إياد (قبيلة): الفرق بين النسختين

تم إضافة 46 بايت ، ‏ قبل سنتين
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
 
== ديار القبيلة ==
هذا القبيلة قديمة العهدتعتبر من سكنىأقدم القبائل العربية التي هاجرت إلى [[العراق]], ولعلها أقدم قبيلة عربية سكنت [[العراق]]، وكانت ديارهم بحسب ما في اليعقوبي من بعد [[اليمامة (توضيح)|اليمامة]] في الحيرة ثم أجلاهم [[كسرى]] عن ديارهم بعد [[يوم ذي قار|معركة ذي قار]] فأنزلهم [[تكريت]] ثم أخرجهم إلى بلاد الروم. وقد جاء في رويات كثيرة ان قبيلة إياد تنزل في أول الأمر تِهامة إلى حدود نجران مع أبناء أنمار، ثم فارقت أنمار إخوتها ربيعة، ومضر، وإياداً. فكثرت إياد وبطونها فأخذت تعتدي على أبناء ربيعة ومضر. فوقعت الحرب بينهم، ودارت الدائرة على إياد، مما دفعها إلى الارتحال عن مواطنها الأصلية. فارتحل قسم منها إلى البحرين وخالطوا قبائلها، وارتحل قسم آخر إلى بلاد الشام واستقروا بذي طوى. أما القسم الأكبر فتوجه إلى العراق فنزلوا الأنبار، وعين أُباغ، وسِنداد، وانتشروا بين سِنداد وكاظمة إلى بارق والخورنق. وكان لهم دير الأعور، ودير قرة، ودير الجماجم، واستطالوا على الفرات حتى خالطوا أرض الجزيرة. وقد كثر من نزل بعين أباغ منهم وقوي أمرهم، فأخذت إياد تغير على من يليها من أهل البوادي، وتغزو المغازي مع آل نصر ملوك الحيرة. وكان عمرو بن عديّ بن نصر قد أدخل بيوتات من ربيعة ومضر وإياد في العِباد (قبائل من بطون العرب اجتمعوا على النصرانية ونزلوا الحيرة)
 
وسكن جزء من قبيلة إياد وبنو أنمار وربيعة وبنو ثعل وبكر بن وائل وبنو حنظلة وبنو العم وبنو مالك وبنيو تميم وبنو لخم وتغلب أرض الأحواز قبل الإسلام[بحاجة لمصدر] يعود تاريخ الأحواز إلى العهد العيلامي 4000 ق.م. حيث كان العيلاميون الساميون أَول من استوطن الأحواز. واستطاع العيلاميون عام 2320ق.م اكتساح المملكة الأكّادية واحتلال عاصمتها أور، ثم خضعت للبابليين ثم الآشوريين، وبعدهم اقتسمها الكلدانيون والميديون. ثم غزاها الأَخمينيون بقيادة قورش عام 539ق.م وقام بشن حملة إبادة ضد العرب، فعبر الخليج إلى شبه الجزيرة العربية إلى الأحساء والقطيف وقام بمذابح هائلة فيها، ثم توغل في جزيرة العرب وامتد نفوذه حتى اليمن[بحاجة لمصدر]، فقتل من تمكن منه من العرب ومثل بهم بقطع أكتافهم. كما قام بتهجير القبائل وفرض عليها الإقامة الجبرية. وعمد إلى طمر المياه وردم الآبار، فقتل كل من وجده من العرب، فكان ينزع أكتافهم ويمثل بهم. وكان لشناعة هذه المثلى أثر سيء في نفوسهم، فمن ثم لقبوه بذي الأكتاف. وما يزال الفرس إلى اليوم يفتخرون بجرائمه. وقد عانت هذه المنطقة من أولئك الولاة العتاة، وكابدت ألواناً من الاضطهاد والتنكيل، واشتهر أزاد فيروزو بن جشيش الملقب بالمكعبر الفارسي بفظاظته ووحشيته، حتى أنه كان يقطع أيدي العرب وأرجلهم من خلاف، وكاد يفني قبيلة بني تميم عن بكرة أبيها في حادثة حصن المشقر. وكان العرب متفرقين يصعب عليهم التجمع لضرب الفرس، إلا في أوقات قليلة مثل معركة ذي قار، التي انتصر فيها العرب على العجم.وذلك في انتصار القادسية قام أبو موسى الأشعري بفتح الأحواز. وظل إقليم الأحواز منذ عام 637 إلى 1258م تحت حكم الخلافة الإسلامية تابعاً لولاية البصرة، إلى أيام الغزو المغولي. ثم نشأت الدولة المشعشعية العربية (1436-1724م)، واعترفت الدولتان الصفوية والعثمانية باستقلالها. ثم نشأت الدولة الكعبية و الذي يرجع نسبهم الي قبيلة اياد العربية(العويسات / فيزو) نسبة لشيخ خزعل الكعبي و الذي غير اسمها إلى الناصرية(1724-1925م) وحافظت على استقلالها كذلك.
263

تعديل