نزول عيسى (إسلام): الفرق بين النسختين

تم إضافة 7 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ثبت في الأحاديث ما يدل على نزول [[عيسى بن مريم|عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم]] عند المنارة البيضاء شرقي دمشق كما في حديث [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]] أنه قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد.
 
وفي حديث مسلم عن النواس بن سمعان: قال ذكر [[محمد|رسول الله صلى الله عليه وسلمواله سلم]] [[الدجال (إسلام)|الدجال]] ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل.... إلى أن قال: فبينما هو كذلك إذ بعث الله [[عيسى بن مريم|المسيح ابن مريم]] فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعاً كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ.. الحديث.
 
وفي الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي: أنه سئل أي محل ينزل به النبي عيسى؟ فأجاب بقوله: الأشهر ما صح في مسلم أن ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، وفي رواية بالأردن، وفي أخرى بعسكر المسلمين، ولا تنافي لأن عسكرهم بالأردن ودمشق وبيت المقدس من ذلك.<ref name="ReferenceA"/>
994

تعديل