افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 10 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:التعريب V3.8
باختصار، يؤمن التطوريون الإلهيون بأنه [[وجود الله|هناك إله]]، هذا الإله هو ''[[رب خالق|الخالق]]'' للكون [[مادة|المادي]] و(''بالتالي'') جميع أنواع الحياة، ويؤمنون بأن التطور البيولوجي هو وببساطة [[طبيعة|عملية طبيعية]] حدثت أثناء عملية الخلق. أي أن التطور وببساطة، اعتماداً على هذه الرؤية، هي أداة وظفها الله لخلق [[إنسان|الحياة البشرية]].
 
التطور الإلهي ليست [[نظرية علمية|نظرية]] بالمفهوم [[علم|العلمي]]، بل هي وجهة نظر خاصة لكيفية حدوث العلاقة بين علم التطور والإيمان الديني وتفسيراتهما. يرفض داعمون نظرية التطور الإلهي [[الأطروحة الصراعية]] {{إنج|conflict thesis}} فيما يتصل ب[[العلاقة بين الدين والعلم]]– وبالتالي، يحتفظون بالتعاليم الدينية حول الخلق والنظريات العلمية للتطور دون أي تعارض. طبقاً لتسيمة الأنصار الأوائل لهذه النظرية، تمت وصفها ''ب[[الداروينية]] [[المسيحية]]''.<ref>Numbers (2006), pp 34-38</ref> هناك وجهة نظر مماثلة لهذه النظرية وتُسمى ''الخلقوية التطورية''.<ref name=EvC>''Evolution Vs. Creationism'', [[Eugenieإيوغيني Scottسكوت]], Niles Eldredge, p62-63</ref>
 
هذه النظرة مقبولة بشكل عام من قبل الكنائس [[المسيحية]] الرئيسية ومن ضمنها [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية]] والكنيسة [[أرثوذكسية شرقية|الأرثوذكسية الشرقية]] وبعض الطوائف البروتستانتية الرئيسية. العديد من الحرفيين الكتابيين قد قبلوا هذا الموقف ولوحظ انفتاحهم لهذه الفكرة ومن ضمنهم العالم اللاهوتي [[بنيامين بريكينريدج وارفيلد|ب.ب. وارفيلد]] والمبشر [[بيلي غراهام]].