افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 2٬747 بايت، ‏ قبل شهر واحد
الرجوع عن 9 تعديلات معلقة من 178.61.137.190 إلى نسخة 35988317 من JarBot.: غير موسوعية
هدد القومُ لوطاً عندما دعاهم إلى إتباع الطريق الصحيح، لقد أبغضوه لأنه يدعوهم إلى الحق والطهر، وعزموا على طرده هو والذين آمنوا معه. وعرض لوط على قومه الحقيقة واضحة وأنذرهم بشكل واضح وصريح، إلا أنهم لم يكترثوا لأي تهديد أو وعيد، واستمروا في نكرانهم وتكذيبهم بالوعيد الذي جاء به
 
توجه لوط إلى الله يسأله العون فاستجاب الله لرسوله، فأرسل ثلاث من ملائكته الكرام وهم جبريل وميكائيل واسرافيل عليهم السلام جمعيهمملكين في صورة رجال حِسان ،رجلين، مر هؤلاءهذان الملائكة الثلاث الكرام عليهم السلامالملَكان على نبي ورسول وعبد وخليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام في بيته الطاهر والإسلامي الجميل قبل أن يصلوا الى نبي الله وعبد الله لوط عليه السلام،لوطاً، وأعطوه البشرى بأن [[سارة|امرأته]] ستلد له [[إسحاق|غلاماً]] ومن وراء هذا الغلام سيأتي من بعده اي من ورائه يعقوب عليه السلام ومن وراء يعقوب سيأتي النبي الحزين الذي اضهى سعيدا في حياته يوسف عليه السلام،، وشرح الملائكةالملكان الثلاث لخليل الله إبراهيملإبراهيم سبب إرسالهم إلى قوم لوط: لقد حكم على قوم لوط المتغطرسين بالهلاك.
 
وبعد أن خرجوغادر الملائكةالملَكان الثلاث- منوهما البيتعلى الإسلاميهيئة والبيترسولين الطاهر بيت نبي الرحمن- إبراهيم عليه الصلاة والسلام - وهم ملائكة رسل من قِبل الله تعالى - وصلوا الى نبي الله لوط عليه السلام،لوطاً، اغتم لوط عليه السلام لمجيء الرسل في بادئ الأمر لأنه لم يكن قد رآهم من قبل،قبلاً، إلا أنه هدأ بعد أن تكلموتكلما معه.
 
في هذه الأثناء عرف القوم أن لوطاً يستضيف ضيوفاً، فلم يترددوا في إيذائهم بممارساتهم البشعة، فطوقوا منزلمنـزل لوط عليه السلام ينتظرون خروجهم، خاف لوط عليه السلام على ضيوفه الثلاث الكرام من أن يلحق بهم الأذى فناقش وقال لقومه، الكلامفخاطب اللطيفقومه، والطاهرطالباً يأمرهممنهم بألاّألاّ يلحقوا الأذى بضيوفه.
 
ظن لوط أنه أصبح وضيوفه مُعَرَّضِين إلى تلك الممارسة الشيطانية إلا أن ضيوفه ذَكَّروه بأنهم رسل الله إليه. وعندما وصل شذوذ القوم الذُّرْوَةَ، أنقذ الله لوطاً بمساعدة الملَكين، وفي الصباح أُهلك القوم بالكارثة المدمرة التي أنذرهم بها لوط من قبل.
أصاب لوط عليه السلام بإعراضه الصائب ومنعه الصحيح إلى هؤلاء القوم وبما يقومون به من اعمال خسيسة وقبيحة ودنيئة بل وحتى اعمال مجنونة مثل اصحابها تماما إلا أن ضيوفه اخبروه وقالو له أنهم رسل من قِبل الله أُرسلو ليُنزلو العذاب على هؤلاء القوم الكفار. وعندما وصل مراد القوم الى قمته من اعمالهم الخسيسة والدنيئة، أنجى الله بمشيئته وبإرادته الكريميتين والشريفيتن لوط عليه السلام ومن أمن معه من فقراء قومه وبناته الاثنين او الثلاث على حسب التقدير والله تعالى اعلم بإخراجهم جميعهم من قرى سدوم وضواحيها وشوارعها او ما شابه ذلك، وفي وقت الصبح الأحمر المائل للسواد وقبل شروق الشمس بثلاث او اربع ساعات او دقائق على حسب الاعتقاد عُذبو القوم بكارثة مدمرة بل وبكارثة معها ما لا يرجو للعبد العادي حصوله له في يومه من جو غاضب وحر شديد ومطر حجارة من سجيل وعاصفة تحتوي على غبار من اتربة الارض وتوقف المطر عن الهطر بهذه القرى واقلابها وجعلها عاليها سافلها وبجو كهذا حال الطقس فيه مدمرة مع رعد وبرق ومطر بلا ماء بل حجارة وان الملك جبريل عليه السلام قلب هذه القرى بريشة واحدة من احد اجنحته والتي انقلبت القرى وبمن فيها وصياح الديكة ونباح الكلاب كان يعم الجو الغاضب والتي معها هلكت البشر والبهائم والتي أنذرهم وحذرهم بما يجيئهم من عذاب عظيم سيحل بهم وقد أصاب لوط وتحقق بما قاله لقومه من قبلٌ فتحقق وعده وجاء العذابُ في ساعة الصبح.
 
وعندما دُمِّرَ القوم لم ينجوينج منهم إلا لوط ومن آمن معهمعه، منوهؤلاء فقراءجميعاً ومساكينلم قومه،يكونوا يتعدون عدد أفراد الأسرة الواحدة. إلا أن امرأة لوط لم تكن من المصدقين والمؤمنين فهلُكتفهلكت مع قومها المجانين والخبيثينالهالكين.
 
وكما ورد في [[توراه|التوراة]] : هاجر لوط مع إبراهيم بعد أن هلك القوم الضالون ومسحت منازلهم عن وجه الأرض.
 
== اكتشاف المدينة ==