افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 193 بايت، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.3
 
إن التوجهات الثلاث المعاصرة والرئيسية للفلسفة الأكاديمية هي الفلسفة التحليلية والفلسفة القارية والبراغماتية<ref>''Spindel Conference 2002 – 100 Years of Metaethics. The Legacy of G.E. Moore'', University of Memphis, 2003, p. 165.</ref> The 20th century also saw the increasing [[professionalization]] of the discipline and the beginning of the current (contemporary) era of philosophy.<ref>M.E. Waithe (ed.), ''A History of Women Philosophers: Volume IV: Contemporary Women Philosophers, 1900-Today'', Springer, 1995.</ref>. وهي ليست شاملة ولا متبادلة.
تتعامل الفلسفة في القرن العشرين مع الاضطرابات الناجمة عن سلسلة من الصراعات داخل الخطاب الفلسفي على أساس المعرفة، والإطاحة بالمسلمات الكلاسيكية، بالإضافة إلى القضايا الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والمنطقية الجديدة. حاولت فلسفة القرن العشرين إصلاح أنظمة المعرفة القديمة وصيانتها، وتغييرها أو إبطالها. وأبرز فلاسفة القرن العشرين هم بيرتراند راسل ولودفيغ فيتغنشتاين وإدموند هوسرل ومارتن هايدغر وجان بول سارتر. يعتبر نشر كتاب “التحقيقات المنطقية” لهوسرل (1900-1) و”مبادئ الرياضيات” لراسل (1903) علامتين أساسيتين في الإشارة إلى بداية فلسفة القرن العشرين<ref name="russell">{{مرجع ويب |الأخير=Russell |الأول=Bertrand |مسار=http://fair-use.org/bertrand-russell/the-principles-of-mathematics |عنوان=''The Principles of Mathematics'' (1903) |ناشر=Fair-use.org |تاريخ=22 February 1999 |تاريخ الوصول=22 August 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181025115036/http://fair-use.org:80/bertrand-russell/the-principles-of-mathematics/ | تاريخ الأرشيف = 25 أكتوبر 2018 }}</ref>. كما شهد القرن العشرون أيضاً “تمهين” الانضباط وبداية عصر الفلسفة الحالية (المعاصرة)<ref>Michael Rosen, "Continental Philosophy from Hegel", in [[أنتوني جرايلنج]] (ed.), ''Philosophy 2: Further through the Subject'', Oxford University Press (1998), p. 665.</ref>.
 
منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، قُسّمت الفلسفة المعاصرة في الغالب إلى تقاليد تحليلية وقارية. وغالباً ما اتبع الفلاسفة في العالم الناطق باللغة الإنجليزية الفلسفة التحليلية، بينما طُبقت الفلسفة القارية في قارة أوروبا. لا يزال الصراع الملموس بين مدارس الفلسفة القارية والتحليلية بارزاً، على الرغم من تزايد الشكوك حول فائدة هذا الاختلاف بينهما.