افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 10 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
اضافة كلمة (رسول الله) تأدباً مع سيدي رسول الله
 
== موقف حلفاء بني قينقاع ==
حاول [[عبد الله بن أبي سلول]] تخليصهم من خلال شفاعته عند النبي، فقد ذهب إليه وقال:" يا محمد، أحسن في موالي - وكانوا حلفاء [[الخزرج]] قبل الهجرة – "، فأبطأ عليه رسول الله، فقال: " يا محمد، أحسن في موالي، فأعرض عنه، فأدخل يده في ثوب رسول الله وجذبه بقوة، فغضب النبي حتى احمر وجهه وقال: (أرسلني)، فقال له: " لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالي، قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة ؟ إني امرؤ أخشى الدوائر " فقال له محمدرسول الله : (هم لك). (رواه [[ابن إسحاق]]).
 
أيضا الصحابي [[عبادة بن الصامت]] والذي كان حليفا آخر [[يهود|ليهود]] [[بني قينقاع]]، فقد أعلن براءته من حلفائه بكل وضوح قائلا: "يا رسول الله، أبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم، وأتولى الله ورسوله والمؤمنين، وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم " (رواه [[ابن إسحاق]]).
119

تعديل