المستشفى الأمريكي (الكويت): الفرق بين النسختين

الطبيب البريطاني كان يقول في مذكراته نحن اشترينا واجرنا لم يقل احد اعطانا مالاً كان يقول نحن مكروهون
(يتبرعون لهيئة تبشير كانوا اصلا يطالبون بطردها.. جميل هو التزوير)
(الطبيب البريطاني كان يقول في مذكراته نحن اشترينا واجرنا لم يقل احد اعطانا مالاً كان يقول نحن مكروهون)
في أثناء ذلك كان الطبيب آرثر بينت رئيس الوحدة الطبية في البصرة يعالج شيخ [[المحمرة]] [[خزعل الكعبي]] الذي كان يعاني من السكري وكان يزوره الشيخ مبارك فحدثه الشيخ خزعل عن الطبيب بينت، فطلب مبارك من الطبيب البريطاني فحص احدى بناته الصغيرات التي كانت تعاني ألماً في عينها فأجرى لها الطبيب آرثر عملية جراحية ناجحة طلب بعدها مبارك بناء مشفى في عاصمته وقد أرسلت لجنة طبية من عدة أطباء وأستأجرت مسكناً بالكويت كمستوصف من عدة غرفة إحداها للعمليات وأجرت عدة عمليات جراحية ناجحة أكسبتها الأعجاب، و أصبح الدكتور هاريسون أول طبيب أجنبي يمارس الطب الحديث في هذا المستشفى، ثم أشترت قطعة أرض وبنت المستفى الذي كلف 6,000 [[ريال|ريال فرنسي]]. <ref>من هنا بدأت الكويت ، عبدالله خالد الحاتم ، ص.90</ref>
 
و في عام [[1912]] تبرع عبداللطيف عيسى عبدالجليل بقطعة أرض كان يملكها في منطقة [[القبلة (الكويت)|القبلة]] (بجانب موقع [[مجلس الأمة الكويتي|مجلس الأمة]] حالياً) لإقامة مستشفى للإرسالية، و بوشر العمل في بنائه عام [[1913]] و تم الانتهاء منه عام 1914. و مع زيادة أعداد المرضى و تطور الخدمة المقدمة كانت الحاجة لتوسعة مبنى المستشفى، فقام [[حمد عبد الله الصقر]] في عام [[1926]] بالتبرع بقطعة أرض ملاصقة للمستشفى كي تبنى عليه التوسعة المطلوبة. <ref name="وسيط">د. محمد خالد المشعان. الوسيط في الطب و القانون. الكويت ٢٠٠٣</ref>
 
== المراجع ==