افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 103 بايت، ‏ قبل 9 سنوات
ط
إملائي, Replaced: احدى → إحدى,
في [[يونيو 2]], [[1919]], تم تفجير عدة قنابل من قبل الجالينيون في ثمان مدن أمريكية, من ضمنها قنبلة في [[واشنطن العاصمة]], مما أدى لتدمير منزل المحامى العام الجديد أ. ميتشل بالمر. نفس القنبلة انفجرت بجوار [[فرانكلين روزفلت]] و اللذى كان يقطن عبر الشارع و كان عائدا لمنزله برفقة زوجته. هزت هذه التفجيرات بالمر بعنف (المفجر, [[كارلو فالدونتشى]], قتل بالقنبلة, و التى انفجرت قبل أوانها).<ref>أفريتش, بول, ''ساكو و فنزيتى: جذور اللاسلطوية'', مطبوعات جامعة برنستون, 1991 ISBN 0691026041</ref> صاحب كل القنابل منشور نص على:
<blockquote>
حرب, حرب طبقات, و انتم أول من أشعلها تحت غطاء من المؤسسات القادرة بدعوى النظام, في ظلام قوانيينكم. لابد أن تسيل الدماء; و لن نخدع; لابد من حدوث قتل: سنقتل, لأنها ضرورة; لابد من الدمار; ستندمر لنخلص العالم من مؤساساتكم الإستبدادية.<ref name="ReferenceA">أفريتش, باول, ''ساكو و فانزيتى: جذور اللاسلطوية'', مطبوعات جامعة برنستون, 1991 </ref>
</blockquote>
بالمر, و اللذى تم استهداف اغتياله مرتين, كانت لديه أسباب شخصية و عامة لربح هذه الحرب ضد الأصوليين اليساريين و من يوظف العنف.<ref>أفريتش, باول, ''ساكو و فانزيتى: جذور اللاسلطوية'', مطبوعات جامعة برنستون, 1991 <name="ReferenceA"/ref> بعد القائه القبض على معظم ''الجالينيين '', ظهر واضحا أنه صنف كل اليساريين الأصوليين كأعداء للولايات المتحدة الأمريكية. و صرح بأنه يؤمن ان الشيوعية "سلكت طريقها لمنازل العمال الأمريكيين," و أن الإشتراكيين مسئوليين عن معظم المشاكل الإجتماعية بأمريكا
 
تعالت النداءات من الصحافة و من الجمهور الخائف للحكومة الفدرالية لتتخذ إجراءات ضد مرتكبى الأعمال العنيفة. واشتد هذا الضغط بعد ان رفض اللاسلطويون و المجموعات اليسارية الأصولية الأخرى الإنخراط في الجيش و الإستجابة لطلبات التجنيد وللخوف من تخريب الجيش من قبل الملتحقين به من هذه المجموعات. لذا أمر الرئيس ويلسون المحامى العامى الجنرال بالمر بالقيام باللازم.
حكم على فيكتور ال. برجر بالسجن عشرين عاما لقيامه بالتحريض على العصيان, بالرغم من أن [[المحكمة العليا للولايات المتجدة الأمريكية]] نقضت لاحقا هذا الإتهام. إلا أنه تم ترحيل الأصولى اللاسلطوى لويجى جاليانى و ثمانية من المقربين اليه في يونيو 1919, و ذلك بعد ثلاثة أسابيع من موجة التفجيرات التى وقعت في [[يونيو 2]]. و رغم أن السلطات لم يكن لديها أدلة كافية للقبض على جاليانى بتهمة التفجيرات, إلا انهم قاموا بترحيله بسبب وجود غريب مقيم معه كان مرافقا ل كارلو فالدونتشى و كان قد حرض بشكل علنى على قلب نظام الحكم و ألف دليلا حول صنع القنابل بعنوان ''La Salute é in Voi'' (العافية بداخلنا), استخدم من قبل الجالينيون الأخرون لتصنيع طرودهم المتفجرة.
 
في ديسمبر 1919, جمع عملاء بالمر 249 شخصا من أصول روسية, من بينهم قادة أصوليين مشهورين مثل إيما جولدمان و الكساندر بيركمان, ،ووضعوا على سفينة متجهة إلى [[الاتحاد السوفيتي]] ([[البوفورد]], سميت ب ''سفينة نوح السوفييتية'' من قبل [[الصحافة]]). في يناير 1920, القى القبض على 6000 شخص آخرين, معظمهم اعضاء في اتحاد [[عمال العالم الصناعيين]]. خلال احدىإحدى الغارات القى القبض على أكثر من 4000 شخص في ليلة واحدة. كل الغرباء الأجانب تم ترحيلهم, بدون حتى التأكد من وجود أدلة ضدهم, تحت حماية [[فقرة اللاسلطويين]]. في النهاية بحلول 1920, كان بالمر و هوفر قد قاما بأكبر عملية ضبط جماعية في تاريخ الولايات المتحدة, بالقبض على الأقل على 10000 شخص.
 
[[لويس فرىلاند بوست]]، و اللذى كان وقتها السكرتير المساعد لوزارة العمل, <ref>[http://www.cooperativeindividualism.org/postbio.html لويس إف. بوست]</ref> ألغى أكثر من 2000 من هذه التفويضات لكونها غير قانونية.<ref>[http://www.plasticene.com/Post.htm لويس إف. بوست; سيرة حياة]</ref> من بين الآلاف اللذين القى القبض عليهم, 550 فقط تم ترحيلهم.<ref>فلاهرتى, توماس إتش. ''هوس و اوهام''. الطبعة الثانية. الأسكندرية, فرجيينا: كتب تايم-لايف, 1992. صفحة 50. ISBN 0-8094-7731-9</ref>
916٬418

تعديل