشمالية هي موطن لكثير من محطات الإذاعة المحلية، مثل وزير الخارجية كول، CityBeat، وQ102.9. [[بي بي سي]] واثنين من المحطات الإذاعية الإقليمية التي تبث في أيرلندا الشمالية، بي بي سي الستر راديو والبي بي سي راديو فويل.
بلفاست تلغراف هي الصحيفة الرائدة، و[[المملكة المتحدة]] و[[الصحف الأيرلندية]] الوطنية وتتوفر أيضا. هناك مجموعة من الصحف المحلية مثل حرف أخبار وأخبار الأيرلندية.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.world-newspapers.com/northern-ireland.html |عنوان=Northern Ireland Newspapers |ناشر=World-newspapers.com |تاريخ الوصول=23 August 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180520010834/http://www.world-newspapers.com:80/northern-ireland.html | تاريخ أرشيف = 20 مايو 2018 }}</ref>
 
أيرلندا الشمالية يستخدم نفس [[الاتصالات السلكية واللاسلكية]] والخدمات البريدية وبقية المملكة المتحدة بمعدلات قياسية محلية وليس هناك أي رسوم التجوال الدولي بين [[بريطانيا العظمى]] وأيرلندا الشمالية.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www2.royalmail.com/customer-service/service-updates/northern-ireland |عنوان=Royal Mail Customer Service – Offering help and advice |ناشر=.royalmail.com |تاريخ الوصول=23 August 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20140502231116/http://www2.royalmail.com/customer-service/service-updates/northern-ireland | تاريخ أرشيف = 02 مايو 2014 }}</ref><ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.btnorthernireland.com/ |عنوان=BT in Northern Ireland &#124; At home |ناشر=Btnorthernireland.com |تاريخ الوصول=23 August 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150801051419/http://btnorthernireland.com/ | تاريخ أرشيف = 01 أغسطس 2015 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> الناس في أيرلندا الشمالية الذين يعيشون على مقربة من الحدود ربما مع [[جمهورية أيرلندا]] التبديل دون قصد على لشبكات [[هاتف محمول|الهاتف النقال]] الأيرلندية، مما تسبب في أن تطبق رسوم التجوال الدولي.<ref>{{مرجع ويب|مؤلف=Southgate Amateur Radio Club |مسار=http://www.southgatearc.org/news/jan2005/comreg_ofcom.htm |عنوان=Comreg and Ofcom publish first report on cross-border telecoms issues |ناشر=Southgatearc.org |تاريخ الوصول=23 August 2011| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170203001359/http://www.southgatearc.org/news/jan2005/comreg_ofcom.htm | تاريخ أرشيف = 03 فبراير 2017 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> يمكن أن يسمى أيرلندا الشمالية من [[جمهورية أيرلندا]] في معدلات الجذع، وعلى العكس من المعدلات العالمية، وذلك باستخدام بادئة 048.
 
== المراجع ==
[[تصنيف:الوحدات الإقليمية الإحصائية من المستوى الأول في الاتحاد الأوروبي]]
[[تصنيف:بلدان جزرية]]
[[تصنيف:بلدان وأقاليم كلتية]]
[[تصنيف:بلدان وأقاليم ناطقة بالإنجليزية]]
[[تصنيف:تأسيسات سنة 1921 في أيرلندا الشمالية]]