افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 أشهر
ط
بوت:التعريب V3.6
=== الصعود إلى النجومية في سينما التيلوجو ===
 
بعد تركهم العديد من المشاريع الكبيرة، أصاب ديفيا الاكتئاب وغادرت [[مومباى.]] في مساء يوم عودتها، أطلق المنتج (0)بوبيلى رجا رجاله. وارادوا أن ترحل ديفيا في نفس الليلة. وقد روت ديفيا في عدد نوفمبر عام 1991 من مجلة "الفيلم" "لم أكن أرغب في الذهاب. قلت لا، ولكن أمى قالت نعم. تصور، أحرز الفيلم نجاحا عظيما وأصبحت نجمة كبيرة". هذه الخطوة أتت أكلها. وأصدره [[بوبيلى رجا]] في صيف عام 1990 وحقق نجاحا هائلا. انها استولت على الجنوب من قبل العاصفة، وكانت مثل المعبودة هناك. حتى أن هناك معبد تم بناؤه باسمها. ومع نجاحات أكثر، أصبحت اسما كبيرا في سينما التيلجو. برزت في تصنيف شباك التذاكر فقط بعد [[Vijayshanti]] التي لا تقهر. وكان سعرها وفقا للمطلعين على بواطن الأمور يصل إلى درجة مذهلة 25 Lakhs في الفيلم و1 lakh في كل يوم إضافي (إذا تأجل التصوير يقوم المنتجين في الجنوب بدفع 15 lakhs لمدة 15 يوما)، وهو مبلغ كبير في عام 1991. في بوليوود، كان [[مادري ديكسيت وSridevi]] هم الوحيدين الذين يحصلون على تلك الأسعار. في عام 1991 قدمت ديفيا نجاحات تعضد بعضها بما في ذلك [[رودى ألودو]]، [[دارما كشترام, وأسيمبلى رودى]] امام نجوم سينما التيلوجو بما [[Chiranjeeviتشيرانجيفي]]، [[وBalakrishna وموهان بابو.]] في شمال الهند، كانت تعرف باسم [[سريديفي]] أفلام التيلوجو. ولكن هذا لم يكن ما تبحث عنه ديفيا بهارتى. كانت تريد ان تجعلها كبيرة في [[مومباي.]] وعادت مرة آخرى وبتصميم جديد. وفي الوقت نفسه كانت لا تريد أن تخيب ظن جمهور التيلوجو, وخفضت أفلامها لفيلم واحد سنويا.
 
=== الصعود للنجومية في بوليوود ===
2 يناير 1992 هو يوم عظيم لديفيا. وكان لديها الكثير من الأسباب تبين رغبتها في أن يحقق الفيلم النجاح. على أى حال فقد تصرف [[vishwatma]] جيدا، ولكن النجاح لم يأت قريبا من [[Tridev]] وعانى الفيلم من التخبط. تميز العرض الأول للفيلم بحضور شخصيات سينمائية عديدة شملت [[أميتاب باتشان]]، [[ياش شوبرا]]، [[جاكي شروف]]، [[جوهي تشاولا]]، [[رافينا تاندون]]، [[ومانيشا كويرالا]]، [[مكتنزة باندي]] وغيرهم الكثير. على الرغم من أن "Saath Samundar Paar" قد تم تصويرها عن ديفيا، أصبحت الأغنية ناجحة بشكل ملحوظ وحتى يومنا هذا الجمهور يتذكر ديفيا في تلك الأغنية.
 
وبعد سبعة أيام، صدرت طفرة ديفيا الموسيقية [[ديل كا كيا Kasoor.]] كان من المفترض أن تجعلها بطلة شعبية، ولكنها فتحت فقط للمسارح الفارغة. لم يكن أحد يتوقع سقوط الفيلم بشدة. كان كل شخص لديه أسباب كثيرة لنجاح الفيلم. منذ ذلك الحين، اعاد المخرج [[لورانس ديسوزا]] والمدير الموسيقي [[نديم - Shravan]] بعد بضعة أشهر النجاح الرائع في [[سااجان]]، التي أخذت موضع [[سانجاي دوت]] الوظيفي. على الرغم من أن الفيلم فشل في أن يعجب الجمهور، فقد منحت مجلة [[فلم فير]] ديفيا وضعها في قائمة العشرة الأولى من عام 1992 كأفضل ممثلة من حيث الأداء. من المدهش، وحتى، عندما يقوم الوافدين الجدد كل جمعة بالتقديم لشووبيز (أكثر من 50 من الفتيات الصغيرات بدأوا لاول مرة في 1991-92)، وتصدر سقوط ديفيا في بدايتها عنوان المجلات، عندما أدرج العديد من الممثلات [[Madhooمادهو]] في [[Phool aur Kaante وتشاندنى]] في الفيلم الذي لاقى نجاحا كبيرا [[سنام Bewafa]] ولكن ذلك لم يجعلهم من النجوم، وتخبط ديفيا جعلها نجمة. ديفيا دافعت عن نفسها وصرحت "أردت أن أثبت نفسي. ولكن لقد سقط على وجهي. الآن يجب أن أبدأ قي التسلق لكل شئ مرة أخرى. حتى الآن، وأنا إيجابية حتى أن يوم واحد من النجاح سيكون لى "، (ستاردست، آذار / مارس 1992).
 
وهكذا تم حذف ديفيا أيضا من صفوف القادمين الجدد الواعدين لبعض الوقت. ثم جاء عمل ل[[Pehlaj Nihlani]] [[وهو شولا اور شابنام]] على طول. لا أحد حتى قدم لها. حتى أنها أصبحت ذات نجاح عظيم؛ وصعدت ديفيا مرة أخرى. ليس فقط لأنه يعرض ديفيا في شخصيتها النبيلة، وإنما أيضا أعطى دفعة كبيرة لوظيفة [[لغوفيندا]] وأطلق [[ديفيد داوان]] كمخرج منفذ.