افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬658 بايت، ‏ قبل شهر واحد
هدد القومُ لوطاً عندما دعاهم إلى إتباع الطريق الصحيح، لقد أبغضوه لأنه يدعوهم إلى الحق والطهر، وعزموا على طرده هو والذين آمنوا معه. وعرض لوط على قومه الحقيقة واضحة وأنذرهم بشكل واضح وصريح، إلا أنهم لم يكترثوا لأي تهديد أو وعيد، واستمروا في نكرانهم وتكذيبهم بالوعيد الذي جاء به
 
توجه لوط إلى الله يسأله العون فاستجاب الله لرسوله، فأرسل ملكينثلاث من ملائكته الكرام وهم جبريل وميكائيل واسرافيل عليهم السلام جمعيهم في صورة رجلين،رجال حِسان ، مر هذانهؤلاء الملَكانالملائكة الثلاث الكرام عليهم السلام على إبراهيمنبي ورسول وعبد وخليل الله إبراهي عليه الصلاة والسلام في بيته الطاهر والإسلامي الجميل قبل أن يصلوا لوطاً،الى نبي الله وعبد الله بوط عليه السلام، وأعطوه البشرى بأن [[سارة|امرأته]] ستلد له [[إسحاق|غلاماً]]، ومن وراء هذا الغلام سيأتي من بعده اي من ورائه يعقوب عليه السلام ومن وراء يعقوب سيأتي النبي الحزين الذي اضهى سعيدا في حياته يوسف عليه السلام، وشرح الملكانالملائكة لإبراهيمالثلاث لخليل الله إبراهيم سبب إرسالهم إلى قوم لوط: لقد حكم على قوم لوط المتغطرسين بالهلاك.
 
وبعد أن غادرخرجو الملَكانالملائكة -الثلاث وهمامن علىالبيت هيئةالإسلامي رسولينوالبيت -الطاهر بيت نبي الرحمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام - وهم ملائكة رسل من قِبل الله تعالى - وصلوا لوطاً،الى نبي الله لوط عليه السلام، اغتم لوط عليه السلام لمجيء الرسل في بادئ الأمر لأنه لم يكن قد رآهم قبلاً،من قبل، إلا أنه هدأ بعد أن تكلماتكلمو معه.
 
في هذه الأثناء عرف القوم أن لوطاً يستضيف ضيوفاً، فلم يترددوا في إيذائهم بممارساتهم البشعة، فطوقوا منـزلمنزل لوط عليه السلام ينتظرون خروجهم، خاف لوط عليه السلام على ضيوفه الثلاث الكرام من أن يلحق بهم الأذى فخاطبفناقش وقال لقومه، الكلام قومه،اللطيف طالباًوالطاهر منهميأمرهم ألاّبألاّ يلحقوا الأذى بضيوفه.
 
أصاب لوط عليه السلام بإعراضه الصائب ومنعه الصحيح إلى هؤلاء القوم وبما يقومون به من اعمال خسيسة وقبيحة ودنيئة بل وحتى اعمال مجنونة مثل اصحابها تماما إلا أن ضيوفه ذَكَّروه بأنهم رسل الله أُرسلو ليُنزلو العذاب على هؤلاء القوم الكفار. وعندما وصل مراد القوم الى قمته من اعمالهم الخسيسة والدنيئة، قام الله بنجاة لوط عليه السلام ومن أمن معه من فقراء قومه وبناته الاثنين او الثلاث على حسب التقدير والله تعالى اعلم بإخراجهم جميعهم من قرى سدوم وضواحيها وشوارعها او ما شابه ذلك، وفي وقت الصبح الأحمر المائل للسواد وقبل شروق الشمس بثلاث او اربع ساعات او داقئق على حسب الاعتقاد عُذبو القوم بكارثة مدمرة بل وبكارثة معها ما لا يرجو للعبد العادي حصوله لهم في يومه من جو غاضب وحر شديد ومطر حجارة من سجيل وعاصفة تحتوي على غبار من اتربة الارض وتوقف المطر عن الهطر بهذه القرى واقلابها وجعلها عاليها سافلها وبجو كهذا حال الطقس فيه مدمرة مع رعد وبرق ومطر بلا ماء بل حجارة وان الملك جبريل عليه السلام قلب هذه القرى بريشة واحدة من احد اجنحته والتي انقلبت القرى وبمن فيها وصياح اليدكة ونباح الكلاب كان يعم الجو الغاضب والتي معها هلكت البشر والبهائم والتي أنذرهم وحذرهم بما يجيئهم من عذاب عظيم سيحل بهم وقد أصاب لوط وتحقق بما قاله لقومه من قبلٌ فتحقق وعده وجاء العذابُ في ساعة الصبح.
ظن لوط أنه أصبح وضيوفه مُعَرَّضِين إلى تلك الممارسة الشيطانية إلا أن ضيوفه ذَكَّروه بأنهم رسل الله إليه. وعندما وصل شذوذ القوم الذُّرْوَةَ، أنقذ الله لوطاً بمساعدة الملَكين، وفي الصباح أُهلك القوم بالكارثة المدمرة التي أنذرهم بها لوط من قبل.
 
وعندما دُمِّرَ القوم لم ينجينجو منهم إلا لوط ومن آمن معه،معه وهؤلاءمن جميعاًفقراء لمومساكين يكونوا يتعدون عدد أفراد الأسرة الواحدة.قومه، إلا أن امرأة لوط لم تكن من المصدقين فهلكتوالمؤمنين فهلُكت مع الهالكينقومها المجانين والخبيثين.
 
وكما ورد في [[توراه|التوراة]] : هاجر لوط مع إبراهيم بعد أن هلك القوم الضالون ومسحت منازلهم عن وجه الأرض.
 
== اكتشاف المدينة ==
مستخدم مجهول