افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 12 بايت، ‏ قبل شهر واحد
←‏وفاته: إكمال الجملة
== وفاته ==
بعد أن ضرب الأمثال على الشجاعة والتفاني والإخلاص في الدعوة سقط في يد العثمانيين، فأُسِرَ وقُتل، وقُطع رأسه في القنفذة، وأرسل رأسه مع رفيق دربه طامي بن شعيب إلى [[مصر]] ومنها إلى [[إسطنبول]] حيث أعدم أيضاً ابن شعيب هناك. ففي التاسع من ربيع الثاني من عام 1230هـ، أرسل محمد علي باشا حملتين لمحاصرة [[منطقة الباحة|بلاد زهران]]، انطلقت الأولى من بلدة رنية التي سقطت في أعقاب معركة بسل، والحملة الثانية والرئيسية بقيادة "محو بك"، وهدفها مباغتة بخروش وقومه عن طريق النزول من الجبال غربا.
عمل بخروش بن علاس على تحصين مواقعه الدفاعية في قرية العدية، بقريش الحسن، وتخزين السلاح والزاد لحصار طويل. قام في الوقت ذاته بتقسيم قواته لتساعد بعضها البعض عند وقوع أي حصار وذلك لضمان نفاذ المؤن فلا تحاصر قواته في مكان واحد، ومنها بعض المجموعات التي كان عملها منصبا في التسلل ليلاً في مجموعاتٍ صغيرة للقيام ببعض أعمال السلب للمؤن من معسكرات العثمانيين المهاجمة.
تقدمت القوات العثمانية لاحقاً بقيادة "محو بك" من الجبهتين وتمكنت من نصب المدافع على الجبال المطلة على قلعة بخروش ودمرت أجزاء كبيرة منها وتهدم سورها وانخفض، حيث استطاع "محو بك" اقتحام القلعة بعد ستة أيام من بدأ المعركة. نُقل بخروش بعد أسره لبلدة القنفذة الساحلية وأعدم هناك وذلك بعد أن نجحت قوات محمد علي باشا في الاستيلاء عليها بعد أسر طامي بن شعيب المتحمي في عسير، وقد كتب [[موريس تاميزيه]] في كتابه رحلةٌ في بلاد العرب نقلاً عن مؤرخين قبله: (وفي مصر طافوا بطامي على جملٍ بعد أن وضعوا رأسه إلى الخلف ومؤخرته إلى مقدمة الجمل، ورأس بخروش في كيسٍ يتدلى بجانبه).
===وصلة===
=== معلومات ===
<div class="reflist4" style="height: 20px; overflow: auto; padding: 3px">{{مراجع|مجموعة=معلومة|2}}</div>
 
==مراجع==
{{مراجع}}
مستخدم مجهول