افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 236 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.3
 
ونصف المقطوعات في عمل فيتسجيرالد تقريبًا ترجمات أو إعادة صياغة للرباعيات المنسوبة إلى عمر الخيام. وهناك من يضيف إلى الرباعيات بضع مقطوعات لشعراء فرس آخرين. هذا بالإضافة إلى أن فيتسجيرالد قام بتأليف بضع مقطوعات في الطبعات الأولى من ترجمته.
أما بالنسبة للترجمات العربية لرباعيات الخيام فهناك العديد ممن قاموا بترجمتها من أمثال [[وديع البستاني]] الذي يعد من الرواد من ترجموا الرباعية، وقد اعتمد البستاني على الترجمة الإنجليزية لفيتزجرالد<ref name=":0">{{استشهاد بخبر|مسار=http://www.alhayat.com/Articles/23392432/رباعيات-الخيام-----جدلٌ-متصل-حول-ترجماتها|عنوان=رباعيات الخيام ... جدلٌ متصل حول ترجماتها|تاريخ=12 أغسطس 2017|مكان=القاهرة|تاريخ الوصول=11 أكتوبر 2017|الأخير=بيومي|الأول=خالد|via=|journal=الحياة| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180320135729/http://www.alhayat.com:80/Articles/23392432/رباعيات-الخيام-----جدلٌ-متصل-حول-ترجماتها | تاريخ الأرشيف = 20 مارس 2018 }}</ref> ومحمد السباعي الذي صدرت ترجمته عام 1922 معتمداً على ترجمة فيتزجرالد أيضاً،<ref name=":0" /> وأحمد زكي أبو شادي، إبراهيم المازني، علي محمود طه، عباس العقاد، غنيمي هلال، أحمد رامي وغيرهم إلى اللغة العربية. وهؤلاء منهم من ترجم بعض الرباعيات ومنهم من عرّب عدداً كبيراً منها يصل زهاء ثلاثمائة وخمسين رباعية كما للزهاوي ولكن صاحب الرقم القياسي هو العراقي الآخر، أي عبد الحق فاضل الذي ترجم ثلاثمائة وواحد وثمانين رباعية.{{citation needed}}
 
لاقت رباعيات الخيام رواجاً كبيراً في العالم العربي وخاصة بعد أن ترجمها أحمد رامي وغنتها [[أم كلثوم]]، مما أمّن انتشارها لدى شريحة أكبر من القُرّاء والسامعين في العالم العربي، على سبيل المثال: