افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 749 بايت، ‏ قبل شهر واحد
إضافة معلومات، مصدر، ووصلات
 
== حياته ==
ولد أرنست همينغوي يوم 21 يوليو [[1899]] م في أواك بارك بولاية إلينوي الأمريكية، من أب طبيب مولع بالصيد والتاريخ الطبيعي، وأم متزمتة ذات اهتمام بالموسيقى.
وفي سن مبكرة [[1909]] م اشترى له أبوه بندقية صيد، أصبحت فيما بعد رفيقة عمره إلى أن قتلته منتحرا عام [[1961]].
دخل همينغوي معترك الحياة المهنية مبكرا، حيث عمل صحفيا بجريدة "كنساس ستار" ثم متطوعا للصليب الأحمر الإيطالي [[1918]] م، في أواخر الحرب العالمية الأولى، وهناك أصيب بجروح خطيرة أقعدته أشهراً في المستشفى، وخضع لعمليات جراحية كثيرة، وقد تحصل إثر جروحه على رتبة ملازم مع نوط شجاعة. في تلك الفترة عشق ممرضة في الصليب الأحمر تدعى أغنيس فون كوروسكي، وخطط معها للزواج في عام [[1919|1919،]] لكنه خذل، تقول الروايات أنه تمت خطبتها لضابط إيطالي، وأخرى أنها تزوجت من رجل أعمال.<ref>{{مرجع ويب
| url = http://www.sasapost.com/ernest-hemingway-and-suicide/
عام 1921 عمل مراسلا لصحيفة "تورنتو ستار" في شيكاغو، ثم هاجر إلى باريس 1922 م، حيث عمل مراسلا أيضا، وأجرى مقابلات مع كبار الشخصيات والأدباء مثل كليمانصو وموسوليني الذي وصفه بأنه "متمسكن وهو أكبر متبجح أوروبي في نفس الوقت"، كما تعرف على أدباء فرنسا حين كانت الحركة الثقافية الفرنسية في العشرينيات تعيش عصرها الذهبي.
| title = إرنست همنجواي.. كلُّ هذا الصبر لم يوقفه عن الانتحار
| date = 2017-07-11
| website = ساسة بوست
| language = ar
| accessdate = 2019-07-20
}}</ref>
عام [[1921]] عمل مراسلا لصحيفة "تورنتو ستار" في شيكاغو، ثم هاجر إلى باريس [[1922]] م، حيث عمل مراسلا أيضا، وأجرى مقابلات مع كبار الشخصيات والأدباء مثل كليمانصو وموسوليني الذي وصفه بأنه "متمسكن وهو أكبر متبجح أوروبي في نفس الوقت"، كما تعرف على أدباء فرنسا حين كانت الحركة الثقافية الفرنسية في العشرينيات تعيش عصرها الذهبي.
 
=== بداية النجاح ===
 
عام [[1923]] نشر أولى مجموعاته القصصية وهي "ثلاث قصص وعشرة أناشيد"، لكن أول عمل لفت انتباه الجمهور من أعمال همينغوي لم يأت سوى عام [[1926]] م وهو "الشمس تشرق أيضا" التي لاقت نجاحا منقطع النظير.
هذا النجاح شجعه على نشر مجموعة قصص [[1927]] م، هي "الرجل العازب"، وإثر عودته [[1923]] م لفلوريدا حيث عائلته، انتحر والده بإطلاقه طلقة في الرأس.
عام [[1929]] عاد مع زوجته الثانية بولين بفيفر إلى أوروبا حيث نشر واحدا من أهم أعماله هو "وداعا أيها السلاح"، وقد نجح هذا العمل، وحول إلى مسرحية وفيلم بسرعة، وإن لم تحقق المسرحية ذلك النجاح الكبير، وهذا ما دفعه لترسيخ اسمه الأدبي بعمل أدبي جديد ومتميز، فنشر [[1932]] م "وفاة في العشية".
وبدأ همينغوي منذ [[1933]] م يتردد باستمرار على كوبا، وفيها كتب عمله "الفائز يخرج صفر اليدين"، ثم توقف عن النشر حتى [[1935]] م لتظهر "روابي إفريقيا الخضراء" عن رحلة قادته لشرق القارة لصيد الطرائد البرية وهي هوايته منذ الصبا.
ما بين [[1936]] [[1938|و1938]] عمل مراسلا حربيا لتغطية الحرب الأهلية الإسبانية، وقد سمحت له هذه المهمة بالتعبير عن عدائه الشديد للفاشية الصاعدة آنذاك، بل دخل الحرب ضد النازيين والفاشيين، ودخلت أيضا معه زوجته الثالثة مارتاجيلهورن مراسلة على الجبهة الروسية ـ الصينية [[1940]] م، وكانت هذه السنة علامة فارقة في أدب همينغوي حيث نشر "لمن تقرع الأجراس" لتحقق نجاحا خارقا وتتجاوز مبيعاتها المليون نسخة في السنة الأولى لنشرها، ونال عن حقوق الفيلم المأخوذ عنها 150 ألف دولار وكان رقما قياسيا وقتذاك.
 
== أدبه ==
عكس أدب همينغوي تجاربه الشخصية في الحربين العالميتين [[الحرب العالمية الأولى]] والحربو<nowiki/>[[الحرب العالمية الثانية]] والحربو<nowiki/>[[الحرب الأهلية الإسبانية]]. تميز أسلوبه بالعمق في الكتابة. وترك بصمتة على الأدب الأمريكي الذي صار همينغوي واحدا من أهم أعمدته. شخصيات همينغوي دائما أفراد أبطال يتحملون المصاعب دونما شكوى أو ألم، وتعكس هذه الشخصيات طبيعة همينغوي الشخصية.
 
== جوائزه ==
تلقى همينغوي [[جائزة بوليتزر]] الأمريكية في الصحافة عام [[1953]].كما حصل على [[جائزة نوبل في الأدب]] في عام [[1954]] عن رواية [[العجوز والبحر]].و[[جائزة بوليتزر]] الأمريكيةالأمريكية، "لأستاذيته في فن الرواية الحديثة ولقوة اسلوبةأسلوبه كما يظهر ذلك بوضوح في قصته الأخيرة العجوز والبحر" كما جاء في تقرير لجنة نوبل.<ref name="da">[http://www.diwanalarab.com/spip.php?article3258 diwanalrab] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161029044631/http://www.diwanalarab.com/spip.php?article3258 |date=29 أكتوبر 2016}}</ref>
 
== انتحاره ==
في آخر حياته انتقل للعيش في منزل بكوبا. حيث بدأ يعاني من اضطرابات عقلية.
 
بعد ثلاثة أشهر في [[1961|1961،]] ظهر في كيتشوم، في صباح أحد الأيام قالت ماري زوجته في المطبخ " وجدت همنغواي يحمل بندقية".
دعت Saviers سافيرز، فقام بتهدئته وأرسله إلى مستشفى sun valley، من هناك أرسل إلى مستشفى mayo clinic لتلقي المزيد من الصدمات الكهربائية، وأطلق سراحه في أواخر يونيو ووصل إلى منزل في كيتشوم يوم 30 يونيو . بعد ذلك بيومين، في الساعات الأولى من صباح يوم 2 يوليو [[1961|1961،]] همنغواي "عمدا إلى حد كبير" أطلق النار على نفسه مع بندقية المفضلة لديه . قام بفتح مخزن الطابق السفلي حيث كان يحتفظ ببندقيته، وذهب إلى الطابق العلوي إلى بهو المدخل الأمامي للمنزل كيتشوم بهم، و"لقم طلقتين في البندقية عيار 12... وضع نهاية الفوهة في فمه، ضغط على الزناد وفجر دماغه.
اتصلت ماري بمستفى sun valley ، والدكتور سكوت إيرل وصلوا إلى المنزل في غضون" 15 دقيقة ". وعلى الرغم من النتيجة له أن همنغواي" قد مات من الجرح في الرأس "، وقيلت القصة إلى الصحافة أن كان ذلك الموت "مصادفة".
 
1٬021

تعديل