افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 59 بايت ، ‏ قبل شهرين
 
== ولادتهِ ونشأته ==
ولد محمد جعفر العسكري في [[بغداد]] في 15 أيلول 1885، وكان والدهُ مصطفى عبد الرحمن المدرس ضابطاً في الجيش العثماني برتبة قائمقام (عقيد)، اشترك في الحرب الروسية - التركية عام 1877، وقد انجب خمسة أبناء كان جعفر رابعهم. ولم يكن لقب العسكري الذي لحق بهِ نسبة إلى مسلكهِ في الجيش وإنما نسبة إلى سكن عائلتهِ في قرية عسكر القريبة من [[كركوك]]، حيث انتقل إليها جدهِ الأكبر عبد الله المدني من [[المدينة المنورة]] في القرن السادس عشر الميلادي، فهو من أصل عربي من [[المدينة المنورة]]<ref>مذكرات جعفر العسكري - تحقيق وتقديم [[نجدة فتحي صفوة]] - دار اللام - لندن 1988 - صفحة 9.</ref>. ثم انتقل والدهُ إلى الموصل وسكنها بعد إحالتهِ على التقاعد، ولما أكمل جعفر الإبتدائية قرر أبوهُ أرسالهِ إلى بغداد مع أخيهِ هادي، لإدخالهِ المدرسة العسكرية فيها ولعدم وجود مدرسة عسكرية في الموصل، وتوفي والدهُ في الموصل، بعد سفر جعفر ببضعة أشهر، فنشأ يتيما ورباه أخوتهِ، لقد درسأخوتهِ.<ref>مذكرات جعفر الإعدادية في بغداد ثم رحل إلى [[إسطنبول]] عام [[1901]]، ليدرس في المدرسة العسكرية هناك وتخرج منها عام [[1914]] برتبة ملازم وخدم في الجيش [[العثماني]] أثناء [[الحرب العالمية الأولى]] وذهب إلى [[ليبيا]] لإقناع السنوسيين ومعرفة شروطهم للانضمام إلى [[تركيا]] في الحرب وقاد هجوما على [[الإنجليز]] في [[ليبيا]] ووقع في أسرهم. وعند قيام [[الثورة العربية الكبرى]] شارك فيها قائدا للجيش الشمالي بإمرة الأمير [[فيصل الأول|فيصل بن الحسين]] واستبسل في الحرب مع الثوار العرب. انضم هو وزوج أخته [[نوري السعيد]] إلى [[لورنس العرب]] في معاركه ضد [[عثمانيون|العثمانيين]]. وحصل على وسام القديس ميخائيل ووسام القديس جورج ونال وسام الصليب الحديدي الألماني عام [[1915]]، ودخل مع الملك فيصل إلى [[دمشق]] وكان الحاكم العسكري في- الحكومةتحقيق الفيصلية فيوتقديم [[عمان]]نجدة ثمفتحي [[حلبصفوة]] ثم- كبيردار أمناءاللام الملك- فيصللندن وشارك1988 في- حكومةصفحة [[علي رضا الركابي]]، وتولى منصب وزير الدفاع مرتين من عام 1923م حتى عام 1924م، ومن عام 1926م حتى عام 1928م، في حكومة [[ياسين الهاشمي]] واشترك في مؤتمر القاهرة بين العراقيين والإنجليز، ومثل العراق في [[مؤتمر لوزان]] وكانت لهُ أفكار [[قوميون عرب|قومية عربية]]. في عام 1935 أصدر رسالة بعنوان آراء خطيرة في معالجة شؤون العراق العامة وتسلم رئاسة مجلس النواب مرتين9.</ref>
 
== حياته العسكرية ==
بعد أن أتم جعفر دراستهِ الإعدادية في [[بغداد]] سافر إلى [[إسطنبول]] عام [[1901]]، للدراسة في المدرسة العسكرية هناك وتخرج منها عام [[1914]] برتبة ملازم وخدم في الجيش [[العثماني]] أثناء [[الحرب العالمية الأولى]] وذهب إلى [[ليبيا]] لإقناع السنوسيين ومعرفة شروطهم للانضمام إلى [[تركيا]] في الحرب وقاد هجوما على [[الإنجليز]] في [[ليبيا]] ووقع في أسرهم. وعند قيام [[الثورة العربية الكبرى]] شارك فيها قائدا للجيش الشمالي بإمرة الأمير [[فيصل الأول|فيصل بن الحسين]] واستبسل في الحرب مع الثوار العرب. انضم هو وزوج أخته [[نوري السعيد]] إلى [[لورنس العرب]] في معاركه ضد [[عثمانيون|العثمانيين]]. وحصل على وسام القديس ميخائيل ووسام القديس جورج ونال وسام الصليب الحديدي الألماني عام [[1915]]، ودخل مع الملك فيصل إلى [[دمشق]] وكان الحاكم العسكري في الحكومة الفيصلية في [[عمان]] ثم [[حلب]] ثم كبير أمناء الملك فيصل وشارك في حكومة [[علي رضا الركابي]]، وتولى منصب وزير الدفاع مرتين من عام 1923م حتى عام 1924م، ومن عام 1926م حتى عام 1928م، في حكومة [[ياسين الهاشمي]] واشترك في مؤتمر القاهرة بين العراقيين والإنجليز، ومثل العراق في [[مؤتمر لوزان]] وكانت لهُ أفكار [[قوميون عرب|قومية عربية]]. في عام 1935 أصدر رسالة بعنوان آراء خطيرة في معالجة شؤون العراق العامة وتسلم رئاسة مجلس النواب مرتين.
 
==سيرة سياسية==