افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 10 بايت ، ‏ قبل 5 أشهر
في هذه الأثناء عرف القوم أن لوطاً يستضيف ضيوفاً، فلم يترددوا في إيذائهم بممارساتهم البشعة، فطوقوا منزل لوط عليه السلام ينتظرون خروجهم، خاف لوط عليه السلام على ضيوفه الثلاث الكرام من أن يلحق بهم الأذى فناقش وقال لقومه، الكلام اللطيف والطاهر يأمرهم بألاّ يلحقوا الأذى بضيوفه.
 
أصاب لوط عليه السلام بإعراضه الصائب ومنعه الصحيح إلى هؤلاء القوم وبما يقومون به من اعمال خسيسة وقبيحة ودنيئة بل وحتى اعمال مجنونة مثل اصحابها تماما إلا أن ضيوفه ذَكَّروهاخبروه بأنهموقالو له أنهم رسل الله أُرسلو ليُنزلو العذاب على هؤلاء القوم الكفار. وعندما وصل مراد القوم الى قمته من اعمالهم الخسيسة والدنيئة، قام الله بنجاة لوط عليه السلام ومن أمن معه من فقراء قومه وبناته الاثنين او الثلاث على حسب التقدير والله تعالى اعلم بإخراجهم جميعهم من قرى سدوم وضواحيها وشوارعها او ما شابه ذلك، وفي وقت الصبح الأحمر المائل للسواد وقبل شروق الشمس بثلاث او اربع ساعات او داقئق على حسب الاعتقاد عُذبو القوم بكارثة مدمرة بل وبكارثة معها ما لا يرجو للعبد العادي حصوله لهم في يومه من جو غاضب وحر شديد ومطر حجارة من سجيل وعاصفة تحتوي على غبار من اتربة الارض وتوقف المطر عن الهطر بهذه القرى واقلابها وجعلها عاليها سافلها وبجو كهذا حال الطقس فيه مدمرة مع رعد وبرق ومطر بلا ماء بل حجارة وان الملك جبريل عليه السلام قلب هذه القرى بريشة واحدة من احد اجنحته والتي انقلبت القرى وبمن فيها وصياح اليدكة ونباح الكلاب كان يعم الجو الغاضب والتي معها هلكت البشر والبهائم والتي أنذرهم وحذرهم بما يجيئهم من عذاب عظيم سيحل بهم وقد أصاب لوط وتحقق بما قاله لقومه من قبلٌ فتحقق وعده وجاء العذابُ في ساعة الصبح.
 
وعندما دُمِّرَ القوم لم ينجو منهم إلا لوط ومن آمن معه من فقراء ومساكين قومه، إلا أن امرأة لوط لم تكن من المصدقين والمؤمنين فهلُكت مع قومها المجانين والخبيثين.
مستخدم مجهول