افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 258 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
بوت:إزالة تصنيف عام (3.5) إزالة تصنيف:روائيون وروائيات إنجليز لوجود (تصنيف:روائيات إنجليزيات))
| تاريخ_الوفاة = 28 مارس 1941 (عن عمر يناهز 59)
| مكان_الوفاة = [[شرق ساسكس]] في [[إنجلترا]]
| الوظيفة = [[روائي|روائية]]
| الجنسية = {{إنجلترا}}
| الزوج = [[ليونارد وولف]]
| الحركة =
| أعمال_هامة = [[السيدة دالواي]](1925)
| تأثر = [[وليم شكسبير|ويليام شكسبير]]. [[جورج إليوت]]، [[ليو تولستوي]]، [[دانييل ديفو]]، [[جيمس جويس|جيمز جويس]]، [[مارسيل بروست]]، [[مارسيل بروست]]، [[إيميلي برونتي]]، [[إي. إم. فورستر]]
| أثر =
| جوائز =
}}
'''أدالاين فيرجينيا وولف''' ( 25 يناير 1882 - 28 مارس 1941) كاتبة إنجليزية، تعتبر من أيقونات الأدب الحديث للقرن العشرين ومن أوائل من استخدم [[سيل الوعي (أدب)|تيار الوعي]] كطريقة للسرد.
ولدت فيرجينيا في عائلة غنية [[ساوث كنزنغتون|جنوب كنزنغتون]]، لندن. وكانت الطفلة السابعة ضمن [[أسرة الربائب|عائلة مدمجة]] من أصل ثمانية أطفال. والدتها [[جوليا ستيفن]]، كانت تعمل كعارضة للحركة الفنية المعروفة باسم [[ما قبل الرفائيلية]]، وكان لها ثلاثة أطفال من زواجها الأول. أما والد فيرجينيا [[ليسلي ستيفن]]، كان رجلاً نبيلاً يجيد القراءة والكتابة، ولديه ابنة واحدة من زيجة سابقة، اما زواج جوليا بليزلي فنتج عنه أربعة أطفال، وأشهرهم الرسامة [[فانيسا بيل|فانيسا ستيفن]](لاحقاً فانيسا بيل).
 
كان الذكور في العائلة يتلقون تعليمهم في الجامعة، بينما تتلقى الفتيات تعليمهن منزلياً في مجال الأدب الإنجليزي والأدب الفيكتوري. من الأمور التي أثرت في حياة فيرجينيا بشكل كبير كان المنزل الصيفي الذي استخدمته العائلة في
{{اقتباس|إن النساء لكي يكتبن بحاجة إلى دخل ماديّ خاص بهن، وإلى غرفة مستقلّة ينعزلن فيها للكتابة.}}
 
في سبعينيات القرن الماضي، أصبحت وولف أحد أهم الركائز التي استندت عليها حركة [[نقد أدبي نسوي|النقد الأدبي النسوي]]، وأصبحت أعمالها مشهورة على نطاق واسع وكثر الحديث عنها كونها ألهمت الحركات النسوية، وهذا مجال جديد لم تخضه وولف من قبل. أعمال وولف يتم قراءتها في كل أرجاء العالم، حيث تمت ترجمة أعمالها إلى ما يزيد عن خمسين لغة. وتم تأليف الكثير من الكتب عن حياتها وأعمالها، وتم تأليف العديد من المسرحيات والروايات والأفلام عن شخصيتها. كما وُصِفت بعض أعمالها بالمسيئة حيث تعرضت للنقد كون بعض أرائها معقدة ومثيرة للجدل في مجال [[معاداة السامية]] والنخبوية.
يتم الاحتفاء بفيرجينيا اليوم عبر تماثيل تجسدها ومجتمعات تقوم على شرفها ومبنى مخصص لها في [[جامعة لندن]].
 
}}
 
ولدت فيرجينيا وولف بأسم "أدالاين فيرجينيا ستيفان" في الخامس والعشرين من يناير عام 1882 وذلك في المنزل رقم 22 في شارع "بوابة الهايد بارك" [[ساوث كنزنغتون|جنوب كنزنغتون]]، لندن {{sfn|Gordon|2004}} وأمها هي [[جوليا ستيفن]] (كُنيتها:جاكسون) (1846–1895) و[[ليسلي ستيفن]] (1832–1904)، الذي كان كاتباً ومؤرخاً وصاحب مقالات ومتسلق جبال.{{sfn|Gordon|2004}} جوليا جاكسون ولدت عام 1846 في [[كلكتا]] عاصمة ولاية [[بنغال|البنغال]]، في [[الراج البريطاني|الهند البريطانية]] للدكتور جون وماريا باتل جاكسون، واللذان ينحدران من عائلتين ذات أصول أنجلو-هندية.<ref name=VineJacksonDiary>{{harvnb|Vine|2018|loc=[http://www.nikoko.co.uk/Diaries/mrsjackson.htm Jackson Diary]}}</ref> الدكتور جاكسون الحاصل على [[زمالة كلية الجراحين الملكية]] كان الابن الثالث لجورج جاكسون وماري هوارد من البنغال، وهو طبيب قضى خمسة وعشرين عاماً في وحدة [[الخدمات الطبية الهندية|الخدمات الطبية العسكرية السابقة في الهند البريطانية]] و[[شركة الهند الشرقية]] وكان أستاذاً جامعياً في ''كلية كلكتا الطبية الحديثة'' آنذاك. بينما كان الدكتور جاكسون شخصية غير مشهورة كانت عائلة '''باتل''' عائلة مشهورة بالجمال، وصلت لأعلى طبقات المجتمع في البنغال.{{sfn|Bennett|2002}} وكانت الأخوات باتل السبعة كلهن قد تزوجن من عوائل مرموقة.{{sfn|Lundy|2017}} كانت [[جوليا مارغريت كاميرون]] مصورة مشهورة، وبينما تزوجت فيرجينيا من "شارل سومر-كوك" الملقب بإيرل سومر الثالث وإبنتهما "إيزابيلا-كارولين سومر-كوك" المعروفة بالسيدة هنري سومرست (إبنة عم جوليا جاكسون) قائدة حركة الاعتدال. انتقلت جوليا لإنجلترا مع والدتها ولها من العمر سنتان حيث قضت معظم سنواتها المبكرة مع أخت والدتها، ساره. أنشأت ساره برفقة زوجها "هنري ثوبي برينسب"، [[صالون أدبي|صالوناً]] أدبياً وفنياً في "دار هولاند الصغيرة" ([[:en:Little Holland House|en]]) وأصبحت جوليا على تواصل مع الكثير من رسامي حركة [[ما قبل الرفائيلية]] مثل "إدوارد بيرين-جونز" والذي عملت معه جوليا كـ[[عارضة (توضيح)|عارضة]].{{sfn|Kukil|2011}}
 
== مسيرة حياتها ==
هي [[روائي|روائية]] إنجليزية، ومن كتاب المقالات، تزوجت في عام 1912 من [[ليونارد وولف]]، الناقد والكاتب الاقتصادي، وهي تعد من كتاب القصة التأثيرين. كانت روايتها الأولى ذات طابع تقليدي مثل رواية «[[الليل والنهار]]» 1919، واتخذت فيما بعد المنهج المعروف بمجرى الوعي أو تيار الشعور، كما في "غرفة يعقوب" 1922، و«[[السيدة دالواي]]» 1925 و«إلى المنارة» 1927، و"الأمواج" 1931، ولها روايات أخرى ذات طابع تعبيري، منها رواية «أورلاندو» 1928 و«الأعوام» 1937، و«بين الفصول» 1941. اشتغلت بالنقد، ومن كتبها النقدية «القارئ العادي» 1925، و«موت الفراشة ومقالات أخرى» 1943. كتبت ترجمة لحياة «روجر فراي» 1940، وكتبت القصة القصيرة، وظهرت لها مجموعة قصصية بعنوان الاثنين أو الثلاثاء 1921، ولقد انتحرت غرقاً مخافة أن يصيبها انهيار عقلي.
 
== أعمالها ==
* ''[[السنوات]]'' (1937)
* ''[[بين الأعمال]]'' (1941)
* [[بيت تسكنه الأشباح|بيت تسكنه الاشباح]] 1944، مجموعة قصص قصيرة نُشرت بعد وفاتها، تضم ثماني عشرة قصة قصيرة.
 
=== أفلام ===
 
== وفاتها ==
بعد أن انهت روايتها (بين الأعمال) والتي نشرت بعد وفاتها، أصيبت فيرجينيا بحالة [[اكتئاب (توضيح)|اكتئاب]] مشابهة [[تأثير سيلفيا بلاث|للحالة التي أصابتها مسبقا]]، وزادت حالتها سوءا بعد اندلاع [[الحرب العالمية الثانية]]، وتدمير منزلها في [[لندن]]، والإستقبال البارد الذي حظيت به السيرة الذاتية التي كتبتها لصديقها الراحل روجر فراي حتى أصبحت عاجزة عن الكتابة.<ref>Lee, Hermione: Virginia Woolf. Knopf, 1997.</ref> وفي 28 مارس 1941 ارتدت فيرجينيا معطفها وملأته بالحجارة وأغرقت نفسها في نهر أوس القريب من منزلها، ووجدت جثتها في 18 أبريل 1941<ref>Panken, Shirley (1987). "'Oh that our human pain could here have ending'—Between the Acts". Virginia Woolf and the "Lust of Creation": A Psychoanalytic Exploration. SUNY Press. pp. 260–262. ISBN 978-0-88706-200-1. Retrieved 13 August 2009.</ref> ودفن زوجها رفاتها تحت علم في حديقة مونكس هاوس في رودميل ساسيكس.
 
وفي رسالة انتحارها كتبت لزوجها: (عزيزي، أنا على يقين بأنني سأجن، ولا أظن بأننا قادرين على الخوض في تلك الأوقات الرهيبة مرة أخرى، كما ولا أظن بأنني سأتعافى هذه المرة، لقد بدأت أسمع أصواتاَ وفقدت قدرتي على التركيز. لذا، سأفعل ما أراه مناسبا. لقد أشعرتني بسعادة عظيمة ولا أظن أن أي احداَ قد شعر بسعادة غامرة كما شعرنا نحن الإثنين سوية إلى أن حل بي هذا المرض الفظيع. لست قادرة على المقاومة بعد الآن وأعلم أنني أفسد حياتك وبدوني ستحظى بحياة أفضل. أنا متأكدة من ذلك، أترى؟ لا أستطيع حتى أن أكتب هذه الرسالة بشكل جيد، لا أستطيع أن أقرأ. جل ما أريد قوله هو أنني أدين لك بسعادتي. لقد كنت جيدا لي وصبوراَ علي. والجميع يعلم ذلك. لو كان بإمكان أحد ما أن ينقذني فسيكون ذلك أنت. فقدت كل شئ عدا يقيني بأنك شخص جيد. لا أستطيع المضي في تخريب حياتك ولا أظن أن أحد شعر بالسعادة كما شعرنا بها."<ref>Rose, Phyllis (1986). Woman of Letters: A Life of Virginia Woolf. Routledge. p. 243. ISBN 0-86358-066-1. Retrieved 24 September 2008.</ref>
=== النسوية التاريخية ===
"في الآونة الأخيرة، أصبحت الدراسات حول فيرجينيا وولف مرتكزة على مواضيع النسوية والمثلية في أعمالها، مثل المقالات النقدية التي صدرت عام 1997 بعنوان ''فيرجينيا وولف: قراءات مثلية''، والتي حررها كلاً من إيلين باريت وباتريشيا كرامر."<ref name=Shukla51>{{harvnb|Shukla|2007|loc=[https://books.google.com/books?id=EgfmJBJjfIcC&pg=PA51 p.&nbsp;51]}}</ref>
في عام 1928، أنتهجت وولف طريق واضحاً في مخاطبة وإلهام النسوية. حيث تقدمت وولف بورقتين بحثية خاطبت فيها كلاً من طالبات جمعية ODTAA في كلية جريتون (كامبردج) وجمعية الفنون في كلية نيونهام وأصبحت هذه الورقتان فيما بعد ''[[غرفة تخص المرء وحده]]''(1929).{{sfn|Woolf|1929}} تستعرض أعمال وولف غير الخيالية الأكثر شهرة ''[[غرفة تخص المرء وحده]]''(1929){{sfn|Woolf|1929}} و''[[ثلاث جينهات]]''(1938)،{{sfn|Woolf|1938}} الصعوبات التي تواجهها الكاتبات والنساء المثقفات بسبب عدم تكافؤ الصلاحيات الإقتصادية والإجتماعية التي يملكها الرجال ولا تتوفر للنساء، كما تطرقت لمستقبل تعليم النساء ومكانتهن الإجتماعية، حيث أن التأثيرات الإجتماعية لكلاً من الثورة الصناعية وتحديد النسل لم تكون قوية التأثير في ذلك الوقت.{{citation needed|date=November 2016}} تعتبر [[سيمون دي بوفوار|سيمون دو بوفوار]] في كتابها ''[[الجنس الآخر]]'' (1949) أنه من بين كل النسوة التي عشن، ثلاث كاتبات فقط هن من تمكن حقن من الإستكشاف وهن [[إيميلي برونتي]] ووولف وفي بعض الأحيان تنضم لهن [[كاثرين مانسفيلد]].<ref name=Beauvoir53>{{harvnb|Beauvoir|1949|loc=[https://books.google.com/books?id=KuMtBQAAQBAJ&pg=PT53 p.&nbsp;53]}}</ref>
== في الثقافة الشعبية ==
 
Stephen Tomlin's bust of Virginia Woolf in Tavistock Square}}
 
أشتهرت فرجينيا وولف بمساهماتها في أدب القرن العشرين وبمقالاتها، فضلاً عن تأثيرها على الأدب، وخاصة النقد النسوي. وقد أقر عدد من المؤلفين أن أعمالهم تأثرت بفيرجينيا وولف، بما في ذلك [[مارغريت آتوود|مارغريت أتوود]]، [[مايكل كانينجهام]]، {{efn|"Like my hero Virginia Woolf, I do lack confidence. I always find that the novel I'm finishing, even if it's turned out fairly well, is not the novel I had in my mind."{{sfn|Brockes|2011}}}} [[غبريال غارسيا ماركيز]]، {{efn|"after having read Ulysses in English as well as a very good French translation, I can see that the original Spanish translation was very bad. But I did learn something that was to be very useful to me in my future writing—the technique of the interior monologue. I later found this in Virginia Woolf, and I like the way she uses it better than Joyce."{{sfn|Stone|1981}}}} و[[توني موريسون]]{{efn|"I wrote on Woolf and Faulkner. I read a lot of Faulkner then. You might not know this, but in the '50s, American literature was new. It was renegade. English literature was English. So there were these avant-garde professors making American literature a big deal. That tickles me now."{{sfn|Bollen|2012}}}}. يتم التعرف عليها فوراً بمجرد النظر لصورتها الرمزية {{sfn|Silver|1999}} التي تتواجد أعلى الصفحة وهي لوحة بورتريه رسمها الفنان جورج بيريزفورد لوولف حينما كانت في العشرينات من العمر. ومن الصور المشهورة أيضاً تلك التي ألتقطها كلا من بيك وماكجريجور لوولف وهي تبلغ 44 من العمر وقد أرتدت فستاناً يخص والدتها جوليا وكانت هذه الصورة غلاف مجلة [[مجلة فوغ|فوغ]] (''see'' [[#VWMD|image]]) والصورة التي ألتقطها [[مان راي]] وأصبحت غلاف لمجلة [[تايم (مجلة)|التايم]] (''see'' [[#MRVW|image]]) وهي في الخامسة والخمسين.<ref name=License8>{{harvnb|Licence|2015|loc=[https://books.google.com/books?id=sWfGCQAAQBAJ&pg=PT8 p.&nbsp;8]}}</ref> البطاقات البريدية التي تحمل صور فيرجينيا وولف التي تُباع طريق [[معرض اللوحات القومي، لندن]] هي الأكثر مبيعاً لبطاقات بريدية تحمل صور أشخاص.{{sfn|Stimpson|1999}} صور وولف تتواجد في كل مكان ويمكن العثور عليها مزينة مناشف الشاي وصولاً إلى القمصان.<ref name=License8 />
 
تتم دراسة أعمال وولف في كل أنحاء العالم، وتتواجد منظمات تحمل مسمى جمعية فيرجينيا وولف، {{sfn|VWS|2017}} ومجتمع فيرجينيا وولف الياباني. تكريماً لوولف أُنشئت صناديق إئتمان مثل صندوق Asham لتشجيع الكُتاب.{{sfn|Asham|2018}} ورغم عدم وجود إي احفاد لوولف إلا أن عدداً من أفراد عائلتها الممتدة ذوي شهرة.{{sfn|Brooks|2015}}
{{ضبط استنادي}}
{{شريط بوابات|أدب|أدب إنجليزي|أعلام|إنجلترا|المرأة|المملكة المتحدة}}
 
[[تصنيف:أدب القرن 20]]
[[تصنيف:أشخاص مصابون باضطراب ثنائي القطب]]
[[تصنيف:روائيات إنجليزيات]]
[[تصنيف:روائيون إنجليز في القرن 20]]
[[تصنيف:روائيون وروائيات إنجليز]]
[[تصنيف:روائيون وروائيات بريطانيون]]
[[تصنيف:شخصيات أدبية]]
[[تصنيف:كاتبات مذكرات]]
[[تصنيف:كاتبات مقالات بريطانيات]]
[[تصنيف:كاتبات يوميات]]
[[تصنيف:كتاب إل جي بي تي]]
[[تصنيف:كتاب إنجليز في القرن 19]]
[[تصنيف:نساء ثنائيات الميول الجنسية]]
[[تصنيف:وفيات 1941]]
 
[[تصنيف:كاتبات يوميات]]