افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 828 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:التعريب V3.7
خلال [[العصور الوسطى]] شكلت الأديرة مراكز حضارية لحفظ العلوم القديمة،<ref name=Woods/> وبنت الكنيسة [[الجامعات]] الأولى في [[العالم الغربي]]،<ref>[http://www.banneroftruth.org/pages/articles/article_detail.php?152 المسيحية والتعليم (بالإنكليزية)] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20121022045545/http://www.banneroftruth.org/pages/articles/article_detail.php?152 |date=22 أكتوبر 2012}}</ref> أخذت معظم البحوث العلمية مكانة في [[الجامعات]] المسيحية وعمل بها أيضًا أعضاء من الجماعات الدينية،<ref name=Woods/> عمل كذلك العديد من الرهبان ورجال الدين المسيحيين في المجال العلمي وشغلوا في مناصب عالية كأساتذة في الجامعات الغربية، وكان بعضهم مؤسسين وآباء لفروع علمية، لعل أبرزهم [[غريغور يوهان مندل|غريغور مندل]]، أبو [[علم الوراثة]] و[[جورج لومتر]]، الذي كان أول من اقترح نظرية [[الانفجار العظيم]]، و[[نيكولاس كوبرنيكوس]]، الذي يعتبر أول من صاغ نظرية [[مركزية الشمس]]، بالإضافة إلى العديد من رهبان [[يسوعيون|رهبنة اليسوعية]] والذين شكلوا نخبة [[المجتمع الغربي]].<ref name=Woods/> كذلك أثّر [[قائمة المفكرين المسيحيين في العلم|العلماء المسيحيين]] بشكل كبير في مجال الاختراعات وكافة الحقول العلمية،<ref>[[الفيزياء]] الحديثة ([[غاليليو]]) و(نيوتن) و[[الصوتيات]] (ميرسين)، علم المعادن (أجريكولا)، [[الكيمياء]] الحديثة ([[لافوازييه]])، و[[علم التشريح]] الحديث (فيزاليوس)، الطبقات (ستينو)، [[علم الجراثيم]] ([[باستور]])، و[[علم الوراثة]] ([[مندل]])، الهندسة التحليلية ([[ديكارت]])، وعلم الكونيات ([[كوبرنيكوس]]).</ref> وكان عدد منهم أيضًا [[علم اللاهوت|لاهوتيين]].
 
مع ظهور حركة [[إصلاح بروتستانتي|الإصلاح البروتستانتي]] تطورت مناهج [[بحث علمي|الأبحاث العلمية]].<ref name="McCaughey2003">{{مرجع كتاب |العنوانعنوان=Stand, Columbia : A History of Columbia University in the City of New York |الأخير=McCaughey |الأول=Robert |السنةسنة= 2003|الناشرناشر=Columbia University Press |المكانمكان= New York, New York |الرقم المعياري=0231130082 |الصفحةصفحة=1 |تاريخ الوصول=2011-04-11}}</ref> ويجمع عدد من المؤرخين وعلماء الاجتماع على أن ظهور [[البروتستانتية]] كان أحد أسباب نشوء [[ثورة علمية|الثورة العلمية]]،<ref name="gregory1998">Gregory, 1998</ref><ref name="jstor.org">[http://www.jstor.org/pss/2771790 القيم البروتستانتية والثورة العلمية (بالإنكليزية)]</ref> و[[الثورة الصناعية]].<ref name="Kiely, Ray 2011">Kiely, Ray (Nov 2011). "Industrialization and Development: A Comparative Analysis". UGL Press Limited: 25-26.</ref> ومن المذاهب البروتستانتية التي التي عُرفت بكثرة حضور [[عالم (مهنة)|العلماء]]، هي [[جمعية الأصدقاء الدينية]] أو الكويكرز، حيث حضور [[عالم (مهنة)|العلماء]] الكويكرز في [[الجمعية الملكية]] البريطانية و[[جائزة نوبل|جوائز نوبل]] هو أعلى مقارنة مع طوائف وديانات أخرى وبنسبة تفوق نسبتهم السكانية.<ref name="الكويكرز والعلوم بالإنجليزية">[http://www.quaker.org.uk/quakers-and-science الكويكرز والعلوم (بالإنجليزية)] {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160819145131/http://www.quaker.org.uk:80/quakers-and-science |date=19 أغسطس 2016}}</ref>
 
شكلت العلاقة بين [[المسيحية]] و[[العلم]] موضوعًا شائكًا في [[تاريخ العلوم]]، إذ يرى عدد من المؤرخين و[[العلماء]] ان المسيحية وخصوصًا الكنيسة الكاثوليكية كان لها دور سلبي وعائق في تطوير مسيرة العلوم، ولعل قضية [[محاكمة جاليليو جاليلي|محاكمة غاليليو غاليلي]] أبرز القضايا الجدلية في علاقة المسيحية مع العلم، بينما يذهب عدد آخر من المؤرخين و[[العلماء]] إلى كون المسيحية عامل ايجابي في تطوير [[العلوم]]<ref name=Woods>{{مرجع ويب |العنوانعنوان=How the Catholic Church Built Western Civilization |المسارمسار=http://www.lewrockwell.com/woods/woods40.html |تاريخ الوصول=2010-02-03| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20130601185956/http://www.lewrockwell.com:80/woods/woods40.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 01 يونيو 2013 }}</ref> عن طريق رعايتها لمختلف أنواع العلوم،<ref>[http://www.bede.org.uk/sciencehistory.htm المسيحية وتطور العلوم] {{en}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170905130329/http://bede.org.uk/sciencehistory.htm |date=05 سبتمبر 2017}}</ref> فقد كانت أيضًا المسؤول الرئيسي عن نشوء بعضها ك[[علم الوراثة]]، وكون قضية [[غاليليو غاليلي]] هي الشاذ وليس القاعدة في علاقة الكنيسة مع العلوم.<ref>Newman, John Henry. ''Apologia Pro Vita Sua''. Ed. Ian T. Ker. London: Penguin, 1994. (p. 235)</ref> في الآونة الأخيرة أثارت قضايا مثل [[نظرية الخلق]]، [[نظرية التطور|تطور]]، والخلايا الجذعية، وتنظيم النسل جدلًا وانتقادات في علاقة المسيحية مع العلوم.<ref name="numbers">{{Cite AV media| people=[[Ronald Numbers]] (Lecturer) | date=May 11 2006 | url=http://www.st-edmunds.cam.ac.uk/faraday/Lectures.php | title=Myths and Truths in Science and Religion: A historical perspective | medium=Video Lecture | location=University of Cambridge (Howard Building, Downing College) | publisher=The Faraday Institute for Science and Religion}}</ref>
 
== خلفية تاريخية ==
كان تأثير الكنيسة على الحروف الغربية والتعلم مهم. فالنصوص القديمة من [[الكتاب المقدس]] قد أثرت بعمق على [[الفن]] والتفكير الغربي، و[[الأدب]] والثقافة لعدة قرون. بعد انهيار [[الإمبراطورية الرومانية]] الغربية، كانت المجتمعات الرهبانية الصغيرة عمليًا البؤر الاستيطانية لمحو الأمية في [[أوروبا الغربية]].<ref name="ReferenceA"/> في الوقت ذاته، فقد أنشأت مدارس [[الكاتدرائية]]، وهي مدارس اقيمت بالقرب من الكنائس، وأصبحت هذه المدارس في مرحلة متقدمة جامعات [[أوروبا]] الأولى، وقد رعت [[الكنيسة]] الآلاف من مؤسسات التعليم الابتدائي والثانوي والعالي في جميع أنحاء [[العالم]] منذ ذلك الحين.<ref name="Newadvent.org"/> وكذلك الامر كان بالنسبة [[مسيحية شرقية|للكنائس الشرقية]] التي رعت [[العلوم]] في [[الامبراطورية البيزنطية]]، والتي ارتبطا ارتباطًا وثيقًا مع [[الفلسفة]] القديمة، و[[ما وراء الطبيعة|الميتافيزيقيا]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Anastos|1962|p=409}}.</ref> ومن الإنجازات التي طبقت فيها [[العلوم]] كانت بناء كنيسة [[آيا صوفيا]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cohen|1994|p=395}}; Dickson, [http://www.roma.unisa.edu.au/07305/medmm.htm Mathematics Through the Middle Ages].</ref> خلال عصر النهضة البيزنطية دعمت [[أرثوذكسية شرقية|الكنيسة الشرقية]] الحركة والنهضة العلمية وخاصة في مجال [[علم الفلك]] و[[الرياضيات]] و[[الطب]] فكتب الرهبان [[موسوعة|الموسوعات]] الطبية التي تضمنت شروحا في أمراض العين و[[الأذن]] و[[الفم]] و[[جراحة|العمليات الجراحية]]، وقد ترجمت هذه الموسوعات إلى [[لغة لاتينية|اللاتينية]] و[[لغة سريانية|السريانية]] و[[لغة عربية|العربية]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|King|1991|pp=116–118}}.</ref> كما انتج الرهبان البيزنطيين ابحاثًا في حقول [[كيمياء]] المعادن و[[السبائك]] و[[الرياضيات]] و[[الهندسة الجغرافية]]، وكانوا يؤمنون بأن [[الكواكب]] والنجوم لها تأثير على أحداث [[الأرض]]، وكانت هذه [[العلوم]] السبب الرئيسي في احياء الاداب اليونانية القديمة والدراسات النحوية والأدبية والعلمية في [[إيطاليا]] مطلع [[عصر النهضة]].<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Robins|1993|p=8}}.</ref><ref name="TM189">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Tatakes|Moutafakis|2003|p=189}}.</ref> وكانت [[الباحثون اليونان في عصر النهضة|هجرة العلماء البيزنطيون]] إلى أيطاليا أثناء انهيار [[الإمبراطورية البيزنطية]] (1203-1453) وخاصة بعد [[فتح القسطنطينية|سقوط القسطنطينية]] عام 1453 وحتى القرن السادس عشر تعتبر من قبل بعض العلماء باعتبارها مفتاح إحياء الدراسات اليونانية والرومانية وبالتالي تطور [[إنسانية النهضة|النهضة الإنسانية]] والعلمية.<ref>[http://www.the-orb.net/encyclop/late/laterbyz/harris-ren.html Byzantines in Renaissance Italy] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180831071900/https://www.the-orb.net/encyclop/late/laterbyz/harris-ren.html |date=31 أغسطس 2018}}</ref> كان المهاجرون من النحاة والإنسانيين والشعراء والكتاب والناشرين والمحاضرين والموسيقيين وعلماء الفلك والمهندسين المعماريين والأكاديميين والفنانين والفلاسفة والعلماء والسياسيين وعلماء الدين. جلبوا إلى أوروبا الغربية كتبهم الإغريقية المتخمة بالمعرفة والمحفوظة.<ref>[http://how-to-learn-any-language.com/e/polyglots/greeks-in-italy.html Greeks in Italy] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160829105245/http://how-to-learn-any-language.com/e/polyglots/greeks-in-italy.html |date=29 أغسطس 2016}}</ref>
 
العديد من مؤرخي [[العلم]]، بما في ذلك باحثين غير مسيحيين أمثال جون ل.هلبرون،<ref>{{مرجع ويب |العنوانعنوان=J.L. Heilbron|المسارمسار=http://www.lrb.co.uk/contribhome.php?get=heil01 |الناشرناشر=London Review of Books |تاريخ الوصول=2006-09-15| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20070608094041/http://www.lrb.co.uk:80/contribhome.php?get=heil01 | تاريخ الأرشيفأرشيف = 08 يونيو 2007 }}</ref> وديفيد ليندبرغ،<ref>{{مرجع كتاب |العنوانعنوان=When Science and Christianity Meet |المؤلفمؤلف=[[ديفيد س. ليندبرغ]] |السنةسنة=2003|monthشهر=October |المؤلفينمؤلفين المشاركينمشاركين=[[Numbers, Ronald L.]] |الناشرناشر=University of Chicago Press |id=ISBN 0-226-48214-6}}</ref> إدوارد غرانت، توماس جولدشتاين،<ref>{{مرجع كتاب |العنوانعنوان=Dawn of Modern Science: From the Ancient Greeks to the Renaissance |الأخير=Goldstein |الأول=Thomas |الناشرناشر=Da Capo Press |السنةسنة=1995 |monthشهر=April |id=ISBN 0-306-80637-1}}</ref> وتيد ديفيس، فقد جادلوا بأن [[الكنيسة]] كان لها دورًا كبيرًا، وتأثير إيجابي على تطور [[العلوم]] في [[الحضارة الغربية]]. [[كنيسة|فالكنيسة]] لم تكتفِ فقط بحفظ وصيانة ما تبقى من الحضارة القديمة أثناء الغزوات البربرية داخل [[دير|الاديرة]]، ولكن أيضا [[كنيسة|فالكنيسة]] شجعت على التعلّم والعِلم من من خلال رعايتها لكثير من [[الجامعات]] التي كانت قد نمت بسرعة في [[أوروبا]] تحت رعايتها، في [[القرن الحادي عشر]] و[[القرن الثاني عشر]].<ref>[http://thirdmill.org/newfiles/jac_arnold/CH.Arnold.RMT.1.html دور الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى (بالإنكليزية)] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170530125444/http://www.thirdmill.org:80/newfiles/jac_arnold/CH.Arnold.RMT.1.html |date=30 مايو 2017}}</ref> وقد جادل [[توما الأكويني]]، [[علم اللاهوت|العالم اللاهوتي]] و[[الفيلسوف]]، بان [[إيمان|الايمان]] و[[العلم]] في تناغم تام، ومن خلال هذا السبب يمكن أن تساهم في فهم أعمق للوحي الديني، ويشّجع ذلك على التطور الفكري.<ref>{{مرجع ويب |العنوانعنوان=''Fides et Ratio'' (Faith and Reason), IV|المسارمسار=http://www.ewtn.com/library/ENCYC/JP2FIDES.HTM#Ch4b |المؤلفمؤلف=Pope John Paul II |السنةسنة=1998 |الشهرشهر=September |تاريخ الوصول=2006-09-15| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20181006034340/http://www.ewtn.com:80/library/ENCYC/JP2FIDES.HTM | تاريخ الأرشيفأرشيف = 06 أكتوبر 2018 }}</ref>
 
دعى [[آباء الكنيسة]] إلى ضرورة [[التعليم]] لكل عضو في [[الكنيسة]]، ان كان طفلًا أو معتنق لل[[مسيحية]]،<ref>[http://www.banneroftruth.org/pages/articles/article_detail.php?152 CHRISTIANITY AND EDUCATION ] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20121022045545/http://www.banneroftruth.org/pages/articles/article_detail.php?152 |date=22 أكتوبر 2012}}</ref> وذلك استنادًا إلى تعاليم [[الكتاب المقدس]].<ref>[http://www.christianaction.org.za/gdl/articles/Bible_education.htm What the Bible says about Education] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20130524064816/http://www.christianaction.org.za:80/gdl/articles/Bible_education.htm |date=24 مايو 2013}}</ref>
[[ملف:ViennaDioscoridesFolio483vBirds.jpg|يسار|200بك|تصغير|[[منمنمة]] لكتاب علمي عن [[الطيور]] للراهب [[البيزنطي]] استاثيوس من [[تسالونيكي]].]]
[[ملف:KingsCollegeChapelWest.jpg|يمين|270بك|تصغير|[[جامعة كامبريدج]] إحدى اقدم [[جامعات]] في [[أوروبا]] بدأت كمدرسة [[كاتدرائية]].]]
خلال [[القرون الوسطى]] أعطت الكنيسة قوة دافعة في مجال التعليم، فقد ظهرت مدارس قرب [[كنيسة|الكنائس]] و[[كاتدرائية|الكتدرائيات]]، ودعيت ''ب[[مدارس الكاتدرائية]]''. وكانت هذه المداراس مراكز للتعليم المتقدم، وبعض من هذه المدارس أصبحت في نهاية المطاف الجامعات الأولى في الغرب. وأُعتبرت مدرسة [[كاتدرائية شارتر]] أكثر المدارس شهرةً وتأثيرًا. مع ظهور مدارس الكاتدرائية في أوائل القرون الوسطى تحولت هذه المؤسسات إلى مراكز تعليم متقدمة، ومتطورة في كثير من الأحيان وشكلت نقطة انطلاق لكثير من الإنجازات في أوروبا الغربية<ref name="Woods91-2">Woods, p 91-92</ref> وفي وقت لاحق شجعت على حرية البحث وخرّجت مجموعة كبيرة ومتنوعة من العلماء والفلاسفة.<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.newadvent.org/cathen/07037a.htm |العنوانعنوان=CATHOLIC ENCYCLOPEDIA: Robert Grosseteste |الناشرناشر=Newadvent.org |التاريختاريخ=1910-06-01 |تاريخ الوصول=2011-07-16| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20181018031300/http://www.newadvent.org:80/cathen/07037a.htm | تاريخ الأرشيفأرشيف = 18 أكتوبر 2018 }}</ref> كان للمدارس وجامعات الكنيسة آثار ايجابية على تطوير العلوم، المؤرخين يذهب أبعد من ذلك إذ بحسبهم هذه المداراس تمثل بدايات العلم الحديث.<ref name="Woods91-2"/> تعتبر [[جامعة بولونيا]] ذات الاصول [[المسيحية]] أقدم جامعة في العالم.<ref name="Newadvent.org">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.newadvent.org/cathen/01264a.htm |العنوانعنوان=CATHOLIC ENCYCLOPEDIA: St. Albertus Magnus |الناشرناشر=Newadvent.org |التاريختاريخ=1907-03-01 |تاريخ الوصول=2011-07-16| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20190317030506/http://www.newadvent.org/cathen/01264a.htm | تاريخ الأرشيفأرشيف = 17 مارس 2019 }}</ref> بالإضافة لجامعة بولونيا فمن أوائل الجامعات التي ارتبطت ب[[الكنيسة الكاثوليكية]] بدأت كمدرسة كتدرائية أو مدرسة رهبانية ثم سرعان مإنفصلت مع زيادة عدد الطلاب ومن هذه الجامعات كانت<ref name="Johnson, P. 2000 p. 9">Johnson, P. (2000). The Renaissance : a short history. Modern Library chronicles (Modern Library ed.). New York: Modern Library, p. 9.</ref> [[جامعة باريس]]، [[جامعة أوكسفورد]]، جامعة مودينا، جامعة بلنسية، [[جامعة كامبردج]]، جامعة سالامانكا، [[جامعة مونبلييه]]، [[جامعة بادوا|جامعة بادوفا]]، [[جامعة تولوز]]، جامعة نيو أورليانز، [[جامعة سيينا]]، وبدأت [[جامعة كويمبرا]]، و[[جامعة روما سابينزا]] وشغل نسبة كبيرة من رجال الدين والرهبان المسيحيين مناصب كأساتذة في هذه الجامعات،<ref name="Rüegg 1992, XIX–XX">Rüegg 1992, pp.&nbsp;XIX–XX</ref> كان يتم التدريس فيها كافة المواضيع [[علم اللاهوت|كللاهوت]] و[[الفلسفة]] و[[القانون]] و[[الطب]] و[[علوم طبيعية|العلوم الطبيعية]].<ref name="Rüegg 1992, XIX–XX"/> وقد وضعت هذه الجامعات تحت رعاية [[الكنيسة الكاثوليكية]] عام [[1229]] على إثر وثيقة [[بابوية]].<ref name = "Gürüz">
Kemal Gürüz, [http://www.ionio.gr/microsites/css/2006/docs/2007/QAIntro.K.Guruz.2007.doc Quality Assurance in a Globalized Higher Education Environment: An Historical Perspective], Istanbul, 2007, p. 5 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20080529000229/http://www.ionio.gr/microsites/css/2006/docs/2007/QAIntro.K.Guruz.2007.doc |date=29 مايو 2008}}</ref>
 
{{مفصلة|قائمة رجال دين-علماء كاثوليك}}
[[ملف:Nikolaus Kopernikus.jpg|يسار|200بك|تصغير|[[نيكولاس كوبرنيكوس]]، يعتبر أول من صاغ نظرية مركزية [[الشمس]]، لقد رعت [[كنيسة|الكنيسة]] مختلف أنواع [[العلوم]]، وقد ساهم العديد من رجال الدين المسيحيين في تطوير [[العلم]].]]
عدد كبير من الكهنة برزوا [[عالم (مهنة)|كعلماء]]، وكثير منهم كانوا من الرهبانية اليسوعية، كان منهم رواد في علم [[الفلك]]، [[علم الوراثة]]، علم [[المغناطيسية الأرضية]] و[[علم الطقس]] و[[علم الزلازل|الزلازل]]، والفيزياء الشمسية، و[[الطب]] وأصبح بعض منهم "الآباء" لهذه العلوم. ومن أهم الأمثلة على رجال دين مسيحيين لهم اهمية في [[العلوم]] [[جريجور مندل|جريجور ميندل]] <ref name="Full List">[http://www.adherents.com/adh_influ.html Full List] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171221010635/http://www.adherents.com/adh_influ.html |date=21 ديسمبر 2017}}</ref> من أهم علماء الجينات و[[علم الوراثة|الوراثة]]، [[نيكولاس ستينو]] أب علم [[وصف طبقات الأرض]] وله اسهامات في علم [[التشريح]]، <ref name="مولد تلقائيا1">[[توماس وودس]]. ''How the Catholic Church Built Western Civilization'', p 4 & 96. (Washington, DC: Regenery, 2005); ISBN 0-89526-038-7</ref> رينه جوت هواي مؤسس [[علم البلورات]]،<ref>Brock, H. (1910). René-Just Haüy. In "The Catholic Encyclopedia". New York: Robert Appleton Company.</ref> وجان-بابتيست كاروني مؤسس [[علم الأحياء الخلوي]]،<ref>[http://www.catholic-forum.com/saints/indexncd.htm القاوموس الكاثوليكي] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20130825052022/http://www.catholic-forum.com:80/saints/indexncd.htm |date=25 أغسطس 2013}}</ref> و[[روجر باكون]] الراهب [[الرهبنة الفرنسيسكانية|الفرنسيسكاني]] الذي كان واحدًا من أوائل دعاة المنهج العلمي، [[مارين ميرسين]] أبو [[علم الصوت]]<ref name=Bernstein>{{مرجع كتاب | الأخير = Bernstein | الأول = Peter L.|العنوانعنوان= Against the Gods: The Remarkable Story of Risk | الناشرناشر = John Wiley & Sons | dateتاريخ = 1996 | الصفحةصفحة = 59 | الرقم المعياري = 9780471121046}}</ref> والبلجيكي [[جورج لومتر]] أول من اقترح نظرية [[الانفجار العظيم]].<ref>[http://www.pbs.org/wgbh/aso/databank/entries/dp27bi.html A Science Odyssey: People and Discoveries: Big bang theory is introduced<!-- Bot generated title -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170704090336/http://www.pbs.org:80/wgbh/aso/databank/entries/dp27bi.html |date=04 يوليو 2017}}</ref><ref>[http://www.chemsoc.org/timeline/pages/1927.html Lemaître - Big Bang<!-- Bot generated title -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20021021140107/http://www.chemsoc.org:80/timeline/pages/1927.html |date=21 أكتوبر 2002}}</ref> أمثلة أخرى لرجال دين مسيحيين ممن لهم أيضا اهمية في [[العلوم]] [[جون فيلوبونوس]]، ليو الرياضياتي، [[وليام الأوكامي]]، [[سلفستر الثاني|البابا سلفستر الثاني]] الذي أدخل إلى [[أوروبا]] [[أباكوس|الاباكوس]]،<ref>Buddhue, John Davis. "The Origin of Our Numbers," ''The Scientific Monthly'' (Volume 52, Number 3, 1941): 265–267.</ref><ref>Pages 467–72. Darlington, Oscar G. "Gerbert, the Teacher," ''The American Historical Review'' (Volume 52, Number 3, 1947): 456–476.</ref><ref>[http://www.ccel.org/ccel/schaff/hcc4.i.xiv.xxxviii.html History of the Christian Church] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161229102527/http://www.ccel.org/ccel/schaff/hcc4.i.xiv.xxxviii.html |date=29 ديسمبر 2016}}</ref> [[فرانشيسكو ماريا جريمالدي]] العالم الفيزيائي، [[أثانيسيوس كيرتشر]] مخترع [[مكبر|المكبر]]، [[ألبيرتوس ماغنوس]] مكتشف عنصر [[الزرنيخ]]،<ref name="BuildingBlocks451-3">{{مرجع كتاب |الأخير=Emsley |الأول=John |العنوانعنوان=Nature's Building Blocks: An A-Z Guide to the Elements |السنةسنة=2001 |الرقم المعياري=0-19-850341-5 |الصفحاتصفحات=43,513,529 |الناشرناشر=[[مطبعة جامعة أكسفورد]] |المكانمكان=Oxford}}</ref> [[نيكولاس كوبرنيكوس]] ويُعتبر أول من صاغ نظرية [[مركزية الشمس]] وكون [[الأرض]] جرماً يدور في فلكها،<ref name="Full List"/> [[جيوفاني باتيستا زوبي]] وكان أول من اكتشف بأن [[عطارد]] له طور كوكبي مثل [[القمر]] و[[الزهرة]]، و[[بيازي|جيسبي بيازي]] الذي اشتهر باكتشافه [[كوكب قزم|كويكب]] يدعى [[سيريس]]،<ref>[http://www.astropa.unipa.it/ Osservatorio astronomico di Palermo – Giuseppe S. Vaiana] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170108101938/http://www.astropa.unipa.it/ |date=08 يناير 2017}}</ref> وثيودوريك بورجنوني له إسهامات هامة في [[طب]] [[الجراحة]] و[[مطهر|المطهرات]] ومواد التخدير، [[جيوفاني جيرولامو ساتشيري]] وضع نظريات أساس [[هندسة زائدية|الهندسة الزائدية]]، البابا [[غريغوريوس الثالث عشر]] معروف في إصلاح واصدار [[التقويم الغريغوري]] والمطران لوقا فوينو-ياسينتيسكي مطران [[الكنيسة الروسية الأرثوذكسية]] وكان أول [[جراحة|جرّاح]] في [[العالم]] يمارس عملية الزرع.<ref>[http://www.holytrinityfamily.org/Studies_articles/Orthodox%20Saints.html القدّيسون في الكنيسة الأرثوذكسية] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140314001325/http://www.holytrinityfamily.org:80/Studies_articles/Orthodox%20Saints.html |date=14 مارس 2014}}</ref><ref>[http://orthodoxwiki.org/Luke_(Voino-Yasenetsky)_of_Simferopol_and_Crimea Luke (Voino-Yasenetsky) of Simferopol and Crimea] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160326012624/http://orthodoxwiki.org/Luke_(Voino-Yasenetsky)_of_Simferopol_and_Crimea |date=26 مارس 2016}}</ref>
 
=== دور العلماء المسيحيين ===
العديد من المسيحيين عبر التاريخ سجلوا إسهامات كبيرة في تطوير العلوم والرياضيات من العصور الوسطى إلى اليوم. برزوا وعملوا كافة في حقول العلوم من [[الطب]] و[[الفيزياء]] و[[الكيمياء]] والاختراعات ولهم مساهمات أيضًا في الفكر واللاهوت المسيحي، ويعتبر عدد من العلماء المسيحيين آباء لحقول علمية عديدة، بما في ذلك، ولكن ليس على سبيل الحصر، [[الفيزياء]] الحديثة، و[[الصوتيات]]، و[[علم المعادن]]، و[[الكيمياء]] الحديثة، و[[علم التشريح]] الحديث، الطبقات، علم [[الجراثيم]]، و[[علم الوراثة]] و[[الهندسة التحليلية]]، و[[علم الكون الفيزيائي]].<ref>Modern physics (Galileo), acoustics (Mersenne), mineralogy (Agricola), modern chemistry (Lavosier), modern anatomy (Vesalius), stratigraphy (Steno), bacteriology (Pasteur), genetics (Mendel), analytical geometry (Descartes), and heliocentric cosmology (Copernicus).</ref> اختراعات العلماء المسيحيين تشمل [[البطارية]]، [[سماعة الطبيب]]، و[[آلة حاسبة|الآلة الحاسبة الميكانيكية]]، و[[البيديه]]، وطريقة [[بريل]]، والميكانيكية طباعة الحروف المتحركة، و[[بندول فوكو]]. تمت تسمية ثلاث وحدات كهربائية مثلًا على اسم عدد من العلماء المسيحيين الكاثوليك مثل وحدة [[أمبير]]، [[فولت]]، و[[كولوم]].
 
من [[علماء مسيحيون|العلماء المسيحيين]] على سبيل المثال لا الحصر في مجال الاختراعات [[تيم بيرنرز لي]] مخترع [[الإنترنت]]<ref name="Full List"/> و[[الفرد نوبل]]،<ref name="biphost">{{مرجع ويب |العنوانعنوان=Alfred Nobel, hans far och hans bröder |المسارمسار=http://biphost.spray.se/john.rosen/an4a.htm|التاريختاريخ= March 2013|تاريخ الوصول= 9 December 2013|اقتباس= (swe: Genom dop och konfirmation var Alfred Nobel lutheran -en: Alfred Nobel was through baptism and confirmation a Lutheran)| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20131214063730/http://biphost.spray.se/john.rosen/an4a.htm | تاريخ الأرشيفأرشيف = 14 ديسمبر 2013 }}</ref> مخترع [[الديناميت]] و[[ألكسندر غراهام بيل]]<ref name="Full List"/> مخترع [[الهاتف]]، جولييلمو [[ماركوني]] مخترع [[المذياع]]<ref name="Full List"/>، [[ليفنهوك|أنتوني فان لافينهوك]]<ref name="Full List"/>، و[[يوهان غوتنبرغ]] <ref name="Full List"/> موجد [[المطبعة]] و[[الأخوان رايت|ويلبور رايت]] <ref name="Full List"/> مخترعا [[الطائرة]].
في مجال [[الرياضيات]] هناك [[فرانسيس بيكون]]<ref name="Full List"/>، أبو المنهج العلمي الحديث و[[ليونهارد أويلر]]<ref name="Full List"/> والد الرياضيات الحديثة ووالد القنبلة النوويّة، و[[بليز باسكال]] الرياضياتي المعروف في [[نظرية الاحتمالات|الإحتمالات]] وهو من اخترع [[آلة حاسبة|الآلة الحاسبة]]، و[[رينيه ديكارت]]<ref name="Full List"/>، الذي اخترع نظامًا رياضيًا سمي باسمه وهو [[نظام الإحداثيات الديكارتية]] الذي شكل النواة الأولى لـ[[الهندسة التحليلية|لهندسة التحليليّة]].
وفي مجال [[علم الفلك]] [[يوهانس كبلر]] <ref name="Full List"/> الفلكي الألماني <ref name="Full List"/> وال[[عالم (مهنة)|عالِم]] [[فلك|الفلكي]] [[جاليليو جاليلي]].<ref name="Full List"/>
وفي [[الكيمياء]] ظهر [[أنطوان لافوازييه]]<ref name="Full List"/> والد الكيمياء الحديثة، [[ديميتري مندلييف]] وهو حفيد كاهن أرثوذكسي وواضع [[الجدول الدوري للعناصر الكيميائية]]<ref>[http://www.mendcomm.org/Mendeleev.aspx Dmitriy Mendeleev: A Short CV, and A Story of Life], mendcomm.org {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170613100435/http://www.mendcomm.org:80/mendeleev.aspx |date=13 يونيو 2017}}</ref> وغيرهم.
في [[الفيزياء]] برز [[ماكس بلانك]] <ref name="Full List"/> والد "النظرية الكمّيّة" في [[الفيزياء]] و[[إرنست رذرفورد|إيرنست راذرفورد]] <ref name="Full List"/> رائد في مجال الفيزياء دون الذرية [[جون دالتون]] <ref name="Full List"/> عالم في [[الفيزياء]] و[[الكيمياء]]، و[[نظرية ذرية|النظريّة الذرية]]؛ له [[قانون دالتون للغازات|قانون الضغوط الجزئية]]، [[مايكل فاراداي]] <ref name="Full List"/> وضع "[[قانون فاراداي]]" و[[إسحاق نيوتن]] <ref name="Full List"/> مكتشف [[الجاذبية]]، و[[قوانين نيوتن للحركة|قوانين الحركة]]، والمهندس الميكانيكي والكهربائي [[نيكولا تسلا]] وهو ابن وحفيد كاهن [[الكنيسة الصربية الأرثوذكسية|أرثوذكسي]]<ref name=Bio>{{مرجع ويب |المسارمسار=http://www.neuronet.pitt.edu/~bogdan/tesla/bio.htm |العنوانعنوان=Tesla, Nikola |العملعمل=Encyclopædia Britannica |الناشرناشر=neuronet.pitt.edu |تاريخ الوصول=1 January 2011| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20150303165511/http://www.neuronet.pitt.edu:80/~bogdan/tesla/bio.htm | تاريخ الأرشيفأرشيف = 03 مارس 2015 }}</ref> و[[أندري ماري أمبير]]<ref name="Full List"/> موجد وحدة [[الأمبير]].
أما في مجال [[الطب]] هناك [[فيلهلم كونراد رونتغن|فيلهيلم كونراد رونتجن]] <ref name="Full List"/> مكتشف [[أشعة سينية|الأشعّة السينية]]، وو[[وليم هارفي]] <ref name="Full List"/> مكتشف [[الدورة الدموية]]، [[إدوارد جينر]] <ref name="Full List"/> مكتشف [[جدري|لقاح الجدري]] و[[نيكولاس أوغست أوتو]] <ref name="Full List"/> والجراح [[جوزف ليستر]] <ref name="Full List"/> و[[لويس باستور]] الذي عرف بتجاربة التي اثبتت أن الكائنات الدقيقة هي المسؤلة عن الأمراض وعن اللقاحات <ref name="Full List"/> و[[ألكسندر فلمنج]] <ref name="Full List"/> مكتشف [[البنسلين]] وغيرهم.
 
{{مفصلة|المسيحيون الحاصلين على جائزة نوبل}}
[[ملف:Christian Nobel laureates collage.jpg|تصغير|يسار|240px|بعض [[المسيحيون الحاصلين على جائزة نوبل|مشاهير المسيحيين الحائزين على جائزة نوبل]] وهم من الأعلى واليسار: [[ألكسندر سولجنيتسين]] ([[جائزة نوبل في الأدب|الأدب]]) و[[جوزيف جون طومسون]] ([[جائزة نوبل في الفيزياء|فيزياء]]) و[[جرتي كوري]] ([[جائزة نوبل في الطب|طب]]) و[[كريستوفر بيساريدس]] ([[جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية|الإقتصاد]]) و[[إلين جونسون سيرليف]] ([[جائزة نوبل في السلام|سلام]]) و[[غيرهارد إرتل]] ([[جائزة نوبل في الكيمياء|كيمياء]]).]]
في قائمة الثمانين شخصية الأكثر تأثيرًا في العلوم من الحاصلين على [[جائزة نوبل]]، ذكرت 65 شخصية مسيحية.<ref>[http://www.adherents.com/people/100_Nobel.html 50 Nobel Laureates and Other Great Scientists Who Believe in God] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170724223653/http://www.adherents.com:80/people/100_Nobel.html |date=24 يوليو 2017}}</ref> وفي قائمة المائة شخصية الأكثر تأثيرًا في العلوم، ذكرت 75 شخصية مسيحية من مختلف المجالات العلمية.<ref>[http://www.adherents.com/people/100_scientists.html The Scientific 100] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170709180251/http://www.adherents.com:80/people/100_scientists.html |date=09 يوليو 2017}}</ref> حوالي ثلث العلماء في [[الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم]] كانوا من [[المسيحيين]]، وهي أكبر مجموعة دينيّة بين علماء [[الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم]] يليها في ذلك بلا ديانة محددة (20%) و[[إلحاد|الملحدين]] (17%) و[[اليهود]] (8%).<ref name="American Academy">{{مرجع ويب|المسارمسار = http://www.pewforum.org/2009/11/05/scientists-and-belief/|العنوانعنوان =Scientists and Belief|الناشرناشر = [[مركز بيو للأبحاث]]|اقتباس=A survey of scientists who are members of the American Association for the Advancement of Science, conducted by the Pew Research Center for the People & the Press in May and June 2009, finds that members of this group are, on the whole, much less religious than the general public.1 Indeed, the survey shows that scientists are roughly half as likely as the general public to believe in God or a higher power. According to the poll, one third of scientists (30%) have identified Christianity in its various forms as their religious preference.| تاريخ الوصول=2013-11-21| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20181002022943/http://www.pewforum.org:80/2009/11/05/scientists-and-belief/ | تاريخ الأرشيفأرشيف = 02 أكتوبر 2018 }}
</ref>
 
على المستوى المذهبي وبحسب الدراسة السابقة لكتاب ''ذكرى 100 عام لجائزة نوبل'' كان نصيب [[البروتستانت]] بين السنوات 1901-2000 حوالي 32% من جوائز نوبل،<ref name="100 Years of Nobel Prizes"/> في حين كانت نصيب المسيحيين الذين لم تحدد طائفتهم ب20.3%،<ref name="100 Years of Nobel Prizes"/> أمّا نصيب [[الكاثوليك]] فكان 11.6%،<ref name="100 Years of Nobel Prizes"/> في حين كان نصيب أتباع [[الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية]] 1.6% من مجمل جوائز نوبل.<ref name="100 Years of Nobel Prizes"/> يُذكر أن [[البروتستانت]] و[[المسيحيين]] الذين لم تحدد طائفتهم يتركز حضورهم في تصنيفات [[جائزة نوبل في الكيمياء|جوائز نوبل في الكيمياء]] و[[جائزة نوبل في الفيزياء|الفيزياء]] و[[الطب]] في حين أن [[الكاثوليك]] يتركز تمثليهم في [[جائزة نوبل في الأدب|جوائز نوبل للأدب]] و[[جائزة نوبل للسلام|السلام]] و[[الطب]]،<ref name="100 Years of Nobel Prizes"/> أمّا [[أرثوذكسية شرقية|الأرثوذكس الشرقيين]] لديهم تمثيل عالي في تصنيفات [[جائزة نوبل في الفيزياء|نوبل للفيزياء]] و[[جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية|الإقتصاد]] و[[جائزة نوبل في الأدب|الأدب]].<ref name="100 Years of Nobel Prizes"/>
 
عدد الحائزين على جائزة نوبل من المسيحيين أكبر بضعفي من نسبتهم السكانيًّة على الرغم من أنَّ نسبة المسيحييِّن في العالم هي 33.2%،<ref name="World">33.2% of 6.7&nbsp;billion world population (under the section 'People') {{مرجع ويب|المسارمسار=https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/xx.html|العنوانعنوان=World|الناشرناشر=CIA world facts| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20190514203916/https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/xx.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 14 مايو 2019 }}</ref><ref name="foreignpolicy.com">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.foreignpolicy.com/story/cms.php?story_id=3835|العنوانعنوان=The List: The World's Fastest-Growing Religions|الناشرناشر=foreignpolicy.com|التاريختاريخ= March 2007 |تاريخ الوصول=2010-01-04| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20100125105653/http://www.foreignpolicy.com:80/story/cms.php?story_id=3835 | تاريخ الأرشيفأرشيف = 25 يناير 2010 | وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref name="Major Religions Ranked by Size">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.adherents.com/Religions_By_Adherents.html |العنوانعنوان=Major Religions Ranked by Size |الناشرناشر=Adherents.com |التاريختاريخ= |تاريخ الوصول=2009-05-05| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20190516151856/http://www.adherents.com/Religions_By_Adherents.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 16 مايو 2019 }}</ref><ref name="Global Christianity">{{مرجع ويب|المؤلفمؤلف=ANALYSIS |المسارمسار=http://www.pewforum.org/Christian/Global-Christianity-exec.aspx |العنوانعنوان=Global Christianity |الناشرناشر=Pewforum.org |التاريختاريخ=2011-12-19 |تاريخ الوصول=2012-08-17| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20130730062627/http://www.pewforum.org:80/christian/global-christianity-exec.aspx | تاريخ الأرشيفأرشيف = 30 يوليو 2013 }}</ref> حوالي (65.4%) من الحاصلين على [[جائزة نوبل]] بين الأعوام 1901- 2000 كانوا من [[المسيحيين]].<ref name="100 Years of Nobel Prizes"/>
 
== الحفاظ على الفكر والعلوم القديمة ==
اعتبرت الأديرة خلال [[القرون الوسطى]] [[دير|الأديرة]] المركز المحافظ على على الثقافة الفكرية والمخطوطات القديمة خاصًة داخل مدارسها ومكتباتها. وأصبحت الأديرة إحدى القنوات الرئيسية للحضارة إذ حفظت الاديرة [[الكاثوليكية]] العلوم اليونانية والرومانية القديمة.<ref name="LeGoff120" /> في عدد من المستوطنات الرهبانية مثل سيكينغ في [[أيرلندا]]، حيث كان الرهبان يعرفون القراءة والكتابة وحافظوا على المخطوطات والأعمال الشعرية والعلمية والفلسفية التي تعوج إلى العصور القديمة الغربية، وبالتالي حافظوا على تراث [[أوروبا الغربية]].<ref name="ReferenceA">Kenneth Clarke; Civilisation, BBC, SBN 563 10279 9; first published 1969</ref> توماس كاهيل، في كتابه ''كيف حافظ الأيرلنديون على الحضارة''، يجادل ان أحد أسباب انقاذ [[الحضارة الغربية]] يعود بسبب حفاظ رهبان [[أيرلندا]] على الحضارة.<ref>''How The Irish Saved Civilization: The Untold Story of Ireland's Heroic Role from the Fall of Rome to the Rise of Medieval Europe'' by Thomas Cahill, 1995.</ref>
[[ملف:Pythagore-chartres.jpg|يمين|220بك|تصغير|منحوته [[فيثاغورس]]، في كاتدرائية شارتر. في القرون الوسطى نمت مدارس الكاتدرائية في [[أوروبا]] لتصبح الجامعات في أوروبا الحديثة.]]
دعمت الكنيسة التعليم في [[الامبراطورية البيزنطية]]،<ref name="foreignpolicy.com" /> فأنشأت المدارس والمعاهد وأهمها [[جامعة القسطنطينية]] التي كانت تُدرّس [[الفلسفة]] و[[القانون]] و[[الطب]] ونحو اللغة اللاتينية واليونانية وبلاغتها في حين نشطت المدارس الأكاديمية الفلسفية والفلكية في [[الإسكندرية]]،<ref>The faculty was composed exclusively of philosophers, scientists, rhetoricians, and [[فقه اللغة]] ({{مرجع كتاب | الأخير=Tatakes |الأول=Vasileios N. |المؤلفينمؤلفين المشاركينمشاركين=Moutafakis, Nicholas J. | العنوانعنوان=Byzantine Philosophy | السنةسنة=2003 | الناشرناشر=Hackett Publishing|الرقم المعياري=0-872-20563-0|الصفحاتصفحات=189}})</ref> وبنيت أيضًا المدارس الرهبانية التي ركزت على [[الكتاب المقدس]] واللاهوت و[[القداس الإلهي|الليتورجيا]] لكنها تضمنت أيضًا تعليم نصوص ادبية وفلسفية وعلمية في المناهج الدراسية، وبذل [[الرهبان]] الأرثوذكس جهودًا في نسخ المخطوطات الكنسية، وكتب [[الأدب]] القديمة.<ref>{{Cite journal|الأخير=Anastos |الأول=Milton V. |وصلة المؤلفمؤلف= |المؤلفينمؤلفين المشاركينمشاركين= |السنةسنة=1962 |الشهرشهر= |العنوانعنوان=The History of Byzantine Science. Report on the Dumbarton Oaks Symposium of 1961 |journalصحيفة=Dumbarton Oaks Papers |volumeالمجلد=16 |issueالعدد= |الصفحاتصفحات=409–411 |id= |تاريخ الوصول=2007-05-27|اقتباس=|doi=10.2307/1291170 |jstor=1291170 |الناشرناشر=Dumbarton Oaks, Trustees for Harvard University |ref=harv}}</ref>
 
عملت العديد من [[جامعة قرطوسية|الجامعات]] الأوروبية في العصور الوسطى لمئات السنين كمؤسسات مسيحية ومدارس رهبانية، وعلّم فيها الرهبان والراهبات، كذلك تعتبر منح [[شهادة جامعية|الشهادة الجامعية]] بعد إنهاء [[التعليم]] نتاج مسيحي.<ref name="Rüegg 1992, XIX–XX"/> ويرى المؤرخ جيفري بلايني أن [[الجامعة]] أصبحت سمة مميزة [[حضارة مسيحية|للحضارة المسيحية]].<ref>Geoffrey Blainey; A Short History of Christianity; Penguin Viking; 2011</ref>
خلال [[المسيحية المبكرة]] كان للمفاهيم المسيحية من الرعاية ومساعدة المرضى دور في تطوير الأخلاق الطبية.<ref name="العصور الوسطى وعصر النهضة">[http://www.britannica.com/EBchecked/topic/372460/history-of-medicine/35652/Christian-and-Muslim-reservoirs-of-learning تاريخ الطب من الموسوعة البريطانية] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141023044728/http://www.britannica.com/EBchecked/topic/372460/history-of-medicine/35652/Christian-and-Muslim-reservoirs-of-learning |date=23 أكتوبر 2014}}</ref> المسيحيون [[النساطرة]] أنشؤوا مدارس للمترجمين وألحق بها مستشفيات، ولعبوا أدورًا هامة في نقل المعارف الطبية إلى [[اللغة العربية]].<ref name="العصور الوسطى وعصر النهضة"/> ومن المدارس التي أنشأها [[النساطرة]] [[مدارس مسيحية]] في [[الرها]] و[[نصيبين]] وجند يسابور و[[إنطاكية]] و[[الإسكندرية]] والتي خرجت هناك فلاسفة وأطبّاء وعلماء ومشرّعون ومؤرّخون وفلكيّون وحوت [[مستشفى]]، مختبر، دار ترجمة، مكتبة ومرصد.<ref>هناك العديد من المدارس والمكتبات السريانية الأخرى انظر [http://www.nirgalgate.com/asp/v_articles.asp?id=28 المدارس والمكتبات السريانية من القرن الثالث حتى القرن الثالث عشر]، بوابة تركال، 9 كانون الأول 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20111103073610/http://www.nirgalgate.com/asp/v_articles.asp?id=28 |date=03 نوفمبر 2011}}</ref> كما نشط السريان في الترجمة من [[لغة يونانية|اليونانية]] إلى [[لغة سريانية|السريانية]] ومن ثم لل[[لغة عربية|عربية]] وخاصة في عهد [[الخلافة العباسية|الدولة العباسية]] حيث كان معظم المترجمين في [[بيت الحكمة]] من [[الكنيسة السريانية الأرثوذكسية|اليعاقبة]] و[[النساطرة]] وقد برزوا أيضا [[طب|بالطب]] و[[العلوم]] و[[الرياضيات]] و[[الفيزياء]] فاعتمد عليهم [[خليفة|الخلفاء]].<ref>[http://www.syriacstudies.com/AFSS/دراسات_سريانية_-_2/Entries/2007/9/25_دور_المراكز_الثقافية_السريانية_في_تفاعل_العرب_والمسلمين_الحضاري_-الدكتور_حسين_قاسم_العزيز.html دور الحضارة السريانية في تفاعل دور العرب والمسلمين الحضاري] {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}}</ref> خلال هذه الفترة ظهر عدد من القديسيين ممن ارتبطت أسماءهم [[طب|بالطب]] مثل القديسين كوزماس وداميان شفعيّ [[طبيب|الأطباء]] والقديس فيتوس ونيكولا وكانوا أيضًا أطباء.<ref name="العصور الوسطى وعصر النهضة"/>
 
قاد إعلان [[المسيحية]] كديانة رسمية في [[الإمبراطورية الرومانية]] إلى التوسع في توفير الخدمات والرعاية الاجتماعية. بعد [[مجمع نيقية]] في عام [[325]] تم بناء في كل [[مدينة]] [[مشفى|مستشفى]] قرب [[الكاتدرائية]].<ref>{{مرجع كتاب |العنوانعنوان=Mending Bodies, Saving Souls: A History of Hospitals |الأخير=Risse |الأول=Guenter B |السنةسنة=1999 |monthشهر=April |الناشرناشر=Oxford University Press |الصفحاتصفحات=59 |id=ISBN 0-19-505523-3}}</ref> ومن أوائل المستشفيات التي اقيمت كانت من قبل الطبيب القديس سامبسون في [[القسطنطينية]]، وباسيل أسقف قيصرية في [[تركيا]] المعاصرة. وقد بنى باسيل مدينة دعيت "بباسيلاس"، وهي مدينة شملت مساكن للأطباء والممرضين ومبان منفصلة لفئات مختلفة من المرضى.<ref>''Catholic Encyclopedia'' -''[http://www.newadvent.org/cathen/07480a.htm]'' (2009) Accessed April 2011. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170601142807/http://www.newadvent.org:80/cathen/07480a.htm |date=01 يونيو 2017}}</ref> وكان هناك قسم منفصل لمرضى الجذام.<ref>Roderick E. McGrew, ''Encyclopedia of Medical History'' (Macmillan 1985), p.135.</ref> بعض المستشفيات حوت على مكتبات وبرامج تدريب، وجمع الأطباء دراستهم الطبية والدوائية في مخطوطات حفظت في مكتباتها. وبالتالي ظهرت الرعاية الطبية للمرضى في معنى ما نعتبره اليوم [[مشفى|المستشفى]]، وكان يقودها [[أرثوذكسية شرقية|الكنيسة الأرثوذكسية]] والاختراعات والابتكارات البيزنطية وأعمال الرحمة [[المسيحية]].<ref>James Edward McClellan and Harold Dorn, ''Science and Technology in World History: An Introduction'' (Baltimore: The Johns Hopkins University Press, 2006), p.99,101.</ref>.
 
خلال [[العصور الوسطى]] حافظت الكنيسة على المخطوطات الطبية الكلاسيكية، وتحولت أديرة [[العصور الوسطى]] إلى مستشفيات ومراكز صحية.<ref name="العصور الوسطى وعصر النهضة"/> كان الأطباء والممرضات في هذه المؤسسات الرهبانيات والجماعات الدينية إضافة إلى كونهم [[طبيب|أطباء]]، وتخصصت عدد من المؤسسات والرهبانيات الكنيسة في العمل في المجال الطبي والرعاية الصحية،<ref name="العصور الوسطى وعصر النهضة"/> وسمحت [[الكنيسة الكاثوليكية]] ابتدءًا من [[عصر النهضة]] [[تشريح|بالتشريح]] في الجامعات لأغراض تعليمية.<ref name="العصور الوسطى وعصر النهضة"/> واقامت [[الكنيسة الكاثوليكية]] أيضًا عدد من المشتشفيات التي أوت المرضى، بعضها كانت قرب أماكن [[الحج]]. خلال [[الحروب الصليبية]] ظهرت فرق عسكرية كانت اشبه بكهيئة خيرية هدفها رعاية الحجاج المسيحيين.<ref>الموقع الالكترني الرسمي لمنظمة فرسان مالطة ذات سيادة</ref>، وبنت عدد من المستشفيات ومن هذه الفرق [[فرسان القديس يوحنا]] و[[فرسان الهيكل]].
ولشهرة الجدول الزمني الذي وضعه البابا[[غريغوريوس الثالث عشر]]، فقد سمي هذا الجدول الزمني بالغريغوري؛ وبات [[التقويم الميلادي]] التقويم الأكثر انتشارًا في العالم ويعتبر التقويم الدولي في العصر الحديث،<ref>التقويم الغريغوري هو المستعمل مدنيًّا في كل دول العالم ما عدا [[السعودية]] التي تستعمل [[التقويم الهجري]]، و[[إسرائيل]] التي تستعمل [[التقويم اليهودي]]، و[[إيران]] التي تستعمل [[التقويم الجلالي|تقويم هجري شمسي]]، وولاية [[جبل أثوس]] باليونان التي تستعمل [[التقويم اليولياني]] القديم</ref> مما يجعله مساهمة هامة للكنيسة الكاثوليكية إلى [[الحضارة الغربية]] والإنسانية.<ref>[http://www.usno.navy.mil/USNO/astronomical-applications/astronomical-information-center/calendars Introduction to Calendars]. United States Naval Observatory. Retrieved 15 January 2009. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170827231159/http://www.usno.navy.mil/USNO/astronomical-applications/astronomical-information-center/calendars |date=27 أغسطس 2017}}</ref><ref>[http://astro.nmsu.edu/~lhuber/leaphist.html Calendars] by L. E. Doggett. Section 2. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141130225140/http://astro.nmsu.edu/~lhuber/leaphist.html |date=30 نوفمبر 2014}}</ref><ref>The international standard for the representation of dates and times ISO 8601 uses the Gregorian calendar. Section 3.2.1.</ref>
 
في عام [[1789]]، افتتح مرصد الفاتيكان وهو مركز البحوث الفلكية ومؤسسة تعليمية معتمدة من قبل [[الكرسي الرسولي]]. موجودة أصلًا في [[روما]]، أصبح لديها الآن مقر ومختبر بعدمت تم نقله عام [[1930]] إلى قلعة غاندولفو، [[إيطاليا]]، بالإضافة إلى مرصدًا آخر وهو مرصد جبل غراهام الدولي في [[الولايات المتحدة]].<ref name="nytimes">{{استشهاد بخبر|المسارمسار=http://www.nytimes.com/2009/06/23/science/23Vatican.html?hpw|العنوانعنوان=Vatican’s Celestial Eye, Seeking Not Angels but Data|الأخير=Johnson|الأول=George|التاريختاريخ=2009-06-22|الناشرناشر=The New York Times|تاريخ الوصول=2009-06-24| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20171201132828/http://www.nytimes.com/2009/06/23/science/23Vatican.html?hpw | تاريخ الأرشيفأرشيف = 01 ديسمبر 2017 }}</ref>
بدأ الفاتيكان تصنيع تلسكوب من [[تقنية عالية|التكنولوجيا المتقدمة]] وبدأ بصنع مرقب في ولاية [[أريزونا]]، [[الولايات المتحدة الأمريكية]]، ويتعامل المرقب مع عدد من الجامعات أمثال جامعة أريزونا.<ref>{{استشهاد بخبر| المسارمسار=http://www.nytimes.com/2009/06/23/science/23Vatican.html?hpw | العملعمل=The New York Times | الأول=George | الأخير=Johnson | العنوانعنوان=Vatican's Celestial Eye, Seeking Not Angels but Data | التاريختاريخ=2009-06-23| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20171201132828/http://www.nytimes.com/2009/06/23/science/23Vatican.html?hpw | تاريخ الأرشيفأرشيف = 01 ديسمبر 2017 }}</ref>
مدير المرصد هو القس خوسيه غابرييل فونيس. وقد عمل الكثير من العلماء البارزين في المرصد. في عام [[2008]]، حصل على جائزة تمبلتون القس ميشال هيلر، وهو باحث في مرصد الفاتيكان وعلم في الكونيات. في عام [[2010]]، حصل على جائزة فان جورج بيسبورك الرئيس السابق للمرصد القس جورج كوين.<ref name="Catholic News">{{استشهاد بخبر
| المسارمسار=http://www.catholicnews.com/data/stories/cns/1000015.htm
| العنوانعنوان=American Astronomical Society honors former Vatican Observatory head
| المؤلفمؤلف=Dennis Sadowski
| الناشرناشر=Catholic News Service
| التاريختاريخ=2010-01-04
| تاريخ الوصول=2010-01-06| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20120302104017/http://www.catholicnews.com/data/stories/cns/1000015.htm | تاريخ الأرشيفأرشيف = 02 مارس 2012 }}</ref>
 
== التأثير في علم الوراثة ==
وكان ملمًا بأعمال الفلكيين وصاغ نظريته بحيث تستطيع أن تتمشى مع ماتأتي به المشاهدة العملية التي كانت متاحة في ذلك الوقت، وعلى الأخص فهم ظاهرة [[انزياح أحمر|الانزياح الأحمر]] للمجرات والعلاقة الخطية بين مسافات المجرات بالنسبة غلينا وسرعتها، وقام بصياغة نظريته في الوقت المناسب حيث كان غدوين عابل على وشك القيام بنشر العلاقة بين المسافة وسرعة المجرات، والتي عززت تمدد الكون، وبالتالي تؤدي إلى نظرية [[الانفجار العظيم]]. كما أنه درس على يد [[ارثر إدينجتون]] الذي أيده وجعل العلميين آنذاك يهتمون بأعمال لومتر العلمية.<ref>Eugenie Samuel Reich [http://www.nature.com/news/2011/110627/full/news.2011.385.html Published online 27 June 2011 | Nature |] doi:10.1038/news.2011.385 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170321202918/http://www.nature.com:80/news/2011/110627/full/news.2011.385.html |date=21 مارس 2017}}</ref> وكل من جورج لومتر و[[ألكسندر فريدمان]] اقترح كونا يمكن وصفه ب [[النظرية النسبية العامة]] وأنه كون يتمدد ويتسع. ولكن لومتر كان هو الأول الذي رأى أن تمدد الكون يفسر [[انزياح أحمر|الانزياح الأحمر]] لخطوط [[طيف]] [[مجرة|المجرات]]. وهو أول من استنتج أن شيئا يمكن وصفه بأنه عملية خلق أدت إلى تكوين الكون في الماضي. بعد وفاة [[جورج لومتر]] اكتـُشف [[إشعاع الخلفية الميكروني الكوني]] والذي أتى بتأييد عملي إضافي إلى نظرية لومتر عن نشأة الكون.<ref>http://www.nature.com/nature/journal/v479/n7372/full/479171a.html</ref>
 
وقام كل من ألان جوت وأندري ليندا في عام [[1980]] بإجراء تعديل في نظرية لومتر بأن أضافا إليها مرحلة [[تضخم كوني]] أو انتفاخ كوني.<ref>Bill Bryson; A Short History of Nearly Everything; Black Swan, 2003.</ref> رحبت أغلب الطوائف المسيحية الكبرى بنظرية الانفجار العظيم وتعتبرها لا تتعارض مع قصة الخلق المذكورة في الكتاب المقدس أو العقيدة المسيحية.<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Collins|الأول=Francis S.|العنوانعنوان=The Language of God : A Scientist Presents Evidence for Belief|السنةسنة=2007|الناشرناشر=Free Press|المكانمكان=New York|الرقم المعياري=1416542744}}</ref><ref name = "larson">{{مرجع كتاب | الأخير = Larson | الأول = Edward J. | author-linkوصلة مؤلف = Edward Larson | السنةسنة = 2004 | العنوانعنوان = Evolution: The Remarkable History of a Scientific Theory | الناشرناشر = Modern Library | الرقم المعياري = 978-0-679-64288-6|ref=harv}}</ref> يذكر أن أول من أقترح فرضية الانفجار العظيم رجل دين كاثوليكي وهو [[جورج لومتر]].<ref>{{cite journal|العنوان=Obituary: Georges Lemaitre|journal=Physics Today|التاريخ=September 1966|volume=19|issue=9|الصفحات=119|المسار=http://www.physicstoday.org/resource/1/phtoad/v19/i9/p119_s2?bypassSSO=1|doi=10.1063/1.3048455}}</ref>
في 22 نوفمبر 1951 م، أعلن البابا [[بيوس الثاني عشر]] في لقاء مفتوح في [[الأكاديمية البابوية للعلوم]]، أن نظرية الانفجار العظيم لا تتعارض مع مفهوم ال[[كاثوليكية]] عن بداية الخلق.<ref>{{مرجع كتاب |الأخير=Ferris|الأول=T. |السنةسنة=1988 |العنوانعنوان=Coming of age in the Milky Way|المسارمسار=http://books.google.com/?id=a8nuAAAAMAAJ |الناشرناشر=William Morrow and Company |الصفحاتصفحات=274, 438 |الرقم المعياري=978-0-688-05889-0 |ref=harv}}, citing {{مرجع كتاب |الأخير=Berger |الأول=A. |السنةسنة=1984 |العنوانعنوان=The Big bang and Georges Lemaître: proceedings of a symposium in honour of G. Lemaître fifty years after his initiation of big-bang cosmology, Louvainla-Neuve, Belgium, 10–13 October 1983 |المسارمسار=http://books.google.com/?id=eYHvAAAAMAAJ
|الصفحةصفحة=387 |الناشرناشر=D. Reidel |الرقم المعياري=978-90-277-1848-8}}</ref><ref name="timeshighereducation.co.uk">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.vatican.va/holy_father/pius_xii/speeches/1951/documents/hf_p-xii_spe_19511122_di-serena_it.html |العنوانعنوان=Ai soci della Pontificia Accademia delle Scienze, 22 novembre 1951 – Pio XII, Discorsi |اللغةلغة=Italian |التاريختاريخ=1951-11-02 |تاريخ الوصول=2012-02-23 |المؤلفمؤلف=[[بيوس الثاني عشر|Pope Pius XII]] |الناشرناشر=Tipografia Poliglotta Vaticana| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20130624080501/http://www.vatican.va:80/holy_father/pius_xii/speeches/1951/documents/hf_p-xii_spe_19511122_di-serena_it.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 24 يونيو 2013 }}</ref> كما رحبت بعض [[الطوائف المسيحية]] [[الإنجيلية|كالإنجيلية]] و[[أرثوذكسية شرقية|الأرثوذكسية]]<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|Numbers|2006|pp=[http://books.google.com/books?id=GQ3TI5njXfIC&pg=PA268 268–285]}}</ref> بالنظرية كتفسير تاريخي لقصة [[خلقية|الخليقة]]،<ref name="Russell - Protestant">{{مرجع كتاب |الأخير=Russell |الأول=R.J.|السنةسنة=2008 |العنوانعنوان=Cosmology: From Alpha to Omega |المسارمسار=http://books.google.com/?id=IvlKa6frm2EC&pg=PA40&dq=rejected+God+Fred+Hoyle+big+bang#v=onepage&q=rejected%20God%20Fred%20Hoyle%20big%20bang&f=false |الناشرناشر=Fortress Press|quoteاقتباس=Conservative Protestant circles have also welcomed Big Bang cosmology as supporting a historical interpretation of the doctrine of creation. |الرقم المعياري=978-0-8006-6273-8}}</ref> بالرغم من أن طوائف أخرى مسيحية مثل [[الأدفنتست]]<ref>{{مرجع ويب |المسارمسار=http://www.adventist.org/beliefs/fundamental/index.html |العنوانعنوان=The Official Site of the Seventh-day Adventist world church, Fundamental Beliefs |العملعمل=adventist.org |السنةسنة=2011 |تاريخ الوصول=14 October 2011| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20130926210825/http://www.adventist.org:80/beliefs/fundamental/index.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 26 سبتمبر 2013 }}</ref> والكنيسة اللوثرية في ميزوري<ref>{{مرجع ويب |المسارمسار=http://www.lcms.org/Document.fdoc?src=lcm&id=960 |العنوانعنوان=A Brief Statement of the Doctrinal Position of the Missouri Synod (Adopted 1932) |العملعمل=lcms.org |السنةسنة=2011 |تاريخ الوصول=14 October 2011| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20170708145055/https://www.lcms.org/Document.fdoc?src=lcm&id=960 | تاريخ الأرشيفأرشيف = 08 يوليو 2017 }}</ref> والكنيسة الإنجيلية المشيخية الكالفينية<ref>{{مرجع ويب |المسارمسار=http://www.erpchurch.org/files/ConsitutionalDocuments.pdf |التنسيقتنسيق=PDF |العنوانعنوان=Constitutional Documents of The Evangelical Reformed Presbyterian Church, Article of Alliance, Affirmations No. 13 |العملعمل=erpchurch.org |السنةسنة=2011 |تاريخ الوصول=14 October 2011 |الصفحةصفحة=3| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20150514034242/http://www.erpchurch.org:80/files/ConsitutionalDocuments.pdf | تاريخ الأرشيفأرشيف = 14 مايو 2015 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> (وهي طوائف مسيحية تعتقد ب [[خلقية الأرض الفتية]]) رفضت النظرية واعتبرتها متناقضة مع قصة الخلق المذكورة في كتاب المسيحية المقدس (تحديداً في سفر التكوين).
 
صرّح [[البابا فرنسيس]] في [[أكتوبر]] سنة [[2014]] أمام [[الأكاديمية البابوية للعلوم]] أنّ النظريات العلمية لنشوء الكون، وبينها نظرية الانفجار الكبير الذي يعتقد أنه أوجد الكون قبل 13.7 مليون عام، لا تتعارض مع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية حيث صرّح: "نظرية [[الانفجار الكبير]]، التي تُعتبر اليوم أصل نشأة العالم، لا يتناقض مع دور الخالق، بل هو في حاجة إليه".<ref>[http://www.huffingtonpost.com/2014/10/27/pope-francis-evolution_n_6057378.html البابا فرانسيس: نظريات نشأة العالم لا تُقصي دور الله] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170417213024/http://www.huffingtonpost.com/2014/10/27/pope-francis-evolution_n_6057378.html |date=17 أبريل 2017}}</ref>
 
يعزو أستاذ التاريخ بيتر هاريسون المساهمة في نهوض [[الثورة العلمية]] إلى المسيحية:
{{quote|لقد عرف مؤرخو العلم منذ زمن طويل أن العوامل الدينية لعبت دوراً إيجابياً في ظهور واستمرار العلم الحديث في الغرب. لم يقتصر الأمر على العديد من الشخصيات الرئيسية في صعود أفراد العلم مع التزامات دينية صادقة، ولكن النهج الجديد للطبيعة التي كانوا رائدين فيه كانت مدعومة بطرق مختلفة من الإفتراضات الدينيَّة. ... ومع ذلك، فإن العديد من الشخصيات الرائدة في الثورة العلمية تصوروا أنفسهم بأنهم أبطال لعلم متوافق مع المسيحية أكثر من أفكار القرون الوسطى حول العالم الطبيعي الذي حلوا محلهم.<ref>{{citeمرجع webويب|last1الأخير1=Harrison|first1الأول1=Peter|titleعنوان=Christianity and the rise of western science|urlمسار=http://www.abc.net.au/religion/articles/2012/05/08/3498202.htm|accessdateتاريخ الوصول=28 August 2014| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20180809040202/http://www.abc.net.au:80/religion/articles/2012/05/08/3498202.htm | تاريخ الأرشيفأرشيف = 09 أغسطس 2018 }}</ref>}}
 
واستنادًا إلى روبرت ميرتون فأن العلاقة بين الانتماء الديني والاهتمام [[علم|بالعلم]] هو نتيجة لتضافر كبير بين القيم [[البروتستانتية]] وتلك في [[العلوم]] الحديثة.<ref name=becker1992>Becker, 1992</ref> وقد شجعت القيم [[البروتستانتية]] على [[البحث العلمي]] من خلال السماح [[علم|بالعلم]] لتحديد تأثير [[الله]] على [[العالم]]، وبالتالي يتم تقديم مبررات دينية لأغراض [[البحث العلمي]].<ref name=sztompka2003/>
وتاريخيًا ف[[البروتستانتية]] لم تدخل في صراع مع [[العلم]].<ref name="John William Draper 1881">John William Draper, ''History of the Conflict Religion'', D. Appleton and Co. (1881)</ref> وكان روبرت ميرتون قد أسند نظريته بسبب كون أغلب العلماء في [[الجمعية الملكية]] وهي من المؤسسات العلمية المرموقة من البروتستانت.<ref name="gregory1998" /> وكان قد سبقه عدد من الباحثين في اعتبار [[أخلاق العمل البروتستانتية]] كقيم الموثوقية، والادخار، والتواضع، والصدق، والمثابرة والتسامح، كأحد أسباب نشأة [[الثورة الصناعية]].<ref name="Kiely, Ray 2011"/> وسببًا لتطور المجتمع اقتصاديًا ودافع لتطوير العلوم وواحدة من المحركات الدافعة لبنية المجتمع العلمي، كون البروتستانتية تركز على الاجتهاد وتعطي مكانة مميزة للدراسة و[[المعرفة]] و[[العقل]].<ref name=ferngren>Ferngen, 2002</ref><ref name=porter1992>Porter & Teich 1992</ref>
 
كما وجد الخبير الاقتصادي جون هوللي الذي عمل مع [[البنك الدولي]] في كتابه ''مذنب، يهود ومسيحيون'' أن 86% من [[جوائز نوبل]] بين الأعوام [[1901]] و[[1990]] كانت من نصيب [[البروتستانت]] و[[اليهود]]، حصل البروتستانت على 64% من [[جوائز نوبل]] مقارنة مع 22% من اليهود، على الرغم من أن نسبة البروتستانت في العالم هي 7.0%.<ref name="cuttingedge.org"/> وفقاً لإحصائيات كتاب ''النخبة العلميّة: الحائزين على جائزة نوبل في الولايات المتحدة'' من قبل الباحثة هارييت زوكرمان، وفي مراجعة للحائزين على جائزة نوبل من الولايات المتحدة، والتي تم منحها في الفترة ما بين عام [[1901]] وعام [[1972]]، كان 72% من الأمريكيين الحائزين على جائزة نوبل من [[البروتستانت]] خصوصاً من [[الكنيسة الأسقفية الأمريكية|المذهب الأسقفي]] و[[المشيخية|المشيخي]] و[[لوثرية|اللوثري]]، وحوالي 27% من الأمريكيين الحائزين على جائزة نوبل من اليهود.<ref name="Zuckerman 1977 p. 68">{{citeمرجع bookكتاب | lastالأخير = Zuckerman | firstالأول = H. | titleعنوان = Scientific Elite: Nobel Laureates in the United States | publisherناشر = Free Press | series = Foundations of Higher Education | yearسنة = 1977 | isbn = 978-1-4128-3376-9 | urlمسار = https://books.google.com/books?id=HAHCzJfmD5IC&pg=PA68 | access-dateتاريخ الوصول = February 8, 2018 | pageصفحة = 68 | quoteاقتباس = Protestants turn up among the American-reared laureates in slightly greater proportion to their numbers in the general population. Thus 72 percent of the seventy-one laureates but about two thirds of the American population were reared in one or another Protestant denomination.}}</ref> وذكرت دراسة نُشرت في كتاب ''النخبة العلميّة: الحائزين على جائزة نوبل في الولايات المتحدة'' أنّ 70.3% من النُخبة العلميّة في [[الولايات المتحدة]] هم من خلفيَّة [[بروتستانتية]]؛ فضلًا عن حوالي 60.9% من نخبة [[طبيب|الأطباء]] و74.1% من نخبة عُلماء [[الكيمياء]] و68.2% من نخبة عُلماء [[الفيزياء]] في الولايات المتحدة هم من البروتستانت.<ref name="Scientific Elite: Nobel Laureates in the United States">[http://books.google.co.il/books?id=HAHCzJfmD5IC&printsec=frontcover&dq=Scientific+Elite:+Nobel+Laureates+in+the+United+States&hl=iw&sa=X&ei=nK5YUvO9BsWPtQb00oDgCg&ved=0CCwQ6AEwAA#v=onepage&q=Scientific%20Elite:%20Nobel%20Laureates%20in%20the%20United%20States&f=false Scientific Elite: Nobel Laureates in the United States] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141026050458/http://books.google.co.il/books?id=HAHCzJfmD5IC&printsec=frontcover&dq=Scientific+Elite:+Nobel+Laureates+in+the+United+States&hl=iw&sa=X&ei=nK5YUvO9BsWPtQb00oDgCg&ved=0CCwQ6AEwAA |date=26 أكتوبر 2014}}</ref>
[[ملف:KayMcNultyAlyseSnyderSisStumpDifferentialAnalyzer.jpg|يسار|250بك|تصغير|الشقيقات اليس وكاثلين وسيس أنطونيللي، وتعتبر العالمة كاثلينأنطونيللي من مبرمجات [[إينياك]] الآوائل، وهي من الكويكرز.<ref>[http://www.gap-system.org/~history/Biographies/Antonelli.html Antonelli biography<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20120331110923/http://www.gap-system.org/~history/Biographies/Antonelli.html |date=31 مارس 2012}}</ref>]]
ومن الطوائف [[البروتستانتية]] التي عرفت بكثرة حضور [[عالم (مهنة)|العلماء]]، [[جمعية الأصدقاء الدينية]] أو الكويكرز، حيث حضور [[عالم (مهنة)|العلماء]] هو أعلى لديهم مقارنة مع طوائف وديانات أخرى كما وقد برز عدد كبير منهم في [[الجمعية الملكية]] البريطانية و[[جائزة نوبل|جوائز نوبل]] وبنسبة تفوق نسبتهم السكانية.<ref name="الكويكرز والعلوم بالإنجليزية"/> مما دفع عدد من الباحثين الربط بين [[نسبة الذكاء|ارتفاع معدل الذكاء]] والكويكرز، فبحسب عدد من الدراسات ومنها كتاب ''الدين والذكاء'' لآرثر رايسترك، أظهر مسح إجتماعي قامت به [[جامعة شيكاغو]] علاقة إيجابية بين الكويكرز البيض وارتفاع [[نسبة الذكاء|معدل الذكاء]]، جنبًا إلى جنب [[الكنيسة الأسقفية الأمريكية|الأسقفيين البيض]] والمشيخيين واللوثريين البيض و[[أشكناز|اليهود الأشكناز]].<ref>[http://www.thearda.com/Archive/GSS.asp Mean IQ of whites from General Social Survey by religious affiliation ] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170723034049/http://www.thearda.com:80/Archive/GSS.asp |date=23 يوليو 2017}}</ref> في دراسة أجريت عام [[2009]] حول اختلافات الذكاء للأميركيين البيض من خلال الطوائف، سجل [[الكنيسة الأسقفية الأمريكية|الأسقفيين البيض]] أعلى متوسط [[نسبة الذكاء|معدل الذكاء]] قدره 113،<ref>[http://www.theamericanconservative.com/articles/will-american-science-stay-on-top/ Will American Science Stay On Top?] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180619163736/http://www.theamericanconservative.com/articles/will-american-science-stay-on-top/ |date=19 يونيو 2018}}</ref> وبحسب دراسة أجربت عام [[2002]] سجل [[الكنيسة الأسقفية الأمريكية|الأسقفيين البيض]] و[[توحيدية (مسيحية)|التوحيديين المسيحيين]] والكويكرز أعلى متوسط [[نسبة الذكاء|معدل الذكاء]] وأفضل إداء في [[سات|اختبار سات SAT]] بين الطوائف المسيحية في الولايات المتحدة.<ref>[http://blogs.discovermagazine.com/gnxp/2008/02/pentecostals-are-stupid-unitarians-are-smart/#.WykKmYpdLIU Pentecostals are stupid? Unitarians are smart? - Gene Expression] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180201143058/http://blogs.discovermagazine.com/gnxp/2008/02/pentecostals-are-stupid-unitarians-are-smart/ |date=01 فبراير 2018}}</ref> كما أن أداء الكويكرز في [[سات|اختبار سات SAT]] وذلك وفقًا لدراسة نشرتها [[وال ستريت جورنال]]، يعتبر من الأفضل مقارنًة مع جماعات دينية أخرى، خصوصًا في مادة [[الرياضيات]]، يُذكر أنه وفقًا للدراسة التي نشرتها [[وال ستريت جورنال]] فإن ستة طوائف بروتستانتية تتصدر قائمة أولى العشرة طوائف دينية التي حصلّت على أفضل اداء في [[سات|اختبار سات SAT]] على مستوى الولايات المتحدة.<ref>[http://isteve.blogspot.com/2009/10/episcopalians-v-jews-on-iq.html مقارنة معدل الذكاء بين اليهود والاسقفيون البروتستانت (بالإنجليزية)] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180105081808/https://isteve.blogspot.com/2009/10/episcopalians-v-jews-on-iq.html |date=05 يناير 2018}}</ref>
 
يعود بروز [[جمعية الأصدقاء الدينية]] المعروفين أيضًا بالكويكرز في العلوم بسبب القيم التي حملها هذا المذهب في تشجيع المواهب العلمية. وقد أشار ديفيد هاكيت فيشر ذلك في كتابه ''بذور البيون'' من نظرية اقترحها في أن الكويكرز في [[الولايات المتحدة]] يفضلون ''"دراسة مميزة"'' عن الدراسات التقليدية الشعبية مثل [[اللغة اليونانية]] أو [[اللغة اللاتينية]] وكثيرًا ما ارتبط الكويكرز مع [[النخبة]] الثقافية في [[الولايات المتحدة]].<ref>''Quakers in Science and Industry'' by Arthur Raistrick. ISBN 1-85072-106-8</ref> وتقترح نظرية أخرى سبب ذلك إلى تجنبهم الكهنوت واعطائهم مكانة خاصة للتعليم مما أعطاهم مزيدًا من المرونة في الاستجابة للعلم.<ref>{{Citation| الأخير = Thomas | الأول = Anne | العنوانعنوان = This I Know Experimentally
| المسارمسار = http://www.pendlehill.org/Lectures+and+Writings/spring2000_424.html
| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20051110024157/http://www.pendlehill.org/Lectures+and+Writings/spring2000_424.html
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 10 November 2005 | تاريخ الوصول = 29 June 2009 | series = Spring 2000 Monday Night Lecture Series: Science and Religion
| التاريختاريخ = 24 April 2000 | publication-date = 6 October 2003 | السنةسنة = 2000 | الناشرناشر = Pendle Hill}}</ref>
 
على الرغم من التوجه [[طائفية|الطائفي]] للمؤسسات الأكاديمة وللجامعات في [[الولايات المتحدة]] و[[بريطانيا]] خلال القرن التاسع عشر إذ كانت الجامعات المرموقة لها توجه بروتستانتي [[أنجليكانية|انجليكاني]] و[[كالفينية|كالفيني]]. إلا أن تمثيل الكويكرز في هذه المؤسسات كان يفوق نسبتهم السكانية، فمثلًا كانت نسبة الكويكرز عالية في طاقم الإداري أو طلاب جامعات [[رابطة اللبلاب]] بالإضافة إلى تمثيل عالي في [[الجمعية الملكية]] البريطانية و[[جائزة نوبل|الحاصلين على جوائز نوبل]] وبنسبة تفوق نسبتهم السكانية،<ref>Josiah Strong, ''Our Country'' (1890)</ref> ومن الأسماء التي لمعت في مجالات علمية [[جون دالتون]] و[[توماس هودجكن]] و[[توماس يونغ (عالم)|توماس يونغ]] وهنرييتا سوان ليفيت وكاثلين ونسديل، العالمة في [[دراسة البلورات بالأشعة السينية]].
{{اقتباس خاص|اليسوعيون ساهموا في تطوير ساعات البندول، البارومترات، التلسكوبات والمجاهر، [[علم البصريات]] والكهرباء المغناطيسية، وفي كافة المجالات العلمية المختلفة. لاحظوا، في بعض الحالات قبل أي شخص آخر، المجموعات الملونة على سطح [[المشتري]]، و[[المرأة المسلسلة (مجرة)|سديم المرأة المسلسلة]] وحلقات [[زحل]].
:وضعوا نظرية حول [[الدورة الدموية]] (مستقلة عن نظرية [[وليم هارفي]])، ونظرية الاحتمال النظري للطيران، وطبيعة [[مد وجزر|المد والجزر]] لل[[ضوء]].
:رسموا خرائط النجوم لنصف الكرة الجنوبي، وأطلقوا نظرية [[برهان فلسفي|المنطق الرمزي]]، واوجدوا تدابير مراقبة [[الفيضانات]] في الأنهار وأدخلوا علامات [[الجمع]] و[[الطرح]] في [[الرياضيات]]، كانت كل هذه جزء من الإنجازات النموذجية اليسوعية، ولا تستطيع عدم احتساب [[اليسوعيون]] عند الحديث عن العلماء المؤثرين امثال فيرما، هيغنز و[[نيوتن]].|20بك|20بك|جوناثان رايت، كتاب جنود الله.<ref>{{مرجع كتاب |الأول=Jonathan |الأخير=Wright |العنوانعنوان= The Jesuits |السنةسنة=2004 |الصفحةصفحة=189}}</ref>}}
[[ملف:Ricci1.jpg|يمين|200بك|تصغير|اليسوعيان [[ماتيو ريتشي]] (يسار) وشو جوانكي (يمين) في الطبعة الصينية [[أصول أقليدس|لاصول إقليدس]] نشرت في عام [[1607]].]]
وبسبب الإسهامات الكبيرة [[يسوعيون|لليسوعيين]] في تطوير علم الزلازل الكبيرة فقد أطلق على علم الزلال "بالعلوم اليسوعية".{{Sfn|Woods|20051}} وكما وقد وُصف [[اليسوعيون]] بأنهم المساهمون الوحيدين والأهم في الفيزياء التجريبية في القرن السابع عشر.{{Sfn|Lindberg|Numbers|1986}} بالإضافة إلى أن فقد تمت تسمية 35 من الفوهات على سطح القمر على أسماء علماء وريضاتيين يسوعيين.{{Sfn|Woods|2005}}
 
كذلك بذل رهبان الإرساليات اليسوعية في [[الصين]] و[[الهند]] جهدًا هامًا في [[العلوم]] خاصًة في [[الرياضيات]] و[[الفلك]] والهيدروليكية والجغرافيا عن طريق ترجمة الأعمال العلمية إلى [[لغة صينية|اللغة الصينية]] وتطويرها.<ref name="Udias ">{{مرجع كتاب |الأخير=Udías|الأول=Agustín |العنوانعنوان=Searching the Heavens and the Earth: The History of Jesuit Observatories (Astrophysics and Space Science Library) |الناشرناشر=Springer |المكانمكان=Berlin |السنةسنة= 2003|الرقم المعياري=140201189X}}</ref> حيث لعبت الجهود [[بعثات اليسوعيين في الصين]]، بين [[القرن السادس عشر]] و[[القرن السابع عشر|السابع عشر]] دورًا هامًا في مواصلة نقل المعرفة والعلوم والثقافة بين الصين والغرب، وأثرت على [[الثقافة المسيحية]] في المجتمع الصيني اليوم. ومن أبرز الآثار التي تركها اليسوعيين كانت كان ترجمة آثار [[الفلسفة الصينية]] القديمة إلى لغات أوروبا ما ساهم في إطلاع الغرب والعالم على مناحي لم يطلع عليها مسبقًا. وبحسب توماس وودز فاليسوعيين طوّروا مجموعة كبيرة من المعارف العلمية ومجموعة واسعة من الأدوات العقلية لفهم الكون المادي، بما في ذلك الهندسة الإقليدية التي طورت مفهوم حركة [[الكواكب]].<ref name="Woods"/> واعتبر خبير آخر نقلًا عن توماس وود وبريتون أن أحد أسباب بداية [[الثورة العلمية]] في الصين كانت بسبب نشاط اليسوعيين العلمي.<ref>Patricia Buckley Ebrey, p. 212.</ref>
{{اقتباس خاص|بذل اليسوعيين جهود لترجمة الأعمال الغربية الرياضية والفلكية في مصلحة الشعب الصيني وجذيت هذه الأعمال انتباه العلماء الصينيين لهذه العلوم. جعلوا الرصد الفلكي واسع جدًا ونفذوا أولى أعمال [[رسم الخرائط]] الحديثة في [[الصين]]. علّموا أيضًا تقدير الإنجازات العلمية لهذه الثقافة القديمة وجعلها معروفة في [[أوروبا]]. من خلال مراسلاتهم للعلماء الأوروبيين علموا هؤلاء لأول مرة عن العلم والثقافة الصينية.|20بك|20بك|أغسطين أودياس، شباك إلى الصين.<ref name="Udias">Agustín Udías, p.53</ref>}}
وبالتالي عرّف اليسوعيين الشعب الصيني على العلوم الغربية والرياضيات والفلك والطب، وعرّفوا العالم الغربي على الثقافة والفلسفة الصينية.<ref name="Udias"/> حيث ترجم اليسوعيون إلى الصينية مؤلفات علمية عديدة، لاسيّما تلك المتعلقة بالرياضيات، واطلعوا الصينيين على الاكتشافات الحديثة آنذاك كالفرجارات والمؤقتات والمارايا الأفقية، كما حققوا عملاً جغرافيًا ضخمًا، وبحسب شهادة معاصرة "لا تزال خرائط اليسوعيين تثير إعجاب الاختصاصيين المعاصرين".<ref>الكنيسة والعلم، جورج مينوا، ترجمة موريس جلال، دار الأهالي، طبعة أولى، دمشق 2005، ص.462</ref>
{{مفصلة|جامعة كاثوليكية|جامعة بابوية}}
[[ملف:Gleeson Library and Geschke Learning Resource Center.jpg|190بك|يسار|تصغير|حرم جامعة القديس فرنيس في [[سان فرانسيسكو]].]]
تمتلك [[الكنيسة الكاثوليكية]] 1,046 جامعة حول [[العالم]]. عدد من هذه الجامعات يعتبر من أفضل جامعات العالم مثل جامعة [[لوفان]] في [[بلجيكا]]، والتي حسب [[التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم|التصنيف الأكاديمي]] تحتل المرتبة 58 بين أفضل 500 [[جامعة]] في [[العالم]]،<ref>[http://www.arwu.org/ARWU2010.jsp Academic Ranking of World Universities - 2011] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20130723003914/http://www.arwu.org/ARWU2010.jsp |date=23 يوليو 2013}}</ref><ref name="timeshighereducation.co.uk" /> و[[جامعة جورجتاون]]<ref>{{مرجع ويب |المسارمسار= http://knowledge.wharton.upenn.edu/papers/1287.pdf |التنسيقتنسيق=PDF|العنوانعنوان= A Revealed Preference Ranking of U.S. Colleges and Universities |الأخير= Avery |الأول= Christopher, Glickman, Mark E., Hoxby, Caroline Minter and Metrick, Andrew |الشهرشهر= December | السنةسنة= 2005 |تاريخ الوصول= May 14, 2007| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20120117120345/http://knowledge.wharton.upenn.edu/papers/1287.pdf | تاريخ الأرشيفأرشيف = 17 يناير 2012 }}</ref> و[[نوتردام (جامعة)|جامعة النوتردام]]<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://colleges.usnews.rankingsandreviews.com/best-colleges/national-universities-rankings|العنوانعنوان=Best Colleges-Education|الناشرناشر=''US News and World Report''|تاريخ الوصول=2010-08-17| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20110121015814/http://colleges.usnews.rankingsandreviews.com/best-colleges/national-universities-rankings | تاريخ الأرشيفأرشيف = 21 يناير 2011 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> و[[كلية بوسطن]] في [[الولايات المتحدة]] و[[جامعة صوفيا]] في [[اليابان]]، و[[الجامعة الكاثوليكية في البرتغال]] المصنّفة حسب [[التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم|التصنيف الأكاديمي]] بين أفضل 500 [[جامعة]] في [[العالم]]،<ref>[http://www.topuniversities.com/schools/data/school_profile/default/universidadecatolicaportuguesalisboa تصنيف الجامعات] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20090915191129/http://www.topuniversities.com:80/schools/data/school_profile/default/universidadecatolicaportuguesalisboa/? |date=15 سبتمبر 2009}}</ref> و[[جامعة سانتو توماس البابوية]] في [[الفلبين]] التي تحوي على مراكز علمية وطبيّة متطورة،<ref>[http://www.topuniversities.com/university-rankings/world-university-rankings/2009/results Top Universities] {{WebCite|url=http://www.webcitation.org/5n2pVof2G|date =2010-01-25}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141028165703/http://www.topuniversities.com/university-rankings/world-university-rankings/2009/results |date=28 أكتوبر 2014}}</ref> و[[الجامعة الكاثوليكية البابوية في التشيلي]] و[[الجامعة الكاثوليكية البابوية في الأرجنتين]] والتي تحتل مقدمة الجامعات في [[أمريكا اللاتينية]]<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.webometrics.info/top100_continent.asp?cont=latin_america |العنوانعنوان=Ranking Web of World universities: Top Latin America |الناشرناشر=Webometrics.info |التاريختاريخ= |تاريخ الوصول=2011-05-23| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20120619125405/http://www.webometrics.info:80/top100_continent.asp?cont=latin_america | تاريخ الأرشيفأرشيف = 19 يونيو 2012 | وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref>[http://www.topuniversities.com/university-rankings/latin-american-university-rankings/2011 QS University Rankings: Latin America | Top Universities<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140804235945/http://www.topuniversities.com/university-rankings/latin-american-university-rankings/2011 |date=04 أغسطس 2014}}</ref> وجامعة نافارا في [[إسبانيا]] ويملكها [[أوبوس داي|الأوبوس داي]] وتعتبر من أفضل جامعات [[أوروبا]]،<ref>[http://saaid.net/feraq/mthahb/71.htm الأبوس ديي] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171201040303/http://saaid.net/feraq/mthahb/71.htm |date=01 ديسمبر 2017}}</ref> وغيرها من الجامعات التي تديرها الكنيسة الكاثوليكية.
 
عددًا من العلماء المرموقين من الحاصلين على [[جائزة نوبل|جوائز نوبل]] أمثال [[يوجين ويغنر]]، كلايد كوان، [[فريدريك راينس]]، [[كريستيان دو دوف]]، [[جوليو ناتا]]، [[جوزيف ستيجلز]]، [[إليزابيث بلاكبيرن]] وغيرهم، عملوا كأساتذة وباحثين في جامعات كاثوليكيّة مختلفة وفي كافة المجالات العلميّة؛ كما ودرّس عدد من العلماء المرموقين في التاريخ العلمي في جامعات كاثوليكية منهم [[أندرياس فيزاليوس]] أبا [[علم التشريح]] الحديث و[[جورج لومتر]] مقترح نظرية الانفجار العظيم وغيرهم.<ref>[http://www.catholicnewsagency.com/news/ الأبحاث العلميّة في الجامعات الكاثوليكية] {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}}</ref>
{{مفصلة|نظرية التطور|تطور إلهي|نظرية الخلق|تشارلز داروين|داروينية}}
[[ملف:John Paul II Medal of Freedom 2004.jpg|يمين|150بك|تصغير|"... نتائج جديدة تقودنا نحو الاعتراف [[تطور|بالتطور]] وكونها أكثر من فرضيّة." <br/>— البابا [[يوحنا بولس الثاني]]، [[1996]]<ref name=JPII>John Paul II, [http://www.ewtn.com/library/PAPALDOC/JP961022.HTM Message to the Pontifical Academy of Sciences on Evolution] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171211152113/http://www.ewtn.com/library/papaldoc/jp961022.htm |date=11 ديسمبر 2017}}</ref>]]
[[نظرية التطور]] تعتبر التطور في علم الأحياء هو عملية التغير على مر الزمان في [[خلة (النمط الظاهري)|خلة]] موروثة أو أكثر في [[تجمع|تجمعات]] الأفراد<ref name=Futuyma>{{مرجع كتاب |الأخير=Futuyma |الأول=Douglas J. |وصلة المؤلفمؤلف= |السنةسنة=2005 |العنوانعنوان=Evolution |الناشرناشر=Sinauer Associates, Inc |المكانمكان=Sunderland, Massachusetts |الرقم المعياري=0-87893-187-2}}</ref>. يمكن أن يؤدي التطور في النهاية إلى تغيير كافة مواصفات النوع قيد التطور مما يؤدي إلى نشوء [[نوع]] جديد من الكائنات الحية. ومصطلح ''"التطور العضوي"'' {{إنج|organic evolution}} أو التطور البيولوجي يستخدم غالبا لتفريق هذا المصطلح عن استعمالات أخرى. بدأ تطور نظرية التطور الحديثة بإدخال مصطلح [[الاصطفاء الطبيعي]] في مقالة مشتركة [[تشارلز داروين|لتشارلز داروين]]، و[[ألفرد راسل والاس]]. من ثم حققت النظرية شعبية واسعة بعد الإقبال على قراءة كتاب داروين ''[[أصل الأنواع]]''. أحدثت النظرية في وقتها زوبعة فكرية بين المعارضين والمؤيدين لها، المعارضين كانوا بالإضافة إلى رجال الكنيسة عدد من العلماء والفلاسفة ورجال السياسة. أما النظرية العلمية لاصل الإنسان {{إنج|Homo Species}} فهي مبينية على نتائج علوم مثل [[علم الوراثة]] وعلم اصل الأجناس البشرية وعلم الحفريات تميل إلى تأييد فكرة الانتخاب الطبيعي، على الرغم من وجود حلقة مفقودة بين سجل الحفريات كدلالة واضحة لها، كي يتم اكمال وضع خط اصل الإنسان.<ref>[http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=36655.0 نظرية التطور من منظور ايماني] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170803002729/http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=36655.0 |date=03 أغسطس 2017}}</ref>
 
تختلف نظرة الكنائس المسيحية [[نظرية التطور|لنظرية التطور]] و[[تشارلز داروين|لتشارلز داروين]]، فمنذ نشر [[تشارلز داروين]] كتابه أصل الأنواع في عام [[1859]]، فقد تم ببطء صقل موقف [[الكنيسة الكاثوليكية]] من نظرية التطور. لحوالي 100 سنة، لم يكن هناك أي تصريح رسمي حول هذا الموضوع، على الرغم من انه جاءت تصريحات عدائية من قبل عدد من الشخصيات [[الكنيسة]] المحلية.
شكلت قضية علاقة العلم والدين، موضوع شائك في [[تاريخ العلوم]]، وظهر عدد من المؤرخين والباحثين ممن وجدوا أن علاقة الدين بالعلم هي علاقة صراع، وذلك استنادًا إلى قضايا تاريخية خلافية مثل قضية غاليليو، وشكلت أطروحة صراع العلم والدين في [[القرن التاسع عشر]] النهج والرؤية الشعبية في كتابة [[تاريخ العلوم]]،<ref>
{{مرجع كتاب
|المؤلفمؤلف=Russel, C.A.
|المحررمحرر=Ferngren, G.B.
|السنةسنة=2002
|العنوانعنوان=Science & Religion: A Historical Introduction
|الصفحةصفحة=7
|الناشرناشر=[[Johns Hopkins University Press]]
|الرقم المعياري=0-8018-7038-0
|quoteاقتباس=The conflict thesis, at least in its simple form, is now widely perceived as a wholly inadequate intellectual framework within which to construct a sensible and realistic historiography of Western science
}}</ref><ref name=Shapin1996>
{{مرجع كتاب
| المؤلفمؤلف = Shapin, S.
| السنةسنة = 1996
| العنوانعنوان = The Scientific Revolution
| الصفحةصفحة = 195
| الناشرناشر = [[دار نشر جامعة شيكاغو]]
| الرقم المعياري =
| quoteاقتباس = In the late Victorian period it was common to write about the ‘warfare between science and religion’ and to presume that the two bodies of culture must always have been in conflict. However, it is a very long time since these attitudes have been held by historians of science.
}}</ref><ref name=Brooke1991>{{مرجع كتاب
| المؤلفمؤلف = Brooke, J. H.
| السنةسنة = 1991
| العنوانعنوان = Science and Religion: Some Historical Perspectives
| الصفحةصفحة= 42
| الناشرناشر = [[مطبعة جامعة كامبريدج]]
| الرقم المعياري =
| quoteاقتباس = In its traditional forms, the conflict thesis has been largely discredited.
}}</ref> في أواخر [[القرن العشرين]] ومع إعادة تقييم هذه الأطروحة بشكل علمي حديث، فقدت أطروحة صراع العلم والدين مصداقيتها في الوسط الأكاديمي،<ref name="Gary"/> لكن وعلى الرغم من ذلك فهي لا تزال صورة علاقة العلم والدين كصراع في بين عامة الناس.<ref>
{{مرجع كتاب
|المؤلفمؤلف=Ferngren, G.B.
|المحررمحرر=Ferngren, G.B.
|السنةسنة=2002
|العنوانعنوان=Science & Religion: A Historical Introduction
|الصفحةصفحة=x
|الناشرناشر=[[Johns Hopkins University Press]]
|الرقم المعياري=0-8018-7038-0
|quoteاقتباس=... while [John] Brooke's view [of a complexity thesis rather than an historical conflict thesis] has gained widespread acceptance among professional historians of science, the traditional view remains strong elsewhere, not least in the popular mind.
}}</ref>
[[ملف:John t scopes.jpg|يمين|200بك|تصغير|المدرس جون سكوبس، اتهم بأنه يقوم بتعليم [[نظرية التطور]] في مدرسة عامة.]]
| الأخير =Ferngren
| الأول =Gary B.
| وصلة المؤلفمؤلف =
| مؤلفين مشاركين =
| المؤلفين المشاركين =
| السنةسنة =2002
| العنوانعنوان =Science & Religion: A Historical Introduction
| الناشرناشر =Johns Hopkins University Press
| المكانمكان =Baltimore
| الرقم المعياري =0-8018-7038-0
}} p. 21, 23</ref> فاستنادًا إلى وتوماس أي وودز، كانت علاقة [[الكنيسة الكاثوليكية]] بالعلم إيجابية وشجعت على [[العلوم]].<ref>[http://www.bede.org.uk/conflict.htm اسطورة الصراع (بالإنكليزي)] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161102000609/http://www.bede.org.uk:80/conflict.htm |date=02 نوفمبر 2016}}</ref> وعدد من العلماء والمؤرخين، مثل ستانلي براين والكسندر دوني أقترح أن وسائل الإعلام هو المسؤول جزئيًا عن تعميم نظرية الصراع،<ref>“Templeton Foundation Post-dinner Discussion”, after the ''Myths and Truths in Science and Religion: A historical perspective'' lecture Ronald Numbers, 11 May 2006, at St Edmunds College, Cambridge; the transcript is available at http://www.st-edmunds.cam.ac.uk/faraday/CIS/Numbers/</ref> وأبرزها أسطورة الأرض المسطحة وأن الناس اعتقدوا قبل اكتشاف [[كولومبوس]] أمريكا أن الأرض مسطحة.<ref name="flat">Jeffrey Russell. [[Inventing the Flat Earth]]: Columbus and Modern Historians. Praeger Paperback; New Ed edition (30 January 1997). ISBN 0-275-95904-X; ISBN 978-0-275-95904-3.</ref> ديفيد جيم ليندبرج يشير إلى أن {{اقتباس مضمن|لم يكن هناك علماء مسيحيين في القرون الوسطى الذين لم يعترفوا بكروية [[الأرض]] بل وكانوا يعرفون حتى محيطها التقريبي}}.<ref name="flat"/><ref>{{Cite journal| الأخير = Lindberg | الأول = David C. | وصلة المؤلفمؤلف = David C. Lindberg | الأخير2 = Numbers | الأول2 = Ronald L. | author2-link = Ronald L. Numbers | العنوانعنوان = Beyond War and Peace: A Reappraisal of the Encounter between Christianity and Science | journalصحيفة = Church History | volumeالمجلد = 55 | issueالعدد = 3 | الصفحاتصفحات = 338–354 | الناشرناشر = Cambridge University Press | السنةسنة = 1986 | jstor = 3166822 | doi = 10.2307/3166822 | postscript =.}}</ref> العديد من المؤرخين يشيرون إلى أخطاء ونظريات خاطئة ناجمة عن نظرية الصراع والتي أصبحت متداولة على نطاق واسع بالرغم من عدم صحتها مثل: {{اقتباس مضمن|الكنيسة حظرت تشريح الجثث و[[التشريح]] في العصور الوسطى}}، و{{اقتباس مضمن|صعود المسيحية سبّب قتل خارج العلم القديم}}، و{{اقتباس مضمن|الكنيسة المسيحية في القرون الوسطى مثبطة وومعيقة لنمو العلوم الطبيعية}}.<ref name="numbers"/>
 
{{اقتباس|هناك اعتراف متزايد بين مؤرخي العلم أن العلاقة بين [[الدين]] و[[العلم]] كان أكثر ايجابية مما يُعتقد في بعض الأحيان. على الرغم من الصورة الشعبية للجدل العلمي - الديني يستمر في تجسيد عداء مفترض من [[المسيحية]] إلى النظريات العلمية الجديدة، فقد أظهرت الدراسات أن [[المسيحية]] احتضنت هذه النظريات في كثير من الأحيان، وشجعت البحوث والمساعي العلمية، وقد تعايشا من دون أي توتر أو محاولات المواءمة. وإذ كانت محاكمة غاليليو وجون سكوبس أول ما يتبادر إلى الذهن كامثلة عن هذا الصراع، فذلك الشاذ وليس القاعدة.- غاري فرنجن، "العلم والدين"<ref>Gary Ferngren (editor). ''Science & Religion: A Historical Introduction''. Baltimore: Johns Hopkins University Press, 2002. ISBN 0-8018-7038-0. (Introduction, p. ix)</ref>}}
<div class="mw-content-ltr">
* Bennett, Gaymon, Hess, Peter M. J. and others, ''The Evolution of Evil'', Vandenhoeck & Ruprecht, 2008, ISBN 3-525-56979-3, 9783525569795, [http://books.google.co.uk/books?id=Vca7Y0VI5aAC&pg=PA242&dq=Holy+Cross+"John+Augustine+Zahm"+evolution&ei=488dSqygIYjCyQTa_cyfAw Google books]
* {{مرجع كتاب | الأخير = Johnston | الأول = George | العنوانعنوان = Did Darwin Get It Right? | الناشرناشر = Our Sunday Visitor | المكانمكان = Huntington | السنةسنة = 1998 | الرقم المعياري = 0879739452}} ([http://books.google.co.uk/books?id=4N1F6SpusrgC&pg=PA117&dq=Leo+XIII+"theory+of+evolution"&ei=4IYcSozlIoPuzQSjjIXRCw#PPA113,M1 google books])
* [[هانس كونج|Küng, Hans]], ''The beginning of all things: science and religion'', trans. John Bowden, Wm. B. Eerdmans Publishing, 2007, ISBN 0-8028-0763-1, 9780802807632. [http://books.google.co.uk/books?id=XGaEjPVw9cwC&pg=PA91&dq=Darwin+Galileo+Catholic+Church&ei=x24dSrXbA5S4NrzUzMcP#PPA94,M1 Google books]
* Olson, Richard, ''Science and religion, 1450-1900: from Copernicus to Darwin'', Greenwood Publishing Group, 2004, ISBN 0-313-32694-0, 9780313326943. [http://books.google.co.uk/books?id=uW7XerlWC4MC&pg=PA213&dq=Darwin+Galileo+Catholic+Church&ei=x24dSrXbA5S4NrzUzMcP Google books]
* {{مرجع كتاب
| الناشرناشر = Lexington Books
| الرقم المعياري = 9780739140208
| oclc = 659563600
| الأخير = Thompson
| الأول = Phillip M
| العنوانعنوان = Between science and religion the engagement of Catholic intellectuals with science and technology in the twentieth century
| المكانمكان = Lanham, Md.
| تاريخ الوصول = 2012-04-09
| dateتاريخ = 2009
| المسارمسار = http://site.ebrary.com/id/10353436
}}
* Appleby, R. Scott. ''Between Americanism and Modernism; John Zahm and Theistic Evolution'', in ''Critical Issues in American Religious History: A Reader'', Ed. by Robert R. Mathisen, 2nd revised edn., Baylor University Press, 2006, ISBN 1-932792-39-2, 9781932792393. [http://books.google.co.uk/books?id=o6XnSnc4N1IC&pg=PA423&dq=Holy+Cross+"John+Augustine+Zahm"+evolution&ei=488dSqygIYjCyQTa_cyfAw#PPA423,M1 Google books]
* [[Marianoماريانو Artigas|Artigas, Marianoأرتيغاس]]; Glick, Thomas F., Martínez, Rafael A.; ''Negotiating Darwin: the Vatican confronts evolution, 1877-1902'', JHU Press, 2006, ISBN 0-8018-8389-X, 9780801883897, [http://books.google.co.uk/books?id=Q8WrXHnQf8MC&pg=PA5&dq=Darwin+Galileo+Catholic+Church&ei=f2kdSsi2MIrOM_mamcMC#PPA5,M1 Google books]
* Harrison, Brian W., [http://www.rtforum.org/lt/lt93.html Early Vatican Responses to Evolutionist Theology], ''Living Tradition'', Organ of the Roman Theological Forum, May 2001.
* O'Leary, John. ''Roman Catholicism and modern science: a history'', Continuum International Publishing Group, 2006, ISBN 0-8264-1868-6, 9780826418685 [http://books.google.co.uk/books?id=5tieP7-FuYsC&pg=RA1-PA215&dq=Evolution+catholic+education&as_brr=3&ei=xjQdSs2KAYioM7GX3LoJ#PRA1-PA42,M1 Google books]