ربة منزل: الفرق بين النسختين

تم إضافة 166 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إزالة تصنيف عام (3.5) إزالة تصنيف:نساء لوجود (تصنيف:مصطلحات تعريف أنثوية))
ط (بوت: إزالة قالب يصل لقيمة خاطئة)
ط (بوت:إزالة تصنيف عام (3.5) إزالة تصنيف:نساء لوجود (تصنيف:مصطلحات تعريف أنثوية)))
[[ملف:Tyranov - Young Housewife.jpg|تصغير|250px|لوحة لربة بيت]]
'''ربة منزل''' أو '''ربة بيت''' هي المرأة التي تختار أن تمتهن العناية [[بيت|ببيتها]] وتهتم بشؤون [[أسرة|أسرتها]] وتدير أمور حياتهم وفق ما تراه مناسبا.<ref>{{مرجع ويب| مسار = https://www.enciclopedia.cat/EC-GEC-0194039.xml | عنوان = معلومات عن ربة منزل على موقع enciclopedia.cat | ناشر = enciclopedia.cat}}</ref><ref>{{مرجع ويب| مسار = https://d-nb.info/gnd/4023733-3 | عنوان = معلومات عن ربة منزل على موقع d-nb.info | ناشر = d-nb.info}}</ref><ref>{{مرجع ويب| مسار = https://id.loc.gov/authorities/sh85062599 | عنوان = معلومات عن ربة منزل على موقع id.loc.gov | ناشر = id.loc.gov}}</ref> وتقوم بمختلف مهام العناية داخل بيتها من تربية [[طفل|الأطفال]] إلى التنظيف إلى [[طهيطبخ|الطهي]] والترتيب.
 
وطبقا للتقسيم الجنسي للعمل، تبدو ظاهرة ربة البيت ملازمة لكل [[حضارة|الحضارات]] و[[ثقافة|الثقافات]] وتعتمد أحيانا على رؤى [[دين (توضيح)|دين]]ية، بحيث عادة ما يسند للمرأة الاهتمام بالشؤون داخل منزلها في حين يسند للرجل العمل خارجه. غير أن العالم الحديث بدأ يطرح السؤال حول هذه الظاهرة بسبب ظهور المرأة إلى العمل وتنامي الحركات النسوية وتأثيرها.
 
وهناك مجتمعات تخرج النساء فيها إلى العمل لإعالة الأسرة بينما الرجل يبقى ملازما [[بيت|البيت]].
 
المخاطر التي تتعرض لها ربة المنزل:
* مخاطر التعرض للمواد [[كيمياء|الكيميائية]] و[[منظفاتمنظف|المنظفات]]: حيث تتعرض ربة المنزل بشكل شبه يومي وبكميات مرتفعة إلى المواد الكيميائية كمواد التنظيف والتبييض والمبيدات [[حشراتحشرة|الحشرية]] وملطفات الجو وغيرها،والتي تحوي مواد كيميائية [[نشادر (توضيح)|كالنشادر]] والهيبوكلورات و[[نفتاليننفثالين|النفتالين]] و[[فينول|الفينول]]،وممايسببه التعرض للهذه المواد :
# تهيجات وحروق [[جلد]]ية.
# تهيجات [[عيونالعيون (توضيح)|بالعيون]].
# تهيجات [[جهاز التنفستنفسي|الجهاز التنفسي]].
# التأثير على بعض أعضاء الجسم [[كلىكلية|كالكلى]] و[[كبد|الكبد]].
# بعضها يسبب [[سرطان|السرطان]] عل المدى الطويل.
# بعضها يؤدي إلى الاختناق و[[موت|الموت]] المباشر.
* مخاطر التعرض [[حرق (توضيح)|للحروق]]:وذلك أثناء تحضر [[غذاءطعام|الأطعمة]]،واستخدام أجهزة [[تدفئةمدفأة|التدفئة]].
* مخاطر التعرض للصدمات [[كهرباء|الكهربائية]]: فربة المنزل تستخدم يومياً الكثير من الأدوات الكهربائية.
* مخاطر نفسية:بسبب الضغوط النفسية العالية الناتجة عن المهام الكثيرة الموكلة لربة المنزل.
== علم الاجتماع والاقتصاد==
يعتقد بعض [[الاقتصاداقتصاد (علم)| الاقتصاديين]] المناصرين للمرأة و المعارضين كذلك (خصوصاً أنصار المادية التاريخية) أن قيمة عمل ربات البيوت في وضع معايير الانتاج الاقتصادي يعتبر مهملا ك[[ناتج محلي إجمالي|الناتج المحلي الإجمالي]] والأرقام الوظيفية. حيث تعمل ربات البيوت لفترات من الساعات الطويلة غير المدفوعة الأجر باعتمادهن على دخل أزواجهن أو الوالدين كدعم مالي.
 
== المجتمعات التقليدية ==
هناك بعض الأمثلة على الأعمال الشاقة التي تقوم بها ربة المنزل التقليدية في المناطق الريفية:
• قطف الفواكه عندما تكون ناضجة للسوق.
• زراعة [[أرز (توضيح)|الأرز]] في حقول الأرز.
• حصد وتكديس الحبوب.
• حصد المحاصيل.
 
== التعليم ==
نوقشَ أسلوب وضرورة واستمرار [[التعليم|تعليم]] ربات المنازل منذ القرن العشرين على الأقل.
 
== أغاني عن حياة ربات المنازل ==
أصبحت مهام ربة المنزل في معظم الأحيان موضع للعديد من الأغاني. وذلك يتضمن: "رثاء لربة المنزل"(من يوميات سارة برايس, أوتاوا, إيلينوي, في منتصف [[القرن 19|القرن التاسع عشر]])؛"تسع ساعات في اليوم"(1871 أغنية إنجليزية, مجهول)؛"عمل المرأة لا ينتهي أبداً" أو "المرأة لا تعلم أبداً متى ينتهي عملها لليوم", "المرأة العاملة", "كيف أن خمس أو عشرين شلنات تنفق في أسبوع" (أغاني إنجليزية مشهورة)؛ "عمل المرأة" ( قاعة لندن للموسيقى أغنية لسو باي ,عام 1934).[14]
ربات المنازل حسب البلد:
 
==ربات البيوت حسب البلد==
=== الصين ===
في إمبراطورية [[الصين]] ( باستثناء سلالة تانغ حيث كان للمرأة مكانة عالية في المجتمع) كانوا النساء يجبرن على التدبير المنزلي حسب المذاهب [[كونفوشية|الكونفوشيوسية]] و المعايير الثقافية. بشكلٍ عام فالفتيات لا يحضرن المدارس بالتالي يقضين يومهم في الأعمال المنزلية مع أمهاتهن و أقاربهن من النساء كـالطبخ و التنظيف. في أغلب الحالات إذا كان الزوج على قيد الحياة ويستطيع العمل إذاً فالزوجة غالباً ممنوعة من شغل أي مهنة وتمضي معظم أيامها في المنزل أو تقوم بأي المهام الداخلية في المنزل. وفي حين انتشار المذاهب الكونفوشيوسية في أنحاء شرق أسيا انتشرت معها هذه المعايير الثقافية في كوريا واليابان و فيتنام. فقدت معظم النساء قدرتهم على العمل في الخارج وذلك بسبب انتشار ثقافة قدم اللوتس (وهي ممارسة صينية قديمة تربط فيها الأقدام) بعد سلالة سونج.
بعد تأسيس الجمهورية الصينية في عام 1911 بدأت تلك المعايير الثقافية بالإختفاء تدريجياً واستطاع العديد من النساء الإنضمام للقوة العاملة. وبعد ذلك بفترةٍ وجيزة سُمِح للعديد من النساء بالذهاب للمدارس. ومع بداية حكم جمهورية الصين الشعبية في عام 1949 تحرر جميع النساء من قواعد الأسر الإجبارية. وخلال تلك القفزة العظيمة للأمام و الثورة الثقافية استطاعت النساء العمل حتى في المجالات التي كانت مخصصة للرجال فقط.
و في الصين الحديثة لم تعد ربات المنازل كما هو متعارف علية من قبل خصوصاً في المدن الكبيرة و المناطق الحضارية الأخرى. العديد من النساء المتحضرات دخلن مجال العمل وذلك فقط لأن دخل الشخص الواحد غير كافي لدعم الأسرة ويؤخذ ذلك القرار بسهولة نظراً بأنه أصبح من المتعارف عليه في الصين أن الأجداد يهتمون برعاية أحفادهم حتى يبلغوا عمر الدخول للمدرسة. ومع ذلك فإن أعداد ربات المنازل يرتفع بانتظام في السنوات الأخيرة مع توسع اقتصاد الصين.
 
==== الهند ====
في العائلة [[هندوسية|الهندوسية]] التقليدية ربُ الأسرة يسمى غريها سوامي (أي سيد المنزل ) و زوجته تسمى غريها سواميني (سيدة المنزل).ربما الكلمات السنكريستية غريهاست و غريهاستا هي الأقرب في وصف كامل لسلسلة النشاطات والأدوار التي تقوم بها ربة المنزل,غريه هي الجذر السنكاريستي للمنزل؛ وغريهاستا و غريهاست مشتقتان من هذا الجذر و كذلك غريهاستيا. يعيش الزوجان في منظمة تسمى غريهاستاشرام أو نظام الأسرة و معاً هما يقومان برعاية العائلة و مساعدة أفرادها (صغيراً و كبيراً) خلال مصاعب الحياة. المرأه التي تُعيل شجرة العائلة (تَنجب الأطفال) و تحمي الأطفال تسمى غريهالاكشمي (ثروة المنزل) و غريهاشوبا (مَجد المنزل). يسمى كبار السن في المنزل بـ غريهشريشتا.
قد ينخرط الزوج أو الزوجة في نشاطات أخرى لا حصر لها كـالنشاطات الاجتماعية أو النشاطات الدينية أو النشاطات السياسية أو النشاطات الاقتصادية وذلك بسبب طبيعة حال الرعاية الاجتماعية المطلقة للعائلة والمجتمع. تساعد طبيعة عمل المرأة كربة منزل في انخراط الأسرة مع المجتمع وتعطي معناً لنشاطاتهم الاجتماعية والدينية والسياسية وكذلك إطار العمل الاقتصادي في عالمهم. وبالرغم من ذلك فمع التطور المعماري للهند اتجهت العديد من النساء للحصول على الوظائف خصوصاً في المدن الكبيرة كـ مومباي و دلهي و كولكاتا و تشيناي و حيدر أباد و بانغولر التي أصبحت توجههم . يعتبر دور الرجل كرب للمنزل غير تقليدي في الهند ولكنة متقبل اجتماعياً في المدن الحضارية.
وفقاً لدراسة أحد علماء النفس في عام 2006, فإن 12% من الرجال الغير متزوجين يعتبرون رباً للمنزل وذلك نسبةً إلى دراسة إحصائية أجرتها صحيفة بزنس توداي. سمى سوشما تولزابوركار العالم النفسي هذا بأنه نقلة في المجتمع الهندي وذلك بقوله أنه منذ عقودٍ مضت "لم يكن هذا المفهوم موجود ولا داعي للذكر أنه غير متقبل اجتماعيا للرجل بأن يترك وظيفته ويجلس في البيت." ومع ذلك فإنه 22.7% من النساء الهنديات فقط يعدون جزء من القوة العاملة مقارنةً بـ51% من الرجال؛ وبالتالي فإن النساء أكثر عرضه ليصبحوا مقدمين للرعاية وذلك لأنهن لا يعملن خارج المنزل.
 
== انظر أيضا ==
* [[مرأة خارقة (علم الاجتماع)|المرأة الخارقة (علم الاجتماع)]]
 
== مراجع ==
[[تصنيف:عمل]]
[[تصنيف:مصطلحات تعريف أنثوية]]
[[تصنيف:نساء]]