افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2 بايت، ‏ قبل شهر واحد
هدد القومُ لوطاً عندما دعاهم إلى إتباع الطريق الصحيح، لقد أبغضوه لأنه يدعوهم إلى الحق والطهر، وعزموا على طرده هو والذين آمنوا معه. وعرض لوط على قومه الحقيقة واضحة وأنذرهم بشكل واضح وصريح، إلا أنهم لم يكترثوا لأي تهديد أو وعيد، واستمروا في نكرانهم وتكذيبهم بالوعيد الذي جاء به
 
توجه لوط إلى الله يسأله العون فاستجاب الله لرسوله، فأرسل ثلاث من ملائكته الكرام وهم جبريل وميكائيل واسرافيل عليهم السلام جمعيهم في صورة رجال حِسان ، مر هؤلاء الملائكة الثلاث الكرام عليهم السلام على نبي ورسول وعبد وخليل الله إبراهيإبراهيم عليه الصلاة والسلام في بيته الطاهر والإسلامي الجميل قبل أن يصلوا الى نبي الله وعبد الله بوط عليه السلام، وأعطوه البشرى بأن [[سارة|امرأته]] ستلد له [[إسحاق|غلاماً]] ومن وراء هذا الغلام سيأتي من بعده اي من ورائه يعقوب عليه السلام ومن وراء يعقوب سيأتي النبي الحزين الذي اضهى سعيدا في حياته يوسف عليه السلام، وشرح الملائكة الثلاث لخليل الله إبراهيم سبب إرسالهم إلى قوم لوط: لقد حكم على قوم لوط المتغطرسين بالهلاك.
 
وبعد أن خرجو الملائكة الثلاث من البيت الإسلامي والبيت الطاهر بيت نبي الرحمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام - وهم ملائكة رسل من قِبل الله تعالى - وصلوا الى نبي الله لوط عليه السلام، اغتم لوط عليه السلام لمجيء الرسل في بادئ الأمر لأنه لم يكن قد رآهم من قبل، إلا أنه هدأ بعد أن تكلمو معه.
مستخدم مجهول