افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 أشهر
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.3
كان الاسم الأوروبي الأول لنيوزيلندا شتاتن لاندت، وهو الاسم الذي أطلقه عليها المستكشف الهولندي [[أبل تاسمان]]، والذي أصبح في عام 1642 أول أوروبي يرى الجزر. افترض تاسمان أن الجزر كانت جزءاً من القارة الجنوبية متصلة بالأرض التي اكتشفت في 1615 قبالة الطرف الجنوبي لأمريكا الجنوبية من قبل جاكوب لو مير، والتي سميت شتاتن لاندت ومعناها "أرض جنرال-الدولة (باللغة الهولندية)".<ref>[http://history-nz.org/discovery1.html The Discovery of New Zealand] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170709115228/http://www.history-nz.org/discovery1.html |date=09 يوليو 2017}}</ref><ref name="StatenLandt"/>
 
برز الاسم نيوزيلندا مع رسامي الخرائط الهولنديين، الذين سموا الجزر نوفا زيلنديا تيمناً بمقاطعة [[زيلند]] الهولندية.<ref name="StatenLandt">{{مرجع ويب| المسار=http://www.teara.govt.nz/en/european-discovery-of-new-zealand/3 |العنوان=Tasman’s achievement |الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand |التاريخ=21 September 2007 |تاريخ الوصول=16 February 2008 |الأخير=Wilson |الأول=John| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120153640/http://www.teara.govt.nz/en/european-discovery-of-new-zealand/3 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> من غير المعلوم من هو أول من صاغ هذا المصطلح، لكنه ظهر لأول مرة في 1645 وربما كان اختيار رسام الخرائط يوهان بلاو.<ref>Mackay (1986) pg 52–54.</ref> قام المستكشف البريطاني [[جيمس كوك]] بتحويل الاسم في وقت لاحق إلى الإنكليزية إلى نيوزيلندا. لا يوجد رابط بين الاسم والجزيرة الدنماركية زيلند.
 
على الرغم من أن الجزيرتين الشمالية والجنوبية تعرفان بهذين الاسمين منذ سنوات عديدة، فإن المجلس النيوزيلندي الجغرافي ذكر في عام 2009 أن الجزيرتين لا تمتلكان أسماءً رسمية. يعتزم المجلس جعل هذين الاسمين رسميين جنباً إلى جنب مع الأسماء البديلة من لغة الماوري. تشير بعض الخرائط المبكرة إلى ما يعرف حالياً بالجزيرة الجنوبية باسم الجزيرة الوسطى.<ref>{{مرجع ويب|المؤلف=Author: Thomas Brunner |المسار=http://www.nzetc.org/tm/scholarly/BruJour-fig-BruJour_P001a.html |العنوان=THE — MIDDLE ISLAND — New Zealand — Enlarged from part of the Original Map published in 1851 by the Royal Geographic Society to Illustrate — THE JOURNEY OF — THOMAS BRUNNER |الناشر=NZETC |التاريخ= |تاريخ الوصول=2010-07-20| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20120129082920/http://www.nzetc.org/tm/scholarly/BruJour-fig-BruJour_P001a.html | تاريخ الأرشيف = 29 يناير 2012 }}</ref> استخدمت عدة أسماء ماورية للدلالة على الجزيرتين، إلا أن مفوض اللغة الماورية إريما هيناري يرى في تي إيكا آ ماوي وتي واي بونامو الخيارات الأرجح.<ref>Isaac Davison, [http://www.nzherald.co.nz/nz/news/article.cfm?c_id=1&objectid=10567873 North and South Islands officially nameless], ''New Zealand Herald'', 22 April 2009. Retrieved 22 April 2009. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20181105232445/https://www.nzherald.co.nz/nz/news/article.cfm?c_id=1&objectid=10567873 |date=05 نوفمبر 2018}}</ref>
 
== التاريخ ==
=== المستوطنون البولينيزيون ===
[[ملف:Polynesian Migration.svg|يمين|تصغير|200px|استوطن [[ماوري|الماوري]] نيوزيلندا من شرقي [[بولينيزيا]]، مختتمين سلسلة طويلة من الرحلات.]]
نيوزيلندا واحدة من أواخر الأراضي استيطاناً في العالم. أول من استوطن الجزيرة كانوا البولينيزيين الشرقيين الذين - وفقاً لمعظم الباحثين - وصلوا البلاد بالزوارق في حوالي 1250-1300 م.<ref>{{مرجع ويب| المسار=http://www.teara.govt.nz/en/when-was-new-zealand-first-settled/1 |العنوان=When was New Zealand first settled? – The date debate |الناشر=Te Ara Encyclopedia of New Zealand |الأخير=Irwin |الأول=Geoff |المؤلفين المشاركين=Walrond, Carl |التاريخ=4 March 2009 |تاريخ الوصول=14 February 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20121018075015/http://www.teara.govt.nz/en/when-was-new-zealand-first-settled/1 | تاريخ الأرشيف = 18 أكتوبر 2012 }}</ref> اقترح بعض الباحثين موجات أبكر من الوافدين تعود إلى 50-150م؛ هؤلاء الشعوب إما ماتوا في الجزر أو تركوها.<ref name="مولد تلقائيا1">Mein Smith (2005), pg 6.</ref><ref>{{مرجع كتاب|المسار=http://researchcommons.waikato.ac.nz/bitstream/10289/2690/1/Lowe%202008%20Polynesian%20settlement%20guidebook.pdf |العنوان=Guidebook for Pre-conference North Island Field Trip A1 ‘Ashes and Issues’ (28–30 November 2008). Australian and New Zealand 4th Joint Soils Conference, Massey University, Palmerston North (1–5 December 2008) |الصفحات=142–147 |الناشر=New Zealand Society of Soil Science |الأخير=Lowe |الأول=David J. |editor-last=Lowe |editor-first=David J. |السنة=2008 |الرقم المعياري=978-0-473-14476-0 |تاريخ الوصول=14 February 2010}}</ref><ref name="Sutton1">Sutton ''et al.'' (2008), pg 109. "This paper... affirms the Long Chronology [first settlement up to 2000 years BP], recognizing it as the most plausible hypothesis."</ref> على مر القرون التالية، طور هؤلاء المستوطنون ثقافة متميزة تعرف الآن باسم الماوري. تم تقسيم السكان إلى إيوي (قبائل) وهابو (بطون) والتي قد تتعاون أو تتنافس أو تتحارب في بعض الأحيان مع بعضها البعض. في مرحلة ما هاجر الماوري إلى جزر تشاتام حيث طوروا ثقافة الموريوري المتميزة.<ref name=Clark123>Clark (1994) pg 123–135</ref><ref>{{مرجع ويب| المسار=http://www.teara.govt.nz/en/moriori/4 |العنوان=The impact of new arrivals |الناشر=Te Ara Encyclopedia of New Zealand |الأخير=Davis |الأول=Denise |التاريخ=11 September 2007 |تاريخ الوصول=30 April 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120180045/http://www.teara.govt.nz/en/moriori/4 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref>
 
=== المستكشفون الأوروبيون ===
أول من وصل نيوزيلندا من الأوروبيين المستكشف الهولندي [[أبل تاسمان|أبل تسمان]] عام 1642.<ref name="MeinSmith23">Mein Smith (2005), pg 23.</ref> قتل أربعة من أفراد الطاقم الأوروبيين ولم يزر الجزر أي من الأوروبيين حتى رحلة المستكشف البريطاني [[جيمس كوك]] بين 1768-1771.<ref name="MeinSmith23"/> وصل كوك نيوزيلندا في عام 1769 ورسم خريطة الساحل بأكمله تقريباً. زار نيوزيلندا بعد كوك العديد من الأوروبيين والأمريكيين بغرض صيد الحيتان والفقم والتجارة. تاجروا الأغذية والبضائع الأوروبية وخاصة الأدوات المعدنية والأسلحة مقابل الخشب وو الغذاء والماء والتحف الماورية وأحياناً تاجر الأوروبيون البضائع مقابل الجنس.<ref name=King122>King (2003) pg 122.</ref>
 
عدلت البطاطا والبنادق من وجه الزراعة والحرب الماورية، على الرغم من أن حروب البنادق الناجمة توقفت بعد تعديل الخلل في تسلح القبائل. بدأ المبشرون المسيحيون بالاستقرار في نيوزيلندا منذ أوائل القرن التاسع عشر، وفي نهاية المطاف تحول معظم السكان الماوري على الرغم من أن نجاحاتهم الأولية كانت أساساً بين العناصر الساخطة في المجتمع.<ref>[http://books.google.com/books?id=CODbEQ8joqsC&pg=PT77&dq=Māori+population++indigenous+faith&ei=4REOS7PtHJPMyQSpwJThDA#v=onepage&q=&f=false Peggy Brock, ed. Indigenous Peoples and Religious Change. Leiden: Brill, 2005. ISBN 978-90-04-13899-5. pages 67–69] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160507145247/https://books.google.com/books?id=CODbEQ8joqsC&pg=PT77&dq=Māori+population++indigenous+faith&ei=4REOS7PtHJPMyQSpwJThDA |date=7 مايو 2016}}</ref>
 
بسبب انعدام القانون في المستوطنات الأوروبية وتزايد الاهتمام الفرنسي في المنطقة، قامت الحكومة البريطانية بتعيين جيمس باسبي كمقيم بريطاني إلى نيوزيلندا في عام 1832. فشل باسبي في فرض القانون والنظام في الاستيطان الأوروبي، لكنه أشرف على تشكيل العلم الوطني الأول في 20 مارس 1834، بعد أن تم إيقاف سفينة نيوزيلندية غير مسجلة في أستراليا. في أكتوبر 1835، بعثت القبائل المتحدة في شمال نيوزيلندا إعلان الاستقلال إلى [[ويليام الرابع ملك المملكة المتحدة|الملك وليام الرابع ملك المملكة المتحدة]]، وطالبين منه الحماية. دفعت الاضطرابات المستمرة والوضع القانوني لإعلان الاستقلال بوزارة المستعمرات لإرسال الكابتن وليام هوبسون من [[البحرية الملكية]] إلى نيوزيلندا لفرض سيادة التاج البريطاني والتفاوض على معاهدة مع الماوري. وقعت معاهدة وايتانغي في خليج الجزر في 6 فبراير 1840.<ref name="timeline">[http://www.nzhistory.net.nz/politics/milestones Political and constitutional timeline], New Zealand History online, Ministry for Culture and Heritage. Updated 6 December 2009. Retrieved 30 April 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161024183709/http://www.nzhistory.net.nz:80/politics/milestones |date=24 أكتوبر 2016}}</ref> جرت صياغة الوثيقة بطريقة ضعيفة واستمر الارتباك والاختلاف حول ترجمة الوثيقة. رغم ذلك تعد المعاهدة كوثيقة ميلاد نيوزيلندا كأمة ويعتبرها الماوري كضمانة لحقوقهم.
في عام 1975، تشكلت محكمة وايتانغي للتحقيق في الانتهاكات المزعومة للمعاهدة، ومكنت من التحقيق في المظالم التاريخية في عام 1985. كما هو الحال في غيرها من الدول المتقدمة، تغير تسارع التطورات الاجتماعية في السبعينات وتبدلت الأعراف الاجتماعية والسياسية.
 
أدت عضوية بريطانيا في [[سوق أوروبية مشتركة|السوق الأوروبية المشتركة]] في 1973 إلى تراجع كبير في قدرة نيوزيلندا على الوصول إلى أكبر أسواقها السابقة. في عام 1953، ذهب ثلثا صادرات نيوزيلندا إلى بريطانيا، لكن بحلول عام 2003 انخفضت هذه النسبة إلى 4.65 ٪.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www2.stats.govt.nz/domino/external/omni/omni.nsf/outputs/Overseas+trade+indexes+(Volumes)|العنوان=Overseas Trade Indexes Volumes|الناشر={{Ill-WD2|إحصائيات نيوزيلندا|id=Q1819197}}| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20131021105319/http://www2.stats.govt.nz:80/domino/external/omni/omni.nsf/outputs/Overseas+Trade+Indexes+(Volumes) | تاريخ الأرشيف = 21 أكتوبر 2013 }}</ref> أدى هذا والصدمات النفطية في السبعينات إلى تغييرات هامة اقتصادية واجتماعية خلال الثمانينيات في ظل حكومة حزب العمل الرابعة والتي قادها روجر دوغلاس وزير المالية، والذي يشار إلى سياساته عادة باسم روجرنوميكس.
 
== السياسة والحكومة ==
|العنوان=Queen and New Zealand
|الناشر=The British Monarchy
|تاريخ الوصول=2010-04-28| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190402150615/http://www.royal.gov.uk/MonarchAndCommonwealth/NewZealand/NewZealand.aspx | تاريخ الأرشيف = 2 أبريل 2019 }}</ref> على الرغم من أنها لا تمتلك [[دستور|دستوراً]]، إلا أن قانون الدستور لعام 1986 هو البيان الرسمي الرئيسي للهيكل الدستوري النيوزيلندي.<ref name="Economist factsheet">{{استشهاد بخبر
| المؤلف = The Economist Intelligence Unit
| العنوان = Factsheet – New Zealand – Political Forces
| المسار = http://www.economist.com/countries/NewZealand/profile.cfm?folder=Profile-Political%20Forces
| تاريخ الوصول = 4 August 2009
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20110721234545/http://www.economist.com/countries/NewZealand/profile.cfm?folder=Profile-Political%20Forces | تاريخ الأرشيف = 21 يوليو 2011 }}</ref> وصف الدستور بأنه إلى حد كبير "غير مكتوب" و"خليط من القوانين والاتفاقيات الدستورية." <ref name="Economist factsheet"/> الملكة اليزابيث الثانية هي قائدة الدولة وتدعى ملكة نيوزيلندا بموجب قانون الألقاب الملكية لعام 1974. يمثلها الحاكم العام، الذي يعين بناء على المشورة الخالصة لرئيس مجلس الوزراء.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.royal.gov.uk/MonarchAndCommonwealth/NewZealand/TheQueensroleinNewZealand.aspx|العنوان=The Queen's role in New Zealand|الناشر=The British Monarchy|تاريخ الوصول=2010-04-28| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190402150612/http://www.royal.gov.uk/MonarchAndCommonwealth/NewZealand/TheQueensroleinNewZealand.aspx | تاريخ الأرشيف = 2 أبريل 2019 }}</ref>
 
يمارس الحاكم العام صلاحيات الملكة مثل سلطة تعيين وإقالة الوزراء وحل البرلمان وفي حالات نادرة الصلاحيات الاحتياطية. يرأس الحاكم العام أيضاً المجلس التنفيذي، وهو لجنة رسمية تتألف من جميع وزراء التاج. تتمثل المهمة الرئيسية الدستورية للحاكم العام في "اتخاذ الترتيبات اللازمة لزعماء أحزاب الأغلبية السياسية لتشكيل الحكومة"؛ من قبل المؤتمر الدستوري، الحاكم العام "يعمل على تقديم المشورة للوزراء الذين لديهم دعم الأغلبية في البرلمان." <ref name="Economist factsheet"/> تتمثل السلطة التشريعية في البرلمان المنتخب ديمقراطياً في نيوزيلندا وفي بقية الوزراء. لا يمكن للملكة أو الحاكم العام عادة ممارسة أي سلطة من دون مشورة من مجلس الوزراء، إلا في الظروف التي لا يوجد فيها مجلس الوزراء أو عندما يفقد مجلس الوزراء ثقة البرلمان.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.gg.govt.nz/role/powers.htm|العنوان=The Reserve Powers|الناشر=The Governor-General of New Zealand|تاريخ الوصول=9 July 2009| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20170707155415/https://www.gg.govt.nz/role/powers.htm | تاريخ الأرشيف = 7 يوليو 2017 }}</ref>
 
يجب أن يكون أعضاء المجلس التنفيذي أعضاء في البرلمان، ومعظمهم أيضاً في مجلس الوزراء. مجلس الوزراء هو أعلى هيئة تصنع السياسات ويقودها رئيس الوزراء، الذي هو أيضاً رئيس البرلمان من التحالف أو الحزب الحاكم. وهو أعلى هيئة صنع قرار في الحكومة.<ref name="Economist factsheet"/>
|الأخير=Dewes
|الناشر=disarmsecure.org
|تاريخ الوصول=28 September 2007| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181116183954/http://www.disarmsecure.org/publications/papers/legal_challenges_to_nuclear_weapons_from_aotearoa_new_zealand.php | تاريخ الأرشيف = 16 نوفمبر 2018 }}</ref><ref>{{مرجع ويب
|المسار=http://www.disarmsecure.org/publications/books/
|العنوان=The Naked Nuclear Emperor—Debunking Nuclear Deterrence
|الناشر=disarmsecure.org
|تاريخ الوصول=28 September 2007
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20171004021019/http://www.disarmsecure.org/publications/books/ | تاريخ الأرشيف = 4 أكتوبر 2017 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> في عام 1986، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعلق التزاماتها في معاهدة الأمن تجاه نيوزيلندا في انتظار استعادة الوصول إلى موانئها.
 
يمنع قانون نزع السلاح وإخلاء نيوزيلندا من السلاح النووي والحد من التسلح لعام 1987 وضع أسلحة نووية على أراضي نيوزيلندا ودخول السفن المسلحة النووية أو الصاروخية مياه نيوزيلندا. هذا التشريع لا يزال مصدرا للخلاف وأساساً لتعليق الولايات المتحدة المستمر لالتزامات المعاهدة مع نيوزيلندا.
|التاريخ=22 October 2009
|تاريخ الوصول=1 January 2010
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181001082157/https://www.nato.int/isaf/docu/epub/pdf/placemat.html | تاريخ الأرشيف = 1 أكتوبر 2018 }}</ref>
}}</ref>
 
قوة الدفاع النيوزيلندية تتألف من ثلاثة فروع هي الجيش والبحرية الملكية وسلاح الجو الملكي. ترى نيوزيلندا أن دفاعها الوطني الخاص يجب أن يكون متواضعاً، وقامت بتفكيك قدراتها [[حرب جوية|القتالية الجوية]] في عام 2001. ساهمت نيوزيلندا في قوات بعثات حفظ السلام الأخيرة الإقليمية والعالمية، بما في ذلك تلك الموجودة في [[قبرص]] و[[البوسنة والهرسك]] و[[الصومال]] و[[سيناء]] و[[أنغولا]] و[[كمبوديا]] والحدود [[إيران|الإيرانية]] [[العراق]]ية وبوغانفيل و[[تيمور الشرقية]] و[[جزر سليمان]].<ref name="Deployments">{{مرجع ويب| المسار=http://www.nzdf.mil.nz/operations/default.htm |العنوان=New Zealand Defence Force Overseas Operations |الناشر=nzdf.mil.nz |تاريخ الوصول=17 February 2008 |التاريخ=22 January 2008 |مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20080125104529/http://www.nzdf.mil.nz/operations/default.htm |تاريخ الأرشيف = January 25, 2008}}</ref>
[[ملف:Aoraki-Mount Cook from Hooker Valley.jpg|تصغير|يمين|جبل كوك أعلى جبال نيوزيلندا]]
 
تتألف نيوزيلندا من جزيرتين رئيسيتين، الشمالية ( تي إكا آ ماوي )والجنولية (تي واي بونامو ) [[لغة ماورية|بلغة الماوري]]، وعدد آخر من الجزر الأصغر الواقعة بالقرب من مركز نصف الكرة المائي. يفصل بين الجزيرتين الشمالية والجنوبية [[كوك (مضيق)|مضيق كوك]] والذي يبلغ اتساعه 20 كيلومتراً عند أضيق نقطة. يبلغ مجموع مساحة الأراضي 268,021 كيلومتر مربع (103,483 ميل مربع) <ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www2.stats.govt.nz/domino/external/PASFull/pasfull.nsf/84bf91b1a7b5d7204c256809000460a4/4c2567ef00247c6acc25697a00043f15?OpenDocument|العنوان=Geography|الناشر={{Ill-WD2|إحصائيات نيوزيلندا|id=Q1819197}}|تاريخ الوصول=21 December 2009|السنة=1999| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20170417010322/http://www2.stats.govt.nz/domino/external/PASFull/pasfull.nsf/84bf91b1a7b5d7204c256809000460a4/4c2567ef00247c6acc25697a00043f15?OpenDocument | تاريخ الأرشيف = 17 أبريل 2017 }}</ref> وهي بذلك أصغر قليلاً من [[إيطاليا]] أو [[اليابان]] وأكبر قليلاً من [[المملكة المتحدة]].
 
تمتد البلاد على أكثر من 1600 كيلومترا (990 ميل) على طول محورها الرئيسي من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، مع ما يقرب من 15,134 كيلومترا (9404 ميل) من السواحل.<ref><!--source for coastline only-->{{مرجع كتاب|العنوان=The World Factbook |السنة=2008 |الناشر=[[وكالة المخابرات المركزية]] |المسار=http://books.google.co.nz/books?id=5lc9jxSKfuEC&pg=PA421&lpg=PA421 |الصفحة=421 |تاريخ الوصول=11 October 2010}}</ref> أهم الجزر الصغرى المأهولة تشمل جزيرة ستيوارت (راكيورا) وجزيرة وايهيكي في خليج هوراكي أوكلاند وجزيرة جريت باريير شرق خليج هوراكي وجزر تشاتام التي تسمى ريكوهو من قبل موريوري. تمتلك نيوزيلندا موارد بحرية واسعة النطاق، حيث تحوز على سابع أكبر منطقة اقتصادية خالصة في العالم، بمساحة أكبر من أربعة ملايين كيلومتر مربع (1,500,000 ميلا مربعا) وهي أكبر بخمس عشرة مرة من مساحة أراضيها.<ref name="mfe">{{مرجع كتاب| العنوان = Offshore Options: Managing Environmental Effects in New Zealand's Exclusive Economic Zone| الناشر = Ministry for the Environment| السنة = 2005| المكان = [[ويلينغتون]] | الصفحات = | المسار = http://www.mfe.govt.nz/publications/oceans/offshore-options-jun05/offshore-options-jun05.pdf| الرقم المعياري = 0-478-25916-6|تنسيق=PDF| المؤلف =}}</ref>
تدين البلاد بتضاريسها المتنوعة وربما حتى ظهورها على سطح البحر إلى الحدود الديناميكية التي تمتد بين صفيحتي [[صفيحة المحيط الهادي|المحيط الهادي]] والهندوأسترالية. نيوزيلندا جزء من زيلنديا وهي قارة صغيرة مساحتها تقريباً 5 ملايين كيلومتر مربع أي ثلثي حجم أستراليا والتي غرقت تدريجياً بعد انفصالها بعيداً عن قارة [[غندوانا]] العملاقة. حوالي 25 مليون سنة مضت بدأ تحول في [[تكتونيات الصفائح|الحركات التكتونية]] في تغيير طبيعة المنطقة. يظهر هذا الأمر جلياً في جبال الألب الجنوبية التي شكلها انضغاط القشرة بجانب الفالق الألبي. تشمل حدود الصفيحة اندخال صفيحة تحت أخرى مما نجم عنه خندق بويسيغور إلى الجنوب وخندق هيكورانغي شرق [[الجزيرة الشمالية (نيوزيلندا)|الجزيرة الشمالية]] وخندقي كيرماديك وتونغا في الشمال.
 
موقع نيوزيلندا على خطوط العرض في النصف الجنوبي من الكرة الارضية يماثل موقع شبه جزيرة آيبريا (اسبانيا والبرتغال) في النصف الشمالي من الكرة الارضية. مع ذلك فإن عزلتها عن التأثيرات القارية وتعرضها للرياح الجنوبية الباردة وتيارات المحيطات أعطت مناخ نيوزيلندا طابعاً أكثر اعتدالا بكثير. المناخ في جميع أنحاء البلاد معتدل وغالباً [[مناخ محيطي|محيطي]] حيث نادراً ما تنخفض درجات الحرارة دون 0 [[درجة حرارة مئوية|درجة مئوية]] (32 [[فهرنهايت (وحدة قياس)|درجة فهرنهايت]]) أو تزيد عن 30 درجة مئوية (86 درجة فهرنهايت) في المناطق المأهولة بالسكان. أقصى درجات الحرارة التي تم تسجيلها في البلاد كانت 42.4 درجة مئوية (108.3 درجة فهرنهايت) في رانغيورا في كانتربري و -21.6 درجة مئوية (-6.9 درجة فهرنهايت) في أوفير في أوتاجو.<ref name="niwa">{{مرجع ويب| المسار=http://www.niwa.co.nz/education-and-training/schools/resources/climate/extreme |العنوان=Summary of New Zealand climate extremes |الناشر=[[National Institute of Water and Atmospheric Research]] |السنة=2004 |تاريخ الوصول=30 April 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190427050445/https://www.niwa.co.nz/education-and-training/schools/resources/climate/extreme | تاريخ الأرشيف = 27 أبريل 2019 }}</ref>
 
تختلف الظروف المناخية بشكل حاد بين رطبة للغاية على الساحل الغربي من [[الجزيرة الجنوبية (نيوزيلندا)|الجزيرة الجنوبية]] إلى شبه قاحلة في أوتاجو الوسطى وحوض ماكنزي في كانتربري الداخلية إلى شبه استوائية في نورثلاند. من المدن الرئيسية، كرايستشيرش وهي الأكثر جفافاً حيث يصلها فقط 640 ملليمتر (25 بوصة) من الأمطار سنوياً؛ أما أوكلاند فتنال النصيب الأكبر من الأمطار وهو ضعف نظيرتها كرايستشيرش. تتلقى أوكلاند وويلينغتون وكرايستشيرش متوسطاً سنوياً يزيد على 2000 ساعة من أشعة الشمس. الأجزاء الجنوبية والجنوبية الغربية من الجزيرة الجنوبية ذات مناخ أكثر برودة وأكثر غيوماً وتنال حوالي 1400-1600 ساعة أما الأجزاء الشمالية والشمالية الشرقية من الجزيرة الجنوبية فتتعرض لنحو 2400-2500 ساعة.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.niwascience.co.nz/__data/assets/file/0006/44655/sunshine.xls|العنوان=Mean monthly sunshine hours|الناشر=[[National Institute of Water and Atmospheric Research]]|التنسيق=XLS| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20081015102420/http://www.niwascience.co.nz/__data/assets/file/0006/44655/sunshine.xls | تاريخ الأرشيف = 15 أكتوبر 2008 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
== التنوع الحيوي ==
== الاقتصاد ==
{{مفصلة|اقتصاد نيوزيلندا}}
تمتلك نيوزيلندا اقتصاداً حديثاً ومزدهراً حيث يقدر الناتج المحلي الإجمالي (تعادل القوة الشرائية) بنحو 198.52 مليار دولار أمريكي في عام 2018. تتمتع البلاد بمستوى عال نسبياً من الناتج المحلي الإجمالي للفرد بنحو 40,118 دولار أمريكي في عام 2018 وتماثل في ذلك [[جنوب أوروبا]].<ref name="IMFQuery">{{مرجع ويب|المسار=http://www.imf.org/external/pubs/ft/weo/2010/01/weodata/index.aspx |العنوان=World Economic Outlook Database—April 2010 |الناشر=[[صندوق النقد الدولي]] |تاريخ الوصول=1 May 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190327102556/https://www.imf.org/external/pubs/ft/weo/2010/01/weodata/index.aspx | تاريخ الأرشيف = 27 مارس 2019 }}</ref> تعتمد نيوزيلندا [[اقتصاد السوق]] الذي يعتمد بشكل كبير على التجارة العالمية. منذ عام 2000 حققت نيوزيلندا مكاسب كبيرة في متوسط دخل الأسر المعيشية. خلال [[الأزمة المالية العالمية 2008|الأزمة المالية 2007 - 2010]] انكمش الناتج المحلي الإجمالي لخمسة أرباع متتالية وهي أطول فترة ركود في أكثر من ثلاثين عاماً.<ref>{{استشهاد بخبر|المسار=http://www.nytimes.com/2009/06/11/business/global/11nzrate.html|العنوان=New Zealand Takes a Pause in Cutting Rates |التاريخ=10 June 2009 |العمل=The New York Times|تاريخ الوصول=30 April 2010| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180613022326/https://www.nytimes.com/2009/06/11/business/global/11nzrate.html | تاريخ الأرشيف = 13 يونيو 2018 }}</ref><ref>{{استشهاد بخبر|المسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/business/8120196.stm|العنوان=New Zealand's slump longest ever |التاريخ=26 June 2009|العمل=BBC News|تاريخ الوصول=30 April 2010| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180612224309/http://news.bbc.co.uk/2/hi/business/8120196.stm | تاريخ الأرشيف = 12 يونيو 2018 }}</ref>
 
تمتاز نيوزيلندا بمستوى عال من الرضا عن الحياة وفقاً للدراسات الاستقصائية الدولية وهذا على الرغم من انخفاض مستويات الناتج المحلي الإجمالي عن العديد من دول [[منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية]] الأخرى. تحتل البلاد المرتبة 13 على [[مؤشر التنمية البشرية|مؤشر 2015 للتنمية البشرية]] والمرتبة 15 في مؤشر [[ذا إيكونومست|الإيكونوميست]] جودة الحياة العالمي لعام 2005.<ref name="Economist QoL">{{استشهاد بخبر|المسار=http://www.economist.com/media/pdf/QUALITY_OF_LIFE.pdf |العنوان=The Economist Intelligence Unit's quality-of-life index |التنسيق=PDF |تاريخ الوصول=13 March 2007 |العمل=The World in 2005 |العمل=The Economist |الصفحة=4| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180711221901/https://www.economist.com/media/pdf/QUALITY_OF_LIFE.pdf | تاريخ الأرشيف = 11 يوليو 2018 }}</ref> حازت البلاد على المرتبة الأولى من حيث رأس المال الاجتماعي والعاشرة في الازدهار العام في مؤشر الازدهار لمعهد ليجاتوم 2009.<ref name=Legatum>{{مرجع ويب|المسار=http://www.prosperity.com/country.aspx?id=NZ|العنوان=The 2009 Legatum Prosperity Index|العمل=LIGD|تاريخ الوصول=1 May 2010 |الناشر=prosperity.org| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20121029122801/http://www.prosperity.com:80/country.aspx?id=NZ | تاريخ الأرشيف = 29 أكتوبر 2012 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> بالإضافة إلى ذلك، في إحصائية جودة الحياة لمعهد ميرسر لعام 2018 احتلت أوكلاند المرتبة الثالثة و ويلينغتون المرتبة الخامسة عشر عالمياً.<ref name="Mercer">{{مرجع ويب| المسار=http://www.mercer.com/referencecontent.htm?idContent=1128060 |العنوان=Highlights from the 2007 Quality of Living Survey |تاريخ الوصول=30 April 2010 |الناشر=Mercer |التاريخ=7 April 2007| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20140508150957/http://www.mercer.com:80/referencecontent.htm?idContent=1128060 | تاريخ الأرشيف = 8 مايو 2014 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> الضرائب في نيوزيلندا أخف عبئاً مما هي عليه في بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الأخرى. نيوزيلندا لديها [[اقتصاد عدم التدخل]] الرأسمالي وفقاً [[خلية تفكير|لبيت خبرة]] معهد فريزر.<ref>[http://www.freetheworld.com/2009/reports/world/EFWdataset2009.xls Freetheworld.com] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160414024252/http://www.freetheworld.com/2009/reports/world/EFWdataset2009.xls |date=14 أبريل 2016}}</ref>
 
قطاع الخدمات هو أكبر قطاع اقتصادي (68.8 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي) يليه الصناعات التحويلية والبناء (26.9 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي) ومن ثم الزراعة واستخراج المواد الخام (4.3 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي).<ref name="CIA">{{مرجع ويب|العنوان=The World Factbook – New Zealand|المسار=https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/nz.html|التاريخ=15 November 2007|العمل=CIA|تاريخ الوصول=30 November 2007| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190511141824/https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/nz.html | تاريخ الأرشيف = 11 مايو 2019 }}</ref>
 
تعتمد نيوزيلندا اعتماداً كبيراً على التجارة الحرة وخاصة في المنتجات الزراعية. تشكل الصادرات نحو 24 ٪ من إنتاجها <ref name="CIA"/> وهو رقم مرتفع نسبياً (وهو حوالي 50 ٪ للعديد من البلدان الأوروبية الأصغر). وهذا ما يجعل نيوزيلندا عرضة بشكل خاص لأسعار السلع الدولية و[[كساد|التباطؤ الاقتصادي]] العالمي. صناعات التصدير الرئيسية هي الزراعة والبستنة وصيد الأسماك والحراجة. وتشكل تلك نحو نصف صادرات البلاد. شركاء نيوزيلندا في التصدير هم أستراليا 20.5 ٪ والولايات المتحدة 13.1 ٪ واليابان 10.3 ٪ والصين 5.4 ٪ والمملكة المتحدة 4.9 ٪ (2006).<ref name="CIA"/> تلعب السياحة دوراً هاماً في اقتصاد نيوزيلندا. ساهم القطاع في عام 2010 بنحو 15 مليار دولار (أو 9.1 ٪) من الناتج المحلي الإجمالي في نيوزيلندا، كما وفر وظائف لنحو 184,800 وظيفة بدوام كامل (9.6 ٪ من مجموع القوى العاملة في نيوزيلندا).<ref name="TourismStats">
|التنسيق=PDF
|تاريخ الوصول=30 April 2010
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20111016173655/http://www.tourismresearch.govt.nz/Documents/Key Statistics/KeyTourismStatisticsApr2010.pdf | تاريخ الأرشيف = 16 أكتوبر 2011 }}</ref> يتوقع ارتفاع تعداد السياح إلى نيوزيلندا بمعدل 2.5 ٪ سنوياً.<ref name="TourismStats"/>
 
[[دولار نيوزيلندي|الدولار النيوزيلندي]] هو العملة في نيوزيلندا. يستخدم أيضاً في جزر كوك ونييوي وتوكلو و[[جزر بيتكيرن]]. يعرف الدولار النيوزيلندي أحياناً باسم "دولار الكيوي" بشكل غير رسمي.
 
=== التاريخ الحديث ===
[[ملف:MilfordSound.jpg|تصغير|يسار|ملفورد ساوند، إحدى أشهر الوجهات السياحية في نيوزيلندا<ref name="stuff.co.nz">{{مرجع ويب|المسار=http://www.stuff.co.nz/travel/396410|العنوان=NZ tops Travellers' Choice Awards |الناشر=Stuff.co.nz|التنسيق=url|التاريخ=1 May 2008|تاريخ الوصول=30 April 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20170403041729/http://www.stuff.co.nz/travel/396410 | تاريخ الأرشيف = 3 أبريل 2017 }}</ref>]]
 
تاريخياً، تمتعت نيوزيلندا بمستوى عال من المعيشة بسبب علاقاتها الوثيقة مع المملكة المتحدة، والسوق المستقرة لصادراتها. بني اقتصاد نيوزيلندا على نطاق ضيق من المنتجات الأولية مثل اللحوم والصوف ومنتجات الألبان. خلق ارتفاع الطلب على هذه المنتجات فترات مستمرة من الازدهار الاقتصادي، كما حصل في طفرة الصوف في نيوزيلندا لعام 1951. مع ذلك في عام 1973 ومع انضمام المملكة المتحدة إلى [[سوق أوروبية مشتركة|السوق الأوروبية المشتركة]] انتهت فعلياً العلاقة الوثيقة والخاصة اقتصادياً بين البلدين. كما ساهمت عوامل أخرى في السبعينات مثل أزمة النفط (1973 و 1979) في تقويض الاقتصاد النيوزيلندي، والذي لفترات قبل 1973 حققت مستويات معيشة تفوق تلك في أستراليا و[[أوروبا الغربية]].<ref>Baker, J. V. T. [http://www.teara.govt.nz/files/3_308_StandardOfLiving_Comparison_0.pdf Some Indicators of Comparative Living Standards], from ''An Encyclopaedia of New Zealand'', edited by A. H. McLintock, originally published in 1966. Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand, Ministry for Culture and Heritage. Updated 25 February 2010. Retrieved 30 April 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170708164720/https://teara.govt.nz/files/3_308_StandardOfLiving_Comparison_0.pdf |date=08 يوليو 2017}}</ref> أدت هذه الأحداث إلى [[كساد|أزمة اقتصادية]] قاسية وطويلة، حيث تراجع مستوى المعيشة في نيوزيلندا إلى ما وراء أستراليا وأوروبا الغربية، كما وصلت نيوزيلندا في 1982 إلى أدنى دخل للفرد بين جميع الدول المتقدمة التي شملها استطلاع [[البنك الدولي]].<ref>{{Cite journal|الأخير=Evans |الأول=N. |العنوان=Up From Down Under: After a Century of Socialism, Australia and New Zealand are Cutting Back Government and Freeing Their Economies |journal=National Review |volume=46 |issue=16 |الصفحات=47–51}}</ref>
 
منذ عام 1984، شاركت الحكومات المتعاقبة في إعادة هيكلة [[اقتصاد كلي|الاقتصاد الكلي]] وتحويل نيوزيلندا من اقتصاد الحمائية العالية والتنظيم إلى اقتصاد التجارة الحرة. تعرف هذه التغييرات باسم روتاناسيا وروجرنوميكس تيمناً بوزيري المالية روجر دوغلاس وروث ريتشاردسون. بدأ الركود الاقتصادي بعد انهيار حصتها في السوق 1987 وتسببت في ارتفاع البطالة لتصل إلى 10 ٪ في أوائل التسعينات. تعافى بعد ذلك الاقتصاد وانخفض البطالة في نيوزيلندا إلى مستوى قياسي عند 3.4 ٪ في الربع الأخير من 2007، لتحتل المرتبة الخامسة بين دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية السبعة والعشرين مع بيانات قابلة للمقارنة.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.nzherald.co.nz/business/news/article.cfm?c_id=3&objectid=10502512|العنوان=The miracle of full employment |الأخير=Bingham|الأول=Eugene |التاريخ=7 April 2008|الناشر=New Zealand Herald|تاريخ الوصول=17 September 2008| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190327102548/https://www.nzherald.co.nz/business/news/article.cfm?c_id=3&objectid=10502512 | تاريخ الأرشيف = 27 مارس 2019 }}</ref> في عام 2009، صنف اقتصاد نيوزيلندا في المرتبة الخامسة من حيث الحرية الاقتصادية حسب [[مؤشر الحرية الاقتصادية|مؤشر مؤسسة التراث للحرية الاقتصادية]].<ref>[http://www.heritage.org/index/Country/NewZealand New Zealand], 2009 [[مؤشر الحرية الاقتصادية]], Heritage Foundation. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170906074639/http://www.heritage.org:80/index/country/newzealand |date=06 سبتمبر 2017}}</ref>
 
تتركز أهداف الحكومة الحالية الاقتصادية على متابعة اتفاقيات التجارة الحرة وبناء "[[اقتصاد المعرفة]]". في 7 أبريل 2008، وقعت نيوزيلندا والصين اتفاقية التجارة الحرة وهو أول اتفاق من هذا القبيل توقعه الصين مع البلدان المتقدمة.<ref>{{استشهاد بخبر|المسار=http://www.nzherald.co.nz/trade-deal-with-china/news/article.cfm?c_id=1501819&objectid=10502506&pnum=0|العنوان=Trade agreement just the start – Clark|الناشر=[[نيوزيلاند هيرالد]]|التاريخ=7 April 2008|المؤلف=Fran O'Sullivan with NZPA|تاريخ الوصول=30 April 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190327101900/https://www.nzherald.co.nz/trade-deal-with-china/news/article.cfm?c_id=1501819&objectid=10502506&pnum=0 | تاريخ الأرشيف = 27 مارس 2019 }}</ref> تشمل التحديات الاقتصادية التي تواجه نيوزيلندا حالياً العجز في الحساب الجاري بنحو 2.9 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي، <ref>{{استشهاد بخبر|المسار=http://www.businessweek.com/news/2010-03-23/new-zealand-s-current-account-deficit-is-narrowest-in-8-years.html |العنوان=New Zealand's current account deficit is narrowest in 8 years |الناشر=BusinessWeek |التاريخ=24 March 2010 |المؤلف=Bloomberg| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20120319050503/http://www.businessweek.com/news/2010-03-23/new-zealand-s-current-account-deficit-is-narrowest-in-8-years.html | تاريخ الأرشيف = 19 مارس 2012 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> والتطور البطيء في السلع غير الأساسية والنمو الفاتر في في إنتاجية العمل. شهدت نيوزيلندا سلسلة من "نزوح العقول" منذ السبعينات، <ref name="Davenport2004">Davenport (2004).</ref> حيث يغادر الشباب المتعلم بشكل دائم إلى أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة. يحث "نمط الحياة الكيوي" والعوامل الأسرية بعض المغتربين على العودة، بينما تلعب الشهادة العملية والثقافة والعوامل الاقتصادية دوراً عكسياً في دفع هؤلاء الناس إلى الخارج.<ref>Inkson (2004).</ref> في السنوات الأخيرة، فإن هجرة العقول كانت نحو البلاد من البلدان الفقيرة فضلاً عن أوروبا كمستوطنين دائمين.<ref>Winkelmann (2000).</ref><ref>Bain (2006) pg 44.</ref>
 
في عام 2003 ألغت نيوزيلندا تجريم تجارة الجنس وهي الخطوة التي جذبت الاهتمام الدولي.<ref>
 
=== الطاقة ===
في 2008، ولد النفط والغاز والفحم ما يقرب من 69% من إمدادات الطاقة النيوزيلندية بينما ولدت 31% من الطاقة المتجددة والطاقة الكهرمائية والطاقة الحرارية الأرضية في المقام الأول.<ref name="EDF2009">{{مرجع ويب|المسار=http://www.med.govt.nz/templates/MultipageDocumentTOC____41143.aspx|العنوان=Energy Data File 2009|الناشر=Ministry for Economic Development|التاريخ=July 2009| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20111005183817/http://www.med.govt.nz/templates/MultipageDocumentTOC____41143.aspx | تاريخ الأرشيف = 5 أكتوبر 2011 }}</ref> اصبحت جزر توكيلو في المحيط الهادي والتابعة لنيوزيلندا أول امة في العالم تعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية في توليد الطاقة.
 
=== الزراعة ===
{{مفصلة|الزراعة في نيوزيلندا}}
تمثل المنتجات الزراعية الصدارات الرئيسية لنيوزيلندا. حتى يونيو 2009، شكلت منتجات الألبان نسبة 21 ٪ (9.1 مليار دولار) من مجموع الصادرات، <ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.stats.govt.nz/Publications/BusinessIndicators/global-nz-jun-09/key-points.aspx|الناشر={{Ill-WD2|إحصائيات نيوزيلندا|id=Q1819197}}|العنوان=Global New Zealand – International Trade, Investment, and Travel Proملف: Year ended June 2009 – Key Points |الشهر=June | السنة=2009| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20100522063900/http://www.stats.govt.nz/Publications/BusinessIndicators/global-nz-jun-09/key-points.aspx | تاريخ الأرشيف = 22 مايو 2010 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> كما أن أكبر شركة في البلاد (فونتيرا) وهي شركة مختصة بمنتجات الألبان تتحكم تقريباً بثلث تجارة الألبان الدولية.<ref>[http://www.fonterra.com/wps/wcm/connect/fonterracom/fonterra.com/home/frequently+asked+questions/ Frequently Asked Questions], Fonterra website. Retrieved 2008-02-20. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20120820151822/http://www.fonterra.com/wps/wcm/connect/fonterracom/fonterra.com/home/frequently+asked+questions |date=20 أغسطس 2012}}</ref> أما المنتجات الزراعية الأخرى فهي كما يلي: اللحوم 13.2 ٪ والصوف 6.3 ٪ والفواكه 3.5 ٪ والصيد البحري 3.3 ٪. كما تزدهر صناعة النبيذ في نيوزيلندا حيث ازدهرت في عام 2007. أصبح النبيذ النيوزيلندي في المرتبة الثانية عشرة من بين صادرات البلاد في ذلك العام، حيث تجاوزت صادرات الصوف.<ref>
{{استشهاد بخبر
| المؤلف = The Economist
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20100305081209/http://www.economist.com:80/displayStory.cfm?Story_ID=E1_TDJNGQNP | تاريخ الأرشيف = 05 مارس 2010 }}</ref>
 
نادرا ما يتم إيواء الأبقار والأغنام داخل حظائر، ولكن في بعض الأحيان يتم تغذيتها بأعلاف مثل القش [[سيلاج|السيلاج]] ولا سيما في فصل الشتاء. أما الخنازير فيتم الاحتفاظ بها عادة داخل الحظائر سواء في صناديق خاصة بتربية الخنازير وتكاثرها أو تجري تربيتها في حظائر عامة ضمن مجموعات.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.nzpork.co.nz/AnimalWelfare.aspx |العنوان=NZ Pork Board |تاريخ الوصول=23 February 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20131102235011/http://www.nzpork.co.nz/AnimalWelfare.aspx | تاريخ الأرشيف = 2 نوفمبر 2013 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
في عام 1984، ألغى حزب العمال الحاكم في نيوزيلندا آنذاك جميع أنواع الدعم والإعانات الزراعية.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.cato.org/pub_display.php?pub_id=3411 |العنوان=Save the Farms – End the Subsidies |تاريخ الوصول=22 October 2008 |اقتباس=In 1984 New Zealand's Labor government took the dramatic step of ending all farm subsidies, which then consisted of 30 separate production payments and export incentives. |الناشر=[[Cato Institute]]| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20120114113754/http://www.cato.org/pub_display.php?pub_id=3411 | تاريخ الأرشيف = 14 يناير 2012 }}</ref>
 
== الديموغرافيا ==
[[ملف:New Zealand population over time - small.png|تصغير|250px|يسار|تطور تعداد سكان البلاد (أسود) وتوقعات النمو (أحمر)]]
 
بلغ تعداد سكان نيوزيلندا 4٬926٬870 نسمة (اعتبارا من ديسمبر 2018)،<ref name="populationestimate">{{cite web|url=http://www.stats.govt.nz/tools_and_services/population_clock.aspx|title=Population clock|publisher=Statistics New Zealand|accessdate=14 April 2016| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20171124084657/http://www.stats.govt.nz:80/tools_and_services/population_clock.aspx | تاريخ الأرشيف = 24 نوفمبر 2017 }} The population estimate shown is automatically calculated daily at 00:00 UTC and is based on data obtained from the population clock on the date shown in the citation.</ref> وهو اقل بقليل من سكان فنلندا أو النرويج. حوالي 74 % من سكان نيوزيلندا من المجموعات العرقية الأوروبية. تشير التسمية "باكيها" عادة إلى النيوزيلنديين من أصل أوروبي على الرغم من رفض البعض لها، بينما يستخدمها بعض الماوري للدلالة على غير الماوري من النيوزيلنديين.<ref name="Pakeha">{{مرجع ويب| المسار=http://maorinews.com/writings/papers/other/pakeha.htm |العنوان='Pakeha', Its Origin and Meaning |الأخير=Ranford |الأول=Jodie |تاريخ الوصول=20 February 2008 |الناشر=maorinews.com| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190124033454/https://maorinews.com/writings/papers/other/pakeha.htm | تاريخ الأرشيف = 24 يناير 2019 }}</ref> أغلب النيوزيلنديين الأوروبيين من أصل بريطاني وإيرلندي على الرغم من أن هناك أعداداً كبيرة من الهولنديين و[[دالماسيا|الدلماسيين]] <ref name="Dalmatians">{{مرجع ويب| المسار=http://www.teara.govt.nz/en/dalmatians |الناشر=Te Ara - the Encyclopedia of New Zealand |العنوان=Dalmatians |التاريخ=21 September 2007 |تاريخ الوصول=30 أبريل 2010 |الأخير=Walrond |الأول=Carl| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190503012927/https://teara.govt.nz/en/dalmatians | تاريخ الأرشيف = 3 مايو 2019 }}</ref> والطليان والألمان بالإضافة إلى الهجرة غير المباشرة من أستراليا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وجنوب أفريقيا.<ref name = "Peoples">{{مرجع ويب| المسار=http://www.teara.govt.nz/en/new-zealand-peoples |العنوان=New Zealand Peoples |الناشر=Te Ara - the Encyclopedia of New Zealand |تاريخ الوصول=30 أبريل 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190502081113/https://teara.govt.nz/en/new-zealand-peoples | تاريخ الأرشيف = 2 مايو 2019 }}</ref>
 
وفقاً لتوقعات تعداد 2006، سيشكل أبناء الأوروبيين بحلول عام 2026 ما يقرب من 64 % من جميع أطفال نيوزيلندا، مقارنة مع 73% في 2006. بينما سيشكل أبناء الماوري 29 % مقارنة بنحو 24% في عام 2006 أما أبناء المهاجرين من آسيا والمحيط الهادئ سيشكلون حوالي 18% لكل منهما مقارنة بنحو 9% و 12% في 2006 على التوالي.<ref>[http://www.stats.govt.nz/browse_for_stats/population/estimates_and_projections/NationalEthnicPopulationProjections_HOTP06-26/Commentary.aspx National Ethnic Population Projections: 2006 (base) – 2026] The figures add up to more than 100% due to ethnic overlap. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171125080851/http://www.stats.govt.nz/browse_for_stats/population/estimates_and_projections/NationalEthnicPopulationProjections_HOTP06-26/Commentary.aspx |date=25 نوفمبر 2017}}</ref> بلغ معدل الخصوبة في مارس 2009 نحو 2.2 طفل لكل امرأة في مقابل طفلين لكل امرأة في السنوات الثلاثين السابقة، مع إجمالي عدد مواليد أعلى من أي وقت مضى منذ عام 1961. في تقدير ثان للخصوبة كانت حصة المرأة الواحدة 2.02 طفل.<ref name=UNtwspop/> من المتوقع أن يتراجع معدل الخصوبة على مدى السنوات الأربعين المقبلة وفقاً لأحد التقديرات.<ref name=UNtwspop/>
 
متوسط العمر المتوقع للطفل المولود في عام 2008 كان 82.4 سنة للفتاة و 78.4 سنة للفتى.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.stats.govt.nz/browse_for_stats/population/births/BirthsAndDeaths_HOTPDec09qtr/Commentary.aspx|العنوان=Commentary |تاريخ الوصول=27 April 2010 |العمل=Births and Deaths: December 2009 quarter |الناشر=Statistics New Zealand| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20171124123259/http://www.stats.govt.nz/browse_for_stats/population/births/BirthsAndDeaths_HOTPDec09qtr/Commentary.aspx | تاريخ الأرشيف = 24 نوفمبر 2017 }}</ref> يتوقع أن يزداد متوسط العمر المتوقع عند الولادة (ذكور وإناث) من 80 سنة إلى 85 سنة في عام 2050.<ref name=UNtwspop/> علاوة على ذلك من المتوقع أن ينخفض معدل وفيات الرضع إلى حد كبير من 2009 حتى 2050.<ref name=UNtwspop/> في حين من المتوقع أن يصل إجمالي عدد السكان إلى 5,349,000 نسمة في عام 2050، ومتوسط أعمار السكان سيرتفع من 36 عاماً في 2009 إلى 43 في عام 2050، بينما أعداد من تجاوزوا الستين عاماً سترتفع من 18 % (2009) إلى 29 % (2050).<ref name=UNtwspop/>
 
{| class="wikitable"
 
السكان الماوري الأصليين هم أكبر [[مجموعة عرقية]] غير أوروبية، وتمثل نسبة 14.9% من السكان في تعداد عام 2013. بينما يمكن للشخص اختيار أكثر من مجموعة إثنية واحدة، عرَّف أكثر من نصف (53%) الماوريين أنفسهم فقط كماوري.<ref name="Māori 2006 Census">{{مرجع ويب|المسار=http://www.stats.govt.nz/Census/2006CensusHomePage/QuickStats/quickstats-about-a-subject/maori/maori-ethnic-population-te-momo-iwi-maori.aspx
|العنوان=Māori Ethnic Population / Te Momo Iwi Māori |تاريخ الوصول=30 أبريل 2010 |العمل=QuickStats About Māori, Census 2006 |الناشر=Statistics New Zealand| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20170824080655/http://www.stats.govt.nz/Census/2006CensusHomePage/QuickStats/quickstats-about-a-subject/maori/maori-ethnic-population-te-momo-iwi-maori.aspx | تاريخ الأرشيف = 24 أغسطس 2017 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> بلغ تعداد من عرفوا أنفسهم كعرقية آسيوية 9.2% من السكان بزيادة 6.6% عن تعداد 2001، في حين أن 6.9% من الناس يعودون ل[[جزر المحيط الهادي]].<ref name="Ethnicity 2006 Census">{{مرجع ويب|المسار=http://www.stats.govt.nz/Census/2006CensusHomePage/QuickStats/quickstats-about-a-subject/national-highlights/cultural-diversity.aspx |العنوان=Cultural diversity |تاريخ الوصول=30 أبريل 2010|العمل=2006 Census QuickStats National highlights |الناشر=Statistics New Zealand| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20170824075349/http://www.stats.govt.nz/Census/2006CensusHomePage/QuickStats/quickstats-about-a-subject/national-highlights/cultural-diversity.aspx | تاريخ الأرشيف = 24 أغسطس 2017 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> تشكل هذه النسب أكثر من 100 % لأنه بإمكان الشخص اختيار أكثر من مجموعة إثنية واحدة. استناداً إلى إحصاء 1961، فإن سكان نيوزيلندا كانوا 92% من الأوروبيين و 7% من الماوري حيث كان على الماوريين إثبات أن أحد والديه من الماوري. بينما شكل القادمون من آسيا والمحيط الهادئ 1 %.<ref>"[http://www.nzherald.co.nz/nz/news/article.cfm?c_id=1&objectid=10678220 Ethnic mix changing rapidly]". NZ Herald News. October 5, 2010 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20181001082316/https://www.nzherald.co.nz/nz/news/article.cfm?c_id=1&objectid=10678220 |date=01 أكتوبر 2018}}</ref>
 
سياسة الهجرة الجديدة لنيوزيلندا مفتوحة نسبياً وتلتزم الحكومة بزيادة عدد سكانها بنحو 1 % سنوياً. في 2008-2009، حدد هدف 45000 مهاجراً جديداً من قبل مكتب الهجرة النيوزيلندي (كما يمكن أن يزداد العدد بنحو 5000). ولد ما يقرب من 23% من السكان خارج البلاد وهو أحد أعلى المعدلات في العالم. في الوقت الحاضر، يشكل المهاجرون من المملكة المتحدة وإيرلندا أكبر مجموعة، وهو ما يمثل 29 % من أولئك الذين ولدوا في الخارج، لكن المهاجرين يقدمون من العديد من الدول، وعلى نحو متزايد من شرق آسيا (الصين غالباً، ولكن مع أعداد كبيرة أيضا من كوريا وتايوان واليابان وهونغ كونغ).<ref name="Birthplace 2006 Census">For the percentages: {{مرجع ويب|المسار=http://www.stats.govt.nz/Census/2006CensusHomePage/QuickStats/quickstats-about-a-subject/culture-and-identity/birthplace-and-people-born-overseas.aspx|العنوان=QuickStats About Culture and Identity – Birthplace and people born overseas |تاريخ الوصول=30 April 2010|العمل=2006 Census |الناشر=Statistics New Zealand| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20171123211522/http://www.stats.govt.nz/Census/2006CensusHomePage/QuickStats/quickstats-about-a-subject/culture-and-identity/birthplace-and-people-born-overseas.aspx | تاريخ الأرشيف = 23 نوفمبر 2017 | وصلة مكسورة = yes }}<br/>For further detail within East Asia: {{مرجع ويب|المسار=http://www.stats.govt.nz/methods_and_services/access-data/TableBuilder/2006-census-pop-dwellings-tables/culture-and-identity/birthplace.aspx|العنوان=Culture and identity – Birthplace|تاريخ الوصول=30 April 2010|العمل=2006 Census Population and dwellings tables |الناشر=Statistics New Zealand| وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
في حين أن التسمية هي نيوزيلنديون، فإن النيوزيلنديين يدعون أنفسهم بصفة غير رسمية بالكيوي.
 
=== اللغة ===
كانت اللغة الإنجليزية اللغة الرسمية الوحيدة في نيوزيلندا حتى عام 1987، وما تزال سائدة في معظم أرجاء نيوزيلندا. أصبحت لغة الماوري لغة رسمية وفقاً لقانون 1987 للغة الماوري. وهناك أيضاً [[لغة الإشارة]] النيوزيلندية الخاصة بالصم طبقا لقانون خاص بهذه اللغة صدر عام 2006.<ref name="SignLanguage">{{مرجع ويب|المسار=http://www.odi.govt.nz/what-we-do/nzsl/|العنوان=New Zealand Sign Language Act 2006|تاريخ الوصول=30 April 2010 |الناشر=Office for Disability Issues| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20160531095103/http://www.odi.govt.nz:80/what-we-do/nzsl/ | تاريخ الأرشيف = 31 مايو 2016 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> هاتان اللغتان هما الأكثر شيوعاً واستخداماً في نيوزيلندا حيث يتحدث الإنجليزية 98 % من السكان بينما لغة الماوري يتكلم بها 4.1 % من السكان. هنالك لغات أخرى غير رسمية مثل لغة ساموا وهي اللغة غير الرسمية الأكثر استعمالاً (2.3 %)، تليها اللغة الفرنسية والهندية ويوي ولغة شمال الصين.<ref name="2006Census"/><!--Languages listed here are those spoken by over 40,000 New Zealanders-->
 
نسبة المتعلمين من البالغين في نيوزيلندا هي 99 %، <ref name="CIA"/> كما أن 14.2 % من السكان البالغين يحملون درجة [[بكالوريوس|البكالوريوس]] أو أعلى.<ref name="TertiaryEdStats">{{مرجع ويب| المسار=http://www.educationcounts.govt.nz/__data/assets/excel_doc/0007/17836/Education_attainment_of_the_population.xls |التنسيق=xls |العنوان=Educational attainment of the population |الناشر=Education Counts |تاريخ الوصول=21 February 2008 |السنة=2006| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20131025184819/http://www.educationcounts.govt.nz/__data/assets/excel_doc/0007/17836/Education_attainment_of_the_population.xls | تاريخ الأرشيف = 25 أكتوبر 2013 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> 30.4 % من السكان يشكل المؤهل الثانوي أعلى مستوياتهم، بينما نحو 22.4 % من النيوزيلنديين ليس لديهم مؤهلات رسمية.<ref name="TertiaryEdStats"/>
 
=== الدين ===
[[ملف:Religious affiliation in New Zealand 1991-2006 - bar chart.svg|تصغير|يسار|300px|التغيرات في المعتقدات الدينية منذ 1991]]
 
وفقاً لتعداد 2013، المسيحية هي أكبر ديانة في نيوزيلندا ويتبعها 47.6% من السكان. شهدت هذه النسبة انخفاضاً عن عام 2001 حيث كانت النسبة 60.6%. كما كانت نسبة الذين قالوا أنهم بلا دين هي 42%، وشهدت هذه النسبة ارتفاعاً واضحاً مقارنة بتعداد عام 2001 حيث كانت 29.6%، بينما يتبع حوالي 4 % أدياناً أخرى. الطوائف المسيحية الرئيسية هي [[أنجليكانية|الأنجليكانية]] و[[الكنيسة الكاثوليكية الرومانية|الكاثوليكية الرومانية]] و[[مشيخية|المشيخية]] و[[ميثودية|الميثودية]]. هناك أيضاً أعداد من المنتمين إلى [[خمسينية|الخمسينية]] و[[الكنيسة المعمدانية]] و[[كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة|الكنيسة المورمونية]]. هناك أيضاً تمثيل لكنيسة راتانا النيوزيلندية المقر والتي تمتلك أتباعاً بين الماوري. وفقاً لأرقام التعداد السكاني، هنالك عدد من الأقليات الدينية الهامة مثل [[الإسلام]] و[[البوذية]] و[[الهندوسية]].<ref name="2006Census">Tables 28 (Religious Affiliation) and 19 (Languages Spoken by Ethnic Group), in {{مرجع ويب|المسار=http://www.stats.govt.nz/~/media/statistics/publications/census/2006-reports/quickstats-subject/culture-identity/quickstats-about-culture-and-identity-tables.aspx |التنسيق=XLS|العنوان=2006 Census Data – QuickStats About Culture and Identity – Tables|الناشر={{Ill-WD2|إحصائيات نيوزيلندا|id=Q1819197}}|العمل=2006 Census|تاريخ الوصول=30 April 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20110610100515/http://www.stats.govt.nz/~/media/statistics/publications/census/2006-reports/quickstats-subject/culture-identity/quickstats-about-culture-and-identity-tables.aspx | تاريخ الأرشيف = 10 يونيو 2011 | وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref>
{{مرجع ويب
|المسار=http://www.stats.govt.nz/~/media/Statistics/Publications/Census/2006-reports/quickstats-subject/Culture-Identity/qstats-about-culture-and-identity-2006-census.pdf
|التنسيق=PDF
|تاريخ الوصول=28 September 2007
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20110610100533/http://www.stats.govt.nz/~/media/Statistics/Publications/Census/2006-reports/quickstats-subject/Culture-Identity/qstats-about-culture-and-identity-2006-census.pdf | تاريخ الأرشيف = 10 يونيو 2011 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
}}</ref>
 
=== التعليم ===
[[ملف:University of Otago.jpg|تصغير|[[جامعة أوتاغو]] في [[دنيدن]]]]
إن التعليم في مرحلتيه الابتدائية والثانونية إلزامي للأطفال سن السادسة حتى سن السادسة عشر من ويبدأ غالبية الطلاب تعليمهم المدرس بدءاً من سنة الخامسة.<ref name="Education Stats">{{cite web|title=Education Statistics of New Zealand: 2009|publisher=Education Counts|first=Olivia|last=Dench|date=July 2010|url=http://www.educationcounts.govt.nz/publications/ECE/2507/80221|accessdate=19 يناير 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190202161758/https://www.educationcounts.govt.nz/publications/ECE/2507/80221 | تاريخ الأرشيف = 2 فبراير 2019 }}</ref> يبلغ عدد السنوات الدراسية 13 سنة والمدارس الحكومية (العامة) مجانية لكل من المواطنين النيوزيلنديين والمقيمين الدائمين من عيد الميلاد الخامس للطفل حتى نهاية السنة التقويمية التي تتبع عيد ميلادهم التاسع عشر.<ref>{{cite web|url=http://www.legislation.govt.nz/act/public/1989/0080/latest/DLM177440.html|title=Education Act 1989 No 80|at=Section 3|publisher=New Zealand Parliamentary Counsel Office|year=1989|accessdate=5 يناير 2013| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180926062855/http://www.legislation.govt.nz:80/act/public/1989/0080/latest/DLM177440.html | تاريخ الأرشيف = 26 سبتمبر 2018 }}</ref> تبلغ نسبة محو الأمية بين البالغين في البلاد 99%،<ref name="CIA"/> وأكثر من نصف السكان المتراوحة أعمارهم ما بين الخامسة عشر والتاسعة والعشرين يحملون تأهيلاً تعليمياً خاصاً بمرحلة التعليم ما بعد الثانوي.<ref name="Education Stats"/> ثمة خمسة أنواع من المؤسسات التعليمية ما بعد الجامعية التابعة للحكومة وهي الجامعات والكليات التعليمية والكليات متعدّدة التقنية (البوليتكنك) والكليات التخصصية ومعاهد الواناغا،<ref name="EducationAct1989">{{cite web | url=http://www.legislation.govt.nz/act/public/1989/0080/latest/DLM183668.html | title=Education Act 1989 No 80 (as at 0<!-- no reformat -->1 February 2011), Public Act. Part 14: Establishment and disestablishment of tertiary institutions, Section 62: Establishment of institutions | publisher=New Zealand Parliamentary Counsel Office | work=Education Act 1989 No 80 | date=1 February 2011 | accessdate=15 أغسطس 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181006130630/http://www.legislation.govt.nz:80/act/public/1989/0080/latest/DLM183668.html | تاريخ الأرشيف = 6 أكتوبر 2018 }}</ref> بالإضافة إلى المؤسسات التأهيلية الخاصة.<ref name="NZQA">{{cite web | url=http://www.nzqa.govt.nz/studying-in-new-zealand/tertiary-education | title=Studying in New Zealand: Tertiary education | publisher=New Zealand Qualifications Authority | accessdate=15 أغسطس 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190514041445/https://www.nzqa.govt.nz/studying-in-new-zealand/tertiary-education/ | تاريخ الأرشيف = 14 مايو 2019 }}</ref> تحمل نسبة 14.2% من السكان البالغين شهادة ال[[بكالوريوس]] أو شهادات أخرى إضافية أعلى منها، فيما تحمل نسبة 30.4% أحد أشكال المؤهلات الثانوية كأعلى مؤهلاتهم، أمَّا نسبة 22.4 فلا تحمل أي مؤهل رسمي.<ref name="TertiaryEdStats" /> يصنَّف [[البرنامج الدولي لتقييم الطلبة]] التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نظام نيوزيلندا التعليمي في المرتبة السابعة عالمياً حيث أظهر الطلاب أداءاً استثنائياً في مهارات القراءة والرياضيات والعلوم.<ref>{{cite web |title=What Students Know and Can Do: Student Performance in Reading, Mathematics and Science 2010. |url=http://www.oecd.org/dataoecd/54/12/46643496.pdf| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20151205232827/http://www.oecd.org/dataoecd/54/12/46643496.pdf | تاريخ الأرشيف = 5 ديسمبر 2015 }} OECD. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2012.</ref>
 
لدى نيوزيلندا [[قائمة الجامعات في نيوزيلندا|ثمانية جامعات]]، ومنها جامعات حكومية وأخرى خاصة. تتوزع الجامعات الثماني عبر أرجاء البلاد لتشكّل النظام الجامعي في نيوزيلندا عبر الجزيرتين الرئيسيتين من الشمال إلى الجنوب. كانت جامعة نيوزيلندا تاريخياً الجامعة الوحيدة المانحة للشهدات في البلاد إبَّان الفترة من عام 1874 حتى عام 1961، حيث كانت جامعة اتحادية تألَّفت من ستة جامعات كانت بمثابة كليَّات تأسيسية. قدَّمت الجامعات النيوزيلندية عام 2013 تعليماً تأهيلياً لأكثر من 180,000 طالب أو ما يكافئه لـ132,553 طالب بدوام كامل.<ref name="uni2013">{{cite web|url=http://www.universitiesnz.ac.nz/nz-university-system|title=The NZ University System|publisher=Universities New Zealand|accessdate=2014-11-08|archive-url=https://web.archive.org/web/20150320160300/http://www.universitiesnz.ac.nz/nz-university-system|archive-date=2015-03-20|dead-url=yes|df=}}</ref>
في مسح لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بين 30 دولة ديمقراطية، احتلت نيوزيلندا مكاناً فوق المتوسط في المرتبة الثامنة من حيث سعادة سكانها (التي حددها متوسط الردود على أسئلة حول القناعة الشخصية والمشاعر الإيجابية في الآونة الأخيرة) على الرغم من أن البلاد احتلت مستوى منخفضاً نسبياً بين الدول التي شملها الاستطلاع حول الثروة الشخصية (التي يحددها متوسط الدخل الفردي).<ref>''[http://www.forbes.com/2009/05/05/world-happiest-places-lifestyle-travel-world-happiest.html World's Happiest Places]''- ''[[فوربس (مجلة)]]'', 5 May 2009 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161228073853/http://www.forbes.com/2009/05/05/world-happiest-places-lifestyle-travel-world-happiest.html |date=28 ديسمبر 2016}}</ref>
 
نيوزيلندا بلد يغلب عليه الطابع الحضري، حيث يعيش 72 % من السكان في المناطق الحضرية الرئيسية الستة عشر، بينما يعيش 53 % في أكبر أربع مدن وهي [[أوكلاند]] و[[كرايستشيرش]] و[[ويلينغتون]] وهاملتون.<ref name="Urban">{{مرجع ويب| المسار=http://www.stats.govt.nz/methods_and_services/access-data/tables/subnational-pop-estimates.aspx|العنوان=Subnational population estimates at 30 June 2009 |تاريخ الوصول=30 April 2010 |الناشر=Statistics New Zealand |التاريخ=30 June 2007| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20100605012818/http://www.stats.govt.nz/methods_and_services/access-data/tables/subnational-pop-estimates.aspx | تاريخ الأرشيف = 5 يونيو 2010 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
== الثقافة ==
[[ملف:KupeWheke.jpg|upright=0.65|تصغير|يمين|منحوتة خشبية تظهر كوبي يحارب وحشين من البحر.]]
 
كيفت ثقافة الماوري المبكرة الثقافة الشرق البولينيزية الاستوائية تماشيًا مع التحديات المرتبطة ببيئة أكبر وأكثر تنوعًا، وتطورت ثقافتهم في نهاية المطاف إلى ثقافة مميزة. كان التنظيم الاجتماعي طائفيًا إلى حد كبير بوجود عائلات وقبائل فرعية وقبائل يحكمها رئيس يحكم تنصيبه موافقة المجتمع. جلب المهاجرون البريطانيون والإيرلنديون جوانب ثقافتهم الخاصة إلى نيوزيلندا وأثروا أيضًا في ثقافة الماوري <ref>{{مرجع ويب|الأول=Terry |الأخير=Hearn|العنوان=English – Importance and influence|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=March 2009|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/english/|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190201175516/https://teara.govt.nz/en/english | تاريخ الأرشيف = 1 فبراير 2019 }}</ref><ref>{{مرجع ويب|العنوان=Conclusions – British and Irish immigration|المسار=http://www.nzhistory.net.nz/culture/home-away-from-home/conclusions|الناشر=Ministry for Culture and Heritage|التاريخ=March 2007|تاريخ الوصول =21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20161114215459/http://www.nzhistory.net.nz:80/culture/home-away-from-home/conclusions | تاريخ الأرشيف = 14 نوفمبر 2016 }}</ref> ولا سيما مع دخول المسيحية.<ref>{{مرجع ويب|الأول=John |الأخير=Stenhouse|العنوان=Religion and society – Māori religion|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=November 2010|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/religion-and-society/4|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120065412/http://www.teara.govt.nz/en/religion-and-society/4 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> ولكن الماوري لا يزالون ينظرون إلى ولائاتهم القبلية باعتبارها جزءًا حيويًا من هويتهم، حيث دور القرابة في مجتمع الماوري يشابه تلك في الشعوب البولينيزية الأخرى.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=Māori Social Structures|الناشر=Ministry of Justice|المسار=http://www.justice.govt.nz/publications/publications-archived/2001/he-hinatore-ki-te-ao-maori-a-glimpse-into-the-maori-world/part-1-traditional-maori-concepts/maori-social-structures|التاريخ=March 2001|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20160610051020/http://www.justice.govt.nz:80/publications/publications-archived/2001/he-hinatore-ki-te-ao-maori-a-glimpse-into-the-maori-world/part-1-traditional-maori-concepts/maori-social-structures | تاريخ الأرشيف = 10 يونيو 2016 }}</ref> في الآونة الأخيرة، بدأت الثقافات الأسترالية و[[ثقافة الولايات المتحدة|الأمريكية]] والآسيوية وغيرها من الثقافات الأوروبية في التأثير على نيوزيلندا. غير أن الثقافات البولينيزية غير الماورية جلية أيضًا حيث يجري مهرجان باسفيكا وهو أكبر مهرجان بولينيزي في العالم في أوكلاند سنويًا.
 
[[ملف:Cook Islands dancers at Auckland's Pacifica festival 3a.jpg|تصغير|160px|يسار|راقصون من جزر كوك في مهرجان باسيفيكا]]
 
قادت الحياة الريفية في بدايات نيوزيلندا إلى تصور النيوزيلنديين بأنهم شعب كادح حلال المشاكل الوعرة. يتوقع الحياء ويفرض من خلال "متلازمة الخشخاش طويل القامة" حيث تلقى المتفوقون الانتقادات القاسية. لم تعرف نيوزيلندا حينها كبلد فكرية.<ref>{{مرجع ويب|الأول=Jock |الأخير=Phillips|العنوان=The New Zealanders – Post-war New Zealanders|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=March 2009|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/the-new-zealanders/10|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130122091712/http://www.teara.govt.nz/en/the-new-zealanders/10 | تاريخ الأرشيف = 22 يناير 2013 }}</ref> منذ بدايات القرن العشرين حتى أواخر الستينيات منه قمعت ثقافة الماوري عبر محاولة استيعاب الماوري في نيوزيلندا البريطانية.<ref name="Maori language">{{مرجع ويب|الأول=Jock |الأخير=Phillips|العنوان=The New Zealanders – Bicultural New Zealand|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=March 2009|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/the-new-zealanders/12|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120030913/http://www.teara.govt.nz/en/the-new-zealanders/12 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> توفر التعليم العالي في الستينات و[[تحضر|توسعت المدن]]<ref>{{مرجع ويب|الأول=Jock |الأخير=Phillips|العنوان=The New Zealanders – Ordinary blokes and extraordinary sheilas|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=March 2009|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/the-new-zealanders/11|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120030623/http://www.teara.govt.nz/en/the-new-zealanders/11 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> وبدأت المناطق الحضرية تهيمن على الثقافة.<ref>{{مرجع ويب|الأول=Jock |الأخير=Phillips|العنوان=Rural mythologies – The cult of the pioneer|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=March 2009|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/rural-mythologies/5|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120200041/http://www.teara.govt.nz/en/rural-mythologies/5 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> على الرغم من أن الغالبية العظمى من السكان يعيشون الآن في المدن، فإن الكثير من الفن النيوزيلندي والأدب والسينما والفكاهة ذات موضوعات ريفية.
 
=== الفن ===
جزء من إعادة إحياء ثقافة الماوري، فإن الحرف التقليدية من نحت ونسيج تمارس الآن على نطاق واسع وتتزايد أعداد الفنانين الماوريين وتأثيرهم.<ref name="Creative">{{مرجع ويب|الأول=Nancy |الأخير=Swarbrick|العنوان=Creative life – Visual arts and crafts|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=June 2010|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/creative-life/2|تاريخ الوصول =4 February 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120183335/http://www.teara.govt.nz/en/creative-life/2 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> تميز معظم منحوتات الماوري الشخصيات البشرية وعمومًا بثلاثة أصابع وبمنظر طبيعي أو رأس مفصل أو رأس مشوه.<ref>{{يستشهد موسوعة|editor-first=Alexander|editor-last=McLintock|title=Elements of Carving|url=http://www.TeAra.govt.nz/en/1966/maori-art/4|accessdate=15 February 2011|date=April 2009|origyear=originally published in 1966|encyclopedia=from An Encyclopaedia of New Zealand|publisher=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand}}</ref> تتألف عمارة الماوري البارزة من بيوت منحوتة مزخرفة بنقوش ورموز توضيحية. صممت هذه المباني أصلًا ليعاد بناؤها باستمرار، وتغييرها وتكييفها حسب الاحتياجات المختلفة.<ref>{{Cite journal|الأخير=McKay|الأول= Bill|السنة=2004|العنوان=Māori architecture: transforming western notions of architecture|journal=Fabrications: the Journal of the Society of Architectural Historians, Australia and New Zealand|volume=14|issue=1&2|الصفحات=1–12|المسار=http://www.library.uq.edu.au/ojs/index.php/fab/article/viewFile/108/126}}</ref>
 
يزين الماوري الخشب الأبيض للزوارق والمباني باللون الأحمر (خليط من [[مغرة|المغرة الحمراء]] ودهن القرش) والأسود (مصنوعة من السخام) وبرسم صور الطيور والزواحف وتصاميم أخرى على جدران الكهوف.<ref>{{يستشهد موسوعة|editor-first=Alexander|editor-last=McLintock|title=Painted Designs|url=http://www.TeAra.govt.nz/en/1966/maori-art/8|accessdate=15 February 2011|date=April 2009|origyear=originally published in 1966|encyclopedia=from An Encyclopaedia of New Zealand|publisher=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand}}</ref> منذ وصول الأوروبيين واللوحات والصور الفوتوغرافية تسيطر على المشهد الفني وليست كأعمال فنية وإنما كتصوير لنيوزيلندا.<ref name="beginnings">{{مرجع ويب|العنوان=Beginnings – history of NZ painting|المسار=http://www.nzhistory.net.nz/culture/nz-painting-history/beginnings|الناشر=Ministry for Culture and Heritage|التاريخ=December 2010|تاريخ الوصول=17 February 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20160822122917/http://www.nzhistory.net.nz/culture/nz-painting-history/beginnings | تاريخ الأرشيف = 22 أغسطس 2016 }}</ref> كانت صور الماوري شائعة أيضًا، حيث صورهم الرسامون المبكرون بأنهم "النبلاء المتوحشون" أو الجمال الغريب أو الأصليون الودودون.<ref name="beginnings"/> أدى انعزال البلاد إلى تأخر تأثير الاتجاهات الفنية الأوروبية مما سمح بتقدم الفنانين المحليين بأسلوبهم المميز الخاص الإقليمي.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=A new New Zealand art – history of NZ painting|المسار=http://www.nzhistory.net.nz/culture/nz-painting-history/a-new-new-zealand-art|الناشر=Ministry for Culture and Heritage|التاريخ=November 2010|تاريخ الوصول=16 February 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20160822104711/http://www.nzhistory.net.nz/culture/nz-painting-history/a-new-new-zealand-art | تاريخ الأرشيف = 22 أغسطس 2016 }}</ref> خلال الستينات والسبعينات جمع الكثير من الفنانين الفن الماوري التقليدي بالتقنيات الغربية وخلقوا أشكالًا فنية فريدة من نوعها.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=Contemporary Maori art |المسار=http://www.nzhistory.net.nz/culture/nz-painting-history/contemporary-maori-art|الناشر=Ministry for Culture and Heritage|التاريخ=November 2010|تاريخ الوصول=16 February 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20160901090647/http://www.nzhistory.net.nz:80/culture/nz-painting-history/contemporary-maori-art | تاريخ الأرشيف = 1 سبتمبر 2016 }}</ref> حققت الفنون والحرف النيوزيلندية تدريجيًا جمهورًا دوليًا مع المعارض في بينالي البندقية في عام 2001 و"الجنة الآن" في نيويورك في عام 2004.<ref name="Creative"/><ref>{{مرجع ويب|العنوان=Paradise Lost: Contemporary Pacific Art At The Asia Society |الأول=Julie |الأخير=Rauer |المسار=http://www.asianart.com/exhibitions/paradise/article.html |الناشر=Asia Society and Museum |تاريخ الوصول=17 February 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180628234515/http://www.asianart.com:80/exhibitions/paradise/article.html | تاريخ الأرشيف = 28 يونيو 2018 }}</ref>
 
[[ملف:Hinepare.jpg|تصغير|يسار|upright|هاي تيكي]]
 
تصنع عباءات الماوري من ألياف الكتان الجميلة بأشكال مثلثية أو ألماسية منقوشة باللون الأسود والأحمر والأبيض وبغيرها من الأشكال الهندسية.<ref>{{يستشهد موسوعة|editor-first=Alexander|editor-last=McLintock|title=Textile Designs|url=http://www.TeAra.govt.nz/en/1966/maori-art/10|accessdate=15 February 2011|date=April 2009|origyear=originally published in 1966|encyclopedia=from An Encyclopaedia of New Zealand|publisher=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand}}</ref> كان طراز جرينستون في الأقراط والقلادات شائعًا مع تصميم هاي تيكي كأشهر ملامحه والذي هو عبارة عن صورة مشوهة لقوام إنسان جالس القرفصاء ورأسه إلى الجانب.<ref>{{مرجع ويب|الأول=Basil|الأخير=Keane|العنوان=Pounamu – jade or greenstone – Implements and adornment|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=March 2009|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/pounamu-jade-or-greenstone/4|تاريخ الوصول=17 February 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130125031436/http://www.teara.govt.nz:80/en/pounamu-jade-or-greenstone/4 | تاريخ الأرشيف = 25 يناير 2013 }}</ref> جلب الأوروبيون الآداب والأزياء الإنجليزية حيث كان أكثر الناس حتى الخمسينيات يرتدون البذلات للمناسبات الاجتماعية.<ref>{{مرجع ويب|الأول=John|الأخير=Wilson|العنوان=Society – Food, drink and dress|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=March 2009|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/society/9|تاريخ الوصول=17 February 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130117033251/http://www.teara.govt.nz/en/society/9 | تاريخ الأرشيف = 17 يناير 2013 }}</ref> منذ ذلك الحين خفت المعايير وأصبحن الأزياء النيوزيلندية تعرف بأنها اعتيادية وعملية وباهتة.<ref name="The Economist print edition"/><ref>{{مرجع ويب|الأول=Nancy |الأخير=Swarbrick|العنوان=Creative life – Design and fashion|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=June 2010|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/creative-life/3|تاريخ الوصول=22 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120183158/http://www.teara.govt.nz/en/creative-life/3 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> مع ذلك فإن صناعة الأزياء المحلية نمت بشكل ملحوظ منذ عام 2000، وتضاعفت الصادرات وزادت العلامات التجارية إلى نحو 50 مع بعضها ذو شهرة عالمية.<ref name="The Economist print edition">{{استشهاد بخبر| العنوان = Fashion in New Zealand – New Zealand's fashion industry | العمل=The Economist | التاريخ = 28 February 2008 | المسار = http://www.economist.com/displayStory.cfm?Story_ID=E1_TDSGGNTD | تاريخ الوصول =6 August 2009| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20100304192903/http://www.economist.com:80/displayStory.cfm?Story_ID=E1_TDSGGNTD | تاريخ الأرشيف = 04 مارس 2010 }}</ref>
 
=== الأدب ===
سرعان ما تبنى الماوري الكتابة بوصفها وسيلة لتبادل الأفكار، وحولوا الكثير من قصصهم وقصائدهم الشفهية إلى الشكل الكتابي.<ref>{{مرجع ويب|الأول=Nancy |الأخير=Swarbrick|العنوان=Creative life – Writing and publishing|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=June 2010|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/creative-life/6|تاريخ الوصول=22 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120195217/http://www.teara.govt.nz/en/creative-life/6 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> وصل معظم الأدب الإنكليزي المبكر من بريطانيا ولم يكن حتى الخسمينيات أن ظهرت منافذ النشر المحلية المتزايدة والتي بدأت تشتهر على نطاق واسع.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=The making of New Zealand literature|المسار=http://www.nzhistory.net.nz/culture/literature-in-new-zealand-1930-1960|الناشر=Ministry for Culture and Heritage|التاريخ=November 2010|تاريخ الوصول=22 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20161114212203/http://www.nzhistory.net.nz:80/culture/literature-in-new-zealand-1930-1960 | تاريخ الأرشيف = 14 نوفمبر 2016 }}</ref> وإن كانت لا تزال متأثرة إلى حد كبير بالاتجاهات العالمية ([[حداثة|الحداثة]]) والأحداث (الكساد الكبير)، فإن الكتاب في الثلاثينيات بدؤوا تطوير القصص التي تركز بشكل متزايد على تجاربهم في نيوزيلندا. خلال هذه الفترة تغير الأدب من النشاط [[صحافة|الصحفي]] إلى السعي الأكثر أكاديمية.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=New directions in the 1930s – New Zealand literature|المسار=http://www.nzhistory.net.nz/culture/literature-1940-60/1930s|الناشر=Ministry for Culture and Heritage|التاريخ=August 2008|تاريخ الوصول=12 February 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20140522210112/http://www.nzhistory.net.nz/culture/literature-1940-60/1930s | تاريخ الأرشيف = 22 مايو 2014 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> أعطت المشاركة في الحربين العالميتين بعض الكتاب النيوزيلنديين نظرة جديدة عن الثقافة النيوزيلندية ومع توسع الجامعات في مرحلة ما بعد الحرب ازدهر الأدب المحلي.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=The war and beyond – New Zealand literature|المسار=http://www.nzhistory.net.nz/culture/nz-literature/the-growth-of-publishing|الناشر=Ministry for Culture and Heritage|التاريخ=November 2007|تاريخ الوصول=12 February 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20140522211510/http://www.nzhistory.net.nz/culture/nz-literature/the-growth-of-publishing | تاريخ الأرشيف = 22 مايو 2014 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
=== الموسيقى والإعلام ===
تأثرت الموسيقى النيوزيلندية بالبلوز والجاز والروك آند رول والريف والهيب هوب، حيث تمتلك العديد من هذه الأنواع نكهة نيوزيلندية خاصة.<ref name="music">{{مرجع ويب|الأول=Nancy |الأخير=Swarbrick|العنوان=Creative life – Music|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=June 2010|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/creative-life/7|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120183857/http://www.teara.govt.nz/en/creative-life/7 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> طور الماوري أغان تقليدية والأغاني من أصولهم القديمة من جنوب شرق آسيا وبعد قرون من العزلة طوروا "رتابة" فريدة من نوعها وصوتًا "كئيبًا".<ref>{{يستشهد موسوعة|editor-first=Alexander|editor-last=McLintock|title=Maori Music|url=http://www.TeAra.govt.nz/en/1966/maori-music/1|accessdate=15 February 2011|date=April 2009|origyear=originally published in 1966|encyclopedia=from An Encyclopaedia of New Zealand|publisher=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand}}</ref> تستخدم المزامير والأبواق كآلات موسيقية <ref>{{يستشهد موسوعة|editor-first=Alexander|editor-last=McLintock|title=Musical Instruments|url=http://www.TeAra.govt.nz/en/1966/maori-music/6|accessdate=16 February 2011|date=April 2009|origyear=originally published in 1966|encyclopedia=from An Encyclopaedia of New Zealand|publisher=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand}}</ref> أو كأدوات للتنبيه خلال الحروب أو في المناسبات الخاصة.<ref>{{يستشهد موسوعة|editor-first=Alexander|editor-last=McLintock|title=Instruments Used for Non-musical Purposes|url=http://www.TeAra.govt.nz/en/1966/maori-music/7|accessdate=16 February 2011|date=April 2009|origyear=originally published in 1966|encyclopedia=from An Encyclopaedia of New Zealand|publisher=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand}}</ref> جلب المستوطنون الأوائل موسيقاهم الخاصة مع فرق الموسيقية وموسيقى [[جوقة|الجوقات]] الشعبية، وبدأ الموسيقيون التجوال في نيوزيلندا في العقد 1860.<ref>{{يستشهد موسوعة|editor-first=Alexander|editor-last=McLintock|title=Music: General History|url=http://www.TeAra.govt.nz/en/1966/music/1|accessdate=15 February 2011|date=April 2009|origyear=originally published in 1966|encyclopedia=from An Encyclopaedia of New Zealand|publisher=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand}}</ref><ref>{{يستشهد موسوعة|editor-first=Alexander |editor-last=McLintock |title=Music: Brass Bands |url=http://www.TeAra.govt.nz/en/1966/music/3 |accessdate=14 April 2011 |date=April 2009 |origyear=originally published in 1966 |encyclopedia=from An Encyclopaedia of New Zealand |publisher=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand}}</ref> انتشرت فرق مزامير النفخ على نطاق واسع خلال بدايات القرن العشرين.<ref>{{يستشهد موسوعة|editor-first=Alexander |editor-last=McLintock |title=Music: Pipe Bands |url=http://www.TeAra.govt.nz/en/1966/music/7 |accessdate=14 April 2011 |date=April 2009 |origyear=originally published in 1966 |encyclopedia=from An Encyclopaedia of New Zealand |publisher=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand}}</ref> بدأت صناعة التسجيل في نيوزيلندا منذ 1940 وما بعده وحقق العديد من الموسيقيين الجدد نجاحًا في بريطانيا والولايات المتحدة.<ref name="music"/> سجل بعض الفنانين أغان بلغة الماوري كما أن الفن القائم على تقاليد الماوري مثل هاكا كابا (الغناء والرقص) حقق بعض النجاح.<ref>{{مرجع ويب|الأول=Nancy |الأخير=Swarbrick|العنوان=Creative life – Performing arts|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=June 2010|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/creative-life/8|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120200601/http://www.teara.govt.nz/en/creative-life/8 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref>
 
ظهرت أول إذاعة في نيوزيلندا في عام 1922 والتلفزيون عام 1960، كما تزايدت أعداد الأفلام النيوزيلندية زيادة كبيرة خلال السبعينات.<ref name="NZ TV"/> في عام 1978 بدأت لجنة السينما النيوزيلندية التي ساعدت صانعي الأفلام المحليين والذين حققوا نجاحًا واسعًا وبعضها شهرة دولية. أدى تحرير سياسات الإعلام في الثمانينيات إلى زيادة مفاجئة في عدد محطات الإذاعة والتلفزيون.<ref name="NZ TV">{{مرجع ويب|الأول=Nancy |الأخير=Swarbrick|العنوان=Creative life – Film and broadcasting|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=June 2010|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/creative-life/5|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120183605/http://www.teara.govt.nz/en/creative-life/5 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> يبث التلفزيون النيوزيلندي في المقام الأول برامج أمريكية وبريطانية إلى جانب عدد كبير من البرامج المحلية والأسترالية. أدى التنوع الكبير في المشهد في البلاد وحجمها المضغوط بالإضافة إلى الحوافز التي تقدمها الحكومة <ref>{{استشهاد بخبر|newspaper=New York Times|العنوان=New Zealand Bends and ‘Hobbit’ Stays|الأول1=Michael|الأخير1=Cieply |الأول2=Jeremy|الأخير2= Rose|التاريخ=October 2010|المسار=http://www.nytimes.com/2010/10/28/business/media/28hobbit.html| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20170701025024/http://www.nytimes.com/2010/10/28/business/media/28hobbit.html | تاريخ الأرشيف = 01 يوليو 2017 }}</ref> إلى تشجيع بعض منتجي الأفلام السينمائية ذات الميزانية الضخمة للقدوم إلى البلاد.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=Production Guide: Locations|الناشر=Film New Zealand|المسار=http://www.filmnz.com/production-guide/locations.html|تاريخ الوصول=21 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20140708010402/http://www.filmnz.com/production-guide/locations.html | تاريخ الأرشيف = 8 يوليو 2014 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> تهيمن على صناعة وسائل الإعلام في نيوزيلندا عدد قليل من الشركات وهي في معظمها أجنبية رغم أن ملكية الدولة لا تزال قائمة لبعض محطات التلفزيون والإذاعة. بين عامي 2003 و 2008، صنفت منظمة [[مراسلون بلا حدود]] حرية الصحافة في البلاد في المراتب العشرين الأولى.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://en.rsf.org/only-peace-protects-freedoms-in-22-10-2008,29031|العنوان=Only peace protects freedoms in post-9/11 world|التاريخ=22 October 2008 |الناشر=Reporters Without Borders|تاريخ الوصول=30 April 2010| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20160304054622/http://en.rsf.org/only-peace-protects-freedoms-in-22-10-2008,29031 | تاريخ الأرشيف = 4 مارس 2016 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
=== الرياضة ===
[[ملف:Hillary statue and Mount Cook.jpg|تصغير|يسار|تمثال لمتسلق الجبال السير [[إدموند هيلاري]] ناظرًا نحو جبل كوك.]]
 
تعود معظم الرياضات الممارسة في نيوزيلندا لأصول إنجليزية.<ref>{{مرجع ويب|الأول=Terry|الأخير= Hearn|العنوان=English – Popular culture|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=March 2009|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/english/12|تاريخ الوصول=22 January 2022| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130116235825/http://www.teara.govt.nz/en/english/12 | تاريخ الأرشيف = 16 يناير 2013 }}</ref> لعبة غولف وكرة الشبكة والتنس والكريكيت هي أكثر أربع رياضات ممارسة بينما كرة القدم هي الأكثر شعبية بين الشباب واتحاد الرجبي يجذب معظم المتفرجين.<ref name = "Organised Sport">{{مرجع ويب|الأول=Jock|الأخير= Phillips|العنوان=Sports and leisure – Organised sports|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=February 2011|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/sports-and-leisure/4|تاريخ الوصول=23 March 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130120064701/http://www.teara.govt.nz/en/sports-and-leisure/4 | تاريخ الأرشيف = 20 يناير 2013 }}</ref> ساهمت جولات المنتصرين [[الرغبي|بالرجبي]] إلى أستراليا والمملكة المتحدة في أواخر العقد 1880 وأوائل القرن الماضي دورًا مبكرًا في غرس الهوية الوطنية، <ref>{{مرجع كتاب|العنوان=Sport, Power And Society In New Zealand: Historical And Contemporary Perspectives|المسار=http://www.la84foundation.org/SportsLibrary/ASSHSSH/ASSHSSH11.pdf|الناشر=ASSH Studies In Sports History|date=January 1999|editor-first=John |editor-last=Nauright|chapter=Rugby and the Forging of National Identity|الأول=Scott |الأخير= Crawford}}</ref> على الرغم من تراجع تأثير هذه الرياضة منذ ذلك الحين.<ref>{{مرجع كتاب|chapter=Sport, culture and identity: the case of rugby football|الأخير=Fougere|الأول=Geoff|editor1-first=David |editor1-last=Novitz|editor2-first=Bill|editor2-last=Willmott|العنوان=Culture and identity in New Zealand|السنة=1989|الصفحات=110–122|الرقم المعياري=0–477–01422–4|المسار=http://www.cabdirect.org/abstracts/19901879245.html;jsessionid=9057684DAADD50F83FAE7254DC066545}}</ref> سباق الخيل أيضًا من الرياضات ذات النسبة العالية من المتفرجين وأصبحت جزءًا من التقليد "رغبي وسباق الخيل والجعة" في الستينات.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=Rugby, racing and beer|المسار=http://www.nzhistory.net.nz/media/photo/rugby-racing-and-beer|الناشر=Ministry for Culture and Heritage|التاريخ=August 2010|تاريخ الوصول=22 January 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20160921020527/http://www.nzhistory.net.nz/media/photo/rugby-racing-and-beer | تاريخ الأرشيف = 21 سبتمبر 2016 }}</ref> شارك الماوري في الألعاب الرياضية الأوروبية وبشكل خاص في لعبة الركبي حيث يمارس منتخب البلاد الهاكا (تحد ماوري تقليدي) قبل المباريات الدولية.<ref>{{مرجع ويب|الأول=Mark|الأخير= Derby|العنوان=Māori–Pākehā relations – Sports and race|الناشر=Te Ara – the Encyclopedia of New Zealand|التاريخ=December 2010|المسار=http://www.TeAra.govt.nz/en/maori-pakeha-relations/4|تاريخ الوصول=4 February 2011| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130117032717/http://www.teara.govt.nz/en/maori-pakeha-relations/4 | تاريخ الأرشيف = 17 يناير 2013 }}</ref>
 
تمتلك نيوزيلندا فرقًا دولية قادرة على المنافسة في [[أول بلاكس|اتحاد الرجبي]] وكرة الشبكة والكريكيت ودوري الركبي والكرة اللينة وكذلك نافست جيدًا في الماراثون الثلاثي والتجذيف وسباق اليخوت وركوب الدراجات. حققت البلاد نسبة جيدة من حيث عدد الميداليات إلى عدد السكان في دورات الألعاب الأولمبية ودورة ألعاب الكومنولث.<ref name = "Organised Sport"/><ref name="OlympicRatio">{{مرجع ويب| المسار=http://www.abs.gov.au/Ausstats/abs@.nsf/57a31759b55dc970ca2568a1002477b6/be9f47591541e29eca256ef40004f25a!OpenDocument |العنوان=ABS medal tally: Australia finishes third |الناشر=Australian Bureau of Statistics |تاريخ الوصول=17 February 2008 |التاريخ=30 August 2004| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190502053316/http://www.abs.gov.au/Ausstats/abs@.nsf/57a31759b55dc970ca2568a1002477b6/be9f47591541e29eca256ef40004f25a!OpenDocument | تاريخ الأرشيف = 2 مايو 2019 }}</ref> يعتبر منتخب نيوزيلندا لاتحاد الرجبي غالبًا الأفضل في العالم ويمتلكون أعلى نصيب من البطولات العالمية في تلك الرياضة. تعرف نيوزيلندا بالألعاب الرياضية المتطرفة وسياحة المغامرات ذات تقليد قوي وبالأخص تسلق الجبال.<ref>{{استشهاد بخبر|العنوان=World mourns Sir Edmund Hillary|التاريخ=January 2008|newspaper=The Age|المكان=Australia|المسار=http://news.theage.com.au/national/world-mourns-sir-edmund-hillary-20080111-1ldx.html| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20141129140818/http://news.theage.com.au/national/world-mourns-sir-edmund-hillary-20080111-1ldx.html | تاريخ الأرشيف = 29 نوفمبر 2014 }}</ref> تمارس رياضات في الهواء الطلق مثل ركوب الدراجات وصيد السمك والسباحة والجري والتطواف والتجديف والصيد ورياضات الثلوج وركوب الأمواج.<ref name="SportsParticipation">{{مرجع ويب| المسار=http://www.activenzsurvey.org.nz/Documents/Participation-Levels.pdf |العنوان=Sport and Recreation Participation Levels |الناشر=Sport and Recreation New Zealand|تاريخ الوصول=30 April 2010 |السنة=2009| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20150115065459/http://www.activenzsurvey.org.nz/Documents/Participation-Levels.pdf | تاريخ الأرشيف = 15 يناير 2015 }}</ref> تزداد شعبية رياضة سباقات واكا آما البولينيزية وهي الآن لعبة رياضية دولية تضم فرقًا من جميع أنحاء منطقة المحيط الهادئ.<ref>{{استشهاد بخبر|العنوان=Waka ama: Keeping it in the family|الأول=Robyn|الأخير=Yousef|التاريخ=January 2011|newspaper=New Zealand Herald|المسار=http://www.nzherald.co.nz/maori/news/article.cfm?c_id=252&objectid=10703178| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180901080553/https://www.nzherald.co.nz/maori/news/article.cfm?c_id=252&objectid=10703178 | تاريخ الأرشيف = 1 سبتمبر 2018 }}</ref>
 
== المراجع ==