القطط في الإسلام: الفرق بين النسختين

تم إضافة 94 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 80.10.8.154 إلى نسخة 31394935 من إسلام.)
[[ملف:Gato exótico.jpg|تصغير|قط في الحديقة]]
أجمع العلماء وجمهور المذاهب الأربعة على طهارة القط، وطهارة بدنها وريقها، وعدم نجاسة الطعام الذي تأكل منه، وطهارة سؤرها وجلدها بخلاف بولها وروثها وما سال من دمها، وقد توضأ النبي [[محمد]] مما تبقى من إناء ماء شربت منه قطة، ولا ينهى عن ذلك، ومن الأحاديث والروايات التي رُويت في طهارة القط :
{{اقتباس حديث|[[أبو قتادة الأنصاري|أبو قتادة]]|متن = أن أبا قتادة دخل على كبشة بنت كعب بن مالك وهي زوجة ابنه: فسكبت له وضوءاً فجاءت هرة لتشرب منه فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت: كبشة فرآني أنظر إليه فقال: أتعجبين يا ابنة أخي، فقلت: نعم، فقال: إن رسول {{ص}} قال: إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين أو الطوافات.| [[صحيح مسلم]]|درجة= [[صحيح (توضيح)|صحيح]]}}
 
{{اقتباس حديث|[[أنس بن مالك]]|متن = خرج النبي {{ص}} إلى أرض بالمدينة يقال لها بطحان، فقال: " يا أنس اسكب لي وضوءاً " فسكبت له، فلما قضى حاجته أقبل إلى الإناء وقد أتى هر فولغ في الإناء، فوقف النبي {{ص}} وقفة حتى شرب الهر ثم توضأ، فذكرت للنبي {{ص}} أمر الهر، فقال: " يا أنس إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئاً ولن ينجسه ". | [[صحيح البخاري]]|درجة= [[صحيح (توضيح)|صحيح]]}}
 
== الشرع ==
أباح [[إسلام|الإسلام]] تربيّة القطط واقتنائها وحث على الرحمة في معاملتها وتوّعد بالنار من قام بإيذائها وتعذيبها وقتلها وحبسها من غير طعام أو شراب، وذلك لما ذُكر في [[صحيح مسلم|صحيح مُسلم]]:
{{اقتباس حديث|عبد الله بن عمر بن الخطاب|متن = عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ، لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض | [[صحيح مسلم]]|درجة= [[صحيح (توضيح)|صحيح]]}}
 
اُختلف في بيع القطط وأخذ ثمنها، حيث ذهب أغلب أهل العلم على جواز بيعها، وذهب بعض العلماء إلى تحريم بيعها كالظاهرية ورواية عن الإمام أحمد، ومن أدلة المانعين:
{{اقتباس حديث|جابر بن عبد الله|متن = نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ.| [[سنن أبي داود]]|درجة= [[صحيح (توضيح)|صحيح]] مُختلف فيه}}
 
{{اقتباس حديث|عبد الله بن الزبير|متن = عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ : سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ قَالَ : زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ .| [[صحيح مسلم]]|درجة= [[صحيح (توضيح)|صحيح]] مُختلف فيه}}
 
==المصادر==
 
{{القط المستأنس}}
 
[[تصنيف:الإسلام والحيوانات]]
[[تصنيف:حيواناتالطهارة في الأديانالإسلام]]
[[تصنيف:حيوانات في التاريخ الإسلامي]]
[[تصنيف:الطهارة في الإسلام]]
[[تصنيف:قطط]]