افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
هذا على كل حال فيما يتصل بالتغييرات السياسية في [[أوروبا]]<ref>[//en.wikisource.org/wiki/Treaty_of_Versailles/Part_XIV Treaty of Versailles, Article 430-Western Europe] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190308023700/https://en.wikisource.org/wiki/Treaty_of_Versailles/Part_XIV |date=03 2يناير9 }}</ref>، أما خارج أوروبا فقد أعيد توزيع [[المستعمرات الألمانية]] على الدول المنتصرة تحت اسم الإنتداب ، فإستولت [[فرنسا]] على [[الكاميرون]] ونصف [[توجو]] ، وإستولت [[بريطانيا]] على [[تنجانيقا]] عدا [[روندا]] و[[بوروندي]] ، كما إستولت على النصف الآخر من [[توجو]] ، و[[جنوب غرب أفريقيا الألمانية]] . واستولت [[بلجيكا]] على [[رواندا]] و[[بوروندي]] وضمت [[الكنغو]] البلجيكي ، وأعطيت [[اليابان]] جزر الهادي الألمانية وهما [[مارشال]] وكارولينا (عدا جوام) وماريانا وكذا كياتشاو في شبة جزيرة شان تونج . وأعطيت [[إستراليا]] [[غينيا]] الجديدة ، وأعطيت [[نيوزيلاندا]] الجزر الألمانية الموجودة في محيط [[غينيا]] الجديدة . كما أعطيت [[إنجلترا]] [[ناورو]] في [[المحيط الهادي]].
== الشرق الأوسط ==
أما في [[الشرق الأوسط]]، فبمقتضى [[معاهدة سيفر]] لم يبق للأتراك إلا مدينة [[القسطنطينية]] مع ركن صغير من الأرض الأوروبية خلفها، والقسم الأعظم من آسيا الصغرى أي [[الأناضول]] أما بقية أراضي [[الإمبراطورية العثمانية]] فقد أخذت منها. فقد إعترفتاعترفت تركيا بالإستقلالبالاستقلال الذاتي ل[[كردستان]]، وأقرت بأن [[أرمينيا]] دولة حرة مستقلة، ووضعت منطقة [[إزمير]] والأراضي المجاورة بصورة مؤقتة تحت إدارة [[اليونان]]، مع بقائها اسمياً تحت السيادة التركية، ووضعت [[سوريا]] و[[لبنان]] تحت الإنتداب الفرنسي و[[فلسطين]] وشرق [[الأردن]] و[[العراق]] و[[اليمن]] تحت الانتداب البريطاني.
 
بينما استولت [[إيطاليا]] على جزيرة [[بحر إيجة]] إلى اليونان، ووضع [[مضيق البوسفور|مضيقا البوسفور]] و[[الدردنيل]] تحت رقابة لجنة دولية، فلا يجوز حصارهما ولا إدخالهما ضمن منطقة حرب إلا تنفيذا لقرار مجلس عصبة الأمم. واعترفت تركيا بالحالة السياسية الجديدة التي نشأت عن الحرب في [[مصر]] و[[السودان]] و[[قبرص]] و[[بحر إيجة]]، وبالحماية الفرنسية على [[المغرب]] و[[تونس]] وتنازلت عن كل حقوقها في بلاد العرب و[[سوريا]] و[[فلسطين]] و[[العراق]]. وقد اتفقت على منح فرنسا منطقة نفوذ في الأناضول تمتد إلى شمال سوريا، وعلى منح إيطاليا منطقة نفوذ أخرى جنوب وشرق إزمير. ولكن الشعب التركي تمرد على هذة المعاهدة وخاض بقيادة [[مصطفى كمال أتاتورك]] المعارك مع اليونانيين، وأحرز الانتصار عليهم، فأعيد النظر في المعاهدة في [[مؤتمر لوزان]] 1923م. وبموجبها وافقت تركيا على التخلي عن سيادتها على البلاد العربية كما وافقت على حياد المضايق وحرية الملاحة فيها. وفي مقابل ذلك أعيد إلى تركيا [[تراقيا]] الشرقية، و[[إزمير]]، و[[أضاليا]]، و[[قيليقية]].