حيلة دفاعية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
ط
ط (←‏المستوى الثالث: العصابى: تنسيق وتصحيح إملائي)
'''النكوص''' : وهو العودة إلى مراحل متقدمة من النمو النفسي أو البدني حيث تكون المسؤليات أقل والشعور بالأمان أكثر.
 
'''الإسقاط''' : وفيه يتم نسب المشاعر غير المقبولة إلى الغيرالغير، وبالتالي لا يمكنه مواجهتها لأنها بصورة لا شعورية صارت منسوبة إلى غيره.
 
'''التكوين العكسي''' : وهو التصرف بعكس ما يمليه عليه عقله اللاواعي بشكل مبالغ فيهفيهِ وبصورة مفرطة مثلا قد تنجذب امرأة إلى رجل غير زوجها وبالتالي تشعر بالتوتر نتيجة لهذا الاحساس وبالتالي بدلا من أن تخون زوجها فانها تنتقل إلى آلية التكوين العكسي حيث تبالغ في معاملة زوجها معاملة حسنة واظهار علامات حبها لزوجها.
 
'''التسامي''' : وتعد واحدة من أكثر الآليات المقبولة حيث يتم فيها التعبير عن الغضب أو التوتر بصورة مقبولة اجتماعيا مثل التخلص من الغضب في لعب الرياضة.
 
ومن ناحية أخرى طور اوتو إف كيرنبيرج (otto f kernberg 1967) نظرية تنظيم [[الشخصية الحدية]] والتي قد ينتج عنها اضطراب الشخصية الحدية، وأوضح أن تنظيم الشخصية الحدية ينشأ عندما لا يستطيع الشخص أن يدمج الصواب والخطأ ويكامل بينهما بصورة صحيحة، كما أوضح أن استخدام الآليات الدفاعية البدائية هو أمر اساسي لهذا الاضطراب، ومن هذه الدفاعات البدائية الإسقاط والإنكار والإنسحاب أو الانفصال (الانشطار)، وهذه الآليات تسمى آليات الدفاع النفسي لمصابي الشخصية الحدية، كما لوحظ أيضا استخدام بعض الآليات الأخرى إلى جانب ما سبق مثل التعريف الإسقاطي وإزالة القيمة، بينما طور العالم جورج إيمان فايلانت (george eman vaillant) في عام 1977 تصنيف للدفاعات النفسية معتمد علي مراحل التطور النفسي، وقام بتقسيمها إلى مراحل أربعة هي المرضي، غير الناضج، العصابي، والناضج.
 
فيما أوضح علماء آخرون أن الدفاعات النفسية هي مجرد مشتقات للشعور الأساسي المتسبب في الشعور بالتوتر، وهذه الدفاعات بدورها تكون متعلقة بتركيبات معينة، وطبقا لهذه النظرية فإن التكوين العكسي يكون متعلق بالمتعة، والرفض متعلق بالقبول، والتثبيط متعلق بالخوف، والنكوص متعلق بالاندهاش أو المباغتة، والتعويض متعلق بالحزن، والإسقاط متعلق بالاشمئزاز، والإزاحة متعلقة بالغضب.